uz
Feedback
Тυrĸey🇹🇷

Тυrĸey🇹🇷

Kanalga Telegram’da o‘tish

فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ "جُفَاءً" وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ = فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ🧡

Ko'proq ko'rsatish
471
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-530 kunlar
Postlar arxiv
مرَّ محمد بن المنكدر على رجل فسمعه يقول: قد عصيتك في غفلةٍ مني وأعلم أنَّ نارك قد أُعِدَّت لمثلي فَوَا نَدَامَتَاهُ عَلَى شَبَابَاهُ! ، واذُلَّاه إذا أتيت إليك، وامنكراه من عملي، واخجلاه من قدومي، ثم سكت قال محمد بن المنكدر فوضعت فمي على صائر الباب وقلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} فسمعت صوتًا في الأرض، فذهبت لصلاة الصُّبح فوجدت جِنازة ووجدت عجوزًا فقلت من هذا؟ قالت ولدي مرَّ عليه رجل البارحة فقرأ عليه آية فانفلق لها كبده، فمات. ابن تيمية بيقول: كان الوارد أقوى من المحل. قوة المشاعر للقرآن لما سمعه كان أقوى من جسمه فشق قلبه نصفين. - الشيخ سمير مصطفى.

ما زِلت أسألُ نفسي كيف للمَرءِ أنْ يُمسي على طاعةٍ ثم يُصبح على معصية ، ويُصبح على معصية ثم يُمسي على طاعة ، كيف للقلبِِ أنْ يَستشعر عظمة اللَّه في ساعةِ طاعةٍ وخشوعٍ ثمّ إِذ به يعصيه بعد ساعة ، كم هو مرعب تغيُّر مُرادِ القلب وحاله! وكيف للمرءِ أنْ يخوض حربًا وجهادًا مع نفسهِ لسنينَ لا يعلمها إلا اللَّه وهو لا يستطيع الثَّبات لليلةٍ واحدةٍ بل لساعةٍ واحدة، وكيف بالمرءِ إذا قُبِض في ساعةِ معصية وأنّا لا ندري كيف يُختم لنا وعلى أيّ حالٍ نموت! وكيف يفعلُ المرء إِذ عَلِمَ بقولِ أبي هريرة على فراشِ الموت : أَمَا إِنِّي لَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَاكُمْ هَذِهِ ، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى بُعْدِ سَفَرِي ، وَقِلَّةِ زَادِي ، وَأَنِّي أَصْبَحْتُ فِي صُعُودِ مَهْبِطٍ عَلَى جَنَّةٍ وَنَارٍ ، لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا يُؤْخَذُ بِي. وقول ابن مسعود لَوْ وُقِفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَهُمَا، أَيِّهِمَا مَنْزِلِي، أَوْ أَكُونُ تُرَابًا، لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ تُرَابًا. وقول عمر بن الخطاب لَوْ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَافْتَدَيْتُ بِهَا مِنَ النَّارِ، وَإِنْ لَمْ أَرَهَا. فما يُفعلُ بي أنا وأنا هو أنا !

= أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى).. قال لي أحد أهل الأهواء مرة "المشايخ يمارسون التهويل في تصوير الخلل الديني في مجتمعنا، ولو ركزو على الكبائر لعلموا أن أمورنا الدينية جيدة، والمشكلة عندنا في دنيا المسلمين فقط" يا ألله .. كلما وضعت عبارته هذه على كفة، ووضعت الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً على كفة، طاشت السجلات، وصارت عبارته من أتفه الدعاوى .. المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله كما يقول الصحابي راوي الحديث.. بل هل تدري أين ماهو أطم من ذلك كله، أن كثيراً من أهل الأهواء الفكرية يرون الحديث عن الصلاة هو شغلة الوعاظ والدراويش والبسطاء! أما المرتبة الرفيعة عندهم فهي مايسمونه "السجال الفكري، والحراك الفكري" وهي ترهات آراء يتداولونها مع أكواب اللاتيه.. يسمون الشبهات وتحريف النصوص الشرعية والتطاول على أئمة أهل السنة "حراك فكري"! الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً ثانوياً في الخطاب النهضوي والاصلاحي .. ألا لا أنجح الله نهضة وإصلاحاً تجعل الصلاة في ذيل الأولويات .. المهم.. لنعد لموضوعنا.. فمن أراد أن يعرف منزلة الدنيا في القلوب مقارنة بدين الله فلاعليه أن يقرأ النظريات والكتابات والأطروحات.. عليه فقط أن يقارن بين الساعتين "الخامسة والسابعة صباحاً" وسيفهم بالضبط كيف صارت الدنيا أعظم في نفوسنا من الله جل جلاله.. وتأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).. بل تأمل في العقوبة التي ذكرها جماهير فقهاء المسلمين لمن أخرج الصلاة عن وقتها حيث يصور هذا المذهب الإمام ابن تيمية فيقول: (وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية عن أقوام يؤخرون صلاة الليل إلى النهار ، لأشغال لهم من زرع أو حرث أو جنابة أو خدمة أستاذ ، أو غير ذلك، فهل يجوز لهم ذلك ؟ فأجاب: لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، ولا يؤخر صلاة الليل إلى النهار لشغل من الأشغال، لا لحصد، ولا لحرث، ولا لصناعة، ولا لجنابة، ولا لخدمة أستاذ، ولا غير ذلك؛ ومن أخرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب، فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك ، وإن قال : لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك ، فإنه يقتل) [الفتاوى، 22/28] عزيزي القارئ .. هل لازال هناك من يقول أن "مشكلتنا هي أننا عظمنا الدين وأهملنا دنيا المسلمين" .. بل هل قائل هذا الكلام جاد؟! وأي دين بعد عمود الإسلام؟! حين تجد شخصاً من المنتسبين للتيارات الفكرية الحديثة يقول لك (مشكلة المسلمين في دنياهم لا في دينهم) فقل له فقط: قارن بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وستعرف الحقيقة.. أبوعمر صفر 1431هـ قناة مُعِينات

ثمة مشهد لا أمل من التأمل فيه، ولا أمل من حكايته لأصحابي وإخواني، هو ليس مشهداً طريفاً، بل والله إنه يصيبني بالذعر حين أتذكره، جوهر هذا المشهد هو بكل اختصار "المقارنة بين الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً" في مدينتي الرياض التي أعيش فيها، أقارن تفاوت الحالة الشعبية بين هاتين اللحظتين اللتين لايفصل بينهما إلا زهاء مائة دقيقة فقط.. في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.. حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.. أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته.. هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟ لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لايوجد عالم واحد من علماء المسلمين يجيز إخراج الصلاة عن وقتها، بل كل علماء المسلمين يعدون إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر.. بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه.. بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات. وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك).. يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟! هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟ هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا .. بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها.. كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِه) ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟! هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟! كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)=

رضي الله عن مُعلم الناس الخير م/أيمن عبدالرحيم

"وكانَ إذا سُرَّ استنار وجهه، حتّى كأنَّه قطعة قَمَر!" روَاه البُخاريّ. - كعب بن مالك واصفًا رسول الله ﷺ.

لا تقتلوا أسودَ بلادكم، فتأكلكم كلابُ أعداءكم. - د/ محمّد مرسي.
لا تقتلوا أسودَ بلادكم، فتأكلكم كلابُ أعداءكم. - د/ محمّد مرسي.

اليوم هو ذكرى وفاة الرئيس محمد مرسي داخل قاعة المحكمة في 17 يونيو 2019 .. الرئيس محمد مرسى هو الرئيس الوحيد الذي انتصر بصدق وتدخل لحماية أهل غزة وأوقف العدوان في لحظتها أيام حكمه عام 2012 .. نسأل الله العظيم أن يتقبله في الشهداء وأن يجعله رفيق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة ..

مؤخرًا بقيت أحاول أحذف جملة "الدنيا ما بتديش كل حاجة" من قاموسي نهائيًا وأستبدلها بعبارة "ولعبدي ما سأل" آه عارفين إن الدنيا دار ابتلاء وفانية بكل ما فيها، ولكن خالق الدنيا أمرنا نسأله كل حوائجنا ولا نقتصد في الطلب.. سبحانه يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء!

بطبعِ الرجلِ لا يلينُ مع الدنيا بل هو الغِلظة معها، ثمّ يصير هذا دأبه في الأمر كلّه، لكنّه إن رأى نصفَه الآخر، الكائن في امرأةٍ تطرح عنه أعباءه، وتمرّ أصابع شفاءٍ على جراحه، وتجعله يعود إلى سيرته الأولى، صارَ معها كالطيرِ فؤادًا، والنهرِ عذوبةً، والصفصافِ إيناعًا بعد إجداب. وبالمثل، فإنّ المرأة تتكوَّرُ على نفسِها، وتجعل محاسنها داخل حصونها، وتظلّ حائرة النجمِ حتّى تجد رجلًا برحابةِ السماء. حينها تسكن إليه وتنسابُ عليهِ مودةً ورحمة. وما خُلِقَ آدمُ إلّا لتَسْكُبَ حَوَّاءُ قلبَها في قلبِه فيستأنس بعد استوحاش، ويحيا بعد رميم. 🫀🪞

‏أثر الصلاة على النبي ﷺ : ‏- يُرفع بها عشر درجات ‏- شفاعة النبي ‏- كفاية الهم ‏- يُرجى بها إجابة الدعاء ‏- غُفران الذنوب ‏- قضاء الحوائج ‏- صلاة الله على المصلي ‏- نيل رحمة الله ‏- النجاة من أهوال يوم القيامة ‏- تثبيت القدم على الصراط ‏اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد 🤍

ﺍﻟﺤﻴَﺎﺓ فِتَن .. ﻭَﺍﻟﺜَّﺒﺎﺕْ ﺻَﻌﺐْ! " الثَّبات ".. ﻻَ‌ ﻳَﻜﻮﻥ ﺑِﻜﺜﺮَﺓ ﺍﻻ‌ﺳﺘَﻤَﺎﻉ ﻟِﻠﻤَﻮﺍﻋَﻆ! ﺇﻧَّﻤﺎ ﻳَﻜﻮﻥ ﺑِﻔﻌﻞِ ﻫَﺬﻩ ﺍﻟﻤَﻮﺍﻋَﻆ! " ﻭَﻟﻮ ﺃنّهم ﻓَﻌﻠﻮﺍ ﻣَﺎ ﻳُﻮﻋَﻈﻮﻥ ﺑﻪِ ﻟﻜَﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﻬُﻢ ﻭَ ﺃﺷﺪّ تَثبيتًا ."

ليس الألم دائمًا فيما نتلقّاه من الناس... بل فيما تمنعنا تربيتنا من أن نفعله بهم. ربّتنا التربية على احترام الآخرين حتى حين لا نجد الاحترام. نكتم كلماتٍ كان يمكن أن تؤذي، ونتجاوز مواقف كان يمكن أن نحاسب عليها، لا لأننا عاجزون... بل لأن أخلاقنا تمنعنا. والمؤلم حقًا أن ترى من تربّى على الأدب يتألّم، ومن اعتاد الوقاحة يتصدّر المشهد. لكن تبقى الحقيقة: التربية قد تحرمك متعة الردّ... لكنها تمنحك شرفًا لا يملكه أصحاب الصوت العالي.

أتلاحظ انتشار التساهل في الأموال؟ هذه من دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، في البخاري (ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام). الشيخ إبراهيم السكران

التغاضي ينفعك أنت، قبل ينفع الناس، قد يظن المرء أنه يُسدي للآخرين خدمة حين يتغاضى عنهم أو يتسامح معهم، والحقيقة أنه أكرم نفسه، وأراح ذهنه، وحافظ على صفاء قلبه، وسلامة أعصابه.

أزِل من رأسك فكرة التفوّق والاختلاف عن الآخرين! ولا تجعل كاهلك مثقلًا بحِملٍ غير مطلوب أو نافع.. فالمطلوب هو إتقان العمل بهمّة وجدية، بقدر الطاقة، وأن تحقق مصالحك ومصالح من تعول. أمّا التنافس والتفوّق والتميّز عندما يصبح هو الغاية.. فليس وراءه إلّا القلق المستمرّ الذي لا يتوقف.

عندي فوبيا ونفور غريب من البخل والناس البخيلة ومحبش أتعامل معاهم ولا حتى معاملة سطحية يارب ابعدهم عن طريقي وميدخلوش حياتي أبداً ولا يجمعني بيهم أي تعامل

ليس الشأن أن تظفر بما تُحب، وإنما الشأن أن تُحب ما يختاره الله لك، وهذا التجرد هو عين ما نطق به وهيب بن الورد، عندما سئل عن الموت أو البقاء؛ أيهما أحب إليه؟ فقال: (أنا لا أختار شيئًا، أحبُّ ذلك إليّ، أحبّه إلى الله)، عندها اهتزت نفس سفيان الثوري أمام هذا الجواب، فقال: (روحانيّة، وربّ الكعبة)، وما الروحانيّة التي عناها سفيان إلا أن تتجرد النفس من تدبيرها، لتُحلِّق في فضاء الرضا والتسليم، فيستوي عندها العطاء والمنع؛ لأنه اختيار الله! فمن عرف فقره؛ فرَّ إلى غنى خالقه، ومن أدرك قصور نظره؛ اتكل على كمال نظر الله له، فرضي بمواقع القدر رضا المسوق بحبّ، ثم لم يتخيّر على خالقه وإنما اطمئن لتدبيره، ووقف بعقله موقف المتأدب الذي لا يتعقّب تقديره، فهبت عليه بعدها نسائم الروحانية التي وصفها سفيان، وفُتح له باب من النعيم والسرور الذي لا يشبه نعيم الدنيا، وفقه شيئا من المعنى الذي وصفه عمر بن عبدالعزيز بقوله: (‏أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر)، وما ذكره عامر بن عبدالله بقوله: (‏أحببت ﷲ حبًّا سهّل عليَّ كل مصيبة، ورضَّاني في كل قضيَّة، فما أبالي مع حُبِّي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت)، قال ابن رجب: (من وصل إلى هذه الدرجة، كان عيشه كله في نعيم". ——- -مؤمل.

‏بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: قُمْ فَخُذْ حَقَّكَ مِنْ فُلَانٍ! فَيَقُولُ: مَا لِي قِبَلَهُ حَقٌّ. فَيُقَالُ: بَلَى، ذَكَرَكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا بِكَذَا وَكَذَا.. - شعب الإيمان للبيهقي| الإمام الأوزاعي رَحِمهُ اللّٰه.