uz
Feedback
خليل المقداد - القناة العامة

خليل المقداد - القناة العامة

Kanalga Telegram’da o‘tish

كاتب وباحث سياسي سوري، لا أنتمي لحزب أو جماعة، وما أقدمه من آراء وتحليلات لا يعني تبنيها بالضرورة، ولكن لتوضيح ما التبس منها.

Ko'proq ko'rsatish
8 413
Obunachilar
-1024 soatlar
-847 kunlar
-32430 kunlar
Postlar arxiv
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا، صدْقُ الحديثِ، وحفْظُ الأمانةِ، وحُسْنُ الخُلقِ، وعفَّةُ مَطْعَمٍ. {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾ اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

ليس كل من يحيا على الوهم مخدوع أو جاهل، هناك من لا يريد أن يرى أو يواجه الواقع لأنه مؤلم، لهذا يفضل كثيرون التقوقع حول انفسهم في دائرة مغلقة يرفضون الخروج منها لكي لا يواجهون الواقع المحبط!

يفتن الإنسان بواحدة من ثلاث هن الأشد على إبن آدم: النساء، المال، السلطة! فكيف بمن يفتن بالثلاثة معا؟

لم يرفع إسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب رغم رحيل بشار ومن حوله، وهكذا أمر يفرغ قرار رفع العقوبات من مضامينه، ويجعله حبرا على ورق. على المقلب الآخر؛ أوضاع عشرات ألوف شبيحة العصابة سويت وليس فيهم مطلوب واحد إلا ما ندر. وبما ان الشيء بالشيء يذكر، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا أسماء مئات ألوف السوريين وربما ملايين المطلوبين لعصابة الأسد ماتزال موجودة رغم مرور عام ونصف على رحيل بشار، وكل مطلوب يزور سورية سيدخل في دوامة ليس لها أول ولا آخر؟! أليس من الأولى اسقاط تهم الإرهاب عن الشعب الثائر قبل مطالبة الآخرين برفع إسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟ أسقطوا تهم الإرهاب عن المواطنين السوريين الذين مايزالون مطلوبين للعصابة فعلا لا قولا، أقله لكي يشعر الناس أن العصابة قد رحلت. التعلل بالروتين والاجراءات ليس عذرا، فكل المطلوبين من لون واحد وهو اللون المعارض للعصابة! لا يكاد يمر يوم دون أن نقرأ أو نسمع قصة معاناة مطلوب عاد إلى سورية فوجد نفسه مايزال مطلوبا للعصابة!!

تغيير البنية العقدية والفكرية لأي مجتمع لا يتم بين ليلة وضحاها، بل يحتاج لتخطيط وإرادة ورغبة، وإمكانيات تحميها قوة، وسنين من العمل الدؤوب المتدرج، وصولا لجعل المفروض المنكر أمرا مستساغا مقبولا دون مقاومة تذكر. فرض قيم ما، لا يحتاج غالبا لأكثر من عقد من الزمن، يمكن خلاله إنتاج جيل بقيم مجتمعية ودينية وسياسية جديدة، يستطيع بعدها القائمون على هذا المخطط التراجع للخلف والجلوس ووضع رجل على أخرى والاكتفاء بمراقبة وتوجيه هذا الجيل وهو يتولى مهمة صناعة جيل جديد بلا مبدأ، وأكثر انحدارا وفسادا وتسيبا وتفاهة وسطحية منه. هكذا يتم القضاء على الدين والقيم الحميدة واستبدالها بأخرى فاسدة بسرعة قياسية، وهو مخطط ما كان لينجح لولا سلطة منسلخة تسهل وتقمع المعترض، وإعلام ووسائل تواصل مفتوحة تروج، وساقطون يتسلمون دفة القيادة وصدارة المشهد، وفرق من الكومبارس المطبل. عندها يمكنك القول أنك نجحت بتحويل مجتمع ما، حتى وإن كان فاضلا، إلى مجرد قطيع مطواع يقوده مرياع!

مهما حاولت، لن تستطيع إقناع مطبل بالتوقف عن التطبيل أو التشبيح لأي جهة، وحدها الأحداث وخيبات الأمل كفيلة بتحويله من مطبل شبيح، إلى مناهض شرس، لكن ذلك غالبا ما يحدث بعد فوات الأوان، لأن المطبل شخص رخيص بلا عقل أو هدف أو مبدأ، حتى وإن تسلح ظاهرا بحب الوطن أو الغيرة عليه. التطبيل جريمة لأنه أقذر وأسهل وسيلة لإسكات الأصوات وهضم الحقوق، وفرض واقع مرفوض!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ: أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النَّارِ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أُعطِيَ حظَّه من الرِّفقِ فقد أُعطِيَ حظَّه من الخيرِ ومن حُرِمَ حظُّه من الرِّفقِ؛ فقد حُرِمَ حظُّه من الخيرِ. أثقلٌ شيءٍ في ميزانِ المؤمنِ يومَ القيامةِ حُسنُ الخُلُقِ، وإنَّ اللهَ لَيبغضُ الفاحشَ البذِيءَ. {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾ اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

لكي لا تتعبوا أنفسكم بالتفكير. واهم من يعتقد أن النظام العالمي الذي مكن لعصابة الأب والإبن لستة عقود، ثم منع السوريين من إسقاطه طيلة 14 عاما رغم كل الجرائم والمذابح التي ارتكبوها والخراب الذي سببوه، وسمح للجميع بالتدخل في سورية، واهم من يعتقد أنه سيتركهم وشانهم. هذا كحلم إبليس بالجنة، نقطة انتهى!

دعاء لا أدعه أبدا اللهم من أرادني بخير فوفقه لكل خير، وأجرِ الخير على يديه، واللهم من أرادني بشر فرد شره إلى نحره، وأشغله في نفسه، واجعله عبرة لمن اعتبر، وأرنيه ما تشاء، واكفنيه بما تشاء، إنك على ما تشاء قدير.

بعد تهديد ترامب بمسح ايران، طأطأت وانحنت للريح، لكنه استهلك كل الوقت ولم ينجح بكف يدها عن المضيق، فاستمرت بالجعجعة واستهداف دول المنطقة وحركة الملاحة. ما حدث كشف تردد ترامب وشخصيته المهزوزة، حيث التقط نظام الملالي هذه الإشارة واستغلها بشكل أذل ترامب وأظهره عاجزا أمامها. لم يستطع ترامب استخدام أي من أوراق القوة لديه: عسكريا واقتصاديا وسياسيا، ولم يعد يجرؤ حتى على التهديد مجددا بمسح ايران! سلوك ترامب في أحداث الخليج مشابه تماما لسلوكه بعد انتخابات الرئاسة التي خسرها، حيث خذل مؤيديه وتركهم لمصيرهم بعد أن جبن عن اتخاذ أي إجراء ضد الديمقراطيين. إيران تعربد وتهدد الملاحة وتستهدف محيطها العربي باستخدام مسيرات رخيصة يكلف التصدي لها عشرات ملايين الدولارات، وهذا مرهق على كافة المستويات. إيران تمارس لعبة حافة الهاوية، خاصة في ظل تخبط صناع القرار فيها، وصراعهم على السلطة حيث يبدو العسكر هم المسيطر الحقيقي على القرار، بينما يظهر المستوى السياسي مجرد واجهة لا قرار لها، وتكتفي بالترقيع والتبرير. اليوم بدأت تصدر تهديدات إيرانية من نوع جديد، وهي قدرتها على ضرب حاملات الطائرات بل جاهزيتها لذلك. هكذا تهديد يدخل في إطار ممارسة نفس اللعبة (حافة الهاوية) حيث يبدو مجرد عض إصبع وتخويف لترامب المحرج والخائف أساسا من تداعيات الحرب على شخصه أولا كونه سيكوباتيا بامتياز، وثانيا على مكانة الولايات المتحدة عالميا. قد تستطيع إيران استهداف حاملة طائرات بمساعدة صينية تحديدا وليس روسية، لكنها ستدفع ثمنا باهضا جدا هذه المرة لماذا؟ لأن الولايات المتحدة استهدفت اليابان بقنبلتين ذريتين بعد هجوم اليابان على ميناء بيرل هاربر ومقتل حوالي ٥٠٠٠ عسكر أمريكي. هكذا هجوم سيعني حتما اتخاذ ترامب قرارا بضرب إيران بأسلحة غير تقليدية، فاستهداف حاملة طائرات أمريكية تدميرا أو تحييدا يماثل استخدامها لسلاح نووي على أقل تقدير، وهو ما سيدفع ترامب لاتخاذ قرار تدميري بحق ايران وبلا تردد. استمرار الأزمة (الحرب) يفتح الباب على التعاطي مع ملفاتها دفعة واحدة من إيران إلى العراق إلى اليمن فسوريا ولبنان، وهو ما يتضح من التسريبات والتأويلات وبوالين الاختبار التي تطلق في سماء المنطقة بشكل يومي. كل طرف يتعاطى مع القضية المصيرية بطريقة مختلفة عن الطرف الآخر فنجد التسخيف تارة والتهويل تارة اخرى، تعقيد وتبسيط، واستغلال لرفع أسهم هنا وهناك، بانتظار قرار لا يصنع في منطقتنا بل يأتينا معلبا جاهزا للأكل بلا تسخين حتى.

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي. وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال: يقال حينئذ: هديت، وكفيت، ووقيت، فتتنحى له الشياطين، فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي؟ {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾ اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

جرب أن تعطي من حولك بسخاء وفوق طاقتك، في البداية سيجدونك مميزا، لكنهم سيعتادون الأمر ليصبح واجبا عليك، حتى إذا ما تعبت وخف عطاؤك لاموك واتهموك بالتقصير! الخلاصة: كن كريما، ولكن لا تفرط في العطاء حتى لا تلام عليه، فبعض البشر لا يفرقون بين المنحة والواجب ويلومون حتى على العطاء.

من المفارقات المضحكة التي حدثت بالأمس، أن طفلا محدث نفاق وتشبيح (ثوري) رسمي يرتدي بدلة ويضع الشعار الجديد، يطالبني بالتوقف عن
من المفارقات المضحكة التي حدثت بالأمس، أن طفلا محدث نفاق وتشبيح (ثوري) رسمي يرتدي بدلة ويضع الشعار الجديد، يطالبني بالتوقف عن انتقاد الدولة، (ركزوا على مصطلح الدولة) التي ذكرني بها بعد أن اعتزلت وصمت عن كل ما يحدث فيها من تجاوزات ومآس وحتى طوام كبرى، ولا أنتقدها أو أتعرض لها أصلا، لأن شرائح عريضة من الشعب المسكين المنهك وغير المنهك فرحت برحيل بشار، ومن حقها أن تفرح وتلتقط نفسها، وتمارس اللحمة الوطنية كما في السابق، فشعار المرحلة: واحد واحد واحد، الشعوب السورية شعب واحد، وعفى الله عما سلف. وكل قافلة تسير لا بد ستصل، ولكن إلى حيث أراد الله، لا ما أرادت القافلة. دعوها تسير. عقول خاوية لم ينبت فيها إلا الخراء، تحسب كل صيحة عليها فلا تجد الا التشبيح وسيلة للإرهاب وتكميم الأفواه، وإسكات كل صوت حر، بل ومنعه من الحديث قبل أن يتحدث! بعضهم يظن نفسه المواطن الصالح الوحيد، أو الأشد حرصا من غيره على البلد (يسميه الدولة 😉 )، لكنه في الحقيقة حريص على مكاسب جناها أو يعتقد أنه سيجنيها، أو منافق مريض باحث عن حظوة أو منصب، وربما عنصر مجند في جيش الكتروني. ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد. مصادرة أبسط حقوق الناس في الاعتراض أو حتى إبداء الرأي أصبحت سمة سائدة، يقوم عليها جيش عرمرم، ومن يفعل سيواجه بحملات تحريض وتشويه شرسة لم يسبق لها مثيل، وهذا يراكم الغضب ولا يبشر بخير. وكأنك يا بو زيد ما غزيت. لقد قدمنا ما استطعنا، ودفعنا أثمانا باهضة في هذه الثورة لإسقاط أعتى منظومة إجرام وظلم وكفر دخيلة، لكنها وللأسف لم تسقط بعد، فهي متجذرة متغلغلة، كلما نضج لها جلد بدلته بآخر، وما عاد بالإمكان تقديم المزيد من التضحيات لتذهب كغيرها هباء منثورا. نضج: يعني احترق وتلف. من الذي أخبركم أن حرية التعبير أو النقد سيسقطان النظام، وسيعيدان المعزول بشار والفلول، الذين لو تركوا للشعب لأفناهم واقتص منهم. ثم وهل حقا رحلت الفلول أم أنهم بيننا يسرحون ويمرحون؟ مقبل الأيام حافل بالأحداث، وكفيل بكشف كثير من الحقائق المؤلمة. أنا مع الدولة التي تقيم العدل، وتعيد الحقوق لأهلها وتقتص من القتلة المجرمين أيا كانوا. اعتزلناهم لكنهم لم يعتزلونا، ولهذا وجب التنويه والتوضيح.

اللهم أنر لي بصيرتي، وارزقني الحكمة وفصل الخطاب، وارض عني وأرضني، واجعلني مباركا أينما حللت.

تجاهل التافه والمستفز ليس ضعفا، لكنه وعي وتمييز بين ما يستحق المواجهة وما لا يستحق. نصمت لأن الكثير من الأشياء لا تستحق حتى مجرد التوقف عندها فهي تستنزف طاقاتنا بلا طائل. ضبط الانفعالات ليس عجزا لكنه احترام للذات، وفي المقابل كثرة الردود والانفعالات لا تعني القوة، بل تكشف عن شخصية مهزوزة يمكن التلاعب بها بسهولة.

كانت قطر وماتزال كعبة مضيوم وواحة خير! تغمد الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته. أتقد
كانت قطر وماتزال كعبة مضيوم وواحة خير! تغمد الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته. أتقدم بخالص التعازي والمواساة لحضرة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة والشعب القطري الكريم والمقيمين على أرض قطر الطيبة.

ل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت، وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة. {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾ اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

توقعت أن يتم التصعيد مجددا بعد انتهاء كأس العالم، لكنهم وعلى ما يبدو مستعجلون! {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}. نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾ اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

لا يهمني مجلس شعب أو سلطة، لكن أغرب وأعجب وأخطر ما سمعته عن تعيبن أعضاء مجلس (الشعب) هو دعاء متمشيخ لهم بأن يوفقهم الله لتحكيم شرعه. الإلتفاف على شرع الله والتدليس التحريف والتلاعب بالنصوص وتوظيفها بالباطل أمر عظيم لا تقوى حتى الجبال على حمل وزره ووزر من عمل واقتدى به!