1 093
مشترکین
-424 ساعت
-117 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
1 093
فَإنْ غَضِبَتْ رَأَيْتَ النَّاسَ قَتْلَى
وَإنْ ضَحِكَتْ فَأَرْواحٌ تَعُودُ
لَهَا فِي عَيْنِهَا لَحْظاتُ سِحْرٍ
تُمِيتُ بِهَا وَتُحْيي مَن تُرِيدُ
وَتَسْبِي العَالَمِينَ بِمُقْلَتَيْهَا
كَأَنَّ العَالَمِينَ لَهَا عَبِيدُ.
1 093
يَا مَلِيحَ اللَّمَى وَ حُلْوَ التثنّي
وَ جَمِيلًا جَمَالَهُ قَدْ فَتَنِّي
أَيُّ ذَنْبٍ جَرَى فَدَيْتُكَ مِنِّي
مَا الَّذِي أَوَجَبَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِّي
أَدَلَالًا هَجَرَتْنِي أَمْ مَلَاَلًا
أَمْ صُدُودًا أَمْ قَسْوَةً أَمْ تَجْنِّي؟
1 093
اشتياقٌ يعبرُ القلبَ وجعًا
أشتاقُ صوتَكِ هل تُجيبُ نداءَنا؟
أم قد غدا الصمتُ الجوابَ ومأوَنا؟
يمضي النهارُ وأنتِ في عينيِّ طيفٌ
والليلُ يأتي والدُّجى يغزو السَّنا
قد كانَ وجهُكِ في المساءِ حكايتي
واليومَ أبحثُ عن ملامحِ مَنْ هَنا
يا من تركتِ القلبَ يشقى في النوى
كيفَ السبيلُ إلى لقائِكِ مُرْتجى؟
1 093
و ظَننتُ أنّي قَد كبِرتُ عَلى الهَوى
حتّى رَأيتُ الحُسن يمشِي في جَسد
فسَألتُها مُتعجبًا من حُسنِها :
ماذا يُريد الغَيثُ في أرضِ الحَسدْ ؟
ضحِكت و قد زادَ الحياءُ جَمالها
فأردتُ أُخبرُها بإسمي و البَلدْ
لَكنّها رَمشت و يَبدو إنّها
أنسَتني إسمي و أختلَفتُ إلى الأبدْ .
1 093
أهيمُ فيكِ، وإن طالَ النوى زمنًا
ما بينَ نبضي، وما بيني، تلاقينا
تنسابُ صورتُكِ الذكرى فتوقظُني
كأنّ همسكِ في الآفاقِ نادينا
شوقي إليكِ إذا ما الليلُ أطبقَهُ
يسري كسيفٍ على الأشواقِ يسقينا
قد كنتِ نورَ الدجى، سلوى المتيمِ إنْ
ضاقتْ عليهِ دروبُ العشقِ واللينا
فهل تعودين؟ أم تبقى ليَ الذكرى
رجعَ الصدى، وحنينًا في شرايينا؟
1 093
وجئتُ إليك لا أدري
اتقبل بي بعلاتي؟
قَصدتُ البابَ اطرقهُ
فلم تسأل من الاتي
وجئت إلي في لطفٍ
يهدهد روعي العاتي
أقول طَوتني الدنيا
تقولُ أنا لها الطاوي.
1 093
قَالَ السَّفِيهُ بِأَنَّهُ قَد عُلِّما
حَتَّى تَرَاهُ بِأنفِهِ مُتَكَلَّما
وَكَأَنَّهُ عَاشَ الحَيَاةَ بِحِكمَةٍ
لَكِنَّهُ بِالجَهلِ فَاقَ وَبَصَّما.
1 093
Repost from N/a
لا تَسْقِني ماءَ الحياةِ بذلَّةٍ
بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
ماءُ الحياةِ بذلَّةٍ كجهنمِ
وجهنم بالعزِّ أطيبُ منزلِ
1 093
هَوِّن عَلَيكَ فَمَا فِي الدَّارِ أحبَابُ
لَا تَجرَحِ الكَفَّ يَكفِي.. جُرحَ مَن غَابُوا
يَا طَارِقَ البَابِ لَو تَدرِي بِقِصَّتِنَا
لَقُلتَ: كَيفَ نَجَا مِن بَعدِنَا البَابُ؟!
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
