fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 001
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 001
قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِها وَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَمًا لِفَمِ فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِها لَو صابَ تُربًا لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ تَرنو إِلَيَّ بِعَينِ الظَبيِ مُجهِشَةً وَتَمسَحُ الطَلَّ فَوقَ الوَردِ بِالعَنَمِ.

ھِ
1 001
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ ‏وَيَضُمُّ مُشتاقًا إِلى مُشتاقِ ‏وَيُقِرُّ عَينًا طالَما سَخِنَت فَلَم ‏تَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ ‏نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها ‏شَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يَومُ فِراقِ

ھِ
1 001
‏قمرٌ تفرّد بالمَحاسِنِ كلِّها ‏فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسنٍ يُوصَفُ ‏للهِ ذاك الوجهُ كيف تألَّفَتْ ‏فيه بدائعُ لم تكنْ تتألَّفُ.

ھِ
1 001
أَما عَلمَت عَيناكَ إِنّي أُحبِهُّا؟ كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ.

ھِ
1 001
‏وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها ‏مُحمرّة الثّغرِ لا وردٌ يُدانِيها ‏بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها ‏كأنَّها الشّمسُ قَد مالت خطاوِيها.

ھِ
1 001
sticker.webp0.13 KB

ھِ
1 001
أراني أذوبُ يا عُمري ولا أدري ما يُجبرنِي نيرانٌ فَتشعلني ودَمع الذاتِ يَغرقُني وأنتَ أراكَ تأسرنٓي مني إليكَ تَسرقُني أراني أذوبُ يا عُمري وليسَ سِواك يَنقذُني.

ھِ
1 001
لما بدا يَتثنى حِبي جماله فَتنّا أمرُ ما بلحظةٍ أسَرنا غصنٌ ثَنا حَين مَالَ.

ھِ
1 001
أوَهكذا كالحلمِ ترحلُ فجأةً؟ أوَليسَ قبل الليلُ ينتظرُ الشفقُ؟ أينَ الذي قالوهُ فيِ كُتبِ الغرام عن الوداعِ، عن النجومِ، عن الأرقُ؟ ويقولُ لي : قلقٌ عليك! وليتَ يَعلمُ أن أهونُ ما لقيتُ هو القَلق ويقولُ لي : إني عليكَ لمشفقٌ فأذًا سأقتلُ مرتين إذا صدقُ يا راهنًا للريحِ خرقةَ قاربي وأنا على الرمقِ الأخيرِ من الرمقْ إني ظننتُ بأن طوقكَ مُنقذي فإذا السبيلُ إلى النجاةِ.. هو الغَرق.

ھِ
1 001
sticker.webp0.13 KB

ھِ
1 001
عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْ

ھِ
1 001
قد صغتُ القَصائد صوغًا لعينيها ورتلتُ العِشق لها تَرتيلا محبوبتي للحسن أجمل آيةً يُبجلها شريفُ القومِ تَبجيلا.

ھِ
1 001
0.22 KB

ھِ
1 001
أخفي الجِراح ودَمعُ العينِ يفضحُها بعضَ الدموعِ لها في المُقلتينِ فمُ.

ھِ
1 001
2123175230.mp33.06 MB

ھِ
1 001
فلا أدري ما بال القلبِِ مني إليكَ يهجُرني وخيار روحي صارَ أنتَ أراها روحي ترمقُني تقولُ بكل قَسوتها بغيركَ سوف تَقتلني.

ھِ
1 001
إن شئت ارحل، لن اعود إلى سراب واهيمُ في دُنياي احترف الغياب أحرقتُ دمعةَ ذِكرياتي حطمتُ سِجني والقيود.

ھِ
1 001
ثُمَّ افْتَرَقْنَا ما أَمَرَّ الفراقِ وذابت النفس جوَى واشتياق وذُقْتُ كأسَ البُعْدِ مر المذاق.

ھِ
1 001
0.14 KB

ھِ
1 001
أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادهُ أم أن بعدُي عن يدِيه يهونُ؟ ماصانَ قلبي حين كُنت بجوارهٍ أتظنهُ عند الفِراقِ يصون؟