5 204
مشترکین
+124 ساعت
-67 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
5 204
«حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به»
5 204
لأنه الله.. في كل مرّة تذهب إليه بحاجاتك، وحزنك ، فتعود وقلبك قد مُسح عليه بالرضا، وكأنه غُسل بماء بارد يُطفئ لهيب أيّامك، ليُبدل فقدك وافتقارك أنسًا به تعالى واستغناءًا به، فيجبرك جبرًا عظيمًا يهوّن عليك عبور أيامك الثقال حتى تبلغ المأمَن.
5 204
يفتقدك المنزل الذي كنت دفئه..
يفتقدك الأهل والأحبة..
يفتقدك قلبي ويفتقد حديثي معك وضحكاتك
وصوتك..
تفتقدك جميع الأماكن
والله لن أنساك حتى تفنى روحي من الحياة رحمك اللّٰه وجعلك في نعيم دائم إلى يوم يبعثون.
5 204
اللهم ألطف بوالدي في ضعفه وقلة حيلته، اللهم اشفِ جسده المتعب، وردَّ إليه عافيته، اللهم يا من تعيد للمريض صحته، اشفِ والدي شفاءً لا يغادر سقمًا، وخفف عنه ألمه، وألبسه لباس الصحة والعافية، إنك سميع الدعاء.
5 204
يحتاج الإنسان من وقتٍ لآخر، أن يتحدث، يتحدّث، ويتحدث، أن يفضي كل ما في صدره، أن يفيض بالمعنى وينطقهُ، أن يفسر كل بكاءاته، أن يطلق كل صرخاته، حتى يهدأ.
5 204
والطمأنينة الكبرى على أيّ حال كنت عليه، تذكر بأنك لا تزال قادرًا على قول -يارب- وهذا سلوان كثيف وقوّة كبيرة.
5 204
حاجتنا إلى اللّٰه ترشدنا إلى التعلق بالله تعلمنا أن نتقوى به أن نتوكل عليه , أن نسلم الأمر له أن نرضى بأقداره ، أن نزيد إيمانًا ويقينًا به سبحانه فنزيد سكينة واطمئنانًا وراحة وأمانًا ومن كان مع اللّٰه كان اللّٰه معه وحسب المرء حظا وكفاية أن يظفر بمعيّة اللّٰه.
5 204
اللهُم أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا.
5 204
يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك..
5 204
كل ما كان من أمري أنني أحب الجمال، وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعة الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رِقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعة النثر.
- المنفلوطي.
5 204
كنت أقول إنني مُتعب، ولا زيادة عن هذه الأحرف الأربع، أما اليوم، أقول أنا هادئ، وأظنّ أنها أربعة أحرف أشد ألمًا من سابقتها.
5 204
ثمّة منزلةٌ عزيزة إن نالها الإنسان في قلب الآخر، لا يفقدها مهما حدث.. هذا كل ما أعرفه.
