790
Підписники
-124 години
+37 днів
+330 днів
Архів дописів
" الآنَ لا أدري.. ولا متأكدٌ
هل نُمسك الأحلامَ، أم نُلقيها؟
من حولنا فُرصٌ تحاولُ نَيْلَنا
ولخوفنا من حظّنا.. نُقصيها"
- حذيفة العرجي.
"لَقَد دَبَّ الهَوى لَكِ في فُؤادي
دَبيبَ دَمِ الحَياةِ إِلى العُروقِ"
- عمر بن أبي ربيعة.
"أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا"
"نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإِذا فضاءْ!"
- نازك الملائكة.
"لطالما شعرتُ بالغرابةِ في حياتي، وأنِّي لا أنتمي إلى أي شيءٍ، لا من هنا ولا من هناك، لقد كنتُ دائمًا مثلَ صدعٍ، وفي احتياجٍ دائمٍ للصمتِ."
"لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السودا
خَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدا
لَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها
ما وَدَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا
إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم
كُنتَ امرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا
وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً
فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا
يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي
وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا
مُستَوفِزٌ شَوقًا إِلى طَحبابِهِ
المَرءُ يَكرَهُ أَن يَعيشَ وَحيدا
بَرَأَ الإِلَهُ لَهُ الضُلوعَ وِقايَةً
وَأَرَتهُ شِقوَتُهُ الضُلوعَ قُيودا
فَإِذا هَفا بَرقُ المُنى وَهَفا لَهُ
هاجَت دَفائِنُهُ عَلَيهِ رُعودا
جَشَّمتُهُ صَبرًا فَلَمّا لَم يَطُق
جَشَّمتُهُ التَصويب وَالتَصعيدا
لَو أَستَطيعُ وَقَيتُهُ بَطشَ الهَوى
وَلَوِ استَطاعَ سَلا الهَوى مَحمودا
هِيَ نَظرَةٌ عَرَضَت فَصارَت في الحَشا
نارًا وَصارَ لَها الفُؤادُ وَقودا
وَالحُبُّ صَوتٌ فَهوَ أَنَّةُ نائِحٍ
طَورًا وَآوِنَةً يَكونُ نَشيدا
ما لي أُكَلِّفُ مُهجَتي كَتمَ الأَسى
إِن طالَ عَهدُ الجُرحِ صارَ صَديدا
وَيَلَذُّ نَفسي أَن تَكونَ شَقِيَّةً
وَيَلَذُّ قَلبي أَن يَكونَ عَميدا
إِن كُنتَ تَدري ما الغَرامُ فَداوِني
أَو لا فَخَلِّ العَذل وَالتَفنيدا
يا هِندُ قَد أَفنى المَطالُ تَصَبُّري
وَفَنَيتُ حَتّى ما أَخافُ مَزيدا
ما شِبتُ مِن كِبَر وَلَكِنَّ الَّذي
حَمَّلتِ نَفسي حَمَّلتُهُ الفودا
هَذا الَّذي أَبلى الشَباب وَرَدَّهُ
خَلقًا وَجَعَّدَ جَبهَتي تَجعيدا
عَلَّمتِ عَيني أَن تَسُحَّ دُموعُها
بِالبُخلِ عَلَّمتِ البَخيلَ الجودا
وَمَنَعتِ قَلبي أَن يَقَرَّ قَرارَهُ
وَلَقَد يَكونُ عَلى الخُطوبِ جَليدا
لا تَعجَبي أَنَّ الكَواكِبَ سُهَّدٌ
فَأَنا الَّذي عَلَّمتُها التَسهيدا
أَسمَعتُها وَصفَ الصَبابَةِ فَانثَنَت
وَكَأَنَّما وَطِئَ الحُفاةُ صُرودا
مُتَعَثِّراتٍ بِالظَلامِ كَأَنَّما
حالَ الظَلامُ أَساوِدا وَأُسودا
وَأَنَّها عَرِفَت مَكانَكَ في الثَرى
صارَت زَواهِرُها عَلَيكِ عُقودا
أَنتِ الَّتي تُنسي الحَوائِجَ أَهلَها
وَأَخا البَيانِ بَيانَهُ المَعهودا
وَإِذا ذَكَرتُكِ هَزَّ ذِكرَكِ أَضلُعي
شَوقًا كَما هَزَّ النَسيمُ بُنودا
وَإِذا سَمِعتُ حِكايَةً عَن عاشِقٍ
عَرَضًا حَسِبتُني الفَتى المَقصودا
مُستَيقِظٌ وَيَظُنُّ أَنّي نائِمٌ
يا هِندُ قَد صارَ الذُهولُ جُمودا
وَلَقَد يَكونُ لِيَ السُلُوُّ عَنِ الهَوى
لَكِنَّما خُلِقَ المُحِبُّ وَدودا."
- إيليا أبو ماضي.
٣٠٠ مشترك♥️
حَلَلتُم أَهلًا، وَنَزلتُم سَهلًا، وطِبتُم وَطَابَ مَمشَاكُم، وتَبوَّأتُم مِن الجنَّةِ مَقعَدًا.
"أنضجتني اللّيالي التي قضيتها وحدي وأنا في حاجةٍ لمن يسمعني أو يهتم لأمري، الليالي التي كنت من مرارتها أيأس من فكرة أنها ستنقضي، وأني سأظل أعيش في متاهاتها كثيرًا، نجوتُ منها لكنّ الأثر الذي أحدثته بداخلي لا يُنسى لأنها جعلتني أكبر عن عمري الحقيقي بمراحل."
"كمَن تتجّلى له المعاني وتخذلهُ كَفُّ البيان، فلا هو بمستريحٍ عمّا يضطرم في نفسه ولا هو إذا أفصَحَ يُبِين"
