uz
Feedback
ھِ

ھِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Ko'proq ko'rsatish
1 092
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-127 kunlar
-3630 kunlar
Postlar arxiv
ھِ
1 092
فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاً فَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا.

ھِ
1 092
لَم يَبقَ لي ها هُنا مِن بَعدِكُمْ ،إلّا طَيفٌ جَميلٌ، بِهِ عَينايَ تَكْتَحِلُ.

ھِ
1 092
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا.

ھِ
1 092
لأول مرة أشعر أنني أريد العودة، أن أعود غريبًا على كل الذين أراهم مقربين لي، أن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أن أنجو من كل هذا.

ھِ
1 092
خَاسِرُ الوِدِ وإن عادَ نادمًا لا وِدَ لهْ..

ھِ
1 092
‏من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟ ‏من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك؟

ھِ
1 092
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما.

ھِ
1 092
0.29 KB

ھِ
1 092
ردّي إلينا وجودَ الشمسِ ثانيةً مِن أولِ الفجرِ حتى آخرِ الغسقِ مِن بعدكِ لا نهارٌ في مدينتنا والليلُ ممدودٌ حتى آخر الافقِ أمشي ولا ضوءَ إلا ضوءُ غائبةٍ لا ضوءَ خارجَ أو في داخلِ النفقِ أمشي وقلبي على الأطلالِ مُحترقٌ مِن أينَ للصبّ قلبٌ غيرُ محترقِ أمشي وروحي إلى.. لا عمرَ أقصدهُ للموتِ أو وجهك ، من لاحَ في أفقي؟ آه من الحبّ هذا كيفَ يلعبُ بي! ما بينَ موتٍ وموتٍ، لُعبةَ الورقِ كم ميتةٍ متّها في الحبّ سيدتي كم ميتةٍ؟ لستُ ادري كم في عنقي لكنني قد ركبتُ البحرَ من زمنٍ من يركبُ البحرَ لا يخشى من الغرقِ.

ھِ
1 092
‏مُمتلئة بالوداع أقول وداعًا أكثر من مرة لشخص واحد لا أقوى على الخروج منه.

ھِ
1 092
وَهَكَذا كُنتُ فِي أَهلِي وَفي وَطَني إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا.

ھِ
1 092
‏الكِتابة دُموع أُخرى.

ھِ
1 092
إني وَدَدتُ لو أنني في فُلكِها جَرْمٌ فتغدو رحلتي ومداري وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعها هي لحظةٌ مرَّتْ بها بِجِواري

ھِ
1 092
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها

ھِ
1 092
هَبني السماء مَلاكٌ أضنَاهُ النَّوى وَوأدُ الهَوى يُعانِدُ طَيفَ لذَّةٍ فِيها الحياة ينتظرُ وَعدًا مِن زلالٍ فيهِ النَّجاة خذني إليك..

ھِ
1 092
تَهدمَت والله أركان الهُدى.

ھِ
1 092
تَظَل أَمُواج هَذَا البَحْرَ تطَربني كَأَنَّهُنّ أَنِين الْعَوْد والناءِ مُغردات بِلَا حُزْنٌ ولَا شَغَفُيَا.

ھِ
1 092
وإنَّ المَرءَ في دُنيَاهُ ذِكرَى ‏ فَدَع للناسِ خَيرَ الذِّكرَيَاتِ

ھِ
1 092
وَفِي اللَّيلُ تَبكِي الوِسادَة تَحتِي وَتَطفو عَلى مَضجعِي الأنجُمُ وَأسألُ قَلبُي: أتَعرِفُهَا؟ فَيَضحكُ مِنِي وَلا أفهَمُ تُرَانِي أُحبُّكِ؟ لا، لا ازعُمُ وَإنْ كُنتُ لَستُ أُحِبُّ، تُراهُ لِمَن كُلِّ هَذا الَّذِي أنظِمُ؟ وَتِلكَ القَصائد أشدو بِهَا أمَا خَلفُهَا إمرأة تُلهِمُ؟ تُرَانِي أُحبُّكِ؟ لا، لا مُحال أنا لا أُحِبُّ وَلا أُغرَمُ إلى أنْ يَضِيقَ فؤادِي بِسرِّي أُلِحُ، وَأرجو، وَأستَفهِمُ فَيَهمِسُ لِي: أنتَ تَعشقُها لِمَاذَا تُكابِرُ.. أو تَكتِمُ؟

ھِ
1 092
إذا بكيتَ بِجَوفِ اللّيلِ مُبْتِهلاً ‏ ففي الصّبَاحِ -بإذن اللَّهِ- تَبْتَسِمُ ‏وإِنْ أتَتْكَ جيوشُ الهمِّ غازيــَةً ‏ فبالصّلاةِ على المُخْتـَارِ  تنهزمُ

ھِ - Telegram kanali @e2sli statistikasi va tahlili