أريج بغداد( رُب كلمة تهدي أمة)🕊
Kanalga Telegram’da o‘tish
اذا أردنا ان نكون حياة نابضة في الأرض فلنهاجر بأرواحنا 🕊💕 إلى السماء كُنَّاشة أخت الشهيد https://t.me/konasht
Ko'proq ko'rsatish3 322
Obunachilar
-224 soatlar
-117 kun
-3530 kun
Postlar arxiv
🕊️🩵
للمحبّة شواهد لا تكاد تخطئها الأرواح!
وكثيرًا ما يتجلّى شاهدها بالشّعور الصّائب تجاه من يُحبّ من الأهل والأقرباء، لا سيما إن اعتراهم سقم، أو أصابهم همٌ مفاجئ، يكاد المُحب يشعر بوحشة، وانقباضة في صدره لا يعلم سببها، حتى إذا علِم أنّ محبوبه قد اعتراه نفس ما اعتراه؛ ذهب شكّه وسؤله بهذا الدّاء المُفاجئ، وكثيرًا ما يعتري صحيح البَدن أحوالٌ ينتكس بها، فيتغيّر حاله، بسبب تغيّر حال محبوبه، وهذه حقيقة يكاد يلمسها من أوتيَ رهافة الحسّ، وصدق الشّعور، ورقّة الرُّوح والعاطفة!
يقول ابن القيّم في هذا التّوافق الشّعوري وقد طوَاه بفصل من فصول كتابه؛ ومنها: "الاتّفاق الواقع بين المُحبّ والمحبوب، ولا سيّما إذا كانت المحبّة محبّة مُشاكلة ومُناسبة، فكثيرًا ما يمرض المُحبّ بمرض محبوبه ويتحرّك بحركته ولا يشعر أحدهما بالآخر، ويتكلّم المحبوب بكلام يتكلّم المُحبّ به بعينه اتفاقًا"
وهذا مُشاهد ومعلوم في كثير من الأحيان، رغم التّباعد المَكاني، يبقى هناك نسيجٌ وثيق يمتدّ بين تلك الأرواح، يربط بينهما حسٌ صادق، لا يكاد يُخطئ.. أبدًا أبدا!
•
مقتبس
قد تمر بك أيام تعجز فيها عن شرح ما يختلج في صدرك، وتخونك الكلمات حين تحاول بثها؛ فثمة أوجاع لا تخففها الفضفضة، ولا يشرحها الكلام، فلا تستنزف قلبك في طلب الفهم، وخذ شكواك إلى الله؛ فهو يعلم ما عجزت عن قوله، ويسمع صمتك، وألقِ في خلوتك وسجودك ما قد تضيق به صدور الخلق، فالله أرحم بك.
«لا شيء يهذِّبك ويزكِّيك ويقوِّم رُوحك كما يفعلُ القرآن؛ فما دُمت متمسِّكًا بوردٍ من القرآن تتلُوه ليلًا ونهارًا، فأنت تعيش في كنف التَّهذيب، والتَّزكية، واستقامة القلب»
اللهم رحابةً في الصدر ، وألّا يخبو النور في عيني ،
فلا أعجز عن السعي ولا تهزمني تفاصيل الطريق .
يا رب لا تشقِني بمكابدة هذه الدنيا؛ فما لي حيلةٌ
ولا قوة إلا بك، وأنت حسبي ووكيلي يا واسع الفضل .
🌸🖇️
"قد ينسى النَّاس كثيرًا ممَّا تقولهُ لهم، لكنَّهم لن ينسَوا أبدًا كيف جعلتَهم يشعرون.."
نواياك الطيّبة ، ودوافعك النقيّة ، وأفعالك المُحسِنة الخفيّة ؛ ستراها بين طيّات الأحداث العابرة، واللحظات الخاطفة ، ومُجريات الأقدار ، ستتجسد على هيئة ألطاف ربّانية تُبعد عنك سوءاً لم يكن بالحُسبان ، وتجلب لك خيرًا لم تسعَ إليه، وتُمطرك بالعطايا السماوية والمكرمات
🧷🌷
.
🖇️🩵
تأمّلتُ اسمَ الجلالةِ المعلّقَ على جدار المسجد، وشعرتُ أنّ كلَّ ما حاولتُ أن أقوله لطالباتي قبل قليل، تختصره هذه الحروف العظيمة: الله.
قبل قليلٍ كنّا نتحدّث عن اسْمَيْهِ: القَهَّارِ والوَهَّابِ؛ عن ربٍّ له القهرُ كلُّه، فلا يعجزه شيء، ولا يفلت من تدبيره شيء، ولا تقف أمام قدرته قوّة، وعن ربٍّ له العطاءُ كلُّه، يهبُ بلا حساب، ويُفيض من فضله على عباده من حيث لا يحتسبون.
حدّثتُهنّ عن القهّار؛ ذاك الاسم الذي يُعيد القلب إلى حجمه الحقيقي، فيُعلّمه ألّا يستكبر، وألّا يركن إلى قوّته، وألّا يظنّ أنّ له حولًا أو قدرةً بمعزلٍ عن الله. وأنّ من عرف أنّ الله هو القهّار، هانت عليه جبابرة الأرض، واطمأنّ قلبه أمام تقلّبات الأقدار، وتعلّم أن يجاهد نفسه؛ فكم من سلطانٍ يحتاج الإنسان أن يقهره في داخله قبل أن يواجه به العالم!
ثمّ أخذتُهنّ إلى الوَهَّاب؛ إلى الاسم الذي ما إن يطرق القلب حتى يُذكّره بأنّ خزائن الله لا تنفد، وأنّ العطايا ليست دائمًا أموالًا وأشياء تُرى؛ فقد تكون هدايةً بعد تيه، وسكينةً بعد اضطراب، وقبولًا في الأرض، وقلبًا معلّقًا بالآخرة، وصحبةً تُعين على الطريق، ودعوةً يفتح الله لها أبواب السماء.
وقلتُ لهنّ: إذا أردتُنّ أن تعرفنَ معنى الوَهَّاب، فانظرنَ إلى حياتكنّ؛ كم من نعمةٍ جاءتكنّ دون أن تطلبنها، وكم من لطفٍ أحاط بكنّ دون أن تشعرن، وكم من بابٍ أغلقه الله رحمةً، وكم من بابٍ فتحه عطاءً وفضلًا!
يا الله… ما أعظم أن يتعلّم القلب أسماءك، لا ليحفظ حروفها فحسب، بل ليعيش في ظلالها!
أن يعرف أنّك القهّار، فلا يخاف سواك، وأنّك الوهّاب، فلا ييأس من عطائك، وأنّ ما عندك أوسع من أمانيه، وأعظم من حاجاته، وأكرم من كلّ ما يرجوه.
وأنا أشرح لهنّ أسماءك، كنتُ أرجو أن تصل المعاني إلى مواضع عميقة في أرواحهنّ؛ أن تخرج إحداهنّ من المجلس وقد قرّرت أن تقهر عادةً تُبعدها عن الله، وأن تخرج أخرى وقد تعلّمت كيف ترى النعم التي اعتادت ألّا تلتفت إليها، وأن تعود كلّ واحدةٍ إلى حياتها وهي تعرف ربّها أكثر، وتحبه أكثر، وتحسن الظنّ به أكثر.
فليس أجمل من أن نُعرّف القلوب بالله، ثم نتركها تمضي في الحياة وهي تعرف إلى مَن تلجأ حين تضيق، ومَن تشكر حين تُعطى، ومَن تتوكّل عليه حين تعجز.
يا ربّ، اجعلنا ممّن دلّوا عليك فاهتدت بهم القلوب، وعلّموا أسماءك فازدادوا بها خشيةً ومحبّة، ولا تجعل حظّنا من أسمائك أن تجري على ألسنتنا فحسب، بل اجعلها حياةً تسكن قلوبنا، وأثرًا يظهر في عباداتنا وأخلاقنا.
فما أعظم أن يكون أعظم ما نُعلّمه للقلوب: مَن هو الله
😭
بوح اخت الشهيد
