كنز الخيرات
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة كنز الخيرات تجدون فيها فيديوهات مميزة لأناشيد دينية وتصاميم لوحات إسلامية راقية وفوائد ودروس دينية متعددة ومفيدة
Ko'proq ko'rsatish2 608
Obunachilar
-124 soatlar
+157 kunlar
+930 kunlar
Postlar arxiv
2 608
هَذَا ذِكرٌ جَلِيلٌ يَنبَغِي لِلمُؤمِنِ أَن يُحَافِظَ عَلَيهِ فِي صَبَاحِهِ وَمَسَائِهِ، مُستَحضِرًا أَنَّ الحِفظَ مِنَ اللهِ، وَأَنَّ الضُّرَّ وَالنَّفعَ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ، فَمَن تَحَصَّنَ بِذِكرِ اللهِ، وَصَدَقَ فِي تَوَكُّلِهِ عَلَيهِ، رَجَا مِن رَبِّهِ السَّلَامَةَ وَالعَافِيَةَ.
فَلْيَكُن هَذَا الذِّكرُ حِرزًا لِلمُؤمِنِ فِي أَوَّلِ نَهَارِهِ وَءَاخِرِهِ، يَقُولُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِقَلبٍ حَاضِرٍ، مُعَظِّمًا لِاسمِ اللهِ تَعَالَى، رَاجِيًا مِن رَبِّهِ أَن يَحفَظَهُ فِي دِينِهِ وَبَدَنِهِ وَأَهلِهِ وَمَالِهِ مِن كُلِّ ضُرٍّ وَبَلَاءٍ.
2 608
《قِصَّةُ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَاريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ... قالَ لَهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ..》
وَاحِدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ أَحْبَابَنَا يُقَالُ لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ. وَهَذَا الحَدِيثُ جَاءَ بِرِوَايَاتٍ مُخْتَلِفَاتٍ، مِنْهَا مَا رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ: أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ هَذَا الصَّحَابِيَّ كَانَ يَضْرِبُ عَبْدَهُ فِي الطَّرِيقِ. فَالنَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَآهُ مِنْ بَعِيدٍ يَضْرِبُ عَبْدَهُ فَقَالَ لَهُ: أَبَا مَسْعُودٍ. فَرَفَعَ صَوْتَهُ لِيُسْمِعَهُ لِبُعْدِ المَسَافَةِ. فَوَقَفَ أَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ هَذَا العَبْدُ: أَعُوذُ بِاللهِ. فَبَقِيَ أَبُو مَسْعُودٍ يَضْرِبُ عَبْدَهُ. ثُمَّ قَالَ هَذَا العَبْدُ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللهِ. فَكَأَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ جَمَعَ بَيْنَ اسْتِعَاذَةِ هَذَا العَبْدِ بِرَسُولِ اللهِ، وَبَيْنَ الصَّوْتِ الَّذِي سَمِعَهُ، فَتَنَبَّهَ أَنَّ هَذَا الصَّوْتَ لَعَلَّهُ صَوْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لِأَجْلِ أَنَّ هَذَا العَبْدَ قَالَ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللهِ، فَكَفَّ عَنْ ضَرْبِهِ. ثُمَّ نَادَاهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ثَانِيَةً: أَبَا مَسْعُودٍ. فَسَقَطَ السَّوْطُ مِنْ يَدِهِ. عَرَفَ أَنَّ الَّذِي يُنَادِيهِ هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هَيْبَةً لِرَسُولِ اللهِ مَا احْتَمَلَتْ يَدُهُ أَنْ يَبقَى مُمْسِكًا بِالسَّوْطِ، فَوَقَعَ مِنْ يَدِهِ. ثُمَّ التَفَتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الفَوْرِ قَالَ: هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ. أَعْتَقَهُ عَلَى الفَوْرِ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ، يَعْنِي هَذَا مِثَالٌ مِنْ أَمْثِلَةٍ كَثِيرَةٍ كَيْفَ كَانَ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ كَيْفِيَّةَ التَّعَامُلِ مَعَ مَنْ مَلَّكَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَبِيدٍ أَوْ إِمَاءٍ. هَذَا أَخٌ لَكَ فِي الإِسْلَامِ.
فضيلة الشيخ طارق داهود حَفِظَهُ اللهُ تعالى وغَفرَ اللهُ لهُ
2 608
ذِكرٌ عَظِيمٌ يَعدِلُ سَاعَاتٍ مِنَ التَّسبِيحِ..
سُبحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ، عَدَدَ خَلقِهِ، وَرِضَى نَفسِهِ، وَزِنَةَ عَرشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
3 مرّات
2 608
《ما حكم زيارة القبور؟》
لفضيلة الشَّيخِ الدكتور عبد الرَّحمٰن عَمَّاش حَفِظَهُ اللّٰه تَعَالَى.
2 608
لِذَلِكَ أَنْ تَجْلِبَ أَوْلَادَكَ إِلَى حُضُورِ مَجَالِسِ العِلْمِ، لَوْ لَمْ تَجِدْ فِي نَفْسِهِ المَيْلَ إِلَى هَذَا، أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهِ لِتَأْتِيَ بِهِ إِلَى حُضُورِ مَجَالِسِ العِلْمِ، هَذِهِ رَحْمَةٌ وَشَفَقَةٌ مِنْكَ عَلَيْهِ. وَإِلَّا إِذَا كَبِرَ وَلَمْ يَعْتَدْ حُضُورَ مَجَالِسِ العِلْمِ، سَيَشُقُّ عَلَيْكَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تُؤَدِّبَهُ، وَأَنْ تُرَوِّضَهُ، أَنْ تُعَوِّدَهُ عَلَى مَا لَمْ تَأْلَفْهُ نَفْسُهُ فِي الصِّغَرِ. هَذِهِ نَصِيحَةٌ أَنْصَحُ بِهَا نَفْسِي وَأَنْصَحُكُمْ. وَاللهُ المُوَفِّقُ.
فضيلة الشيخ طارق داهود حَفِظَهُ اللهُ تعالى وغَفرَ اللهُ لهُ وللَمُؤمِنِينَ والمُؤمِنات.
2 608
《نَصِيحَةٌ مِنَ القَلْبِ فِي الِاهْتِمَامِ بِحُسْنِ تَرْبِيَةِ الأَوْلَادِ وَكَيْفِيَّةِ ذَلِكَ، وَقِصَّةُ هَارُونَ الرَّشِيدِ مَعَ وَلَدِهِ المُعْتَصِمِ...》
أَحْبَابَنَا فِي اللهِ، أَنْتُمْ كَآبَاءٍ وَكَأَجْدَادٍ يَنْبَغِي أَنْ تَحْرِصُوا عَلَى جَلْبِ أَبْنَائِكُمْ مُنْذُ الصِّغَرِ، وَأَنْ تُعَوِّدُوهُمْ ذَلِكَ، إلَى مَجَالِسِ العِلْمِ، أَنْ يَعْتَادُوا حُضُورَ مَجَالِسِ العِلْمِ. تَقُولُ لِي: قَدْ لَا يَفْهَمُ كُلَّ شَيْءٍ يَسْمَعُهُ. أَقُولُ لَكَ: لَوْ كَانَ لَا يَفْهَمُ كُلَّ شَيْءٍ يَسْمَعُهُ، لَوْ فَهِمَ نِصْفَ الدَّرْسِ كَانَ خَيْرًا عَظِيمًا. ثُمَّ حِينَ يَكْبَرُ يَفْهَمُ مَا فَاتَهُ، لَكِنَّكَ بِهَذَا تَكُونُ اكْتَسَبْتَ تَعْوِيدَهُ حُضُورَ مَجَالِسِ العِلْمِ، وَبَرَكَةَ هَذِهِ المَجَالِسِ. هَذِهِ المَجَالِسُ لَا يَنْبَغِي أَنْ نُقَلِّلَ مِنْ أَهَمِّيَّتِهَا وَعَظِيمِ بَرَكَتِهَا. مَجْلِسٌ تَحُفُّهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، مَاذَا يُرِيدُ الوَاحِدُ مِنَّا أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الشَّرَفِ؟ الوَاحِدُ مِنَّا رُبَّمَا يَحْرِصُ عَلَى مُجَالَسَةِ الصَّالِحِينَ لِمَا فِي مُجَالَسَتِهِمْ مِنَ الِانْتِفَاعِ وَطَلَبِ البَرَكَةِ بِمُجَالَسَتِهِمْ. فَكَيْفَ وَالحَالُ أَنَّ مَلَائِكَةً لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ يَنْزِلُونَ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى مَجْلِسِ العِلْمِ يَحُفُّونَهُمْ، يَحُفُّونَ قَاعِدِيْهِ بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَؤُوا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ!! ثُمَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: «هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ». وَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ كَسَلُ بَعْضِ الشَّبَابِ عَنْ حُضُورِ مَجَالِسِ العِلْمِ، وَهُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، أَنْ تَتْرُكُوهُمْ لِهَوَى نُفُوسِهِمْ. هُناكَ شَيْءٌ يُسَمَّى "أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهِ"، هَذَا الشَّدُّ عَلَيْهِ فِي الحَقِيقَةِ رَحْمَةٌ بِهِ، وَلَيْسَ غِلْظَةً فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا. هَذِهِ رَحْمَةٌ بِهِ، لِأَنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى نَتِيجَةِ هَذَا الشَّدِّ عَلَيْهِ أَنَّهُ سَيَطْلُعُ رَجُلًا فَاهِمًا أُمُورَ دِينِهِ، يُحْسِنُ التَّصَرُّفَ إِذَا عَرَضَتْ لَهُ العَوَارِضُ. يُحْكَى أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ، ذَلِكَ الخَلِيفَةَ رَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى عَليهِ، كَانَ لَهُ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ المُعْتَصِمُ. هَذَا المُعْتَصِمُ كَانَ مُتَكَاسِلًا لَيْسَ كَأَخَوَيْهِ الأَمِينِ وَالمَأْمُونِ. الأَمِينُ وَالمَأْمُونُ كَانَ أَبُوهُمَا يَحْمِلُهُمَا مَعَهُ إِلَى مَجْلِسِ الإِمَامِ مَالِكٍ حَتَّى أَسْمَعَهُمَا المُوَطَّأَ. أَمَّا المُعْتَصِمُ يَعْنِي كَانَ مُتَكَاسِلًا. كَانَ لَهُ صَدِيقٌ، ثُمَّ وَجَدَ هَارُونُ وَلَدَهُ المُعتَصِم خِلْوًا عَنْ صَدِيقِهِ - أيْ لَيْسَ مَعَهُ صَدِيقُهُ - فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ صَدِيقُكَ؟ قَالَ: مَاتَ، أَرَاحَهُ اللهُ مِنَ الكُتَّابِ. قَالَ لَهُ أَبُوهُ هَارُونُ: بَلَغَ بِكَ التَّكَاسُلُ أَنْ تَقُولَ عَمَّنْ مَاتَ: أَرَاحَهُ اللهُ مِنَ الكُتَّابِ؟ اقْعُدْ، لَا تَذْهَبْ إِلَى الكُتَّابِ. فَمَنَعَهُ مِنَ الذَّهَابِ. مَا الَّذِي كَانَ سَبَبًا فِي مَنْعِ وَلَدِهِ المُعْتَصِمِ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى الكُتَّابِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ فِي ذَهَابِهِ إِلَى الكُتَّابِ الخَيْرَ، حُبُّهُ لَهُ. رَآهُ لَا تَمِيلُ نَفْسُهُ إِلَى التَّعَلُّمِ، فَأَعْطَاهُ أُمْنِيَّتَهُ وَقَالَ لَهُ: اقْعُدْ، لَا تَذْهَبْ إِلَى الكُتَّابِ. ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ هَذَا المُعْتَصِمُ صَارَ مِنْ أَهْلِ الهَيْئَاتِ، يَعْنِي صَارَ مُهَيَّأً لِأَنْ يَسْتَلِمَ الخِلَافَةَ، لَكِنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ وَحَوْلَهُ أَهْلُ الهَيْئَاتِ المُبَرَّزُونَ مِنَ النَّاسِ، كَانَ لُحْنَةً، مَا مَعْنَى لُحْنَةً؟ يَلْحَنُ فِي الكَلَامِ، يُخْطِئُ فِي النَّحْوِ، وَيُخْطِئُ فِي أَشْيَاءَ يَتَكَلَّمُ فِيهَا. فَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: أَضَرَّ بِنَا حُبُّ هَارُونَ. مَا مَعْنَى هَذَا الكَلَامِ؟ لَا يَنْبَغِي أَنْ تُعْطِيَ الوَلَدَ مَا تَمِيلُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ، لَا سِيَّمَا فِي الصِّغَرِ حِينَ يَكُونُ عُودُهُ رَطْبًا، لِأَنَّهُ إِذَا اشْتَدَّ عُودُهُ لَنْ تَسْتَطِيعَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تُلَيِّنَهُ. إِنِ اشْتَدَّ عُودُهُ عَلَى الكَسَلِ، وَعَلَى إِعْطَاءِ النَّفْسِ مُشْتَهَيَاتِهَا، لَنْ تَسْتَطِيعَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تَرُوْضَهُ لِيَعْتَادَ مَجَالِسَ العِلْمِ، سَيَشُقُّ عَلَيْكَ ذَلِكَ، وَأَنْتَ أَبُوهُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى تَرْبِيَتِهِ فِي الصِّغَرِ "أَضَرَّ بِنَا حُبُّ هَارُونَ".
2 608
《لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ》
لفضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى.
2 608
《نعيمٌ خاصّ للأتقياء الصالحين》
الشَّيخ الدُّكْتُور حُسَام الدِّيْن قَرَاقِيرَة رَئِيْسُ جَمْعِيَّةِ المَشَارِيْعِ الخَيْرِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ.
2 608
《نَقُولُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى》
دِينٌ وَاحِدٌ هُوَ الَّذِي يُنْجِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. أَحْبَابَنَا، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدِ ارْتَضَى الْإِسْلَامَ دِينًا لَنَا، فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَتَّبِعَ هَذَا الدِّينَ، لِأَنَّ غَيْرَهُ مِنَ الْأَدْيَانِ هِيَ أَدْيَانٌ بَاطِلَةٌ، لَا تُوْصِلُ إِلَى رِضَا اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. اللهُ يَقُولُ: ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ فَإِذَا قَالَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ، فَبَعْدَ هَذَا لَا اعْتِبَارَ لِقَوْلِ أَيِّ أَحَدٍ يَقُولُ: <إِنَّ الْأَدْيَانَ كُلَّهَا سَوَاءٌ عِنْدَ اللهِ>، أَوْ يَقُولُ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ تَعَالَى: <إِنَّ كُلَّ النَّاسِ سَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ>، بَلْ نَقُولُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
فضيلة الشيخ الدكتور محمَّد عَلَم الدِّين حَفِظَهُ اللهُ تعالى وغَفرَ اللهُ لهُ وللَمُؤمِنِينَ والمُؤمِنات.
2 608
《خطبة الجمعة 3-7-2026 بعنوان: احذروا الغيبة المرض الهدام》
فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى.
