ru
Feedback
ھِ

ھِ

Открыть в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Больше
1 092
Подписчики
-124 часа
-147 дней
-3630 день
Архив постов
ھِ
1 092
ـ

ھِ
1 092
وَصَوتِ حَمامَةٍ سَجَعَت بِلَيلٍ وَقَدْ حَنَّت إِلى إِلفٍ بَعيدِ.

ھِ
1 092

ھِ
1 092
DaQu0yoXSTU.m4a4.68 MB

ھِ
1 092
G.N

ھِ
1 092
في غرفتي، والليلُ يهمسُ في الدجى والبردُ يسكنُ أضلعي كأنها له منفى أحدّقُ في جدرانِ صمتي خائفةً من فكرةٍ: "أنتَ هناك، وأنا هنا... ما من أحدٍ، في الكونِ كلّهِ مرّ بي وسكنَ قلبي مثلما كان لكَ مَسكَنَا حتى أهلي، لم يلامس حنانهُم جزءًا من القلبِ الذي فيكَ انتم أحببتكَ… لا بل كنتُ فيكَ مغرمةً كأنّني خُلقتُ لأكونَ لكَ هوى أتنفّسكَ حُزنًا، وأشهقُ باسمِكَ وأمشي إليكَ بخطىً فوقَ النوى ذكراكَ نارٌ لا تُخمدها الليالي تنهشُ فؤادي كلّما طالَ الجفا هل تدري كم مرّةً في بعدكَ نزفتُ حروفًا من الحنينِ بلا شِفا؟ أنتَ الذي حين ابتعدتَ، خُلِعَتْ روحي، كأنّي لا أنا… بل صدى واللهِ، لو عادت إليّكَ روحي لما تمنّيتُ بعدها غيرَ الفنا فأين المفرّ؟ وكلّ ما بي يشتكي غيابكَ… حتى النورُ صارَ خفا تعال، أو ابعث بعضَ طيفكَ لعلّهُ يردّ ما اندثر منّي وما انطفى

ھِ
1 092
أيعلَمُ صاحِبُ الودِّ.. أنَّنا نَودّهُ؟

ھِ
1 092
ـ

ھِ
1 092
-

ھِ
1 092
ـ

ھِ
1 092
الشَّوقُ أعظمُ أن يُبدِيهِ وَاصِفهُ كُلِّي إليْك مَع السَّاعاتِ؛ مُشتَاقُ.

ھِ
1 092
خالُ محاذي ثغرها أربكت كل العيون أهي نقطة ختم بها الخالق جماله؟

ھِ
1 092
‏قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا ‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا ‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً ‏هل هانَ حُلمُكَ، أم أنتَ الذى هانَا؟

ھِ
1 092
ثمة فراغ لا يملؤه أحد، كأن حضورك كان سرّ التوازن في فوضاي. أفتقدك، لا كمن فقد شيئًا، بل كمن تهاوى جزءٌ منه ولم يعد يعرف كيف يقف..

ھِ
1 092
المرء لا تشقيه الا نفسه.

ھِ
1 092
ليت امي لم تلدني ليت عيني لا تراك.

ھِ
1 092
جوعانة

ھِ
1 092
ـ

ھِ
1 092
ايا نفس إعتدلي وكُفي عن ذِكراهُ.

ھِ
1 092
وأنا الذِّي باتَ اللَّيالِي ساهرًا يرعى النجومَ لعلَّهُ يلقاكِ أتُحَرّمينَ عَلَيْهِ مِنيَة قلبهِ وتحلِّلينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟ مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ.