اِئتِلاق.
Kanalga Telegram’da o‘tish
5 240
Obunachilar
+224 soatlar
+107 kun
+3830 kun
Postlar arxiv
5 240
وجهك الذي حال بيني وبين نظرتي، جعلني أفشل دائمًا في محاولة تأمل وجوه الأخرين، واكتشاف الجميل فيها.
5 240
ما شفت تلويحة كفوف الراحلين
بس الوكاد غيابهم شفت وجعه
كيف اتخطّى الشوق وانواع الحنين؟
هي والله اللي ما وراها منفعه
والليل هذا..جدّد الماضي إِلين
مرّيت في كل الفصول الاربعه
انااتحرّا الصبح لي حول شهرين
تعبت.. وانا اردّده واسترجعه
ماهيب لا مرّة ولا هي مرّتين
يفز قلبي من ضلوعي وامنعه
احنّ له..ماهو لكل الغايبين
واعيش جو الضيق والدنيا سعه
كن الشعور اللي ورا صدري سجين
حلم الصغير اللي عجز يكبر معه.
5 240
قدرتك على البدء من جديد رحمة، تجدّد شغفك وسعيّك رغم انعدام المحفزات نعمة، إصرارك على تجاهل كل المحبطات قوّة، انعدام رغبتك في الانتقام قُدرة، تجاوزك لحطامك وانتشال ماتبقى من ثقتك بنفسك ثروة.. إن كنت قد مررت بتلك المراحل الصعبة وتماسكت فليس هناك على وجه الأرض من هو أقوى منك.
5 240
يبه..عقبك شحب وجه الصباح وغابت الافراح
ولا غابت ملامح وجهك الطاهر عن أعياني
يبه مامر ليل إلّا وبـ انسامه حديث ارواح
يبه حتى يبه ماتت من اللهفه على لساني
تهيّضني طيوفك كل ما قلت الشعور ارتاح
وافتش عن بقايا ريحتك في جمعة أخواني.
5 240
الوطنية..أن تخلق وظيفة، أن تُطعم مسكين، أن تكسي محتاج، أن تُنير عقل، أن تفتح شباك أمل، أن تنشر المعرفة، أن تبني أسرة، أن تزرع فسيلاً، أن تصدق مع ولي الأمر، ألّا تتاجر براية التوحيد، ألا يتقيك الناس مخافة التخوين.
5 240
إذا استمر الإنسان في التكيّف مع أسوأ الظروف من أجل البقاء، فإنه يفقد تدريجيًا السبب الذي يجعله يرغب في البقاء أصلًا.
5 240
إذا استمر الإنسان في التكيّف مع أسوأ الظروف من أجل البقاء، فإنه يفقد تدريجيًا السبب الذي يجعله يرغب في البقاء أصلًا.
- كوبو آبي
5 240
إنّ الناس يموتون في كل وقت، الحياة أكثر هَشاشةً مما نَظنّ، لذا ينبغي أن تعامل الناس بطريقة لا تخلّف وراءها ندمًا.
5 240
أُدين لكلّ الذين لم يأفُلُوا فيّ مغَارِب الأيام، ولم يُرعبهم خريف روحي. احتضنوا تردُّدي، وتوقّدوا في صقيعي، ونظرنا معًا للزاوية البشعة ولم نُبالي. كانوا كتفًا أخرى حين ثَقُل الأمر، ويقينًا غامرًا لمّا تأرجح الأمل. أدين لهم باللحظة الحلوة، والثقة المُبصِرة، واللّطف الفائق.
5 240
«حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به»
