الدرُّ المُنتقَى
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
796
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
+630 kunlar
Postlar arxiv
من شدَّة الحبّ الذي في خافقي
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ
الأمّ والأختَ التي في بيتهِ
والجدّة الكبرى وسابعَ أصلهِ
إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ
فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ
أقدّم اعتذاري..
لوجهكِ الحزين مثلُ شمسٍ آخر النهارِ
عَن الكتابات التي كتبتها
عن الحماقات التي ارتكبتها
أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا
وماعودتني من قبلُ ذاكَ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
من أين تأتي بالفصاحةِ كُلها
وأنا يتوهُ على فمي التعبيرُ ؟
أنا في الهوى لا حول لي أو قوةٍ
إن المحب بطبعهِ مكسورُ
يا هادئ الأعصابِ إنك ثابتٌ
وأنا على ذاتي أدور.. أدورُ
الأرض تحتي دائماً محروقة
والأرض تحتُكِ مخملٌ وحريرُ
"كَواكِبُ اللَّيلِ قَد لاحَتْ لِنَاظِرِهَا
وبَدرُ وجهَكِ عنَّي اليَومَ مَفقُودُ
فهَل تُرانِي أرى مِن بَرقِه خبرًا
أم أنَّ قلبِي بالأوهَامِ مَوعُودُ ؟"
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً
قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ
بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني
حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ
لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي
وَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُ
أُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتي
وَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ
أنت القمر .. مَن أنزلك؟
كيف افترقت عن الفلك !
لما نزلت إلى هنا من بيننا
وتركت أروِقة السماء ..
نجم السماء أما هلَك؟
مَنْ هذهِ ؟ شمسُ الضُّحى أمْ نجمَةٌ
أمْ بدرُ ليلٍ قد تلأْلأَ واكتَمَلْ ؟
أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها
منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
هل يا تراها ظبيةً مَمْشُوقةً ؟
تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
ما عُدتُ أعلمُ أيَّ وصفٍ أنتقي
يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ!
صلو على من بكى شوقا لرؤيتنا
"اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد"
ٰ
ياطارق الباب رِفْقًا حين تطرقه.
فإنه لم يعد في الدار اصحابُ.
تفرقوا في دروب الأرض وانتثروا.
كأنه لم يكن أُنس وأحبابُ.
"هل تسمح لي أن أقولَ أُحِبُك؟
و أشتِتَ الكلماتِ حتّى أجمعك
و أقول فيكِ رقيق أبيات الغَزَل
حتّى أراضي بِالقصائِدِ مسمعك
عيناكِ بحرٌ إن وصفتُ جمالهُ
سبحتُ ربّي جلّ ربي صانعك"
