uz
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Kanalga Telegram’da o‘tish
788
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-130 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
‏"قُل لمن مسَّت الأوجاعُ مُهجته ‏يأوي إلى الله إنّ الله يُؤوِيهِ" -وتركم، ولا تنسون إيلافنا وفاطمة محمد من طيّب دعواتكم🤍

"وأمَّا أهلُ الخير؛ فوجوههم يوم القيامةِ ﴿ناعمةٌ﴾؛ أي: قد جرت عليهم نَضْرَةُ النعيم فَنَضَّرَتْ أبدانهم واستنارت وجوههم وسُرُّوا غاية السرور. ﴿لسعيها﴾: الذي قدَّمته في الدُّنيا من الأعمال الصالحة والإحسان إلى عباد الله، ﴿راضيةٌ﴾: إذْ وجدت ثوابه مدَّخرًا مضاعفًا، فحمدت عقباه، وحصل لها كلُّ ما تتمنَّاه. وذلك أنَّها ﴿في جنَّةٍ﴾: جامعةٍ لأنواع النَّعيم كلّها، ﴿عاليةٍ﴾: في محلِّها ومنازلها؛ فمحلُّها في أعلى عِلِّيين، ومنازلها مساكنُ عاليةٌ، لها غرفٌ، ومن فوق الغرف غرفٌ مبنيَّةٌ يشرفون منها على ما أعدَّ الله لهم من الكرامة. ﴿قطوفُها دانيةٌ﴾؛ أي: كثيرة الفواكه اللذيذة المثمرة بالثمار الحسنة السهلة التناول؛ بحيث ينالونها على أيِّ حال كانوا، لا يحتاجون أن يَصْعَدوا شجرةً أو يستعصي عليهم منها ثمرةٌ. ﴿لا تسمع فيها﴾؛ أي: الجنَّة، ﴿لاغيةً﴾؛ أي: كلمة لغوٍ وباطلٍ فضلًا عن الكلام المحرَّم، بل كلامُهم كلامٌ حسنٌ نافعٌ، مشتملٌ على ذكر الله وذكر نعمه المتواترة عليهم وعلى الآداب الحسنة بين المتعاشِرين الذي يسرُّ القلوب ويشرح الصدور. ﴿فيها عينٌ جاريةٌ﴾: وهذا اسم جنس؛ أي: فيها العيون الجارية التي يفجِّرونها ويصرِّفونها كيف شاؤوا وأنَّى أرادوا. ﴿فيها سررٌ مرفوعةٌ﴾: والسرر جمعُ سريرٍ، وهي المجالس المرتفعة في ذاتها وبما عليها من الفُرُش الليِّنة الوطيئة. ﴿وأكوابٌ موضوعةٌ﴾؛ أي: أوانٍ ممتلئةٌ من أنواع الأشربة اللذيذة، قد وضعت بين أيديهم، وأعدَّت لهم، وصارت تحت طلبهم واختيارهم، يطوفُ بها عليهم الولدان المخلدون. ﴿ونمارقُ مصفوفةٌ﴾؛ أي: وسائد من الحرير والإستبرق وغيرهما مما لا يعلمه إلاَّ الله، قد صُفَّتْ للجلوس والاتِّكاء عليها، وقد أريحوا عن أن يضعوها أو يصفوها بأنفسهم. ﴿وزَرابِيُّ مبثوثةٌ﴾: والزرابِيُّ هي البسط الحسان، مبثوثةٌ؛ أي: مملوءةٌ بها مجالسهم من كلِّ جانب." - السعدي رحمه الله.

Repost from نور
ما طابت الدنيا قطّ لأولي الألباب، ولا استقرت في أفئدتهم راحة؛ إذ علموا أنها ظلٌّ زائل، ومتاعٌ غرور، وأن النفس لا تسكن إلا إذا رجعت إلى ربّها، ولا تهدأ إلا إذا خلت به، ولا تستقيم إلا إذا امتلأت جنباتها بحبّه. يتمنّى الناس دوام السرور، واجتماع الأحبّة، وراحة القلب، لكنّ المؤمن يدرك أن هذه المطالب لا تُنال في دار الفناء، بل هي من نعيم الجنّة، دار القرار، ومأوى الأبرار. فمن تعلّق قلبه بالله، رضي إن فُرّق عنه من أحب، وسكن وإن زُلزلت به الأرض، لأنه يرى الدنيا بميزان الآخرة، ويعلم أن اللقاء الأبدي عند الحوض، وأن الفرح الحقيقي تحت ظل العرش، وأن الطمأنينة الحقّة في السجود، حيث تسكن الأرواح ويأنس الفؤاد. وما دام في القلب بقيةٌ لغير الله، فلن يجد راحة، وإن نال ما نال. وما لم يُطهّر العبد قلبه من شوائب التعلّق بالدنيا، فلن يُفتح له باب الخلوة الصادقة بربّه؛ تلك الخلوة التي يبصر فيها أن ما حوله آيات، وأن كل محبوبٍ في الأرض ليس إلا ظلًّا لما عند الله.

في باب النعت لا يُجيز النحويون الإتباع بعد القطع، وعَلَّلوا ذلك بأنَّ فيه رجوعًا إلى الشيء بعد الانصراف عنه، والعَرب أصحابُ أنَفَةٍ وحَمِيّة، فيأبَون ذلك ويتحامَونه، ولا تدعوهم عِزَّةُ أنفسهم إليه، فإذا ما غادروا شيئا لم يرجعوا له، ومثل هذا مما يدل على الطباق والوِفاق بين أحكامهم اللسانية وأخلاقهم وطبائعهم الفِطرية، وهو يشهد بصحة ما قرَّره ابن جني، مِن أنَّ العِلَل التي يذكرها النحويون قد اعتبرَها العَرب في خواطرهم وإن لم يُبِينوا عنها، فكأن اللغة تحمل طباع أصحابها، ولهذا نظائر كثيرة، ولمثل هذا الموضع قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" تعلَّموا العربية فإنها تُثبّت العقل، وتَزِيدُ المروءة".

"مِن أعظمِ الخِذلانِ وأشدِّ الحرمان أن يطلبَ المرءُ العلمَ لغير الله فيَستبدلَ الزائلَ بالباقي، والفانيَ الخسيسَ بالغالي النفيسِ؛ فجاهِدْ في تصحيح نيتك فإنها مطيتُك، ومَن استسمن المطيةَ أبلغته مأمَنَه، ومن استضعفها انقطعت به في أثناء الطريق." - الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.

"من دلائل محبة القرآن أن ترتب وقتك لأجله، أما من يدّعي أنه لم يجد وقتًا أو اعتذر بكثرة الارتباط؛ فهذا محروم وقد غلبه الشيطان. إذ كيف يكون لطعامك وقت! ولعملك وقت! ولنومك وقت! كيف يكون لكل شيء في حياتك وقت إلا القرآن! خذ الكتاب بقوة، واجعله من أولويات يومك".

امتحنتُ أخي الصغير في معنى كلمةٍ من الكتاب الكريم؛ فلما أنْ أجاب ووافق قولُه الصوابَ، سألته: أيْ أخي، أفي القرآن العظيم كلمة لم تفهمها وجعلتك في حالٍ من الاستغراب؟ فقال: نعم في سورة الأحزاب! وتلا قولى تعالى: ﴿يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾ وقال: كيف لا يعلم الساعة إلا الله مع أنَّا نعرفها أيضًا؟ ولماذا لا يصح أن نسأل عنها؟ فطربت لسؤاله أيَّما طرب، وسعدت لأنه حاول فهم هذه الآية ولم يحفظها بغياب ذهنٍ، ولأنها ذكرتني بمسألة بلاغية. المُهم أني وضّحت له المعنى، إذ فطنت إلى أنه فهم الساعة بمعنى المدة من الزمن، أي التي تحوي ستين دقيقة، ثم سردت له ما تيسر من أسماء يوم القيامة، وذكَّرته بأن علم يوم القيامة مما استأثر به الله عن خلقه، حتى زال إشكاله ولله الحمد. ثم استزدته آيةً فقال: في سورة سبأ: ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور﴾ فقال: كيف كان لهم (آية)؟ وكيف لهم جنتان؟ والجنة ليست في الأرض! ولماذا اثنتان؟ فأجبتُ حتى فهم ولله الحمد. فالخلاصة: أيها الإخوة الكبار، اعتنوا بفهم إخوتكم الصغار لمعاني القرآن الكريم، امتحنوهم في معاني محفوظهم، واسألوهم عما استغلق فهمه عليهم، واعلموا أن ما يتعلمونه منكم سيرسخ في أذهانهم رسوخًا عجيبًا، ثم من أفهمَ غيره مراد ربه كيف يكون أجره؟

«لا يُفلح من إذا مسّه طائفٌ من همٍ أو حُزن ناح وشُلّت روحه؛ لذا كان من خير النّعم أن يُؤتى المرءُ قلبًا لا تعطّله الأحزان عن السّعي النّافع.» -أ. بدر آل مرعي.

اعتلال المنظومة الفقهية في زماننا آتٍ من طغيان نمط "طالب العلم الباحث" على "طالب العلم الدارس". وجُلّ النقدات لنظام دراسة المتون والحواشي أتى استلابًا لمرحلة بداية الأكاديميا البحثية في المنطقة. فيا أيها الشاب: إذا أردت ألا تندم في مشيبك فعد لنظام الأسلاف في التعلم، اثن ركبتيك لفك عبارات المتون، وعلق الحواشي، ودقق النظر في الحدود والقيود والشروط والأدلة والتقسيمات والمعتمد والأوجه والروايات والإيرادات والاعتراضات، واحفظ المنظومات وانظم المحفوظات. ذاكر وحرر واستشكل واصبر على طريق الدرس. طريق طويل وغير ماتع وفيه جهد وتعب وتفريغ للوقت والذهن وترك للفضول؛ لكنه الطريق الحق للتعلم. تُريد أن تكون باحثًا -من بداياتك- وتقفز على مسألة لم تدرس سابقها ولن تدرس لاحقها ثم تجمع من محركات البحث نقولات ترتبها، وتظن أنك بهذا قد صرت عالمًا! هيهات ! إني لك ناصح.

"وينبغي للإنسان أن يُعوّد نفسهُ المُجاهدة؛ فإنّ من عوّد نفسه مُخالفة الهوى غلبه متى أراد." - ابن قدامة.

"خير العلوم ما ضُبِط أصلُه، واستُذكِر فرعُه، وقاد إلى الله، ودلّ على ما يرضاه." - ابن عبد البر.

"عدوى البليدِ إلى الجليدِ سريعةٌ والجمرُ يُوضَع في الرمادِ فيخمدُ"

همّ تجريد النّيّة "(لئن كان هٰذا الدّمعُ يجري صَبابةً علىٰ غيرِ ليلىٰ لَهْو دمعٌ مضيَّعُ) هو الغَبنُ ـ ويحَ المرءِ ـ لا غبنَ مثلُه يروحُ ويغدو ثمّ لا شيءَ ينفعُ ويركبُ أهوالَ الأمانيِّ جاهدًا ليرضيَ عبدًا مثلَه فيه يَطمَعُ! يؤدِّي ضَياعًا للّذي ليس جازيًا بحُسنىٰ ويَنسىٰ مَن يجودُ ويَصنَعُ أيَترُكُ رَبَّ العرشِ عمًّا نوالُه ويَقصِدُ بالأعمالِ مَن هو أقطعُ أيَشقَىٰ به سعيًا ويلقاهُ ضِلّةً ويَجعَلُه في غيرِ مَن هو أَوسَعُ سعىٰ ثمّ أَكْدَىٰ ثمّ خاب رجاؤُه ودنَّسه رِئاؤُه والتَّصنُّعُ وأَفسَده قصدُ الدَّنايا به لِما يُزيِّنه للنّاظرين ويُسمِعُ وأقبحُ سعيِ المَرءِ يومَ جزائِه بأن نال منه العارَ والأجرُ يُمنَعُ إذا لم يكن سعيُ الفتىٰ في إلــٰهِه فلا المَالُ محفوظٌ ولا الرِّبحُ يُتبَعُ أيَبذُلُه جَهدًا ويطلُبُه سدًى إذًا ضلّ سعيًا وهْو أخسرُ أضيعُ ألا ليتَ تَذرافَ الدّموعِ يرُدُّه إذا الزَّفَراتُ الباقياتُ تُرجَّعُ لقد زان سعيَ المَرءِ إخلاصُه به ووَفقُ الّذي سنّ النّبيُّ المُشفَّعُ سبيلٌ له في الصّالحاتِ سوابقٌ عليه رجالٌ أَخبَتوا وتَضرَّعوا ألا ربِّ إنّي موقنٌ أنّك المُنىٰ ولا ينبغي إلّا لك الأمرُ أجمعُ فهب ليَ سعيًا منك ربِّ مباركًا تَلَقّاه إكرامًا يداكَ وتَرفَعُ وهب ليَ إخلاصًا وصدقًا أكن به عن الخلقِ مصروفًا ولله أخشعُ وكن ليَ عونًا في المَسيرِ مسدِّدًا علىٰ أنّني عبدٌ أَزِلُّ وأَظلَعُ رضيتُ بك اللهمّ ربًّا وغايةً علىٰ أنّني بالٍ لِباسي مُرقَّعُ"

Repost from N/a
"اعلمي أن للشيطان مداخلَ لا يسلم منها حتى الصالحون، فإنه لما عجز أن يُوقِعهم في المعاصي والآثام؛ شوَّب نيَّاتِهم بالسمعة والرياء، فزيَّنَ للعابد أن يُطيل صلاته ويحسنها ليتلفت إليه الناس ويرونه علَّهم يقتدون به، فهل تقبل منه صلاته وهذه نيته، وهي الالتفات إليه؟ بل تُطوى صحيفته وتُرمى عليه كما ورد في الحديث.. وهذا مزلق عظيم وكثيرٌ من العبَّاد عنه غافلون!"
قواعد فقهية (١) د. فاطمة الغديان. بتصرف.

Repost from N/a
"اعلمي أن للشيطان مداخلَ لا يسلم منها حتى الصالحون، فإنه لما عجز أن يُوقِعهم في المعاصي والآثام، شوَّب نيَّاتِهم بالسمعة والرياء، فزيَّنَ للعابد أن يُطيل صلاته ويحسنها ليتلفت إليه الناس فيقتدوا به، فهل تقبل منه صلاته وهذه نيته، وهي الالتفات إليه؟ بل تُطوى صحيفته وتُرمى عليه كما ورد في الحديث.. وهذا مزلق عظيم وكثيرٌ من العبَّاد عنه غافلون!"
قواعد فقهية (١) د. فاطمة الغديان. بتصرف.

Repost from N/a
"اعلمي أن للشيطان مداخلَ لا يسلم منها حتى الصالحون، فإنه لما عجز أن يُوقِعهم في المعاصي والآثام، شوَّب نيَّاتِهم بالسمعة والرياء، فزيَّنَ للعابد أن يُطيل صلاته ويحسنها ليتلفت إليه الناس فيقتدوا به، فهل تقبل منه صلاته وهذه نيته، وهي الالتفات إليه؟ بل تُطوى صحيفته وتُرمى عليه كما ورد في الحديث.. وهذا مزلق عظيم وكثيرٌ من العبَّاد عنه غافلون!"
قواعد فقهية (١) د. فاطمة الغديان. بتصرف.

صاحب هذه التلاوة متوفَّى -رحمه الله وغفر له-؛ فأنصتوا إليها وانشروها جزيتم خيرًا.

Repost from N/a
‏ختم القرآن في شوَّال بطولة، وقليلٌ فاعله. د. خالد أبو شادي

قال مالك بن أنس -رحمه الله-: «لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه ويشتغل بما يعنيه، فإذا كان كذلك، يوشكُ أن يفتـح ﷲ على قلبه»