uz
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Kanalga Telegram’da o‘tish
795
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kunlar
+1030 kunlar
Postlar arxiv
"اليوم وعندما تأملت بالمرآة، وفكرت بأنني لا أعرفني تمامًا؛ ضحكت من جرأة الآخرين في اليقين بمعرفتنا."

"‏تَعِبْتُمْ؟ تسألُ الكلماتُ، قُلْنَا متى تَعِبَ (النخيلُ) من الوقوفِ؟!" - جاسم الصحيح.

"يا ربُّ عامًا بهيّا فِي طلائعهِ ‏نهرٌ من الخيراتِ يُسقينا ويروينا"

"هَل كُنتُ مِن قَومِ موسى في مَحَبَّتِهِ حَتّى أَطالَ عَذابي مِنهُ بِالتيهِ"

"وكان قدومها نسمًا عليلًا وكان ذهابها كذهاب عمري"

‏"إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها… شُفِيَت فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا"

‏“ارجع.. تجدني مثل ما غادرتني ‏ما ضلّ صاحبك القديم وما غوى!”

"وهل أنا إلّا من غَزيّة إنْ غوَت غويت.. وإن ترشد غَزيّة أرشدُ" - دريد بن الصمة.

"وما كنتُ في زيفِ الحياةِ بطامعٍ ‏وما عشتُ عمري للأنامِ ذليلا ‏نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ ‏ولم أتخذ غير الجميل خليلا ‏وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً ‏وما كنتُ إن شحَّ الزمانُ بخيلا ‏أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ ‏وللخير أسعى ما استطعت سبيلا."

"وكم قصدتُ بلادًا كي أمُرَّ بكم ‏وأنتُمُ القَصدُ، لا مِصرٌ ولا حَلَبُ" ‏- صفي الدين الحلي.

‏"صاحبي.. ما الذي غيَّركْ؟ ما الذي خدَّر الحلمَ في صحوِ عينيك؟ من لفَّ حولَ حدائقِ روحكَ هذا الشَرَكْ؟ عهدتُكَ تطوي دروبَ المدينةِ مبتهجًا وتبثُّ بأطرافها عنبرك!" - محمد الثبيتي.

يا ويحُ قلبي من جمَالها إنَّها ‏بدْرٌ تجلَّى في الظلام المُعتمِ ‏-شَّهد أيهم

‏"يَا ربُّ فِي اللَيْلِ أَحْلَامٌ تُؤَرِّقُنَا أَنْتَ الكَرِيْمُ فَيسِّرْهَا مَع الفَجْرِ"

"‏لَو رَشفةُ الماءِ بَعضُ المَنِّ كدَّرها ماتوا عُطاشى عَلى الرَّمضا وما رَشفوا."

"أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ" - صفي الدين الحلي.

"البَينُ يُؤلِمُني والشوقُ يجرحُني والدارُ نازحةٌ والشَّملُ منشعِبُ كَيفَ السَبيلُ إِلى لَيلى وَقَد حُجِبَت عَهدي بِها زَمَنًا ما دونَها حُجُبُ" - قيس بن الملوّح.

"هلْ ترجعُ الدَّارُ بعدَ البعدِ آنِسَةً وهلْ تعودُ لنا أيَّامُنا الأُوَلُ؟" - عبد الرحيم البرعي.