uz
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Kanalga Telegram’da o‘tish
788
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-230 kun
Postlar arxiv
قال ابن رجب - رحمه الله- في شرحه لحديث: (إن أغبط أوليائي): "طاعة العبد لربه في السر دليل عَلَى قوة إيمانه وإخلاصه لربه، وكان النبي ﷺ يسأل ربه خشيته في السر والعلانية، وأفضل النوافل إسرارها، ولذلك فضلت صلاة الليل عَلَى نوافل الصلاة وفضلت صدقة السر عَلَى صدقة العلانية. قال بعض السَّلف: "ما أعتد بما ظهر من عملي." وحب الإسرار بالطاعة من علامات المحبين لمولاهم، قال مخلد بن الحسين: "ما أَحَبّ الله عبدٌ فأحب أن يعرف الناس مكانه." ... وفي حديث سعد عن النبي ﷺ: «إن الله يحب العبد الغني التقي الخفي» . وفي حديثه أيضًا: «خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي». وفي حديث معاذ المرفوع: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا، مَصَابِيحُ الْهُدَى يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ» خرّجه ابن ماجه. وفي حديث آخر: «رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» قال ابن مسعود: كونوا ينابيع العِلْم مصابيح الظلام، جُددُ القلوب خلقان الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون عَلَى أهل الأرض. ... طوبى لعبد بحبل الله معتصم عَلَى صراطٍ سويٍّ ثابت قدمه رثُّ اللباس جديدُ القلب مستترٌ في الأرض مشتهر فوق السماء اسمه ما زال يحتقر الأولى بهمته حتى ترقَّت إِلَى الأخرى به هممه فذاك أعظم من ذي التاج متكئًا عَلَى النمارق مختلفًا به خدمه . قال بعضهم: ما اتقى الله من أَحَبّ الشهرة. وكان أيوب السختياني يقول: ما صدق عبدٌ إلا أَحَبّ أن لا يشعر بمكانه. ولما اشتهر بالبصرة كان إذا خرج إِلَى موضع يتحرى المشي في الطرقات الخالية، ويجتنب سلوك الأسواق والمواضع التي يعرف فيها. .. ولما اشتهر ذكر الإمام أحمد، اشتد غمه وحزنه، وكثر لزومه لمنزله، وقل خروجه في الجنائز وغيرها، خشية اجتماع الناس عليه. وكان يقول: طوبى لمن أخمل الله ذكره. وكان ابن مسعود يقول لمن تبعه: لو تعلمون ما أغلق عليه بابي لم يتَّبعني منكم أحد. مشى قومٌ مع معروف إِلَى بيته، فلما دخل قال لهم: مشيُنا هذا كان ينبغي لنا أن نتقيه، أليس جاء في الخبر: «أنَّه فتنة للمتبوع مذلة للتابع». وكان بعض العُلَمَاء في مجلسه فقام، فاتبعه جماعة فأعجبه ذلك، فرأى تلك الليلة في منامه قائلا يقول: سيعلمُ من يُحبُّ أن يُمشى خلفه غدًا. ورئي سفيان في النوم بعد موته فقِيلَ لَهُ: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قِيلَ لَهُ: هل رأيت شيئًا تكرهه؟ قال: نعم، الإشارة بالأصابع. يعني قول الناس هذا سفيان.. الإشارة إِلَى الرجل بالأصابع فتنة، وإن كان في الخير. وفي الحديث «كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِي دِينهِ أَوْ دُنْيَاهُ، إِلَّا مَن عَصَمَهُ اللَّهُ». كان بعض التابعين إذا جلس إِلَيْهِ أكثر من ثلاثة أنفس قام خوف الشهرة. وكان علقمة يكثر الجلوس في بيته فقِيلَ لَهُ: ألا تخرج فتحدث الناس. فَقَالَ: أكره أن يوطأ عقبي ويقال: هذا علقمة، هذا علقمة. وهذا هو الذكر الخفي المشار إِلَيْهِ في حديث سعد، وهو من أعظم نعم الله عَلَى عبده المؤمن، الَّذِي رزقه نصيبًا من ذوق الإيمان، فهو يعيش به مع ربه عيشًا طيبًا، ويحجبه عن خلقه حتى لا يُفسدُوا عليه حاله مع ربه، فهذه هي الغنيمة الباردة، فمن عرف قدرها وشكر عليها فقد تمت عليه النعمة. وقال مطرف: انظروا قومًا إذا ذكروا ذكروا بالقراءة، فلا تكونوا منهم، وانظروا قومًا إذا ذكروا ذكروا بالفجور فلا تكونوا منهم، وكونوا بين ذلك. كم بين حال هؤلاء الصادقين وبين من يسعى في ظهوره بكل طريق، باستجلاب قلوب الملوك وغيرهم، لكن إذا حقت الحقائق تبين الخالص من البهرج. إذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى رائحة الإخلاص كرائحة البخور الخالص، كلما قوي ستره بالثياب، فاح وعبق بها، ورائحة الرياء كدخان الحطب، يعلو إِلَى الجو ثم يضمحل وتبقى رائحته الكريهة. كلما بليت أجسام الصادقين في التراب فاحت رائحة صدقهم فاستنشقها الخلق. كما اجتهد المخلصون في إخفاء أحوالهم عن الخلق، وريح الصدد تنم عليهم. كم يقول لسان الصادق: لا لا، وحاله ينادي: نعم نعم، ولسان الكاذب يقول: نعم نعم، وحاله ينادي عليه: لا لا. كما اجتهد الإمام أحمد عَلَى أن لا يذكر، وأبى الله إلا أن يُشهرهُ ويقرن الإمامة باسمه عَلَى ألسنة الخلق شاءوا أو أبوا، وكان في زمانه من يعطي الأموال لمن ينادي باسمه في الأسواق ليشتهر، فما ذكر بعد ذلك ولا عرف. . خمول المحبين لمولاهم شهرة، وذلُّهم بين يديه عزُّ، وفقرٌ إليه الغنى الأكبر.." - مواعظ ابن رجب.

خمولُ_المحبين_لمولاهم:_شُهرة_ابن_رجب_.m4a1.34 MB

مواعظ_ابن_رجب:_خمولُ_المحبين_لمولاهم:_شُهرة_.m4a1.34 MB

نصيحة عظيمة النفع لك يا طالب العلم 📬 "تعلَّمْ فقهَ الاستدراكِ؛ فلا تجلِس شاكيًا ما فاتَك، نادِمًا علىٰ ما فرَّطت، فـتقعُدَ مع القاعدينَ ترثي حالَك.. وإنّما كُن معَ المُستدرِكين، مَن فقِهوا قيمةَ أوقاتِهم، وعظم المسؤوليةِ علىٰ عاتِقِهم، فـشَمَّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا باللّٰه علىٰ أنفُسِهم وعلىٰ العقباتِ في طريقِهم.. من يستغفرونَ علىٰ ما مضَىٰ من تَقصيرِهم، لكنّهم يُعاهدونَ اللّٰهَ كلَّ يومٍ علىٰ المُضيِّ قُدُمًا في استدراكٍ يُرضيهِ عنهم. تعلَّمْ أن تُتبعَ كلَّ سيئةٍ حسَنةً، وكلّ تقصيرٍ إنجازًا، وكلَّ ذُبولٍ بذرةً، وكلَّ خُمولٍ عملًا.. ولـيَكُن رفيقَكَ في كلِّ ذلكَ تذلُّلًا للّٰهِ، وشكرًا أن وهبَكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرِك، تستدرِكُ فيه ما فات".

"ما زالَ يَسْبِقُ حَتَّى قالَ حَاسِدُهُ: لَهُ طَرِيْقٌ إِلَى العَلْيَاءِ مُخْتَصَرُ!" - البحتري.

(علمٌ لا يجتاز معك النهر ليس بعلم). "هكذا حفظنا عن الراسخين في العلم، وإذن فالحفظ ركيزة أساسية في الطلب، ولا يُزهِّد فيه إلا جاهلٌ أو عاجزٌ، وينبغي أن نتوازن في نقد الفئة التي صرفت همّتها في حفظ المتون، وتوقفتْ عن الإبداع وتنمية الملكة الفقهية والنقدية، فلا نلغي قيمة حفظ العلم لمجرد أن طائفة استغنت به. الحفظ قيمة كبرى توازي الفهم والنقد والإبداع، وهو الأساس الأول في تكوين الشخصية العلمية القوية، ولا ثقة في عقل لم يُعبَّأ بصور المعلومات ورسوم المسائل وألفاظ الأدلة وتراكيب البلغاء، وهو مَلَكة تؤثر بصورة مباشرة في عمليات الفهم والتفسير والتقويم والتعليل وصياغة الفكرة وإبداعها، لا كما يُزعم أننا يمكن أن نستعيض عنها في هذا الزمان المعلوماتي بقواعد البيانات والمكتبات الإلكترونية؛ بناءً على اختزال قيمة الحفظ في الجمع والاستذكار والاستحضار، والحقيقة أن الحفظ يتجاوز هذا إلى التأثير المباشر على سرعة البديهة وقوة الاستدلال وحسن التفسير وعمق التعليل ودقة العبارة وجمالها، بكونه تغذية تعمل غالبًا في اللاوعي، وهنا أذكر قصة ذلك الأب الذي أراد من ابنه الصغير أن يكون خطيبًا مفوَّهًا، فذهب به إلى أحد الحكماء، فأوصاه ذلك الحكيم بأن يُحفِّظ ابنه في مرحلته هذا ألفَ خطبة، ثم ليتغافل الابن عنها ويتناساها، وليشرع بارتجال ما يجولُ في خاطره كلما أحسّ بداعي الخطابة ! ولا يخفى أن حفظ الفكرة بحروفها أدقُّ في استيعابها من فهم مجملها، وأن أولئك الذين يحفظون مقالات العلماء أشد قربًا من فهم أفكارها من الذين يكتفون بمجرد قراءتها، وأن أولئك النقاد الذين يحفظون شعر الشاعر قاب قوسين أو أدنى من الاندماج معه في حياته وحركات شعوره وأجنحة خيالاته؛ لأن اللغة هي الفكر، وصورة العبارة هي صورة النفس، وأي تقصير في هذا يؤدي بالتقصير في ذاك، ومتى كان يصل محمود شاكر إلى ما وصل إليه في قراءة شعر المتنبي لو لم يحفظ شعر المتنبي كله، ومتى كان الشافعي يؤسس علم الأصول لو لم يحفظ القرآن كله والسّنة أغلبها، ويستحضر لكل قاعدة أدلتها التفصيلية، ومتى كان عبد القاهر يؤسس لعلم تحليل البيان لو لم يكن شعر العرب على طرف لسانه، ومتى كان الخليل يؤسس علم العروض ويحصر أوزانه لو لم يكن شعر العرب بين فكيه يردده متى شاء. والحفظ فوق كل هذا ينشط الذاكرة ويوسع المدارك ويستغنى به عن الوسائل، ويعوّد اللسان على كثرة الحركة باللغة الفصيحة."

"رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ ويُتبِعها الذلَّ إدمانُها وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها" - عبد الله بن المبارك.

"مُصاحبة الفارغين تؤثر ولا بد في همّة العبد تجاه سيره إلى ربّه، وليس كلّ جليس يصلح لأن يكون مُصاحبا، قال تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يُريدون وجهه﴾، وخير الأصحاب؛ من تُذكّر رؤيتهم بالله تعالى ومننه وأفضاله، ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا!"

Repost from نور
سَنغلبهم، سنُضمّد جِراحَنا، ولكن عِدنِي ألّا يُراق وقتك على قَارعة السّفاسِف!..

"وفي عصرنا كان الموفَّقُ حجةً على فقهه ثبتِ الأصولِ معوَّلِ كفى الخلق بالكافي وأقنع طالبًا بمقنع فقهٍ عن كتابٍ مطولِ وأغنى بمغني الفقه من كان باحثًا وعمدتُهُ من يعتمدها يحصِّلِ وروضتُه ذاتُ الأصولِ كروضةٍ أماست بها الأزهار أنفاس شمألِ"

قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: «لو تعلمون ما أنتم راؤون بعد الموت؛ ما أكلتم طعامًا بشهوة، ولا شربتم شرابًا على شهوة، ولا دخلتم بيتًا تستظلون فيه، ولحرصتم على الصعيد تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم! ولوددت أني شجرةٌ تُعضَد ثم تؤكل».

إلى كُل من حُرم الورد اليومي، وحُرم من المراجعة والتثبيت: «تفقّد الصوارف التي صرفت قلبك عن القرآن، وتفقّد تلك الكلمة التي آثرتها على آية، وذاك المجلس الذي آثرته على ضبط محفوظك، وذاك الوقت الذي كرسته لشخص ما وتركت وردك ظنًّا منك أنك سترجع إليه. هي كلها ابتلاءات. فهل تعقل؟»

منظومة صفة النبيّ ﷺ || إلقاء الشيخ عامر بهجت

"وإنَّ ترفُّعَ الوضعاءِ يومًا على الرُّفعاءِ من أدهى الرزايا إذا استوتِ الأسافلُ والأعالي فقد طابت منادمةُ المنايا"

"وكلّ من اعتاد المجادلة مدّة، وأثنى النّاس عليه، ووجد لنفسه بسببه عزًا وقبولًا؛ قويت فيه هذه المهلكات، ولا يستطيع عنها نزوعًا، إذ اجتمع عليه سلطان الغضب، والكبر، والرّياء، وحبّ الجاه، والتّعزّز بالفضل. وآحاد هذه الصّفات يشقّ مجاهدتها، فكيف بمجموعها؟" - أبو حامد الغزالي.

‏"هيَ النفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمّلُ وللدهرِ أيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ وَأفضَلُ أخلاقِ الرّجالِ التفَضُّلُ ولا عارَ أن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌ وَلكِنَّ عارًا أن يَزولَ التّجَمّلُ" - علي بن الجهم.

"كان من دعاء النبي ﷺ: "واهدني ويسِّر الهدى إليّ". أي: سهّل لي اتّباع الهدايَة وسُلوك طريقها، وهيّئ لي أسباب الخير بحَيث لا أستثقلُ طَاعتك، ولا أنشغل عن عبادتك."

"القرآن عزيز، ومن عزته أنك لو ابتعدت قليلًا عنه فستجدُ خللًا في حفظك، وأنت الذي بتّ تعكفُ سنواتٍ تسردُ الآياتِ عن ظهر غيبٍ متقنًا لها! لتدرك معنى هذا الاصطفاء وأنه ليس لقوةٍ ولا نباهةٍ منك وإنما فتحٌ أسدله الله إليك فأنطق لسانك بالآي، وهو الغني عنك ولو شاء لنزعها من صدرك، فارعَ هذه النعمة واحفظها بالمعاهدة فلا خسارة أعظم من نسيان آيةٍ بعد إتقانٍ لها."

من علامَات شُكر النّعمة المغفول عنها؛ نسبة الفائدة إلى قائلها، وإضافتها لمن صدرَ عنه هذا القول، فإنّ نسبة الفائدة إلى أهلها من علامات شكر النّعمة، مثلما أنّ شكر العبد لربّه يتضمّن نسبة النّعمة إليه أوّلا، فكذلك الفوائد العلميّة حين تُنسب لأهلها، مع مُراعاة حُسن نقلها؛ فهذا من شكر النّعمة، ومن أمَارات شكر النّعمة؛ إذاعتها للإفادة والاستفادة، والمؤمن يُحبّ لأخيه ما يحبّه لنفسه، فإنّ إذاعة الفائدة؛ يُعد من التّواصي بالحقّ، وهذه من سمات المؤمنين الخُلّص، يقول سفيان الثوري: "نسبة الفائدة إلى مُفيدها من الصّدق في العلم وشكره، وأنّ السّكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكُفره".. وكم ممّن كان هذا حاله، وسكت عن إضافة الفائدة لقائلها؛ فحُرم بركة العلم، وبركة آثاره الطيّبة، ولا يزال المُخلص ينسب القول إلى أهله؛ ويُراعي مواطن حسن نقلها، حتى يُفتح له من أبواب العلُوم والمَعارف ما يجعله يزداد درجات، ومن آثار بركة العلم على صاحبه؛ التحلّي بالتواضع، فالمُتواضع لا يعتريه حرجٌ ولا تكلّف جَراء نسبة الفائدة لقائلها، لأنّ آثار العلم قد جمَّلت باطنه قبل ظاهره، وإن كان نتَاجه في البداية غير ملموس، فإنّ الله مع الصّادقين المُخلِصين، فإن أردّت تحقيق بركة العلم ورؤية آثاره الطيّبة؛ فاحرص كلَّ الحرص على نسبة القول لقائله، فإنّه يُعدّ من الشُّكر، وإن لم تستطع؛ فلا أقلّ من أن تتركها كما كانت، من غير تحريف أو تبديل أو تغييرٌ بالمَعاني.