uz
Feedback
ھِ

ھِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Ko'proq ko'rsatish
1 087
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kunlar
-2930 kunlar
Postlar arxiv
ھِ
1 087
ـ

ھِ
1 087
وَصَوتِ حَمامَةٍ سَجَعَت بِلَيلٍ وَقَدْ حَنَّت إِلى إِلفٍ بَعيدِ.

ھِ
1 087

ھِ
1 087
DaQu0yoXSTU.m4a4.68 MB

ھِ
1 087
G.N

ھِ
1 087
في غرفتي، والليلُ يهمسُ في الدجى والبردُ يسكنُ أضلعي كأنها له منفى أحدّقُ في جدرانِ صمتي خائفةً من فكرةٍ: "أنتَ هناك، وأنا هنا... ما من أحدٍ، في الكونِ كلّهِ مرّ بي وسكنَ قلبي مثلما كان لكَ مَسكَنَا حتى أهلي، لم يلامس حنانهُم جزءًا من القلبِ الذي فيكَ انتم أحببتكَ… لا بل كنتُ فيكَ مغرمةً كأنّني خُلقتُ لأكونَ لكَ هوى أتنفّسكَ حُزنًا، وأشهقُ باسمِكَ وأمشي إليكَ بخطىً فوقَ النوى ذكراكَ نارٌ لا تُخمدها الليالي تنهشُ فؤادي كلّما طالَ الجفا هل تدري كم مرّةً في بعدكَ نزفتُ حروفًا من الحنينِ بلا شِفا؟ أنتَ الذي حين ابتعدتَ، خُلِعَتْ روحي، كأنّي لا أنا… بل صدى واللهِ، لو عادت إليّكَ روحي لما تمنّيتُ بعدها غيرَ الفنا فأين المفرّ؟ وكلّ ما بي يشتكي غيابكَ… حتى النورُ صارَ خفا تعال، أو ابعث بعضَ طيفكَ لعلّهُ يردّ ما اندثر منّي وما انطفى

ھِ
1 087
أيعلَمُ صاحِبُ الودِّ.. أنَّنا نَودّهُ؟

ھِ
1 087
ـ

ھِ
1 087
-

ھِ
1 087
ـ

ھِ
1 087
الشَّوقُ أعظمُ أن يُبدِيهِ وَاصِفهُ كُلِّي إليْك مَع السَّاعاتِ؛ مُشتَاقُ.

ھِ
1 087
خالُ محاذي ثغرها أربكت كل العيون أهي نقطة ختم بها الخالق جماله؟

ھِ
1 087
‏قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا ‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا ‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً ‏هل هانَ حُلمُكَ، أم أنتَ الذى هانَا؟

ھِ
1 087
ثمة فراغ لا يملؤه أحد، كأن حضورك كان سرّ التوازن في فوضاي. أفتقدك، لا كمن فقد شيئًا، بل كمن تهاوى جزءٌ منه ولم يعد يعرف كيف يقف..

ھِ
1 087
المرء لا تشقيه الا نفسه.

ھِ
1 087
ليت امي لم تلدني ليت عيني لا تراك.

ھِ
1 087
جوعانة

ھِ
1 087
ـ

ھِ
1 087
ايا نفس إعتدلي وكُفي عن ذِكراهُ.

ھِ
1 087
وأنا الذِّي باتَ اللَّيالِي ساهرًا يرعى النجومَ لعلَّهُ يلقاكِ أتُحَرّمينَ عَلَيْهِ مِنيَة قلبهِ وتحلِّلينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟ مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ.