الــزَّادُ اللُّغَــــــوِيُّ
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
967
Obunachilar
+224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-530 kun
Postlar arxiv
💡مثل اليوم.
أَحْسَنْتِ فَكِيلِي.
🌾 سبب المَثَل وقصته:
تُروى القصة عن أعرابي نزل ضيفاً على امرأة ورجل في البادية، وكان لديه جراب (كيس) مملوء بالدقيق (أو السمن والزاد) وضعه بجانبه ونام.
في الليل، طمعت صاحبة الدار في زاد الضيف، فتسللت إليه وأخذت تغرف من جرابه لتسرقه. فاستيقظ الأعرابي فجأة وشعر بها، فلما علمت أنه استيقظ أرادت بذكائها ومكرها أن تخرج من الموقف، فقالت له بسرعة: "إنما آخذ من جرابي وأضع في جرابك" (تتظاهر بأنها تكرمه وتزيد في كيسه).
ففطن الأعرابي لحيلتها وتهكم عليها قائلاً: "أَحْسَنْتِ فَكِيلِي".
(أي: ما دمتِ تفعلين ذلك وتزيدينني من مالكِ، فاستمري بالكيل وزيدي ولا تتوقفي).
🌾 سياق ضرب المثل:
يُضرب هذا المثل بأسلوب التهكم والسخرية عندما يحاول شخص تمرير كذبة مكشوفة أو حيلة ظاهرة،
أو عندما يتظاهر أحدهم بفعل الخير لك بينما هو في الحقيقة يسرقك أو يستغلك، فتقول له مجارياً كذبته: "أحسنتَ فكِلْ" أو "أحسنتِ فكيلي".
📚 مصدر المَثَل:
كتاب "مجمع الأمثال" لأبي الفضل الميداني بتصرف.
🖍فوائد لغوية من شرح الأربعين لابن عثيمين.
الحديث الأول.
فوائد بلاغية.
▪️قوله: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.
لهذه الجملة من حيث البحث جهتان: نتكلم أولاً على مافيه من البلاغة:
• فقوله: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ فيه من أوجه البلاغة:
⚡️ الحصر:
وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه.
وطريق الحصر: إِنَّمَا.
لأن (إنما) تفيد الحصر، فإذا قلت: زيد قائم فهذا ليس فيه حصر، وإذا قلت: إنما زيد قائم، فهذا فيه حصر وأنه ليس إلا قائماً.
وكذلك قوله ﷺ: وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.
▪️وفي قوله ﷺ: وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا أو امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ.
⚡️إخفاء المقصود تحقيرا له.
من البلاغة: إخفاء نية من هاجر للدنيا، لقوله: فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ولم يقل: إلى دنيا يصيبها.
والفائدة البلاغية في ذلك هي: تحقير ماهاجر إليه هذا الرجل، أي ليس أهلاً لأن يُذكر، بل يُكنّى عنه بقوله: إلى ماهاجر إليه.
•وقوله: مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ الجواب: فَهِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فذكره تنويهاً بفضله.
وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا أو امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ ولم يقل:إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، لأن فيه تحقيراً لشأن ما هاجر إليه وهي: الدنيا أو المرأة.
📘من شرح الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله بتصرف.
💡 مَثَلُ اليوم:
أَسْمَعُ جَعْجَعَةً وَلَا أَرَى طِحْنًا.
🌾 معناه:
يُطلق على الشخص الذي يُكثر من الكلام والوعود والتهديد، لكنه لا يقدم أي فعل حقيقي أو نتيجة ملموسة.
🌾 سبب المثل وقصته:
الجعجعة في اللغة العربية هي صوت رَحَى المطحنة وهي تدور وتطحن الحبوب.
وقصة المثل تبدأ من فلاح كان يقف بجانب مطحنة حبوب، وكان يسمع صوت دوران الحجر وصوت الرحى المرتفع جداً (الجعجعة)، فظن أن المطحنة مليئة بالقمح وسينتج عنها دقيق كثير. لكن عندما اقترب ونظر داخلها، وجدها تدور فارغة ولا تُخرج دقيقاً (طحناً). فقال متعجباً:
أسمع جعجعة ولا أرى طحنا.
فذهبت مقولته مثلاً.
🌾 فيما يُضرب:
يُضرب للشخص الجعجاع الذي يملأ الدنيا ضجيجاً وكلاماً وشعارات، دون أن ترى منه نفعاً أو عملاً حقيقياً.
📚 مصدر المَثَل:
كتاب "مجمع الأمثال" لأبي الفضل الميداني.
💫مَثَلُ اليوم:
مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ.
⚡️ معناه:
يُطلق على الوعود الكاذبة التي لا يتوقع أحدٌ الوفاء بها، والشخص الذي يكثر من قطع العهود ويخلفها باستمرار.
⚡️ سبب المثل وقصته:
عُرْقُوب كان رجلاً من العماليق في يثرب (المدينة النبوية)، أتاه أخٌ له يسأله شيئاً (مساعدة أو صدقة)، فقال له عرقوب: "إذا أطلعتْ هذه النخلةُ فلك ثمرها". فلما أطلعت، جاءه أخوه، فقال له: "دعها حتى تصير بلحاً". فلما أبلحت، قال: "دعها حتى تصير زهواً". فلما زهت، قال: "دعها حتى تصير رطباً". فلما أرطبت، قال: "دعها حتى تصير تمراً". فلما أثمرت وصارت تمراً، عمد إليها عرقوب في الليل فجذّها (قطع ثمارها) ولم يعطِ أخاه منها شيئاً، فضربت العرب به المثل في خُلف الوعد.
⚡️ فيما يُضرب:
يُضرب لكل مَن يَعِدُ ويَخلفُ وعده بطريقة المماطلة والتسويف، حتى صار اسم "عرقوب" في الثقافة العربية رمزاً للكذب وعدم الوفاء.
📒 "مجمع الأمثال" لأبي الفضل الميداني. بتصرف.
💫مَثَلُ اليوم:
مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ.
⚡️ معناه:
يُطلق على الوعود الكاذبة التي لا يتوقع أحدٌ الوفاء بها، والشخص الذي يكثر من قطع العهود ويخلفها باستمرار.
⚡️ سبب المثل وقصته:
عُرْقُوب كان رجلاً من العماليق في يثرب (المدينة النبوية)، أتاه أخٌ له يسأله شيئاً (مساعدة أو صدقة)، فقال له عرقوب: "إذا أطلعتْ هذه النخلةُ فلك ثمرها". فلما أطلعت، جاءه أخوه، فقال له: "دعها حتى تصير بلحاً". فلما أبلحت، قال: "دعها حتى تصير زهواً". فلما زهت، قال: "دعها حتى تصير رطباً". فلما أرطبت، قال: "دعها حتى تصير تمراً". فلما أثمرت وصارت تمراً، عمد إليها عرقوب في الليل فجذّها (قطع ثمارها) ولم يعطِ أخاه منها شيئاً، فضربت العرب به المثل في خُلف الوعد.
⚡️ فيما يُضرب:
يُضرب لكل مَن يَعِدُ ويَخلفُ وعده بطريقة المماطلة والتسويف، حتى صار اسم "عرقوب" في الثقافة العربية رمزاً للكذب وعدم الوفاء.
📒 "مجمع الأمثال" لأبي الفضل الميداني. بتصرف.
تابع علامات الاسم.
والخلاصة أن للأسماء خمس علامات كما ذكرها ابن مالك:
الجر، والتنوين، والنداء، وأل، والإسناد، وأشملها وأعمها الإسناد.
ورد في القرآن: يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ [يس:26].
فدخلت يا النداء على (ليت) وليست باسم، لكنهم يقولون إن (يا) هنا ليست للنداء، ولكنها للتنبيه.
وعلى القول بأنها للنداء يكون المنادى محذوفاً والتقدير: يا رب ليت قومي يعلمون.
الكاف في قول القائل مثلاً: إنك قائم، اسم؛ لأنه أسند إليه الخبر، والله أعلم.
قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالًا وَسَعِيرًا [الإنسان:4].
عرفنا أن أغلالاً اسم بالتنوين، أي فالأصل أنها قابلة للتنوين لكن هنا مانع، مع أن هناك قراءة: (سلاسلاً وأغلالاً).
وإذا قلت: يا محمد؛ فالذي دل على اسميته النداء، لأنه ليس فيه أل، ولا تنوين ولا جر، ولا إسناد، وليس فيه إلا النداء.
[المَواضِع الخَمْسَة الَّتِي تَكُونُ فِيها الأُنْثى عَلى النِّصْفِ مِنَ الذَّكَرِ]
عن أبي أمامة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ:
«أيُّما امْرِئٍ أعْتَقَ امْرءًا مُسْلِمًا، كانَ فِكاكَهُ مِنَ النّارِ يُجْزِئُ كُلُّ عُضْوٍ مِنهُ عُضْوًا مِنهُ، وأيُّما امْرِئٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ كانَتا فِكاكَهُ مِنَ النّارِ يُجْزِئُ كُلُّ عُضْوَيْنِ مِنهُما عُضْوًا مِنهُ».
[رواه الترمذي فِي «جامِعِهِ» (١٥٤٧)، وصححه الألباني]
قال الإمام ابنُ القيّم رحمه الله:
(وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ عِتْقَ العَبْدِ أفْضَلُ، وأنَّ عِتْقَ العَبْدِ يَعْدِلُ عِتْقَ أمَتَيْنِ، فَكانَ أكْثَرُ عُتَقائِهِ ﷺ مِنَ العَبِيدِ.
وهَذا أحَدُ المَواضِعِ الخَمْسَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيها الأُنْثى عَلى النِّصْفِ مِنَ الذَّكَرِ.
والثّانِي: العَقِيقَةُ، فَإنَّهُ عَنِ الأُنْثى شاةٌ، وعَنِ الذَّكَرِ شاتانِ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وفِيهِ عِدَّةُ أحادِيثَ صِحاحٍ وحِسانٍ.
والثّالِثُ: الشَّهادَةُ فَإنَّ شَهادَةَ امْرَأتَيْنِ بِشَهادَةِ رَجُلٍ.
والرّابِعُ: المِيراثُ.
والخامِسُ: الدِّيَةُ).
[زاد المعاد (١٦٢/١)]
