uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Kanalga Telegram’da o‘tish
790
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+530 kun
Postlar arxiv
ولَقَد بَنَيتُ لكَ بَينَ أضلُعي مَنزِلًا عسى المَقام بِالمُقيم يَليقُ

إنّي رحلتُ إلى عينيكِ أطلبها ‏إمّا المماتُ وإمّا العودُ منتصرًا ‏كلُّ القصائدِ من عينيكِ أقبسها ‏ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا ‏صارت عيونُكِ ألحانًا لأغنيتي ‏والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا

‏صباح الخيرِ يا وجهًا رأيتُ الشمسَ في ثُغرِه تخُطُ علامةَ التنصيص صباح النورِ يا نورًا محى جرحي وأنقذهُ وخلّصهُ الآسى تخليص صباح الأنت يا شخصًا يسيل الشَهَدُ من خدِه يوّدُ الفجرُ مِنهُ بصيص

أكويت يا خيراً تناثر فضله في كل بيت منه فيه عمار لك في النفوس مودة قد شادها حسن القلوب ووصلها الجرار

وقلتُ لها لما تجلَّتْ بحسنها ‏تبارك ربٌّ بالجمال حباكِ! ‏أحاولُ ألا تُغْمضَ العين جفنها ‏كأني أرى الجنّاتِ حين أراكِ !

لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلاَ

أَرى الدَهرَ وَالأَيامَ تَفنى وَتَنقَضي وَحُبُّكِ لا يَزدادُ إِلّا تَمادِيا

خَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني

ولو مرّت بحقل الورد يومًا لقالَ الوردُ قد حلَّ الربيعُ

هل تُلبس الأقراط في العينين؟ مالي أراها ترتدي ياقوتة في كُل عين؟

أتضيقُ يا روحي وها أنا ذَا معك؟ ‏بيديَّ أَمسحُ يَا قمري أَدمُعك ‏هذا الجمالُ على البُكاءِ مُحرمٌ ‏فَاضحَك تَبسَّم هكذا مَا أَروعَك

جاء الصباح ونور وجهكِ مشرقٌ وقد كنتِ بدراً في المساء مُنيرًا

وغيرِ تقيٍّ يأمر الناس بالتقى طبيبٌ يداوي الناس وهو عليلُ

كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: ‏"أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني وإنك تحبني ولا تخبرني وستظل كما أنت صمتك يقتلني" ‏جاء رد غسان: ‏"ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل هو قيمتك عندي كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة لكن مظهري ثابت".

‎فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ ‎وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا ‎إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً ‎فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا

قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ ‏فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعكْ ‏رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ ‏وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ