uz
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Kanalga Telegram’da o‘tish
795
Obunachilar
-224 soatlar
+27 kunlar
+930 kunlar
Postlar arxiv
يَشعر المُوغِل في اللغة العربية أنه يتحلل من قيودٍ تحُدُّ من مدى تبصُّرِه وتعبيره، بقدرِ إيغاله وانبساطه في فضاءاتها، ويحس كلما ازدادَ من التعرف على ألفاظها العتيقة المُوحية وتراكيبها المُحكَمة البليغة= باتساعِ خُطاه في ميادين البيان، وازدياد قدراته على الفهم والتحليل والغوص في الدلالات، وفي ذلك كله غبطةٌ وسعادةٌ لا يعرفها حقاً إلا من ذاقها!

حتى تكون صالحاً لا يكفي أن تظن نفسك كذلك، كما لا يكفي أن يكون ظنُّ الناس فيك حسناً، بل لا بد من أن تُزكّيك عند ربك -جل وعلا- نيتُك وأعمالك، سريرتك وعلانيتك، أن تكون مُسارعا للخيرات، مُبادراً إلى رضا ربك سبحانه، حريصاً على ما ينفعك في آخرتك. قد يَغُرُّ بعضنا نفسَه ويعتقد فيها الصلاح، ولو دقَّقَ لوجدَ ذنوباً كرَّرَها ولم يُحدِث لها توبة، حتى ربما صار في حكم المُصِرّ عليها، وقد يعتاد على معصيةٍ إلى درجة أن ينسى أو يتناسى أنها معصية، وما أخطر الاعتياد على الإنسان وما أخفى حبائلَه! لا بد من محاسبةٍ دقيقةٍ للنفس، وعرضها على ميزان الحق، ميزان الكتاب والسنة، مع تعاهدها الدائم، وعدم الغفلة عنها. يقول الله تعالى: ﴿رَبُّكُم أَعلَمُ بِما في نُفوسِكُم إِن تَكونوا صالِحينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّابينَ غَفورًا﴾. وتأمّل ربط الصلاح بكثرة الأوبة.. فالصالح ليس هو الذي لا يعصي، بل هو الرجّاعُ إلى ربه عند كل ذنب يذنبه، وضد الأواب: الغافل المتمادي المستهين بالمعصية. وقوله تعالى (بما في نفوسكم) يدل على أن أصل الصلاح في القلب، وذلك مَخبرُه، أما مظهره فهو في التمسك بأوامر الله، واجتناب نواهيه، وكثرة الأوبة وتجديد التوبة. جعلنا الله وإياكم من الصالحين المصلحين الأوابين.

Repost from N/a
🌟 كلام جميل ومحفز للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين: يقول: "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة، سلوك الطريق يشمل الطريق الحسي الذي تقرعه الأقدام مثل أن يأتي الإنسان من بيته إلى مكان العلم سواء كان مكان العلم مسجدا أو مدرسة أو كلية أو غير ذلك، ومن ذلك أيضا الرحلة في طلب العلم أن يرتحل الإنسان من بلده إلى بلد آخر يلتمس العلم فهذا سلك طريقا يلتمس فيه علما وقد رحل جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث واحد مسيرة شهر كامل على الرواحل على الإبل سار من بلده إلى بلد مسيرة شهر & من أجل حديث واحد رواه عبد الله بن أنيس عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما الثاني: فهو الطريق المعنوي وهو أن يلتمس العلم من أفواه العلماء ومن بطون الكتب فالذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية وإن كان جالسا على كرسيه فإنه قد سلك طريقا يلتمس فيه علما ومن جلس إلى شيخ يتعلم منه فإنه قد سلك طريقا يلتمس فيه علما ولو كان جالسا فسلوك الطريق ينقسم & كما سمعتم إلى قسمين: قسم يراد به الطريق الذي تقرعه الأقدام والثاني يراد به الطريق الذي يتوصل به إلى العلم وإن كان جالسا. من سلك هذا الطريق سهل الله له به طريقا إلى الجنة لأن العلم الشرعي تعرف به حكم ما أنزل الله تعرف به شريعة الله تعرف به أوامر الله تعرف به نواهي الله فتستدل به على الطريق الذي يرضي الله عز وجل ويوصلك إلى الجنة وكلما ازددت حرصا في سلوك الطرق الموصلة إلى العلم ازددت طرقا توصلك إلى الجنة. وفي هذا الحديث من الترغيب في طلب العلم ما لا يخفى على أحد فينبغي للإنسان أن ينتهز الفرصة ولا سيما الشاب الذي يحفظ سريعا ويمكث في ذهنه ما حفظه ينبغي له أن يبادر الوقت يبادر العمر قبل أن يأتيه ما يشغله عن ذلك" يسر الله لنا طريق الجنان وفتح لنا أبواب رحمته.

أي موضوع تريد فهمه وإدراك مراميه وتشرّب أفكاره؛ لا بد أن تثوّر الأسئلة حوله، وتستقصي الإجابات، وتقارن بين الاحتمالات .. هذه الطريقة هي جادة أهل العقول .. أما المقلّد فيتهجى الكلمات، ثم يودعها ذاكرته المخرّقة.

“ﺗﺠﺮﻱ اﻷﻣﻮﺭُ ﻋﻠﻰ ﺣُﻜﻢِ اﻟﻘﻀﺎءِ، ﻭﻓﻲ ﻃَﻲِّ اﻟﺤﻮاﺩﺙِ ﻣﺤﺒﻮﺏٌ ﻭﻣﻜﺮﻭﻩُ ﻓﺮﺑّﻤﺎ ﺳَﺮَّﻧﻲ ﻣﺎ ﺑِِﺖُّ ﺃﺣﺬَﺭُﻩ ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﺳﺎءﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺖُّ ﺃﺭﺟﻮﻩُ” - الحكم بن أبي الصلت.

Repost from N/a
"ثم إننا ندعو القارئ أن لا يُصدق كلامنا كما هو عندما نقدم حججنا في هذا الاتجاه أو ذاك، بل عليه أن يكون شكاكًا وأن يحاول أن ينقض كلامنا وأن يبين خطأنا. ذلك هو السياق الذي يمكن لكمية المعلومات التي جمعناها وناقشناها أن تُثمر بالفعل فيه". - سيلفان أورو وآخرون، فلسفة اللغة

Repost from قُمريَّة
عادة الله مع بعض عباده أنّهم أزهد ما كانوا في الشيء من الدنيا أقرب وأيسر ما جاءهم به، ولربما طلب الواحد الشيء فلم يصبه فإذا أعرض عنه وانصرف لغيره أتاه مباركًا، فمهناهم على الدوام ناقصٌ بالزهد. وهذا قريبٌ مما قاله ابن القيم أن الله ما أراد ذبح إسماعيل عليه السلام على الحقيقة، وإنّما أراد ذبحه من قلب أبيه لتصفو خلّته لله، فلما ذُبح من قلبه رُفع الأمر بذبح البدن، إذ ليس هو المقصود. فمراد الله أحيانًا لا المنع على الحقيقة، لكن تخليص القلب من حرارة الطلب، فإن خلُص أتاه. ورَجَا وجه الله هَنَا من لا يتمّ له هَنَاه.

"فما نحنُ في الدارِ إلا ضيوفٌ وكلٌّ سيمضي ويبقى الأثر"

قال ابن مناذر: كنت أمشي مع الخليل فانقطع شسع نعلي، فخلع نعله، فقلت: ما تصنع؟ قال: أواسيك بالحفاء.

كتب الدُ. فيصل المنصور: "سمعني مرةً ابني قصيّ، وكان عمره ثلاثة أعوام، أقرأ قوله تعالى: ﴿قل هو الذي أنشأكم﴾ فقال لي: خطأ! الصحيح ﴿قل هو الله أحد﴾. وكان قد حفظها وبعضَ قصار السور، ثم طار إلى حاسبه الصغير الذي كان يتحفّظ منه وجعل القارئ يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾، وقال لي: اسمع! فشبّهته بحال الضَّحل العلم الغريرِ التجربة يسمع بالخبر لم يحط به علمه، والرأيِ لا يبلغه عقله، فيسارع إلى ردّه وإنكاره وكأن علمه هذا القليلَ هو معيار العلم، وعقلَه هذا القاصرَ هو ميزان العقول!".

Repost from N/a
‏"أتُريدُ طِفلكَ صالحًا فحْوَاه ‏وترومُ تبصرهُ كما تهواه؟ ‏أقِم الشريعةَ فيكَ أنتَ وكُن لها ‏فالطِّفل ينشأُ مِثلَما أَبواه!".
+4
‏"أتُريدُ طِفلكَ صالحًا فحْوَاه ‏وترومُ تبصرهُ كما تهواه؟ ‏أقِم الشريعةَ فيكَ أنتَ وكُن لها ‏فالطِّفل ينشأُ مِثلَما أَبواه!".

لا تنسوها من دعائكم في هذا اليوم الفضيل. رحمها الله رحمة واسعة، وغفر لها وأسكنها فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه لراجعون لا حول ولا قوة لنا إلا بالله انتقلت إلى رحمة الله جدتي الحبيبة، اللهم ارحمها، واغفر لها واعف عنها، وأبدلها دارًا طيبة، وأكرمها بكرمك الجزيل، وثبّتها يا رب عند السؤال.

"واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدةٌ لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ" - بهاء الدين زهير.

"حمايةُ اللغة حمايةٌ للذَّات والهُويَّة؛ فإذا رأيتَ من يحتقر لُغتَه فتأكَّدْ أنه مُحتقرٌ لذاته ونفسه، وإذا رأيتَ شعبًا يحتقر لغته فلينتظر الهزيمة التي ليس بينها وبينه إلا ذِراع." - محمد أبو موسى.

"أنا لا أخشى قوَّة اليهود، ولكن أخشى تخاذل المُسلمين، إنَّ اليهود ما أخذوا الذي أخذُوه بقوَّتهم ولكن بإهمالِنا، إنَّ إهمال القويِّ هو الذي يُقوِّي الضَّعيف." - (الاستعمار وفلسطين) للطنطاوي رحمه الله.

"أَلفَيتُ بَيني وَبَينَ الحُزنِ مَعرِفَةً لا تَنقَضي أَبَدًا أَو يَنقَضي الأَبَد..." - بشَّار بن برد.

"تكاد اتفاقية سايكس-بيكو، وملحقها البلفوري، تتلخص بجملة ناقصة: تجزئة الأمة. والتجزئة انتهاك للوحدة المقدسة، وحدة الأمة بمحمولها الديني والقومي. وانتهاك الوحدة هو الفتنة عينها. وما أدراك ما الفتنة؟!" - فواز طرابلسي.

"هل أرهقتك ذنوبُ عامٍ غابرٍ؟ وتريد عفوًا من كريمٍ قادرِ؟ أبشرْ! فإن المصطفى قد دلَّنا أن الخطايا تُمحى بصومِ العاشرِ"