كاف - Kaf
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 كاف - Kaf 的分析概览
频道 كاف - Kaf (@centerkaf) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 42 494 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 6 020,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 1 363 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 42 494 名订阅者。
根据 26 八月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -8,过去 24 小时变化为 51,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 104.02%。内容发布后 24 小时内通常能获得 88.33% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 44 205 次浏览,首日通常累积 37 537 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 مُقَاوَمَة, أَمِين, دِفَاع, جُمهُورِيَّة, أُمَّة 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“كاف منصة الكترونية تابعة للإعلام الحربي للمقاومة الاسلامية في العراق .”
凭借高频更新(最新数据采集于 27 八月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
42 494
订阅者
+5124 小时
-257 天
-830 天
帖子存档
42 494
🎥 يعرض لأول مرة:
الشهيد القائد الجهادي الكبير أبو حسن الفريجي "رضوان الله عليه"
"السالفة المحد يگدرلها، الكتائب تسويها"
42 494
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الاستهجان والرفض القاطع تلقينا نبأ صدور حكم جائر بحق مفتي سوريا الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون، في خطوة تمثّل استمراراً لمنهجية استهداف الشخصيات الإسلامية التي طالما دافعت عن وحدة الأمة وسماحة الدين الحنيف.
لقد كان المفتي طوال مسيرته رجل اعتدالٍ بكل ما تعنيه الكلمة؛ وقف سداً منيعاً أمام مشاريع التفرقة المذهبية والفتن الطائفية، وكرّس خطابه لإعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي ووحدة الصف السوري والإسلامي.
إن مساعي النيل من القامات التي ناهضت التطرف والمنهج الوهابي إنما تعكس الرغبة في إسكات أي صوت يدعو إلى الاعتدال وتجاوز الأحقاد، لا سيما أن الحكم الصدر من قبل سلطة طائفية يرأسها من تلطخت يداه بالدماء، حيث لا زالت الذاكرة تحتفظ بخطاباته الطائفية واعترافاته بتنفيذ عمليات إجرامية بحق الأبرياء لا لشيء إلا أنهم يخالفونه في التوجه الديني، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
المقاومة الاسلامية
كتائب حزب الله
42 494
🔻المسؤول الأمني الحاج أبو مجاهد العساف
"فلا تنسَ نفسك، فأنت أمام رجال لا يخشون في الله لومة لائم"
42 494
لمّا دخلناها وكنّا ندري
أنّ الدماءَ كالسبايا تجري
ثمَّ التوينا نحوَ جرفِ الصخرِ
ركضًا وأسميناهُ بجرفَ النصرِ
42 494
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
في ذكرى استشهادِ خاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، الرسولِ الأكرمِ محمدٍ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ)، يستحضرُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةُ سيرةَ قائدٍ أسسَ بالوحيِ والوعيِ والجهادِ مشروعًا حضاريًا غيّرَ وجهَ التاريخِ، وأقامَ مجتمعًا قوامُهُ الإيمانُ والعدلُ والعلمُ والأخوةُ والعزةُ والاقتدارُ.
لقد واجهَ النبيُ الأكرمُ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) منظومةَ الجاهليةِ بكلِ أدواتِها، فلم تثنِهِ التهديداتُ، ولم يكسرْهُ الحصارُ، ولم تُضعفْ إرادتَهُ حملاتُ التشويهِ والعداءِ؛ لأنهُ أدركَ أنَ معركةَ الرسالةِ هيَ معركةُ وعيٍ قبلَ أنْ تكونَ معركةَ ميدانٍ.
واليومَ، يواجهُ الإسلامُ المحمديُ الأصيلُ حربًا إدراكيةً ممنهجةً تقودُها قوى الاستكبارِ العالميِ، تستهدفُ الوعيَ والهويةَ والانتماءَ، وتستخدمُ الإعلام، والتضليل، وصناعةَ الروايات المزيفةِ، وإثارةَ الفتنِ والانقساماتِ، وتشويهَ المقدساتِ والرموزِ، سعيًا إلى إفراغِ الإسلامِ من مضمونِهِ الحضاريِ والرساليِ، وإعادةِ تشكيلِ وعيِ الأمةِ وفقَ إرادةِ الهيمنةِ.
وإزاءَ هذهِ الحربِ، يؤكدُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ أنَ الدفاعَ عنْ رسالةِ النبيِ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) يقتضي امتلاكَ الوعيِ، وتثبيتَ الحقيقةِ، وكشفَ أدواتِ التضليلِ، وتعزيزَ الوحدةِ، وبناءَ جيلٍ يمتلكُ المناعةَ الفكريةَ والإعلاميةَ، قادرًا على التمييزِ بينَ الحقيقةِ وصناعةِ الوهمِ.
وفي هذهِ الذكرى الأليمةِ، نجددُ العهدَ بأنْ تبقى سيرةُ النبيِ الأكرمِ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) منارةً للهدايةِ والوعيِ والمقاومةِ والبناءِ، وأنْ تبقى كلمتُهُ وسيرتُهُ حاضرتينِ في معركةِ الأمةِ ضدَ الاستكبارِ والتضليلِ، حتى ينتصرَ الحقُ على الباطلِ، ويستعيدَ الإنسانُ وعيَهُ وكرامتَهُ وحريتَهُ.
كتائب حزب الله
مجلس التعبئة الثقافية
٢٧ صفر ١٤٤٨ هجري
١١ اب ٢٠٢٦ ميلادية
42 494
ولان نداء انقاذ الامة جاء الى نبينا الشهيد من الله تلقّفه الجهادي الكبير ابو حسن الفريجي بعقيدة راسخة..
42 494
بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، والسلام على الإمام الخميني المعظم، مؤسس محور المقاومة والكرامة والخير.
لقد انقضت سنة كاملة منذ أن عصفت بأمتنا أحداث جسام، حين شنت قوى الشر والظلام حروباً إجرامية على شعوب المنطقة، فسفكت الدماء، وروعت الآمنين، وخلفّت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ممن نحسبهم من خيرة المجاهدين وصفوة المؤمنين.
لقد جسد أولئك الكرام، ببأسهم الذي لا يلين، وثباتهم الراسخ، وذوبانهم في ذات الله تعالى، السيرة الخالدة للخُلّص من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمير المؤمنين، والإمام الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين)، فكانوا امتداداً حياً لمدرسة التضحية والفداء، ورمزاً للعزة والإباء.
وكان من أعظم ما أوجع قلوب أحرار العالم خلال تلك الأيام، ارتقاء إمام المجاهدين، السيد علي الخامنئي (طاب ثراه)، شهيداً، بعد أن أفنى عمره في نصرة الإسلام والدفاع عن المستضعفين وقضايا الأمة، فغدا دمه الطاهر عهداً متجدداً يبعث في النفوس روح الثبات والصمود، ويستنهض في الأمة معاني العزة والإباء. ولم يكن خروج عشرات الملايين لتشييعه مجرد وداع لهذا القائد العظيم، بل كان تجديداً للعهد والوفاء لنهج رسول الله وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين)، ومبايعة للنهج القويم، ومواصلة الجهاد في سبيل الله، وردع كل معتد، ليدفع أثمان اعتدائه مضاعفة، لا سيما ما ارتكبه العدو الأمريكي السعودي من جريمة بحق أبنائنا، في سابقة خطيرة تنذر بتداعيات قد تؤسس لمرحلة جديدة في المنطقة.
وإن ذلك مُدعاة إلى تمسكنا بسلاح المقاومة، وعدم التفريط به، بل تطويره وتعظيم ترسانته، والسعي لتنقية فضائنا الأمني، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام بالإجراءات الأمنية وحفظ الأسرار، بما يتناسب وحجم التحديات، لردع كل من يريد بنا شراً في حروب هذه المرحلة؛ تلك الحروب التي لم تنفك عن مواءمة الجهاد العسكري مع الجهاد الإعلامي لمواجهة الأعداء وأذنابهم ببأس شديد وثبات لا يتزعزع.
ونحن على أعتاب ختام مراسم زيارة الأربعين، نكبر ونثمن الوعي الاستثنائي الذي تجسد في مسيرة زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وحضورهم الكبير هذا العام؛ حيث تجلت قضايا الأمة الكبرى في وجدانهم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معبرين عن سخطهم على أعداء الأمة والإنسانية من قوى الاستكبار الصهيوأمريكي وأذنابهم في المنطقة، وقد زادوا بفعالياتهم تراث الشهداء إثراءً وخلوداً، فشكراً لجحافل الزوار، وهنيئاً لهم هذا الحضور والارتباط النوراني، وعظم الله أجورهم وشكر سعيهم.
وفي الختام، نتقدم بعظيم الشكر والامتنان لإدارة العتبات المقدسة على الجهود الاستثنائية التي أذهلت المتابعين وأصحاب المواكب الحسينية، وكذلك لإدارة محافظة كربلاء على جهودهم الجليلة. كما نحيي باعتزاز سواعد المجاهدين، ويقظة الأجهزة الأمنية، وأبطال الحشد الشعبي، الذين كانوا حصناً منيعاً لتأمين الطرق وخدمة زوار أبي عبد الله (عليه السلام).
(سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
3 آب 2026 الموافق
19 صفر 1447 هـ
42 494
مسيرة خدمة وشرف اختتموها بأشرف لقب..أي فخر وانتم تتوجون ربيع العمر بعلامة الشرف الكاملة.
الذكرى السنوية لشهداء قافلة النور
القائد أبو حسن المالكي
المجاهد علي الموسوي
المجاهد حسين الدراجي
المجاهد حيدر السعدي
42 494
+5
حُرّاس كربلاء..
جهاد الصامتين
هم الدم الذي صار طريقاً… وساتراً… وقبلة.
لم يُولدوا ليمرّوا على الدنيا خفافاً بل جاؤوا بثقل الوعد، ووهج القضية.
42 494
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
بعد أن أكدت المقاومة الإسلامية نفيها القاطع لأي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته، اقترف العدو الأمريكي جريمة جديدة، استهدف فيها رجال الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
إننا نؤكد بلا ريب أن النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا خنجراً غادراً أو أداةً قذرةً تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية المشبوهة؛ فكما سخّر إمكانياته بالأمس لتفويج الانتحاريين لسفك دماء العراقيين، ها هو اليوم يجدّد مرغماً عقد العمالة لتنفيذ جرائم سادته وإملاءاتهم الإجرامية، للنيل من إرادة شعبنا الأبي.
ولو سلّمنا جدلاً بصحة ادعائهم: أن مصدر ضرب منشآتهم النفطية جاء من العراق. فهل يعقل أن يُرد على محاولة (غير ناجحة) لاستهداف حقل نفطيّ بقتل وجرح العشرات من الأبرياء؟!
ولو افترضنا في هذه المرحلة المفصلية أننا سلّمنا سلاحنا وصواريخنا إلى السلطة الحكومية، كي تتولى هي زمام الدفاع عن سيادة العراق وحرمة أراضيه وشعبه؛ فما الذي ستتخذه من مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميدانيّ الحقيقي، لتثبت للجميع قدرتها على ردع المعتدين، والاقتصاص ممّن سفك دماء الشهداء الزكية، بدلا من رجال المقاومة، وكما فعل المجاهدون ذلك مراراً في العراق؟
وبناءً على ذلك، نعلن الآتي:
أولاً: نمهل الجهات الحكومية التي طالبت المقاومة بنزع سلاحها مهلةً أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر؛ لنرى ما هم فاعلون.
ثانياً: حرصاً منا على حفظ أمن زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأرباب المواكب الكرام، ومنعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها؛ فإن ردّنا على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك.
الرحمة والرضوان لشهداءنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى الكرام.
المقاومة الإسلامية في العراق
29 تموز 2026
42 494
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ ﴾
نُبارك للإخوة في اليمن الأبي، شعباً وقيادةً، بإعلان فرض الحصار البحري على الكيان السعودي، رداً على الحصار الجائر المفروض عليهم منذ ما يقارب اثني عشر عاماً.
إنّ هذا القرار الذي يحمل معادلة "الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، يُعبّر عن إرادة صلبة لا تلين، وعزيمة لا تنكسر، للدفاع عن سيادة البلاد واستعادة كامل الحقوق.
إننا في كتائب حزب الله ووفقاً لقاعدة "إما أن ينعم الجميع بالأمن والخير أو يُحرم الجميع منه" نعلن عن تأييدنا هذه الخطوة انسجاماً مع وحدة جبهة الحق وروح التضامن الجهادي،﴿ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾.
المقاومة الاسلامية
كتائب حزب الله
