uz
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Kanalga Telegram’da o‘tish
798
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
+1130 kunlar
Postlar arxiv
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

"أكرَمْتُ عِرْضي أن يُنالَ بِنَجْوَةٍ إنّ البريءَ من الهَنَاتِ سعيدُ" - لبيد بن ربيعة.

"وهم أرقُّ من الأنسامِ لو عبروا مشيًا على الماءِ لم تبصرْ به جعدا!"

"كفى حزنًا أنّا جميعًا ببلـدةٍ ويجمعنا في أرضها شَرُّ مشهدِ وكُلٌّ لكلٍ مخلص الود وامق ولكنـه في جانب عنه مفـردِ نروح ونغدو لا تزاور بيننا وليس بمضروبٍ لنا يوم موعدِ فأبداننا في بلدةٍ والتقاؤنا عسيرٌ كلقيا ثعلبٍ والمبرّدِ"

"النحوُ يُصلح مِن لسانِ الألكنِ والمرءُ تُعظِمه إذا لم يلحنِ والنحو مثلُ الملحِ إنْ ألقيتَه في كل ضدٍّ من طعامك يحسنِ فإذا طلبتَ من العلومِ أجلَّها فأجلُّها منها مقيم الألسنِ"

"مِن صديقي صرختُ لا من عدوي ومن الأصدقاء أعدى الأعادي أصدقائي يسممون جروحي منذ قرنٍ ويحرقون حصادي أصدقائي إن زوّدوني بشيءٍ زوّدوني بحفنةٍ من رماد!"

"أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُهُ بصالحِ أيامي وحُسْنِ بلائيا؟!" - زُفَر بن الحارث.

"وما عن قلىً كان الرحيل وإنما دواعٍ تبدّت، فالسلام عليكمُ"

"ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا لَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا" - أبو فراس الحمداني.

‏"يا أفتَنَ الناسِ ألحاظًا إذا رَمَقا وأعذب الناس ألفاظًا إذا نَطَقا"

‏"حَنَّ الجمَادُ وما حنّت مشاعرُهُم أخافقٌ في صدورِ القومِ، أمْ حجرُ؟"

"‏أَغَرَّكُمُ أنّي بأحسَنِ شِيمةٍ رَفِيقٌ، وأنّي بالفواحشِ أخرَقُ وأنّكَ قد فاحَشْتَنِي فغَلَبْتَنِي؟ هنيئًا مَرِيئًا أنتَ بالفُحشِ أرفَقُ" - حاجب بن زُرَارة المازني.

"لَأشركَنَّكَ في اللَّأْوَاءِ إن طرَقَتْ ‏كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ"

‏"لولا الأماني التي أضحت تُعلّلهُ ما عاش يومًا، وبعضُ العيشِ تعليلُ"

"والعينُ تعلَمُ من عينَيْ محدِّثِها إنْ كان من حزبها أو من أعاديها"

"قد يصبح المرءُ فيما ليس يدرِكهُ ‏مُعَلَّقَ البالِ بين اليأسِ والطمعِ"

"فتَودُّ لو تبكي وما مِن أدمُعٍ ‏وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خانقِ!"

‏"ما لِي ملاذٌ ولا ذُخْرٌ ألوذُ بهِ ‏ ولا عِمادٌ ولا حِرْزٌ.. سِوى الله"

"صافحوني... فما من وردةٍ نبَتت إلا وسيفٌ بأحشائي قد انغرسا"

"‏كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً  وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ"