uz
Feedback
كاف - Kaf

كاف - Kaf

Kanalga Telegram’da o‘tish

كاف منصة الكترونية تابعة للإعلام الحربي للمقاومة الاسلامية في العراق .

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali كاف - Kaf analitikasi

كاف - Kaf (@centerkaf) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 41 822 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 6 171-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 386-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 41 822 obunachiga ega bo‘ldi.

20 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -641 ga, so‘nggi 24 soatda esa -23 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 101.74% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 59.56% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 42 565 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 24 919 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent مُقَاوَمَة, أَمِين, دِفَاع, جُمهُورِيَّة, أُمَّة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
كاف منصة الكترونية تابعة للإعلام الحربي للمقاومة الاسلامية في العراق .

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 21 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

41 822
Obunachilar
-2324 soatlar
-2667 kun
-64130 kun
Postlar arxiv

أيلول حسن..

على جبينك كان يرتسم الفجر، وفي عينيك أمل الصامتين. رحلت يا سيد واسترحت من تعب الدنيا، وتركت لنا عزة الموقف. الذكرى السنوية للشهيد القائد رعد فاضل الموسوي "سيد داود"

رسالة أهل الثبات لقائد كتائب حزب الله، الحاج أبو حسين الحميداوي "ايده الله ونصره"
+1
رسالة أهل الثبات لقائد كتائب حزب الله، الحاج أبو حسين الحميداوي "ايده الله ونصره"

صادر عن المقاومة الاسلامية في العراق
صادر عن المقاومة الاسلامية في العراق

مع انصار الله في ثباتهم، ومع كل حر يرفض الخضوع.
+1
مع انصار الله في ثباتهم، ومع كل حر يرفض الخضوع.

بسم الله الرحمن الرحيم ​"وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" نتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب اليمني الشقيق، وأبطاله في القوات المسلحة، ورجال أَنصار الله، بمناسبة الانتصار العظيم في طريق استعادة السيادة الوطنية لليمن الأبي، وتطهير أرضه من مرتزقة الكيان السعودي. إن هذا الإنجاز الميداني في سوح المواجهة يمثل صفعة لمشاريع العدو الصهيوأمريكي وأذنابهم في المنطقة، وخسارة أخرى للنظام السعودي الإجرامي بقيادة محمد بن سلمان التي أنفق عشرات المليارات من الدولارات لإخضاع أهل اليمن الأعزة. ولم يكن لهذا النصر أن يتحقق لولا الإيمان الراسخ، والتوكل المطلق على الله، والتمسك بنهج العترة الطاهرة، إلى جانب الصمود الأسطوري والتضحيات الجسام التي قدمها أبناء اليمن الأحرار. كتائب حزب الله 10 أيلول 2026

وثائقي | قوافل النور رحلةٌ تجمع شباب تيار المهندس - كتائب حزب الله بعوائل شهداء الجمهورية الإسلامية، في زيارةٍ إلى المراقد المقدسة في العراق. رحلة تتجاوز المكان والزمان، تستحضر فيها الذكريات، وتُستعاد فيها حكايات الشهداء، في أجواءٍ من الوفاء والاعتزاز، بين عوائلهم والشباب الذين يحملون أثرهم في الذاكرة.

بسم الله الرحمن الرحيم بعد عدوانها الآثم على مقارّ الحشد الشعبي في العراق، تواصل العائلة الحاكمة لأرض الحجاز جرائمها بحق الشعب اليمني، استكمالا لسلسلة الجرائم الصهيوأمريكية ضد الشعوب المناوئة للهيمنة الأمريكية في المنطقة. إن هذه الأعمال الوحشية لا تزيد الشعبَ اليمني إلا إصراراً على المضي في درب المقاومة، وعزيمة على استعادة حقوقه، وإرادة صلبة لكسر الحصار السعودي الجائر. إنَّ العدو السعودي المعروف بديدنه الإجرامي، قد ارتكب مجزرة تضاف إلى رصيده الأسود من الجرائم، حين استهدف بقصفه الوحشي الأعيان المدنية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، وهو ما يزال يواصل عدوانه على المستشفيات، والطرقات، وصالات العزاء، وسائر مرافق الحياة الحيوية في يمن العزة والصمود. وإننا، إذ نجدد تضامننا المطلق مع الشعب اليمني الشقيق في دفاعه المشروع عن أرضه، نشد على سواعد أبنائه المرابطين في جبهات المواجهة والكرامة ضد الكيان السعودي ومرتزقته، الذين أثبتوا للعالم أن إرادة الشعوب أقوى من الطائرات والصواريخ، وأن الحق وإن طال انتظاره آت لا محالة بعونه تعالى. كتائب حزب الله 7 أيلول 2026

🔻ذاكرة المقاومة : قنص جندي امريكي المكان : بغداد - حي جميلة التأريخ : 6-9-2007

سيماؤهم في بنادقهم، وعهدهم في صدورهم.

🔻الذكرى السنوية للشهيد القائد عقيل خلف المطيري 🔻الذكرى السنوية للشهيد عامر الساعدي 🔻الذكرى السنوية للشهيد حازم فاخر البهادلي

الشاعر محمد الأعاجيبي : بس يلوحني، يلوحك فطن خليك خاف يگول ما وصيته، وصيته

الشاعر محمد الفاطمي : زمن كله شمر ويريد ذبح حسين معقولة الحسين يسلّم سلاحـة

سماحة الشيخ أبو طالب السعيدي : الحكومة التي لا تستطيع توفير الوقود والكهرباء كيف تستطيع أن ترفع شعاراً اكبر منها.

من كلمة سماحة الشيخ مسلم الدراجي في ذكرى المولد النبوي الشريف.

في بساطة المشهد حكاية رجل اختار أن يكون كما هو بلا تكلّف، وبعيداً عن ضجيج العالم. القائد الجهادي الكبير الشهيد أبو حسن الفريج
في بساطة المشهد حكاية رجل اختار أن يكون كما هو بلا تكلّف، وبعيداً عن ضجيج العالم. القائد الجهادي الكبير الشهيد أبو حسن الفريجي "رضوان الله عليه"

شارك قائدنا الفدائي في ملاحمة قل نظيرها بعد إحكام قبضة داعش الإجرامية وحصارها على مدينة (آمرلي) من كل الاتجاهات، اذ تمكن ورفا
شارك قائدنا الفدائي في ملاحمة قل نظيرها بعد إحكام قبضة داعش الإجرامية وحصارها على مدينة (آمرلي) من كل الاتجاهات، اذ تمكن ورفاقه من النزول اليها جوا، والاستبسال بالدفاع عنها حتى فتحت قواتنا الأمنية والجهادية حصارها. شهيد الإسلام الحاج قاسم سليماني مع القائد الاستشهادي عودة جبر عامر الحريشاوي (الحاج باسم).

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا ونبيِّنا محمدٍ وآلهِ الطاهرينَ. في رحابِ المولدِ المباركِ لخاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، نبيِّ الرحمةِ والهدى، محمدٍ المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وذكرى مولدِ حفيدِه الإمامِ جعفرِ بنِ محمدٍ الصادقِ (عليه السلام)، يتقدّمُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ لكتائب حزب الله بأسمى التهاني والتبريكاتِ إلى الأمةِ الإسلاميةِ، مستحضرًا هذهِ المناسباتِ المباركةَ بوصفِها محطةً لاستعادةِ المعاني الكبرى للرسالةِ المحمديةِ، وإعادةِ اكتشافِ أبعادِها الوحدويةِ والحضاريةِ، وتجديدِ العهدِ بمشروعِ الإسلامِ في بناءِ الإنسانِ والأمةِ. لقد أدركَ الإمامُ الخمينيُّ (قدس سره) أن اختلافَ الرواياتِ في تحديدِ تاريخِ مولدِ النبيِّ الأكرمِ (صلى الله عليه وآله) يمكنُ أن يتحولَ من موضعِ اختلافٍ في التاريخِ إلى مساحةِ اتفاقٍ في المعنى؛ فدعا إلى جعلِ الفترةِ الممتدةِ بينَ المناسبتينِ أسبوعًا للوحدةِ الإسلاميةِ، إيمانًا بأن الأمةَ حينَ تلتقي حولَ نبيِّها، وتستحضرُ رسالتَه الجامعةَ، تستطيعُ أن تتجاوزَ كثيرًا من أسبابِ الفرقةِ، وتستعيدَ قدرتَها على صناعةِ حاضرِها ومستقبلِها. وتبقى شخصيةُ الرسولِ الأكرمِ (صلى الله عليه وآله) محورًا جامعًا لعقائدِ المسلمينَ ومشاعرِهم، ونقطةَ التقاءٍ تتجاوزُ حدودَ الانتماءاتِ والتبايناتِ؛ غيرَ أن الوحدةَ لا تُبنى بالشعاراتِ وحدَها، وإنما تحتاجُ إلى وعيٍ راسخٍ، وإرادةٍ مسؤولةٍ، ومساعٍ عمليةٍ تنقلُها من حيّزِ الأمنيةِ إلى واقعِ الممارسةِ. وإذا كان مولدُه الشريفُ قد أشرقَ بنورِ الرسالةِ، فإن استحضارَ هذه الذكرى اليومَ يحمّلُنا مسؤوليةَ استعادةِ ذلك النورِ في واقعِ الأمةِ ووعيِ أبنائِها؛ ولا سيما في زمنٍ تتكاثرُ فيه أدواتُ التأثيرِ على وعيِ الإنسانِ، من التضليلِ الإعلاميِّ والاستقطابِ الطائفيِّ، إلى صناعةِ الكراهيةِ في الفضاءِ الرقميِّ، وإعادةِ إنتاجِ العصبياتِ، وتشويهِ المفاهيمِ الدينيةِ، واستهدافِ الرموزِ والمقدساتِ. وفي ظلِّ هذهِ التحدياتِ، تغدو الوحدةُ الإسلاميةُ مسؤوليةً ثقافيةً وفكريةً وأخلاقيةً، تتطلبُ من العلماءِ والمثقفينَ والشبابِ والمؤسساتِ أن ينتقلوا من ردِّ الفعلِ إلى صناعةِ الوعيِ، ومن معالجةِ الفتنةِ بعدَ اشتعالِها إلى تحصينِ المجتمعِ قبلَ أن تجدَ طريقَها إليهِ. فالاختلافُ في الرأيِ لا يهددُ وحدةَ الأمةِ ما دامَ محكومًا بأدبِ الحوارِ واحترامِ الآخرِ، وإنما تبدأُ الفتنةُ حينَ يتحولُ الاختلافُ إلى تعصّبٍ، والتباينُ إلى كراهيةٍ، والانتماءُ إلى أداةٍ للإقصاءِ. ومن هنا، فإن حمايةَ الوحدةِ تقتضي ترسيخَ ثقافةِ الحوارِ، ومواجهةَ خطابِ التكفيرِ والتحريضِ، وتوسيعَ دوائرِ المعرفةِ المتبادلةِ بينَ المسلمينَ، وتعزيزَ المشتركاتِ التي تجمعُهم، بعيدًا عن كلِّ ما يغذي الفرقةَ ويستثمرُ في التنازعِ. وفي مولدِ الإمامِ الصادقِ (عليه أفضل الصلاة والسلام)، نستحضرُ مدرسةً علميةً جعلتْ من المعرفةِ جسرًا للحوارِ، ومن الحجةِ طريقًا إلى الهدايةِ، ومن الانفتاحِ العلميِّ وسيلةً لحفظِ الإسلامِ وتحصينِ أجيالِه. وهي مدرسةٌ تؤكدُ أن قوةَ الأمةِ لا تُصانُ بالانغلاقِ، وإنما بالعلمِ والوعيِ، وبالقدرةِ على إدارةِ الاختلافِ بالحكمةِ، وتحويلِ التنوّعِ إلى مصدرِ إثراءٍ لا سببًا للنزاعِ. ومن هذا المنطلقِ، ندعو إلى جعلِ أسبوعِ الوحدةِ الإسلاميةِ مناسبةً تتجاوزُ الاحتفاءَ الرمزيَّ إلى فعلٍ ثقافيٍّ واعٍ؛ بإحياءِ سيرةِ النبيِّ الأكرمِ وأهلِ بيتِه (عليهم السلام) بوصفِها مدرسةً للرحمةِ والعلمِ والكرامةِ ومقاومةِ الظلمِ، وتعزيزِ ثقافةِ الأخوّةِ الإسلاميةِ، وتحصينِ الأجيالِ من خطابِ الكراهيةِ والتضليلِ، وبناءِ وعيٍ قادرٍ على التمييزِ بينَ الاختلافِ المشروعِ ومحاولاتِ توظيفِه في تفكيكِ الأمةِ وإضعافِها. إن أمتَنا تقفُ اليومَ أمامَ تحدياتٍ كبرى، وأخطرُ ما يمكنُ أن تخسرَه في مواجهتِها هو تماسكُها ووحدةُ صفِّها؛ فالأممُ لا تُستنزفُ فقط بما يواجهُها من أخطارٍ خارجيةٍ، وإنما قد تُستنزفُ حينَ تسمحُ للخلافاتِ بأن تتحولَ إلى قطيعةٍ، وللتبايناتِ إلى خصومةٍ، وللخطاباتِ المحرّضةِ إلى واقعٍ اجتماعيٍّ. فلنجعلْ من حبِّ محمدٍ (صلى الله عليه وآله) نقطةَ التقاءٍ، ومن القرآنِ مرجعًا، ومن الأخوّةِ الإسلاميةِ سلوكًا، ومن الوعيِ حصنًا، ومن الحوارِ جسرًا، ومن الوحدةِ مشروعًا يتجددُ في كلِّ جيلٍ. مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ كتائب حزب الله 17 ربيع الأول 1448 هجرية الموافق ل 30 آب 2026 ميلادية

photo content