uk
Feedback
الكتاب والعترة

الكتاب والعترة

Відкрити в Telegram
3 471
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1630 день
Архів дописів
يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): في نهج البلاغة واصفاً النبي الأكرم صلى الله عليه وآله (حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ إِلَى مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً، وَأَعَزِّ الأرُومَاتِ مَغْرِساً، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ، وَانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ، عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأسَرِ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ نَبَتَتْ فِي حَرَم، وَبَسَقَتْ فِي كَرَم، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ، وَثَمَرٌ لاَ يُنَالُ). https://t.me/kitabwaletra ———

يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): في نهج البلاغة واصفاً النبي الأكرم صلى الله عليه وآله (حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ إِلَى مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً، وَأَعَزِّ الأرُومَاتِ مَغْرِساً، مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ، وَانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ، عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الأسَرِ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ نَبَتَتْ فِي حَرَم، وَبَسَقَتْ فِي كَرَم، لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ، وَثَمَرٌ لاَ يُنَالُ). https://t.me/kitabwaletra ———

مسجد قباء هو أول مسجد بني في الإسلام فقد خطه الرسول عليه الصلاة والسلام بيده عندما وصل المدينة المنورة مهاجراً من مكة المكرمة، وشارك في وضع أحجاره الأولى ثم أكمله الصحابة رضوان الله عليهم، وكان رسول الله صلى الله وآله يقصده بين الحين والآخر ليصلي فيه. ويبعد عن المدينة ثلاث كيلومترات ونصف وهو أول مسجد بني في الإسلام فإنّ أول ما نزل النبي (صلّى الله عليه وآله) في قباء حين هاجر من مكّة إلى المدينة وبقي في قبا عشرين ليلة ينتظر قدوم ابن عمّه أمير المؤمنين على بن أبي طالب (عليه السَّلام) ومدة بقائه (صلّى الله عليه وآله) في قبا كان يصلّي قصراً ويستحب الصَّلاة فيه والدعاء قال تعالى: (لمسجد أُسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهّرين) وقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (من أتى قبا وصلّى ركعتين رجع بعمرة) . https://t.me/kitabwaletra ————

*محاورة بشير مع أُمّ البنين سلام الله تعالى عليها* لمّا دخل بشير المدينة لينعى الحسين(صلوات الله عليه)، التقى بأُمّ البنين ـ وهي أُمّ العباس ـ فقال لها: عظّم الله لك الأجر بولدك عبد الله، قالت له: أسألك عن سيّدي ومولاي الحسين، قال لها: عظّم الله الأجر بولدك جعفر، قالت له: أسألك عن سيّدي ومولاي الحسين، قال لها: عظّم الله لك الأجر بولدك عثمان، قالت له: أسألك عن سيّدي ومولاي الحسين، قال لها: عظّم الله لك الأجر بولدك العباس، قالت له: أسألك عن سيّدي ومولاي الحسين، فقال: عظّم الله لك الأجر بأبي عبد الله الحسين، فصاحت ولطمت خدّها، وشقّت جيبها ونادت: وا حسيناه وا سيّداه. *تاريخ الوصول إلى المدينة المنورة* 2 ربيع الأوّل 61ﻫ، وصلت السبايا إلى المدينة، ووجدوا ديار أهلها خالية تنعى أهلها، وتندب سكّانها، ولنعم ما قال الشاعر: مررت على أبيات آل محمّد ** فلم أرها أمثالها يوم حلّت فلا يبعد الله الديار وأهلها ** وإن أصبحت منهم برغم تخلّت https://t.me/kitabwaletra ———

*جارية تنعى الإمام الحسين(صلوات الله عليه)* قال بشير: وسمعت جارية تنوح على الحسين(صلوات الله عليه) فتقول: نعى سيّدي ناع نعاه فأوجعا ** وأمرضني ناع نعاه فأفجعا فعيني جودا بالدموع وأسكبا ** وجودا بدمعٍ بعد دمعكما معا على من دهى عرش الجليل فزعزعا ** فأصبح هذا المجد والدين أجدعا على ابن نبي الله وابن وصيه ** وإن كان عنا شاحط الدار أشسعا ثمّ قالت: أيّها الناعي، جدّدت حزننا بأبي عبد الله(صلوات الله عليه)، وخدشت منا قروحاً لما تندمل، فمن أنت رحمك الله؟ فقلت: أنا بشير بن حذلم، وجّهني مولاي علي بن الحسين(صلوات الله عليهما)، وهو نازل في موضع كذا وكذا مع عيال أبي عبد الله الحسين(صلوات الله عليه) ونسائه. قال: فتركوني مكاني وبادروني، فضربت فرسي حتّى رجعت إليهم، فوجدت الناس قد أخذوا الطرق والمواضع، فنزلت عن فرسي وتخطّيت رقاب الناس، حتّى قربت من باب الفسطاط، وكان علي بن الحسين(صلوات الله عليه) داخلاً، فخرج ومعه خرقة يمسح بها دموعه، وخلفه خادم معه كرسي، فوضعه له وجلس عليه وهو لا يتمالك عن العَبرة، وارتفعت أصوات الناس بالبكاء، وحنين النسوان والجواري، والناس يعزّونه من كلّ ناحية، فضجّت تلك البقعة ضجّة شديدة. https://t.me/kitabwaletra ————

*وصول سبايا الإمام الحسين(صلوات الله عليه) إلى المدينة(1)* دخول بشير إلى المدينة قال بشير بن حذلم: لمّا قربنا من المدينة نزل علي بن الحسين(صلوات الله عليهما) فحطّ رحله وضرب فسطاطه وأنزل نساءه، وقال: «يا بشير، رحم الله أباك لقد كان شاعراً، فهل تقدر على شيء منه»؟ فقلت: بلى يابن رسول الله إنّي لشاعر، فقال(صلوات الله عليه): «أُدخل المدينة، وانع أبا عبد الله(صلوات الله عليه)». قال بشير: فركبت فرسي وركضت حتّى دخلت المدينة، فلمّا بلغت مسجد النبي(صلى الله عليه وآله) رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول: يا أهل يثرب لا مقام لكم بها ** قتل الحسين فادمعي مدرار الجسم منه بكربلاء مضرّج ** والرأس منه على القناة يدار ثمّ قال: هذا علي بن الحسين(صلوات الله عليهما) مع عمّاته وأخواته، قد حلّوا بساحتكم، ونزلوا بفنائكم، وأنا رسوله إليكم أعرّفكم مكانه. قال: فما بقيت في المدينة مخدّرة ولا محجّبة إلّا برزن من خدورهنّ، مكشوفة شعورهنّ، مخمّشة وجوههنّ، ضاربات خدودهنّ، يدعون بالويل والثبور، فلم أرَ باكياً وباكية أكثر من ذلك اليوم، ولا يوماً أمرّ على المسلمين منه. 1ـ اُنظر: اللهوف في قتلى الطفوف: 115. https://t.me/kitabwaletra ————-

photo content

photo content

photo content

*نبذة عن الإمام علي الرضا صلوات الله عليه* الاسم: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم . الأب: الإمام موسى الكاظم صلوات الله عليه . الألقاب: الرضا وإنما سمي بالرضا لأنه رضي به المخالف والمؤالف، الصابر، الفاضل، الرضي، قرة عين المؤمنين، سراج الله، نور الهدى، كفو الملك، رب السرير، والصديق ، مكيدة الملحدين ،الوفي ،الرضي. مدة العمر الشريف: 49 سنة. مدة الإمامة: عشرون سنة. مكان الشهادة: خراسان. زمان الشهادة: آخر شهر صفر 203 هجرية، وقيل 202هجرية. القاتل: المأمون العباسي. وسيلة القتل: العنب المسموم، وفي كشف الغمة: ماء الرمان ، المسموم. المدفن: أرض طوس بخراسان حيث مزاره الآن، في القبة التي فيها هارون إلى جانبه مما يلي القبلة. وفاته: اما في ذكر وفاته صلوات الله عليه قال العلامة المحقق الأربلي في كشف الغمة في معرفة الأئمة فذكر محمد بن علي بن حمزة بن منصور بن بشير عن اخيه عبدالله بن بشير قال : أمرني المأمون لعنه الله ان أطول أظفاري على العادة ولا أظهر لأحد ذلك ثم استدعاني فأخرج لي شيئا يشبه التمر الهندي و قال لي اعجن هذا بيديك جميعا ففعلت ثم قام وتركني ودخل علي الرضا صلوات الله عليه فقال ما خبرك قال له ارجو ان اكون صالحا قال له وانا اليوم بحمد الله صالح فهل جاءك احد من المترفين في هذا اليوم قال لا فغضب المأمون وصاح على غلمانه قال فخذ ماء الرمان الساعة فانه مما لايستغنى عنه ثم دعاني فقال ايتنا برمان فأتيته به فقال لي اعتصره بيديك ففعلت وسقاه المأمون لعنه الله للرضا صلوات الله عليه بيده فكان ذلك سبب وفاته ولم يلبث الا يومين حتى مات صلوات الله عليه شهيدا مسموما وله تسع واربعون سنة واشهرا في سنة مئتين وسته من الهجره وقبره بطوس بمدينة خراسان في ايران في القبة التي كان فيها هارون الرشيد الى جانبه مما يلي القبلة وهي دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية يقال لها سناباد من رستاق نوقان. https://t.me/kitabwaletra ————

photo content

*نبذة عن فاطمة بنت أسد صلوات الله عليها أم الإمام علي عليه السلام* فاطمة بنت أسد ابن هاشم ابن عبد مناف والتي ينتهي نسبها إلى إبراهيم (ع) وهي زوجة أبي طالب رضوان الله عليه وأم الإمام علي (صلوات الله عليه). ترعرعت فاطمة رضوان الله عليها في بيت مؤمن يُعبد فيه الله سبحانه وتعالى واحداً أحداً لا يشركون به شيئاً بعكس أغلبية سكان مكة حيث كانت وإياهم على دين إبراهيم (ع) أي الحنيفية. لما تكفل أبو طالب النبي محمد (صلى الله عليه وآله) في طفولته كانت فاطمة بنت أسد تؤثره على أبنائها وتحيطه كأحد أبنائها بكل بالحنان والعطف. وقد ورد عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أنها رضوان الله عليها كانت تؤثره على نفسها وكانت تفضل أن تنام على جوع كي يشبع صلى الله عليه وآله وسلم وهو وقتها طفل حيث العهد حيث كان أبو طالب رضوان الله عليه وسلامه كبير العائلة ويعيش في ظروف معيشية متواضعة. وكان النبي محمد (صلى الله عليه وآله) يناديها "أمي" . https://t.me/kitabwaletra ——-

🔸 *قوام الدنيا بأربعة*🔸 *دَخَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام) ،* *فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السَّلام) :* *" يَا جَابِرُ ،* *قِوَامُ هَذِهِ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ :* *عَالِمٌ يَسْتَعْمِلُ عِلْمَهُ ،* *وَ جَاهِلٌ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ ،* *وَغَنِيٌّ جَوَادٌ بِمَعْرُوفِهِ ،* *وَ فَقِيرٌ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ " .* *ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) :* *" فَإِذَا كَتَمَ الْعَالِمُ الْعِلْمَ أَهْلَهُ ،* *وَ زَهَا الْجَاهِلُ فِي تَعَلُّمِ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ ،* *وَ بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ ،* *وَ بَاعَ الْفَقِيرُ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ ،* *حَلَّ الْبَلَاءُ ، وَ عَظُمَ الْعِقَابُ "* بحار الأنوار ج1 ص 178 *لعن الله ظالميك مولاتي يا فاطمة*

◾روي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَ قَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) اسْتَقْبَلَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَ قَالَ: يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، مَنْ غَلَبَ؟ وَ هُوَ مُغَطًّى رَأْسُهُ، وَ هُوَ فِي الْمَحْمِلِ. فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَنْ غَلَبَ، وَ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَأَذِّنْ ثُمَّ أَقِمْ)). 📚الأمالي- الشيخ الصدوق- ص192. 📚البحار _ ج ٧٥_ ص ١٦٠ 💫جعل الإمام السجاد عليه السلام استمرار شعائر الإسلام علامة انتصار الإمام الحسين عليه السلام وغلبته على مخططات يزيد وبني أمية. ♦️رضوان الله تعالى على العلامة العظيم الشيخ علي الجشي، يقول في احد أبياته: لولا وقوف السبط في كربلا...لم ترَ إسلاماً ولا موقفا 📜تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات📜

photo content

*في الشام* لمّا قربوا من دمشق، دنت السيّدة أُم كلثوم من شمر فقالت له: «لي إليك حاجة»: فقال: ما حاجتك؟ قالت: «إذا دخلت بنا البلد، فاحملنا في درب قليل النظّارة، وتقدّم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحّونا عنها، فقد خُزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال». فأمر اللعين أن تجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً، وسلك بهم بين النظّارة على تلك الصفة، حتّى أتى بهم باب دمشق، فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يُقام السبي(1). 1- اُنظر: اللهوف في قتلى الطفوف: 101. https://t.me/kitabwaletra ————

*كرامة للحسين(صلوات الله عليه)* روى ابن لهيعة وغيره حديثاً أخذنا منه موضع الحاجة، قال: «كنت أطوف بالبيت، فإذا برجل يقول: اللّهمّ اغفر لي وما أراك فاعلاً، فقلت له: يا عبد الله اتّق الله ولا تقل مثل ذلك، فإنّ ذنوبك لو كانت مثل قطر الأمطار وورق الأشجار فاستغفرت الله غفرها لك؛ فإنّه غفور رحيم. قال: فقال لي: تعال حتّى أخبرك بقصّتي، فأتيته فقال: اعلم إنّا كنّا خمسين نفراً ممّن سار مع رأس الحسين(صلوات الله عليه) إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت وشربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتّى سكروا، ولم أشرب معهم، فلمّا جنّ الليل سمعت رعداً ورأيت برقاً، فإذا أبواب السماء قد فُتحت، ونزل آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق(عليهم السلام) ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله)، ومعهم جبرئيل وخلق من الملائكة، فدنا جبرئيل من التابوت، وأخرج الرأس وضمّه إلى نفسه وقبّله، ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم، وبكى النبيّ(صلى الله عليه وآله) على رأس الحسين(صلوات الله عليه)، وعزّاه الأنبياء. وقال له جبرئيل: يا محمّد، إنّ الله تبارك وتعالى أمرني أن أطيعك في أُمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض وجعلت عاليها سافلها كما فعلتُ بقوم لوط. فقال النبيّ(صلى الله عليه وآله): لا يا جبرئيل، فإنّ لهم معي موقفاً بين يدي الله يوم القيامة. ثمّ جاء الملائكة نحونا ليقتلونا، فقلت: الأمان الأمان يا رسول الله، فقال: اذهب فلا غفر الله لك»(1). أترجو أُمّة قتلت حسيناً ** شفاعة جدّه يوم الحساب معاذ الله لا نلتم يقيناً ** شفاعة أحمد وأبي تراب قتلتم خير مَن ركب المطايا ** وخير الشيب طراً والشباب(2). 1ـ اللهوف في قتلى الطفوف: 100. 2ـ كامل الزيارات: 160. https://t.me/kitabwaletra ———

*خروج سبايا الإمام الحسين(صلوات الله عليه) من الكوفة إلى الشام* *تاريخ الخروج* 19 محرّم 61ﻫ. *سبب الخروج* كتب يزيد بن معاوية رسالة إلى واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد، يطلب منه أن يرسل السبايا إليه بقوله: «سَرّح الأُسَارى إليّ»، فاستدعى ابن زياد بمخفر بن ثعلبة العائذي، فسلّم إليه رؤوس الشهداء مع أسرى أهل البيت(عليهم السلام)، وأمره أن يسير بالسبايا مع شمر بن ذي إلى يزيد في الشام. *صفة الخروج* خرجت قافلة سبايا الإمام الحسين (صلوات الله عليه) من الكوفة إلى الشام تتقدّمها رؤوس الشهداء، وفي مقدّمتها رأسُ الإمام الحسين (صلوات الله عليه). وسارت خلف الرؤوس النساءُ والأطفالُ، وفي مقدّمتهم السيّدة زينب(رضوان الله عليها) بطلة كربلاء، والإمام زين العابدين(صلوات الله عليه)، الذي وضعت بيده السلاسل وجُمِعت إلى عنقه، وحملوا جميعاً على أقتاب الإبل التي كانت بغير وطاء ولا غطاء، وساروا بهم من بلد إلى بلد، كما يسار بسبايا الكفّار، يتصفّح وجوههنّ أهل الأقطار. https://t.me/kitabwaletra ————

عن علي بن الحسن بن علي بن فضال, عن أبيه قال: قال الإمام الرضا (عليه السلام): *من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة,* *ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون,* *ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.* الامالي للصدوق https://t.me/kitabwaletra ——-

كان الامام الصادق (عليه ‌السلام) يدعو عند الوضوء، بهذا الدعاء: بِسْمِ اللهِ، وَعلى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. دعاؤه عند غسل يديه: وكان (عليه‌ السلام)، يدعو بهذا الدعاء، عند غسل يديه مقدمة للوضوء: بِسْمِ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ الذي جَعَلَ المَاءَ طَهُوراً، وَلَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً. دعاؤه عند المضمضة: من مقدمات الوضوء، المضمضة، وهي عبارة عن تنظيف الفم، والأسنان، وكان (عليه‌ السلام) يقول: اللّهُمَّ، لَقنِّي حُجَّتي يَوْمَ أَلْقَاكَ، وَأَطْلِقْ لِسَاني بِذِكْرِكَ. وفي رواية أخرى: كان يقول: اللّهُمَّ، أَنْطِقْ لِسَاني بِذِكْرِكَ. دعاؤه عند الاستنشاق: من مستحبات الوضوء، استنشاق الماء، وتترتّب عليه أعظم الثمرات الصحية، وقد كتب بعض الاطباء، بحوثا ممتعة عن فوائده، وكان الامام الصادق (عليه‌ السلام)، يقول عند الاستنشاق: اللّهُمَّ، لا تُحَرِّمْ عَلَيَّ رِيحَ الجَنَّةِ وَاجْعَلَني مِمَّنْ يَشُمُّ رِيحَهَا وَرَوحَهَا وَطِيبَهَا. دعاؤه عند غسل الوجه: وكان الامام (عليه ‌السلام) يدعو بهذا الدعاء عند غسل وجهه الشريف في الوضوء: اللّهُمَّ، بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ الوُجُوهُ، وَلا تُسَوِّدُ وَجْهي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الوُجُوهُ. دعاؤه عند غسل يده اليمنى: وكان الامام عليه‌السلام عند غسل يده اليمنى، يدعو بهذا الدعاء: اللّهُمَّ، أَعْطِني كِتَابي بِيَمِني، وَالخُلْدَ في الجِنَانِ بِيَسَاري، وَلا تُحَاسِبْني حِسَاباً عَسِيراً. دعاؤه عند غسل يده اليسرى: وكان الامام (عليه ‌السلام) يدعو بهذا الدعاء عند غسل يده اليسرى: اللّهُمَّ، لا تُعْطِني كِتَابي بِشِمَالِي، وَلا تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إلى عُنُقي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقْطَعَاتِ النِيرَانِ. دعاؤه عند مسح الرأس: وكان الامام (عليه‌ السلام) يدعو بهذا الدعاء عند مسح رأسه الشريف: اللّهُمَّ، غَشِّني بِرَحْمَتِكَ وَبَرَكَاتِكَ. دعاؤه عند مسح الرجلين: وكان (عليه‌ السلام) يدعو بهذا الدعاء عند مسح الرجلين: اللّهُمَّ، ثَبِّتْ قَدَمَيَّ على الصِرَاطِ، يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الَأقْدَامُ، وَاجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي . https://t.me/kitabwaletra ———-