uz
Feedback
ھِ

ھِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Ko'proq ko'rsatish
1 005
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-97 kun
-2430 kun
Postlar arxiv
ھِ
1 004
0.10 KB

ھِ
1 004
لَا تَحقرَنْ صَغِيرًا فِي مُخَاصَمةٍ إِنَّ البَعُوضَةَ تُدْمِي مُقلَةَ الأَسَدِ.

ھِ
1 004
وَقد ألقاكِ فِي سَفرٍ وَقد ألقاكِ فِي غُربةْ كِلانا عاشَ مُشتَاقًا  وَعَاند فِي الهَوى قلبَه

ھِ
1 004
أقلّ اشتياقا أيّها القلب ربّما ‏رأيتك تصفي الودّ من ليس جازيا خلقت ألوفا لو رحلت إلى الصبا ‏لفارقت شيبي موجع القلب باكيا

ھِ
1 004

ھِ
1 004
أَخوكَ الَّذي لا يَنقِضُ الدَهرَ عَهدَهُ وَلا عِندَ صَرفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُه فَخُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ وَلا تَكُ في كُلِّ الأُمورِ تُجانِبُه.

ھِ
1 004
إنها المحطة الأخيرة أنزِلني هُنا إنتهى طريق الأماني وإنتهت المحاولات المستمرة.

ھِ
1 004
0.09 KB

ھِ
1 004
أشتاقُ... لكنَّ الكبرياءَ يردُّني عن كلِّ دربٍ قد يمرُّ بـبابِكِ ما كنتُ أُخفي نارَ شوقٍ في دمي لكنَّ نفسي لا تليقُ بعذابِكِ قد علَّموني أن أعيشَ بعزّةٍ فالعزُّ أغلى من بقايا صوابِكِ فاذكُرْ هوايَ إذا تذكّرتَ الهوى لكنْ، نسيتُ القلبَ عندَ غيابِكِ.

ھِ
1 004
الأرق كِذبة، لو وَجد الإنسان من يحتضنهُ لنام.

ھِ
1 004
وغَيرُكَ إنْ وافى إلي فما أنا ناظرٌ إليه.

ھِ
1 004

ھِ
1 004
غَرابٌ يُناغي البومَ في نَجْوَةِ الدُّجى ويَزهُو بداءِ العُجبِ وهو مريضُ.

ھِ
1 004
ثُمَّ إِنقَضَتْ تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ.

ھِ
1 004

ھِ
1 004
قَضى اللَهُ أَنّي مِنكِ ضامِنُ لَوعَةٍ تَقَضّى اللَيالي وَهيَ باقٍ مَقيمُها أَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُ وَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها

ھِ
1 004
‏يا خَلِيلَ الروحِ هلاّ زُرتَنَا ‏في شروقِ الشمسِ أو في المغربِ؟!

ھِ
1 004
ـ

ھِ
1 004
ولقد عفوتُ عنِ المُسيءِ لأّنني بالرّغم مِن عُمقِ الأسى، لا أحقدُ لكنّ أيامَ الودادِ قد انتهتْ فينا، وبعضُ الودَّ لا يتجدّدُ

ھِ
1 004