ھِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 092
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-127 kunlar
-3630 kunlar
Postlar arxiv
1 092
يقولُ الجامعي : ولا انا، لا شيء يعجبني
درست الاركيولجيا دون أن أجد الهوية
في الحجارة، هل انا حقا انا؟
1 092
ربَّاهُ .. أشياؤه الصغرى تعذبُني
فكيف أنجو من الأشياء ربَّاهُ؟
هُنا جريدتهُ في الرُكن مهملةٌ
هنا كتابٌ معًا .. كنت قرأناهُ
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياهُ ..
1 092
ماذا أقولُ لهُ لو جَاء يسألُني
إن كنتُ اكرههُ أو كنتُ أهواه؟
رباه .. اشياؤه الصُغرى تعذبُني
فكيفَ أنجو من الاشياءِ رباه؟
ما بي احدقُ في المرآةِ اسألُها
بأي ثوبٍ من الأثوابِ ألقاه؟
وكيفَ اهربُ منه أنه قَدري
هل يملكُ النهرُ تغييرًا لمجراه؟
أحبهُ! لستُ ادري ما أحبُ بهِ
حتى خطاياهُ ما عادت خطاياه!
الحبُ في الارضِ بعض من تخيُلنا
لو لم نجدهُ عليها؟ لأخترعناه
ماذا اقولُ لهُ لو جاءَ يسألُني
إن كنتُ اهواه؟ إنّي ألفُ أهواه.
1 092
لَم نَفترق وكأننا لَم نَفترق
إذ لم يَزل في خاطِري الماضي العبث
إن لم يكُن شيئًا اقدسُ سرهُ
هذا الذي أسعى إليهِ وأستبق
فعلامَ قَلبي عِند ذِكرك يَنتشي
وعلامَ روحي عِند لمحكَ تتألق
كم ذا افترقنا ثم عُدنا واختلفنا
مرةً أخرى .. كأن لم نَتفق.
1 092
قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِها
وَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَمًا لِفَمِ
فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِها
لَو صابَ تُربًا لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ
تَرنو إِلَيَّ بِعَينِ الظَبيِ مُجهِشَةً
وَتَمسَحُ الطَلَّ فَوقَ الوَردِ بِالعَنَمِ.
1 092
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
وَيَضُمُّ مُشتاقًا إِلى مُشتاقِ
وَيُقِرُّ عَينًا طالَما سَخِنَت فَلَم
تَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ
نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها
شَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يَومُ فِراقِ
1 092
قمرٌ تفرّد بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسنٍ يُوصَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيف تألَّفَتْ
فيه بدائعُ لم تكنْ تتألَّفُ.
1 092
وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها
مُحمرّة الثّغرِ لا وردٌ يُدانِيها
بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها
كأنَّها الشّمسُ قَد مالت خطاوِيها.
1 092
أراني أذوبُ يا عُمري
ولا أدري ما يُجبرنِي
نيرانٌ فَتشعلني
ودَمع الذاتِ يَغرقُني
وأنتَ أراكَ تأسرنٓي
مني إليكَ تَسرقُني
أراني أذوبُ يا عُمري
وليسَ سِواك يَنقذُني.
1 092
أوَهكذا كالحلمِ ترحلُ فجأةً؟
أوَليسَ قبل الليلُ ينتظرُ الشفقُ؟
أينَ الذي قالوهُ فيِ كُتبِ الغرام
عن الوداعِ، عن النجومِ، عن الأرقُ؟
ويقولُ لي : قلقٌ عليك!
وليتَ يَعلمُ أن أهونُ ما لقيتُ هو القَلق
ويقولُ لي : إني عليكَ لمشفقٌ
فأذًا سأقتلُ مرتين إذا صدقُ
يا راهنًا للريحِ خرقةَ قاربي
وأنا على الرمقِ الأخيرِ من الرمقْ
إني ظننتُ بأن طوقكَ مُنقذي
فإذا السبيلُ إلى النجاةِ.. هو الغَرق.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
