uz
Feedback
الكتاب والعترة

الكتاب والعترة

Kanalga Telegram’da o‘tish
3 509
Obunachilar
-224 soatlar
-137 kunlar
-2130 kunlar
Postlar arxiv
photo content

photo content

*ذكرى شهادة اولاد مسلم بن عقيل عليه السلام في الثالث و العشرين من شهر ذي الحجة* أولاد مسلم الذكور خمسة ؛ عبدالله ومحمد استشهدا يوم الطف ، واثنان قتلا بالكوفة ، ولم نقف على شيء من أمر الخامس. وكان من حديث المقتولين بالكوفة ما يحدث به ا لشيخ الصدوق عن رجاله قال : اسر طفلان من عسكر الحسين عليه السلام ، فجيء بهما الى ابن زياد ، فدفعهما الى رجل ، وأوصاه فانكبّ الرجل عليهما يقبّلهما ، ويعتذر من التقصير معهما مع مالهما من المنزلة من رسول الله ، ثم قال لهما : اذا جنّ الليل أفتح لكما باب السجن ، وخذا أيّ طريق شئتما ، ولما أن جاء الليل أخرجهما وقال : سيرا في الليل ، واكمنا في النهار حتى يجعل الله لكما من أمره فرجا. فهرب الغلامان ، ولما أن جن عليهما الليل انتهيا الى عجوز كانت واقفة على باب دارها تنتظر ختنا لها_اي من اقاربها_ ، فوقفا عليها وعرفاها بأنهما غريبان من عترة رسول الله لا يهتديان الى الطريق واستضافاها سواد هذه الليلة. فأدخلتهما البيت وقدّمت لهما الطعام والشراب فأكلام وشربا وباتا راجيين للسلامة ، واعتنق أحدهما الآخر وناما ، وفي تلك الليلة أقبل ختن العجوز وقد أجهده الطلب للغلامين وقص على العجوز هرب الغلامين من سجن ابن زياد ، وانه نادى عسكره من أتاه برأسيهما فله ألفا درهم. فحذّرته العجوز من العذاب الأليم ، ومخاصمة جدهما محمد صلى الله عليه وآله، وأنه لافائدة في دنيا ولاآخرة معها ، فارتاب الرجل من هذا الوعظ ، وظن الغلامين عندها ، ولما ألح على أن تخبره بما عندها وهي كاتمة عليه أمرهما أخذ يفحص البيت عنهما فوجدهما نائمين ، فقال لهما : من أنتما ؟ قالا : إن صدقناك فلنا الأمان ؟ قال : نعم ، فأخذا عليه أمان الله وأمان رسوله ثم جعلا الله عليه شهيدا ووكيلا فأوقفاه على حالهما. وعند الصباح أمر غلاما له أسود أن يأخذهما الى شاطئ الفرات ويذبحهما ويأتيه برأسيهما. فلما أخذهما الغلام قالا له : يا أسود ما أشبه سوادك بسواد بلال مؤذن رسول الله أتقتلنا ونحن عترة نبيك ، وقصّا عليه قصّتهما في السجن وما لاقياه من النصب حتى أضافتهما العجوز. فرقّ الغلام لهما واعتذر منهما ورمى السيف وألقى نفسه في الفرات وعبر الى الجانب الآخر فصاح به مولاه : عصيتني ؟ فأجابه : أنا في طاعتك ما دمت لا تعصي الله فاذا عصيت الله فأنا بريء منك. فلم يتّعظ الرجل ولا رقّت نفسه لهما بل دعا ابنه وقال له : إنما أجمع الدنيا حلالها وحرامها لك ، والدنيا محرص عليها فاضرب عنقي الغلامين لأحضى برأسيهما عند ابن زياد ، ولما وقف عليهما الولد قالا له : يا شاب أما تخاف على شبابك من نار جهنم ونحن عترة رسول الله محمد . فرقّ الولد لهما وفعل مثل العبد. فقال الرجل : أنا أتولى ذبحكما ، فقالا له الغلامان : إن كنت تريد المال فانطلق الى السوق وبعنا ولا تكن ممن يخاصمك محمد في عترته ، فما ارعوى عن غيّة ، قالا له : انطلق بنا الى ابن زياد ليرى فينا رأيه ، فأبى . قالا : ألم ترع حرمة رسول الله في آله ، فأنكر قرابتهما من النبي صلى الله عليه وآله، فاستعطفاه لصغر سنهما فلم يرقّ قلبه. فطلبا منه أن يصليا لربهما سبحانه فقال : صليا إن نفعتكما الصلاة ، وبعد أن فرغا رفعا أيديهما الى الله سبحانه وهما يقولان : يا حي يا حليم يا أحكم الحاكمين إحكم بيننا وبينه بالحق. فقدّم الأكبر وذبحه فتمرّغ الأصغر بدمه وقال : هكذا ألقى رسول الله وأنا مخضّب بدم أخي ، ثم ضرب عنقه ورمى ببدنهما في الفرات وأقبل بالرأسين الى ابن زياد وقصّ عليه ما شاهده منهما. فاستجاب الله تعالى دعاءهما وحرمه الدنيا والآخرة إذ قال ابن زياد له : إن أحكم الحاكمين حكم بقتلك ، وأمر به فأخذ الى الموضع الذي قتل فيه الغلامين فضربت عنقه ونصب رأسه على قناة والصبيان يرمونه بالحجارة ويقولون : هذا قاتل ذرية رسول الله . وإن السيرة بين الشيعة على المثول بمشهدهما الواقع بالقرب من « المسيب » تفيد القطع به ، وبناء على ما أفادته الرواية من القاء بدنهما في الفرات يكون هذا الموضع أما محل القتل وأما انهما دفنا هناك. https://t.me/kitabwaletra ———-

*إخبار الامام علي عليه السلام ميثم التمار رضوان الله تعالى عليه بقتل والي الكوفة* قام عبيد الله بن زياد بحبس ميثم، فالتقى(رضوان الله عليه) في السجن بالمختار بن أبي عبيدة الثقفي، فقال له: «إنّك تفلت، وتخرج ثائراً بدم الحسين(صلوات الله عليه)، فتقتل هذا الذي يقتلنا»(1)، وفعلاً تحقّق ذلك بعد ستّة سنوات. *شهادته* استُشهد(رضوان الله عليه) في 22 ذي الحجّة 60ﻫ، أي: قبل وصول الإمام الحسين(صلوات الله عليه) إلى كربلاء بعشرة أيّام، بمدينة الكوفة، ودُفن فيها، وقبره معروف يُزار. 1. الإرشاد 1/324. https://t.me/kitabwaletra ———-

*ميثم بن يحيى التمّار(رضوان الله عليه)(1)* *اسمه وكنيته ونسبه* أبو سالم، ميثم بن يحيى النهرواني بالولادة، الأسدي بالولاء، الكوفي بالسكن، المعروف بميثم التمّار لبيعه التمر. *ولادته* لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه من أعلام القرن الأوّل الهجري، وولد في النهروان بالقرب من مدينة الكوفة. *صحبته* كان(رضوان الله عليه) من أصحاب الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين(عليهم السلام). *جوانب من حياته* * عدّه الشيخ المفيد(قدس سره) من الأركان التابعين(2). * كان من شرطة الخميس، ومن أمرائهم في الكوفة. 1. معجم رجال الحديث ⁠20/103 رقم12945. 1. الاختصاص: 7. https://t.me/kitabwaletra ————

روى الشيخ الحرّ العاملي عن جابر بن حزام في حديث الحنّفية التي أخذها أمير المؤمنين صلوات الله عليه من سبي بني حنيفة: أنّها قالت لمّا رأته: من أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب. قالت: لعلّك الرّجل الّذي نصبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صبيحة يوم الجمعة بغدير خم علماً للناس؟! فقال: أنا ذلك الرجل. فقالت: من أجلك غضبنا، ومن نحوك أتينا، لأنّ رجالنا قالوا: لا نسلّم صدقات أموالنا وطاعة نفوسنا إلاّ لمن نصبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فينا وفيكم علماً»(1). 1- إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 2 / 42. https://t.me/kitabwaletra ———-

روى العيّاشي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: «لمّا نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) إلى آخر الآية. قال: فمكث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاثاً حتى أتى الجحفة، فلم يأخذ بيده فرقاً من الناس، فلمّا نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له: «مهيعة» فنادى: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أولى بكم من أنفسكم؟ قال: فجهروا فقالوا: اللّه ورسوله. فقال لهم الثانية. فقالوا: اللّه ورسوله. ثمّ قال لهم الثالثة. فقالوا: اللّه ورسوله. فأخذ بيد علي صلوات الله عليه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، فإنّه منّي وأنا منه. وهو منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي»(1). 1- تفسير العيّاشي 1 / 332 https://t.me/kitabwaletra ———-

photo content

*سبب حادثة إنشقاق القمر* قال ابن عباس: «اجتمع المشركون إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقالوا: إن كنت صادقاً فشُقّ لنا القمر فرقتين. فقال لهم رسول الله(صلى الله عليه وآله): "إن فعلتُ تؤمِنون"؟ قالوا: نعم. وكانت ليلة بدر، فسأل رسول الله(صلى الله عليه وآله) ربّه أن يعطيه ما قالوا، فانشقّ القمر فرقتين، ورسول الله ينادي: "يا فلان، يا فلان، اِشهدوا"»(1). وعن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: «فقالوا: سحرنا محمّد، فقال بعضهم: لإن كان سحرنا فما يستطيع أن يسحر الناس كلّهم»(2). وقال الإمام الصادق(صلوات الله عليه): «اجتمعوا أربعة عشراً رجلاً أصحاب العقبة ليلة أربعة عشر من ذي الحجّة، فقالوا للنبي(صلى الله عليه وآله): ما من نبي إلّا وله آية، فلما آيتك في ليلتك هذه؟ فقال النبي(صلى الله عليه وآله): "ما الذي تريدون"؟ فقالوا: أن يكن لك عند ربّك قدر، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين، فهبط جبرائيل(صلوات الله عليه) وقال: يا محمّد، إنّ الله يقرؤك السلام ويقول لك: إنّي قد أمرت كلّ شيء بطاعتك، فرفع رأسه، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين، فانقطع قطعتين، فسجد النبي(صلى الله عليه وآله) شكراً لله... ثمّ قالوا: يعود كما كان؟ فعاد كما كان... . فقالوا: يا محمّد، حين تقدم سفارنا من الشام واليمن فنسألهم ما رأوا في هذه الليلة، فإنّ يكونوا رأوا مثلما رأينا علمنا أنّه من ربّك، وإنّ لم يروا مثلما رأينا علمنا أنّه سحر سحرتنا به، فأنزل الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانشَقّ الْقَمَر)»(3). 1- تفسير مجمع البيان 9/310. 2- سنن الترمذي 5/72. 3- تفسير القمّي 2/341. https://t.me/kitabwaletra ——-

*حادثة انشقاق القمر* *آيات الحادثة* قال الله تعالى: *(اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانشَقّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ)(1).* *تاريخ الحادثة* 14 ذو الحجّة 5 قبل الهجرة. 1. القمر: 1 https://t.me/kitabwaletra ————

*من اخلاق مسلم بن عقيل سلام الله تعالى عليه* تجسد أخلاق مسلم بن عقيل في رايات أهل البيت (عليهم السلام) قيم الوفاء، والشجاعة، والورع، والإيثار. وقد اختاره الإمام الحسين (عليه السلام) سفيراً وممثلاً له نظراً لرسوخه في الإيمان، ويتجلى هذا النهج الأخلاقي في عدة محطات أساسية:الوفاء والثقة المطلقة: وصفه الإمام الحسين (عليه السلام) بقوله: *"وإني باعث إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي"،* فكان نعم السفير في طاعته، مجسداً الالتزام التام بتعاليم القيادة الشرعية. *الورع وحرمة الدماء:* رفض الغدر والفتك بوالي الكوفة "عبيد الله بن زياد" في دار هانئ بن عروة رغم قدرته على ذلك، التزاماً بأخلاق أهل البيت التي تمنع الغدر والقتل خارج إطار المواجهة العادلة. *الإباء والشجاعة:* خاض معارك بطولية في شوارع الكوفة بعد أن تفرق عنه الأنصار، مبيناً رباطة جأش لا تعرف الخوف، وهي السمة البارزة لرايات بني هاشم. *التعفف عن الحرام:* ضرب أروع الأمثلة في العفة والزهد، حيث رفض شرب الماء البارد حين أُسر في قصر الإمارة بعد أن شاهده مختلطاً بدمه، مفضلاً الموت على التنعّم بما لا يرضاه. https://t.me/kitabwaletra ————

*الحروب التي شهِدها مسلم بن عقيل سلام الله عليه* كان مسلم بن عقيل محاربا فذًا اتصف بالقوة البدنية فتصفه بعض المصادر "وكان مثل الأسد، وكان من قوته أنه يأخذ الرجل بيده فيرمي به فوق البيت". ذاك فضلا عن كونه يشبه الرسول محمد فعن أبي هريرة أنه قال: "ما رأيت من ولد عبد المطلب أشبه بالنبي (ص) من مسلم بن عقيل. وكان مسلم بن عقيل مناصرا لعمه الخليفة علي بن أبي طالب. فشارك في معركة موقعة صفين عام 37 هـ وجعله الخليفة علي على ميمنة الجيش مع الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر الطيار. https://t.me/kitabwaletra ———-

*مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ ٱلْهَاشِمِيُّ ٱلْقُرَشِيُّ* *نسب مسلم سلام الله عليه* هو: مسلم بن عَقِيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. *زوجته:* رقية بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. *اسمه:* اختلف الرواة في نطق اسمه، فقال بعضهم: هو مُسْلِمْ (بضم الميم الأولى وكسر اللام)، وقال آخرون: بل هو مَسْلَمْ (بفتح الميم الأولى واللام)، وذهب طرف ثالث - وهو الأقل حضورا واعتدادا - إلى أنه مُسَلَّمْ (بضم الميم الأولى وفتح السين واللام المشددة). ولد مسلم بن عقيل بن أبي طالب في المدينة المنورة سنة (22 هـ) على أرجح الأقوال. https://t.me/kitabwaletra ————

*حجة الوداع* حجة الوداع هي آخر حجة أداها النبي محمد (ص). في مكة ألقى النبي محمد (ص) خطبة نوه أن وقت وفاته اقترب. و أدلى فيها بوصايا مهمة لكل المسلمين تنال الكثير من الأمور الحياتية و الاجتماعية و غير ذلك من المجالات. الكثير من المصادر خلطت بين ما اشتملت عليه خطب النبي محمد (ص) في مكة و عرفات و مِنى. مما جاء في تلك الخطبة حسب ما ورد في كتاب تحف العقول كان: الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحثكم على العمل بطاعته وأستفتح الله بالذي هو خير. أما بعد : أيها الناس ! اسمعوا مني ما أبين لكم ، فإنى لاأدري لعلي لاألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا. أيها الناس : إن دماءكم وأعراضكم عليكم حرام ، إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد. و جاء فيها أيضاً: أيها الناس : إنما المؤمنون إخوة ، ولا يحل لمؤمن مال أخيه إلا عن طيب نفس منه. ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد . فلا ترجعن كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد! أيها الناس : إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، كلكم لآدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم . وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى. ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم. قال : فليبلغ الشاهد الغائب. و أوصى صلى الله عليه و آله وسلم فيها بالنساء خيراً و كان من جملة مقاله فيهن: أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكتاب الله، فاتقوا الله في النساء ، واستوصوا بهن خيراً. و لابد هنا التنويه بأن الخطبة الأخيرة التي ألقاها النبي محمد (ص) في مضمون حجة الوداع في طريق عودته منها إلى المدينة كانت خطبته الغديرية الجلية الغراء في غدير خُم حيث اجتمع هناك آلاف المسلمين بأمره. تلك الخطبة نجدها واضحة صريحة في الكثير من المصادر الإسلامية لأهميتها التاريخية حيث بايع فيها المسلمون علي ابن أبي طالب (ع) ولياً لهم بعد رسول الله (ص) بأمر من الله و رسوله (ص). https://t.me/kitabwaletra ———-

*عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه كان ينظر في المرآة ويرجّل جمّته ويمتشط ،* *وربّما نظر في الماء وسوّى جمّته فيه ،* *ولقد كان يتجمّل لأصحابه فضلا على تجمّله لأهله ،* *وقال : « إنّ اللّه يحبّ من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيّأ لهم ويجمّل .* الوسائل ج 3 ص 344 https://t.me/kitabwaletra ———

*ينفي الفقر ويزيد في الرزق* روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : *إن الله يحب الجمال والتجميل ،* *ويكره البؤس والتباؤس فإن الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه أثرها ،* قيل : وكيف ذلك ؟ قال : *ينظف ثوبه ،* *ويطيب ريحه ،* *وبحصص داره ،* *ويكنس أفنيته ،* *حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق*. 📚 إرشاد القلوب » : ص 195 *صبحكم الله بالخير والعافية*

السبت 21 ذو القعدة 1447 درس العقائد المرجع الدين سماحة الشيخ محمد السند دام ظله

صبحكم الله بالخير عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: *ذِرْوَةُ اَلْأَمْرِ وَ سَنَامُهُ وَ مِفْتَاحُهُ وَ بَابُ اَلْأَشْيَاءِ وَ رِضَا اَلرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ*. ثُمَّ قَالَ:*إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ*:« *مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اَللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً* ». الكافي للشيخ الكليني ————