uk
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Відкрити в Telegram
795
Підписники
-124 години
+47 днів
+1130 день
Архів дописів
"من آثار رحمة الله بعباده أن شرع لهم أذكارًا ودعواتٍ يُستدفع بها البلاء والكروبات؛ من أعظمها الصلاة على النبي ﷺ. بل ومما صار محل توافق الناس أن الصلاة على النبي= قربة يتقرب بها المكروبون إلى ربهم ليرفع ما نزل بهم من كرب ومصاب. ولا يزال فئام من الخلق ينزل البلاء بهم صنوفًا وألوانًا فيرفعه الله بصلاتهم على نبيهم، وكأنها سنة ماضية في الأولين والآخرين. وهذا المعنى متواتر في الشريعة مشتهر من أحوال الناس، وتجاربهم تشهد بصدقه. ومن أعظم أوقات التعبد إلى الله بالصلاة على نبيه ﷺ يومنا هذا يوم الجمعة؛ يجتمع فيه شرف الزمان والذكر والمقام. فاللهم صلاة وسلامًا دائمين على نبينا محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه إلى يوم الدين." - أحمد سيف.

"قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يومًا في مسألة، ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإنْ لم نتفق في مسألة؟" (سير أعلام النبلاء للذهبي ١٦/١٠).

"من انغمس في وسائل التواصل بلا هدف ولا انتقاء لما يتابع ويشاهد= فعليه ألّا يشتكي بعد ذلك من قسوة قلبه وقلقه وتشتت فكره، فهذه هي نتيجة الانغماس الطبيعية.. بل إن أثره على نمط التفكير والوعي وعادات الإنسان أبعد من ذلك." - منصور الحذيفي.

#فائدة_عربية من عجائب الزمان! تشرفت بزيارة أخي فضيلة الشيخ (سالم القحطاني) في دوحة الخير بقطر .. وقد أهداني جملة من أعماله ومؤلفاته الحسَنة، وهذا السِّفر اللطيف أحدها.. وقد ذكرني وأنا أتصفح كتابه يسرد علاقة عاطفية مريرة مع النحو وإخوانه ، وحجم البغض الذي أحرزته الجهود التعليمية الأكاديمية مشكورة على مدى السنين المدرسية في قلبه وقلب طبقته! ذكرني هذا بأحد المشايخ ممن أعرفه وقد جاوز الخمسين، كدّ حتى صار أكاديميًا محترفًا في الفقه وأصوله على طريقة المعاصرين يقال له '' دكتور''، نصّب نفسه مفتيًا للناس، ومنظرًا على أئمة الإسلام، ومنتقدًا لجهود الجبال الأعلام إذا خالفوا ترجيحه وميلَه.. هذا الشيخ الكريم .. حضرتُ عنده خطبةً ذات جمعة محزنة، فلا أحصي كثرةً كم أسالَ لسانُه الرصاص المُذابَ في آذان الحاضرين على شكل كلمات ملحونة مجنونة، لا تدري -مع إحسان الظن-على أي وجه من وجوه غريب الإعراب تحملها، أم هي -مع سوء الظن- أخطاء تُمرّها وتُهملها! والمصيبة أنه خطب نحوًا من أربعين دقيقة، لم يترك قصة في الموضوع إلا أشهدها عليه، ولا نقاشًا له مع مخالف إلى رافقناه إليه !! والأعجبُ من ذلك! رقعة بيضاء تلمع كالسيف في يده، قد خطَّ عليها خطبته، يسترق النظر إليها، ويعتمد في إلقائه عليها، ومع ذلك فحجارة أخطائه الإعرابية تفجّ الرؤوس كثرة وثُقلًا، حتى لم يبقَ جبين مصلٍ إلا حمّرته الدماء! وما هي إلا أيام ولقيتُ من خاصَّته من سألتُه عن سبب ذلك، ولِمَ لا يعتني الدكتور بالنحو في خطبته، سيما وورقته معه !؟ فكان ردّه متألمًا : بأن الشيخ يحارب علم النحو أصلًا، ويصرّح بكراهته، وأن من الغش العلمي إشغال طلبة العلم به، وأن الأولى من ذلك الانكباب على الكتاب والسنة! فتذكرت فورًا قول الإمام السيوطي رحمه الله : ( وقد اتفق العلماء على أنَّ النحو يُحتاج إليه في كلِّ فنٍ من فنون العلم).. وقول الفرّاء : ( قلَّ رجلٌ أنعمَ النظر في العربية، وأراد علمًا غيره إلا سهُل عليه).. ولست تدري، أنترك كلام أئمتنا، ومناهجنا، وتراثنا، إلى كلام هذا وأمثاله ممن جعل هذه الشهادات الأكاديمية سلاحًا يرمي بجهالاته مسالك الأمة في التعلم والتعبّد! وإذا استبان لك هذا، ستفهم لم حُرِم أمثال هؤلاء من العلم على -كثرتهم-، حتى ضلّوا عن سبيله، وهم يرون أنهم ناشروا أعلامه، وناقلوا أحكامه!! وكيف زيّنت لهم نفوسهم جهالاتهم فصَدّوا عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون.. لقد تسلّقوا أبواب العلم بحبال هذه الشهادات العنكبوتية، وغرّوا بها من غُرّ حتى اغترّ، فلا هم سلكوا مسالك الأمة في التعلم، ولا هم نفعوها في صنعة من صنائع الدنيا، بل كانوا معاول هدم مجانية العمل! ومثله مع علم النحو أمثالٌ -لا كثرهم الله- مع علم أصول الفقه، والفقه المذهبي، والتقعيد العقدي، والمنهج التزكوي، وليقس مالم يُقل! وقد ضلَّ والله من جعل هؤلاء وسيلتَه إلى العلم، فضلًا أن يكونوا وسيلته إلى الله! (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ).. أسد الدين الأيوبي ..

photo content

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلوا الوتر -رضي الله عنكم وأرضاكم، وتقبل منكم صالح أعمالكم- وادعوا لي ولزميلاتي أن يفتح الله علينا في اختبار اليوم ويوفقنا وييسره لنا.

"استمطروا من قريشٍ كلَّ منخدعٍ إنّ الكريمَ إذا خادعتَه انخدعا" - الفرزدق

"إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَه وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا" - المتنبي.

الجامع_في_أدعية_القرآن_والسنة_الطبعة_الثانية.pdf3.99 MB

"جاءتك ساعة رحمة في جمعةٍ فيها يجيب الله من ناداهُ"

«فكم مِن مستدرَج بالنعم وهو لا يشعر، مفتون بثناء الجهَّال عليه، مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه! وأكثرُ الخلق عندهم أنَّ هذه الثلاثة علامة السعادة والنجاح، ذلك مبلغهم من العلم» - ابن القيّم.

"الدُّعاء للغير علامة من علامات صدق الوِداد، وعلامة بيِّنة جليّة على سلامة القلب، إذ أنّ القلب السّليم لا يشعر بالحرج والضّيق جراء الدعاء لأخيه في مواطن الإجابة، ولا يقع في نفسه الأولويّة والتحفّظ، فإنّ ذكر الإخوان شريعة قُرآنية، ﴿ربّنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾!"

"لو بحثت عن أسباب اهترائك، وانطفاء همّتك، وشَتات أمرك، وضَياع وقتك، ستَجِد أنّ تَصَفُّح التّطبيقات والمواقع بلا سبب، هو أحد أسباب هَمّك الأساسيّة، لكثرة المدخلات الوَهميّة، اللّحظيّة، التّسويقية، الفَارِغة، التي تَراها، وتملأ عينك منها دون رضا القلب! هنا مشكلة عليك اجتثاثها من جذورها، بالتّقليل منها، والحَدّ من عشوائيّة التّطبيقات، والتّخفيف من كثرة القنوات والمجموعات والأشخاص، واختيار ما يناسبك، ويضيف لك، ويأخذك لغايتك، ولا تجعل الأمر بقلبك، بل بيدك! لا تجعله يأسِرُك أو يكسرك إن انتقل الأمر من عادة إلى إدمان، ستواجهك أعراض انسحابيّة أول الأمر، كأنّ جلدك يحكّك إلى أن تعود، استحضر فقط، أنّ وقتك اغلى من ضياع لحظة، وأن الجنة تحتاج إلى عمل، وأنّا مأجورون على الأنفاس ما دامَ القلب صادقًا، هذا فقط، ثمّ لك مساحة الاختيار." - قصي العسيلي.

"واجعل لنا في كلِّ دربٍ همةً محفوفةً باليُسرِ والإيراقِ"

Repost from نور
الصلة الوحيدة المأمونة في هذه الحياة الدنيا هي الصلة بالأول والآخر والظاهر والباطن، وأن الوصال السعيد الذي لا يكدره شقاء هو اتصال العبد بربه القيوم القائم بتدبير خلقه وركونه إليه، فهو الركن الوحيد الشديد الذي يأوي إليه العبد ولا يخشى من تلك الجهة التهاوي والسقوط، ولا يخاف مفاجآت التنكر وتقلب الجفاء وتلّون الصدود ! - د.سليمان العبودي

"ما ابيضَّ وجهٌ باكتسابِ كريمةٍ حتى يُسَوِّدهُ شُحوبُ المطلَبِ"

"يا رَبّ صَلِّ علىٰ منْ دلَّ أمَّتَهُ نحْوَ الرشادِ ونَحوَ العزِّ والشَرفِ"

"يا رَبّ صَلِّ علىٰ منْ دلَّ أمَّتَهُ نحْوَ الرشادِ ونَحوَ العزِّ والشَرفِ" ﷺ

«مَن كانَ مرعىٰ عزمهِ وهمومِهِ روضُ الأماني لم يَزل مهزولا»

"وزينةُ المرءِ بين الناس منطقُهُ نصفُ الجمالِ بلينِ القولِ معقودُ"