فَاطِمَة عَلْي
Kanalga Telegram’da o‘tish
أقدم طفلة ترتكز على الشعِر كلما تعثرت.. أُسَّسَت القناة: ٢٠ تَموز ٢٠١٨م بأدارة: فاطمة علي
Ko'proq ko'rsatish369
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
+1
لطالما تخيّلت الجنّة على هيئة مكتبة.
- الشاعر والكاتب الأرجنتيني الأعمى "خورخي لويس بورخيس"
أحب معرض الكتاب، وأحب رفقة أصدقائي إلى هناك، وأحب أنني مواكبة للذهاب كل سنة.
يبقى منظر الكتاب منظراً مهيباً ومشرقاً بالنسبة لي.
«محظوظون هم الذيّن ينموّن شغفًا بينهم وبين نوع معيّن من الفن».
- ديفيد فوستر والاس
«غمرتني رغبة قوية للعيش إذ شعرتُ بالرضا بالقدر الذي ينبعث من كل تفصيل في كتابات نيتشه حتى تلك التشاؤمية منها. شعرتُ بطاقة نابضة من الحياة تقبع فيها، إن الأدب ليس إلا تقديرًا للحياة، الحياة بكل ما فيها».
-الشاعر البولندي أليكساندر وات حول تأثير الكتب على حياته في أحد سجون السوفييت
الأشياء الحلوة والعشوائية الي تصيرلي مثلا بالكية يشتغل عادل المختار او حسين البصري وأبقى طول اليوم منسمة لهذا السبب
يا للدقة التي صُنعتْ بها يدك
بأصابعها الرفيعة المستدقة البيضاء
بدفئها الشاحب الممزوج بالنعومة
وكأن في يدك شيئاً من الليل والنهار!
لو أنني فقط
أستطيع بشكل صحيح
قراءة النص الإلهي العميق النائم أمامي
في تلك اليد
بيسوا
كل مرة أقوم بتصفية الصور يعزّ عليّ أن أحذف صور فيروز أو لوحات أحببتها أو أبيات شعرية، رغم أنني أستطيع أن أجدها في كل مكان على الإنترنت.
أعتقد أننا نعيش مع الفنان، اللوحة، القصيدة.. وغيرها
كوجود صديق، كرفيق يسكننا...
+6
شغفي بالسينما العربية أكبر بكثير من السينما الأجنبية.
الألوان، زوايا التصوير، الموسيقى، وحتى اللهجة والمفردات، الشعر، والنكات... كلها تأخذني إلى جو أجمل وأمتع بكثير.
ورغم بساطة الإنتاج وتواضعه أحياناً مقارنة بالسينما الغربية، إلا أن الفايب العربي يظل الأقرب إلى القلب؛ ربما بسبب دفء اللهجة، أو بسبب عمق السيناريو وقربه من واقعنا.
إذا أردت شيئًا بشدة فأطلق سراحه، فإن عاد إليك فهو ملكك إلى الأبد، وإن لم يعد فهو لم يكن لك منذ البداية.
