مِعــراجْ
Kanalga Telegram’da o‘tish
نافذةٌ تضمّ تأمّلاتٍ وكتاباتٍ شخصيّة ، مُشرَعةٌ على مراقي القُربِ من الله، وسماءاتِ التدبّر والفكْر رجاءَ العروجِ فيها والتّسامي عمّا دونها في الحياة. المُقتبس بين علامتيّ تنصيص* Tumblr: https://mi3raj.tumblr.com
Ko'proq ko'rsatish1 667
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
1 667
"إنّي رأيتُ وفي الأيامِ تجربةً
للصبرِ عاقبةٌ محمودةُ الأثرِ
وقلّ من جدّ في شيءٍ يحاولهُ
فاستصحبَ الصبرَ إلا فازَ بالظّفَرِ"
*
1 667
Repost from المِيثاقُ الغَليظ .
"المفقود في معادلة الزواج
نتحدث كثيرًا عن مهارات الحوار، وإدارة الخلاف، والذكاء العاطفي، ولا شك أنها وسائل نافعة، لكنها ليست أصل المشكلة، ولا الجذر الذي تُبنى عليه الحياة الزوجية.
فالقرآن لا يبدأ بإصلاح الحوار بين الزوجين، بل يبدأ بإصلاح علاقة القلب بالله. ولذلك لم يجعل السكينة ثمرة توافق الطباع أو تشابه الشخصيات، بل جعلها آية من آياته، ومنحةً يهبها لمن شاء من عباده.
وأعظم خطأ يقع فيه الزوجان أن يظن كلٌّ منهما أن الآخر هو مصدر طمأنينته وسعادته، فيظل في حالة انتظار دائم: إذا تغيّر شريكي، استقامت حياتي، وهدأت نفسي.
لكن المؤمن لا يبني سكينته على إنسانٍ يتقلّب ويتغيّر، وإنما يبنيها بالاعتصام بالله تبارك وتعالى، الذي بيده مقاليد السموات والأرض والقلوب، وإليه المرجع والمآل.
فإذا استقر في القلب معنى قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾، وعلم العبد أن ربه سبحانه فوق خلقه، وهو المتعال، بيده الأمر كله، وأنه لا يخرج شيء عن ملكه وسلطانه، هان عليه ما يلقاه من تقلبات البشر وأذاهم. فلم يعد الزوج يشعر أنه يواجه الخلاف وحده، ولم تعد الزوجة ترى نفسها وحيدة أمام الألم؛ فكلاهما يعلم أن الله يسمع ويرى، ويهدي ويجبر، ويؤيد ويعين.
وحين يستحضران مراقبة الله وعظمته وسلطانه، تتغير طريقة التعامل مع الخلاف. فلا يكون الهم الأكبر أن ينتصر أحدهما على الآخر، بل أن يخرج كلٌّ منهما من الموقف وقد سلم من الظلم، وكفَّ لسانه عن الجرح، ولم يخسر رضا الله.
وهنا يتحول الزواج من علاقة تقوم على تبادل الحقوق والمطالب، إلى رحلة مشتركة في تزكية النفس والتقرب إلى الله.
فلا يقف الزوج عند سؤال:
بماذا قصرت زوجتي؟
ولا تقف الزوجة عند سؤال:
بماذا أخطأ زوجي؟
بل يسأل كلٌّ منهما نفسه قبل ذلك:
ما الموقف الذي يرضي الله مني في هذه اللحظة؟
وهنا تبدأ السكينة الحقيقية.
فالسكينة ليست أن يخلو البيت من الخلاف، وإنما أن يطمئن القلب.
وليست أن تقل المشكلات، وإنما أن يبقى الله أكبر منها جميعًا.
فمتى استحضر الزوجان نظر الله إليهما، وأنهما يعيشان تحت سمعه وبصره، صار كل خلاف فرصةً لتزكية النفس، وكل صبر عبادة، وكل إحسان قربة، وكل تغافل محمود رفعةً عنده.
فالبيوت لا تستقر لأن الزوجين لا يخطئان، وإنما تستقر لأنهما إذا أخطآ تابا، وإذا اختلفا احتكما إلى شرع الله، وإذا اشتدت بهما الكروب فزعا إلى ربهما، فلم يخرجا عن طاعته، ولم يغفلا عن مراقبته، ولم ينسيا أنهما يعيشان تحت ملكه وسلطانه وقهره، وأنه سبحانه هو الحكم العدل، وإليه المرجع والمآل."
بتصرف.
1 667
Repost from قناة د.علي عسيري
ملخص عن الموضوع 👇🏻
🌿 الدرس الأعظم من الهجرة النبوية: مبدأ وجود الفرصة وعدم الفوات
الهجرة ليست مجرد انتقالٍ من مكة إلى المدينة، بل هي إعلانٌ عمليٌّ أنَّ الفرصة لا تنتهي، وأن العمر ليس عائقًا أمام البداية الجديدة.
🔹 المحور الأول: هناك دائمًا فرصة… فلا تقل: فات الأوان
غادر النبي ﷺ مكة وهو ابن ثلاثٍ وخمسين سنة، ليبدأ حياةً جديدة تمامًا؛ يبني مسجدًا، ويؤسس مجتمعًا، ويصنع دولة.
💡 “هناك فرصة، وهناك متسع لبدء حياة جديدة بلا نظر لما تقدم من العمر.”
إنه مبدأٌ عظيم في شرعنا: مبدأُ عدمِ الفوات.
فلا تقل: راحت علينا…
بل قل: ماذا بقي لي فأُحسن استدراكه؟
📖 ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾
ويُروى أن زُفَر بن الهذيل، أكبر تلامذة أبي حنيفة، حفظ القرآن في آخر سنتين من عمره، ثم رُئي بعد موته فقيل له: ما حالك؟ فقال:
⭐ “لولا السنتين لهلك زُفَر!”
لا تدري ما هو العمل الذي تُرفع به..
🤍 لا تتوقف عن الخير، ولا عن التعلم، ولا عن البناء… فما دام فيك نفسٌ، فلديك فرصة.
🔹 المحور الثاني: ليس شأنك النتائج… شأنك العمل
الهجرة تعلمنا أن المؤمن لا يركن إلى حسابات العمر والنتائج.
فلم يقل النبي ﷺ:
ماذا بقي من عمري؟ وهل سأرى ثمار ما أبدأه؟
بل عمل، وسعى، وبذل.
💡 “في شرعنا النية والعزم والتخطيط كله عملٌ صالحٌ مثابٌ عليه قبل العمل والنتيجة.”
ولهذا قال ﷺ:
📖 «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها»
🌴 أمرٌ بالحياة في زمن تستحصد فيه الحياة..
🤍 ليس مطلوبًا منك أن تضمن النتيجة… بل أن تُحسن السعي، وتصدق مع الله.
🔹 المحور الثالث: ما الذي تفتحه لك لحظة التخلي؟
تألم النبي ﷺ وهو يغادر مكة، وقال:
📖 «والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت»
لكنه لم يعش أسير الفقد، ولا محطم النفس…
بل صدق فيه قول الله تعالى:
📖 ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾
💡 “إن تمسُّكنا بالمحيط الذي اعتدناه، يحرمنا فرصًا كثيرة.”
قد يكون التخلي مؤلمًا…
لكن:
⭐ “التخلي في شرعنا ليس نهاية الطريق، بل يفتح أبوابًا ونوافذ للأمل.”
وتأملوا كيف قال الله في شأن الفراق بعد قوة الوثاق:
📖 ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾
🤍 الهجرة تعلمنا أن الفرصة قائمة، وأن العمل لا يتوقف، وأن الفقد قد يكون بدايةً لرحابةٍ لم نكن نتخيلها.
1 667
(فانظر إلى آثار رحمةِ الله كيف يُحيي الأرض بعد موتها إنّ ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيءٍ قدير)
من تأمّل تدبير الله لكونه الفسيح بسمائه وأرضه ومكنوناته، ومخلوقاته الضعيفة كثيرةَ الأعداد والأضداد والأشكالِ والألوان، متباينةَ الحاجاتِ والرّغبات، عَلِمَ يقينًا أنّه عزّ وجل واسعُ الرحمة ، كثيرُ الحلم ، عظيمُ القدرة!
….
الله قادرٌ على إحياء ما مات فيك من عزم،
ما هلك فيك من صبر
الله قادرٌ على إنباتِ أمنيةٍ قد عجز عنها السَّقّاء
ما لها سوى ربّ السماء 🤍
1 667
الكُـلّ داعٍ عنـد بابـكَ واقـفٌ
وأنا الضعيفُ أقلّهمْ في الـزّادِ
طمعي رضاكَ فوقَ كلّ مُؤمَّلٍ
هو غايتي العُظمى وكلّ مرادي
1 667
الكُلّ داعٍ عند بابكَ واقفٌ
وأنا الضعيفُ أقلّهمْ في الزّادِ
طمعي بعفوٍ فوقَ كلّ مُؤمَّلٍ
هو غايتي العُظمى وكلّ مرادي
معـراج.
1 667
Repost from ندى عمر ~ قناة
التنهيدات المكتومة في منتصف الليل وأشرطة الأدوية المكدسة في أدراجنا تخبرنا بحقيقة واحدة لا تقبل الجدل.
هذه الأرض لا تصلح للإقامة الدائمة.
نحن هنا في منطقة عبور تستهلك الأرواح قبل الأجساد.
هي ليست بالرفاهية التي نحب أن نتصورها بها وليست مجهزة لتكون النهاية..
حتى في أقصى لحظات بهجتنا يظل هناك فخ خفي من القلق يتربص بنا.
الخوف المستمر من زوال النعمة..
هاجس وقوع مرض لنا أو لمن نحب..
خشية تبدل الحال وفقدان المكان والمكانة.
إلى آخر سلسلة المخاوف التي نتنفسها كل يوم!
لذلك حين تعبر القوافل الأولى أبواب الجنة لا تلتفت في أول الأمر إلى القصور المشيدة ولا إلى أنهار العسل والخمر.
تأملهم بعين قلبك يزفرون زفرة ارتياح ونفس عميق ينطقون بالخلاصة.
"وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور"
هذه الكلمات تضع عينيك على أعمق جروحنا وهواجسنا البشرية.
تأمل دقة الوجع في كلماتهم.
لم يقولوا الذي منحنا السعادة.
لقد قالوا الذي أذهب عنا الحزن.
إن زوال غصة القلب وانطفاء حرائق القلق المشتعلة ؛ هو النعيم الأكبر الذي يستحق أولى كلمات الحمد.
الحزن في الدنيا كطبقات صدأ تتراكم على الروح.. وكلنا نحمل نصيبنا منه في حقائبنا الخفية.
هنالك... وهنالك فقط... على باب الجنة سيسقط هذا العبء الثقيل دفعة واحدة وإلى الأبد.
وبعد أن يطمئن القلب وينتهي الرعب يأتي دور الجسد المنهك.
الجسد الذي تقوس ظهره من العمل وتآكلت مفاصله من الركض اليومي خلف لقمة العيش.
"الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نَصَب ولا يمسنا فيها لغوب"
دار المقامة هي الملاذ النهائي.
الدار التي لا طوارئ فيها ولا حقائب للرحيل ولا وداع على أرصفة المحطات.
المكان الذي يتوقف فيه قانون التلف وتتعطل فيه فزاعة الشيخوخة.
النَصَب هو ذلك الإرهاق البدني الذي يكسر العظام في نهاية يوم شاق.
واللغوب هو الإعياء الروحي والفتور المزعج الذي يعقبه ويعقب كل ألم نفسي يقعد المرء عن الحركة
وكلاهما قد انتهى... للأبد..
مسح تماما من قاموس الوجود.
لم يعد هناك ما يدعو للركض ولا للقلق.
رصيدك من الألم قد نفد وميزان صبرك الذي نميته عليه قد رجح.
وكل دمعة أخفيتها بمهارة عن أعين الناس قد تحولت الآن إلى نهر يجري تحت قدميك.
نهر في الجنة..
د محمد علي يوسف
1 667
Repost from || د. لارا خالد ||🖋📚
تضرّع صامت..
كنت استقرئ الأحاديث الواردة في النظر إلى السماء..
لحظة التأمل تلك، تورث استشعار النظام الدقيق الذي لم يتغير بمرور السنين، وكأنّ هاتفًا يهمس للقلب "كما استقام هذا الكون، سيستقيم أمرك"..
تلك اللُّمَيْحَة العابرة تكشف للإنسان ضعفه وفقره واحتياجه.. فيخْفِت قلبه بتضرع صامت:
"أنا محتاج.. وأنت الله العظيم"
لم تتحوَّل القبلة إلا مع طول سؤال في القلب ونظر في السماءِ، ولذا قال تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وجْهِكَ فِي السَّماءِ﴾ ..
وحين أراد قوم إبراهيم خروجه معهم لعيدهم؛ اضطجع على ظهره، ﴿فَقالَ إِنّي سَقيمٌ﴾ ، وجعَلَ ينظُرُ إلى السماءِ..
"نظره إلى السماءِ نظر توكُّل وافتقار، وطلب إعانة وكفاية".
وفي حديث أبي موسى قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، صَلَّيْنا معك المَغْرِبَ، ثمَّ قُلْنا: نجلِسُ حتى نصلِّيَ معك العشاءَ، قال: (أحْسَنْتُمْ) أو: (أصَبْتُمْ)، قال: فرفَعَ رأسَهُ إلى السماءِ ـ وكان كثيرًا ما يَرْفَعُ رأسَهُ إلى السماءِ ـ فقال: (النُّجُومُ أمَنَةٌ لِلسَّماءِ، فَإذا ذَهَبَتِ النُّجُومُ، أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وأَنا أمَنَةٌ لأَصْحابِي…)
وعن أم سلمة رضي الله عنها تقول: ما خرج رسولُ اللهِ ﷺ من بيتي قطُّ إلا رفع طرفَه إلى السماءِ وقال: "اللهم إني أعوذُ بك أنْ أَضِلََّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجهلَ أو يُجهَلَ علي"
وفي حديث طويل أنه أتى المسجد فصلّى، ثم أتى شرابَهُ فكشَفَ عنه، فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرفَعَ رأسَهُ إلى السماءِ، فقال: (اللَّهُمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَنِي، وأَسْقِ مَن أسْقانِي)
وعن ابنِ عباسٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ جالسًا عندَ الرُّكْنِ، قال: فرفَعَ بصرَهُ إلى السماءِ، فضَحِكَ، فقال: (لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ ـ ثَلاثًا ـ إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ، فَباعُوها، وأَكَلُوا أثْمانَها)
وعن علي رضي الله عنه: بينما نحنُ مع رسولِ اللهِ ﷺ وهو ينكُتُ في الأرضِ، إذْ رفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ، ثُمَّ قال: (ما مِنكُمْ مِن أحَدٍ إلاَّ قَدْ عُلِمَ مَقْعَدُهُ مِنَ النّارِ، ومَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ..)
وفي حديث ابن عباس، (فلما كان ثلث الليل الآخر، أو بعضه، قعد ﷺ فنظر إلى السماء، فقرأ: ﴿إنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، إلى قوله: ﴿لأُولِي الأَلْبابِ ﴾..
النظر إلى السماء عبادة خفية..
وسجود وتذلل من نوع آخر!
وقيل: النظر إلى السماء هو سجود العين🤍
#خاطرة #تدبر
1 667
Repost from عمار سليمان
قلبك بخير:
1. ما كسوته بالرحمة.
2. وصرفته عن طريق الحسد.
3. وجعلت طريق العفو والغفران له طريقاً.
4. وحب الخير للناس سبيلاً.
5. وأشغلته بالله بكرة وأصيلا.
1 667
"مادمتَ لم تفقد حبلك المتين مع الله؛ فأنت لم تفقد شيئًا. ما دمت تستطيع أن تسجد وتسأل الله؛ فأنت أغنى الأغنياء..
تعاملوا مع الدنيا بعلاقتكم مع الله!
مفاقد الدنيا لها عوض، لكن أن تفقد [ربّك]
فلن تغنيك مباهج الدنيا كلها، ولن تضمّد ثُقب فقدك." **
1 667
Repost from قناة | نهار الحارثي
الذين كادوا بيوسف -عليه السلام- من حيث الجملة رجال ونساء، وجهات وأفراد، وأقارب وأباعد؛ فتحطمت جميع مكائدهم على صخرة الوَلاية (كذلك كدنا ليوسف).
1 667
Repost from ندى عمر ~ قناة
ما دخل ذكر الآخرة في شيء إلا أصلحه..
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
---
الأسرة والآخرة..
حضور الآخرة داخل الأسرة يعطي الحياة طعم القناعة والرضا،ويساعد في حل أغلب المشاكل الحياتية،ويضع كل شيء في مكانه الصحيح..
مانسمعه اليوم من مشاكل أسرية أحد أسبابه المهمة:الركون إلى الدنيا،وخفوت جذوة الآخرة في القلب..
فتذاكروا مسيرة الإنسان حتى النزول في الجنان..
د.علي الشبيلي
#تربية_الأبناء
1 667
Repost from سُلْوان
رَضِيتُ بِما اخْتارَ الإلـٰهُ وأَنْزَلا
فَلا القَلْبُ يَجْزَعُ مِنْ قَضاءٍ أَوْ بَلا
وَأبْصَرْتُ في طَيِّ البَلاءِ عَطَاءَهُ
وَفي مَنْعِهِ خَيْرًا ففَضْلَهُ كامِلًا
فَإِنْ جاءَ ما أَهْوَى شَكَرْتُ وَإِنْ أَتى
خِلافُ مُرادي قُلْتُ: حَمْدًا كَما هَلا
وَمَنْ سَلَّمَ القَلْبَ المُهَيْمِنَ أَمْرَهُ
تَنَعَّمَ في رَوْضِ الرِّضا وَتَجَمَّلَا
أَرَى كُلَّ ما يَجْرِي مِنَ اللهِ رَحْمَةً
وَإِنْ لَفَحَتْ رِيحُ المَصائِبِ أَوْ صَلَا
وَفي لَحْظَةِ التَّسْلِيمِ تَهْدَأُ مُهْجَتِي
كَأَنِّي عَلى كَنَفِ كَرِيمٍ مُدَلَّلَا
تَبَدَّلْتُ حَتّى صِرْتُ أَرْضَى مُسَلِّمًا
وَأَتْرُكُ شُطْآنَ الظُّنُونِ وَما خَلَا
فَلا الفَقْدُ أَضْحانِي بعيدً عَنِ الرِّضا
وَلا الضُّرُّ أَنْسانِي الَّذِي بِي تَفَضَّلَا
رَضِيتُ بِأَقْدارِ الإلـٰهِ وَلَمْ أَعُدْ
أُقَلِّبُ في كَفِّ الأَسَى مُتَمَلْمِلَا
رَأَيْتُ هَدايا الحُبِّ تَأْتِي بِغَيْرِ ما
تَمَنَّيْتُ لَكِنِّي وَجَدْتُ بِها الحَلَا
إِذا أَشْرَقَتْ شَمْسُ الرِّضا في خافِقِي
تَبَدَّدَ لَيْلُ الخَوْفِ عَنِّي وَانْجَلَا
وَأَيْقَنْتُ أَنَّ يَدَ الرَّحِيمِ تُدِيرُ لِي
شُؤُونًا وَإِنْ لَمْ أُلْمِحِ السِّرَّ كامِلَا
فَفي المَنْعِ لُطْفٌ، في العَطاءِ مَحَبَّةٌ
وَفي كُلِّ أَمْرٍ حِكْمَةٌ تَتَجَلَّلَا
فَأَسْكُنُ قَلْبِي في حِمَى وَعْدِ خالِقِي
وَأَغْفُو عَلى كَفِّ الأَمانِ مُؤَمِّلَا
وَمَنْ ذاقَ طَعْمَ الرِّضا، لَمْ يَعُدْ لَهُ
مُنًى غَيْرُ أَنْ يَبْقَى بِقُرْبِ الَّذِي وَلا
إِذا أَلْبَسَ اللهُ الفُؤادَ رِضاءَهُ
تَفَيَّأَ ظِلَّ الأَمْنِ، وَاغْتَسَلَ البَلَا
بِهِ رِحْلَةُ العُمْرِ يَدُومُ سُكُونُها
وَلَوْ سَاءَ فيها ما تَقَدَّمَ أَوْ تَلا
إِذا لَبِسَ القَلْبُ الرِّضا صارَ سَيِّدًا
عَلى كُلِّ ما يَجْرِي، وَدانَ لَهُ العُلَا
وَمَنْ عاشَ يَرْضى، عَوَّدَ النَّفْسَ حُبَّهُ
فَسارَ إِلى اللهِ الوَدُودِ مُبَجِّلَا
فَإِنْ رُمْتَ أَنْ تَحْيَا سَعِيدًا سالما
فَسَلِّمْ لِمَنْ بِالكَوْنِ ما شَاءَ يَفْعَلَا
د. إبتسام السعدون 🔏
1 667
ما كلّ ابتلاءٍ ومنعٍ عقوبة، إنّما قد يكون تربية للنفس وتزكية للقلب وزيادة في القُرب من العظيم عزّ وجل، وما كلّ تأخيرٍ عدم استجابة إنّما قد يكون غايته تخليص القلب من التعلّق بالأسباب والأشخاص، وتوكّله على الوكيل وتعويده على الرضا عن الله بالمنع والعطاء.
1 667
Repost from مِعــراجْ
انبثاقُ النّور
كثيرًا ما نمرّ على قصصٍ لأُناسٍ كانت لهم في رمضان نقطةُ تحوّل، ولحظاتٍ فارقة غيّرت مجرى حيواتهم. إمّا بدعاءٍ مُجاب أو بهدايةٍ انبثق نورُها في صدورهم وظلّ مُشعًّا بفضلِ الله حتى بعد انسلاخِ الشّهر.
ولو استنطقتُ كلّ واحدٍ منكم لباحَ بأسرارِه وأخباره، ولانهمرت مشاعره وفاضَ حنينه لتلكم اللحظات في رمضانٍ مضى كان له فيه قصّة ما زالت غضّةً طريّة في نفسه، وهو اليوم يعيشُ أخرى بكرمٍ من الله عز وجل.
أُحبّ أن أسترجع ما كان من فضلٍ قد أسبغه الله عليّ في رمضان قد طوتُه الأيام ، لكنّ ذكراه لم تُطوَ ، لأنّه جزءٌ كبيرٌ مما صرتُ عليه اليوم. لقد كانت فيه خطوتي الأولى نحو الله تعالى مع تعثّراتي التترى، وكانت فيه لحظةُ انبثاقِ النّور في صدري والانعتاق من الظّلمةِ والوحشة. وكان دعائي فيه كالزّاد الذي أحمله معي في سفري ، وأتقوّى به في قادمِ الأيام. وكلّ اللحظات التي عشتُها فيه هي بمثابةِ الغذاءِ لروحي كي لا تُكسَر ، ولا تقنط ، ولترضى بما قد يُخبَّأ لها من قدرٍ تكرهه ، وآخر تِحبّه ولكنه لا يلائمها لحكمةٍ اقتضاها الإله.
لستُ أبالغ إن قلت أن الدعاء ، وفي رمضان خاصّة كان هو الذي أوقفني على قدميّ بعد اعوجاجٍ وانكسار، ولا أشك أن الله عزّ وجل ابتدأني برحمةٍ لا أرى نفسي أهلًا لها حيث ألهمني دعاءه، وهو سبحانه الوهّاب ذي الطّول الذي يمنّ على عباده بصنوفِ النّعم ويهبهم من واسعِ عطائه مع عدم استحقاقهم لشيءٍ منها.
أحبّ أن أسترجع كل تلك الرحمات والأفضال، لأذكّر نفسي أنني لستُ بشيءٍ لولا فضلُ اللهِ وستره، وأذكّر غيري بما في أيدينا جميعًا من فرصٍ عظيمةٍ وسانحةٍ للتغيير، والتخلّص مما يعرقل مسيرنا نحو الآخرة.
السرّ في رمضان في كونه زمانٌ للتقرّب ، لاتخاذ الخطوة الأولى ، وإثبات الخطوات السّابقة ، لانتهازِ الخلوةِ وللتمرّنِ على التخلّي، ولتوطينِ النّفس على توديعِ المحبوبات عن اختيارٍ ومحبّةٍ ، استعدادًا للوداعِ الأكبر الذي لا خيارَ فيه.
https://t.me/Mi3raj
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
