خليل المقداد - القناة العامة
Kanalga Telegram’da o‘tish
كاتب وباحث سياسي سوري، لا أنتمي لحزب أو جماعة، وما أقدمه من آراء وتحليلات لا يعني تبنيها بالضرورة، ولكن لتوضيح ما التبس منها.
Ko'proq ko'rsatish8 134
Obunachilar
-624 soatlar
-257 kun
-17730 kun
Postlar arxiv
إن أخطر ما تواجهه الدول الفاشلة أو التي تحكمها الديكتاتورية هو: الفساد والسرقة والمحسوبية، وما ذلك إلا نتيجة الإستبداد وانعدام أي شكل من أشكال المراقبة والمساءلة، بل وحتى غياب الضمير وحس المسؤولية، عندها تصبح البلاد مشاعا مستباحة وعرضة للنهب دون رادع ولا حسيب أو رقيب.
لسان حال هؤلاء كحال فرعون: ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.
مختصر الحكاية دعاء!
اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيرا فوفقه لكل خير، ومن أراد بهما شرا فرد شره في نحره ومزقه شر ممزق، واجعله عبرة لمن يعتبر ومن لا يعتبر!
تعقيبا على قصة حبش وبما أن الشيء بالشيء يذكر!
محمد حبش، مثل محمد شحرور ليس لهما من اسميهما نصيب.
الحبش لم يترك وسيلة للنيل من الدين إلا وجربها ولا سبيلا لتمييع أحكام الدين ولي أعناق النصوص إلا وسلكها.
كان كاذبا مدلسا، وضالا مضلا، ومنافقا صريحا، وعدوا لله والدين ظاهرا وباطنا، يزين الباطل والمنكر ويتقرب بعمله هذا لكل من يعادي الإسلام.
لقد سار على نهج تيار العبث بنصوص الوحي باسم المعاصرة والحداثة الذي ابتدعه الشحرور صاحب النزعة الإلحادية والفكر التلفيقيي الهش، والذي هدف فقط لهدم الدين من الداخل بضرب السنة المطهرة، وكأنه لا يكفيهم كل ما ظهر من فرق وطرق وتيارات لم تستطع النيل من عظمة دين التوحيد والرحمة والعدل ليبقى جبلا شامخا عصيا على الأقزام.
كناطح صخرة يوما ليوهنها
فلم يضرها و أوهى قرنه الوعل
إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا، يجب أن نعرف ماذا في البرازيل؟!
مقولة تصلح لزمان كزماننا، حيث ترابطت وتشابكت فيه الأحداث والمصالح والأجندات!
قال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: إن اللهَ يُدْنِي المؤمنَ، فيَضَعُ عليه كنفَه ويَسْتُرُه، فيقولُ: أتَعْرِفُ ذنبَ كذا: أَتَعْرِفُ ذنبَ كذا؟ فيقول: نعم. أَيْ ربِّ، حتى إذا قرَرَّه بذنوبِه، ورأى في نفسِه أنه هلَكَ، قال: ستَرْتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفِرُها لك اليوم، فيُعْطَى كتابُ حسناتِه. وأما الكافرُ والمنافقُ، فيقولُ الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين " (رواه البخاري).
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أشد الخلفاء الراشدين وملوك الأرض تقشفا، وأعظمهم هيبة بين الخلق.
حتى الشيطان كان يخشى الفاروق عمر.
قال رسول الله ﷺ لعمر: والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك.
أن ينشر أحدهم الفاحشة والرذيلة والانحلال والفساد بين الناس، فهذا يدخل في الذين قال الله عز وجل فيهم: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
أن يأتي شخص وينهاه؛ فهذا أمر بمعروف ونهي عن منكر، وهو واجب.
أما أن يأتي ثالث فيؤيد فعل الأول ويثني عليه ويعتبره تحضرا، ثم ينهى الثاني ويتهمه بالتخلف والجهل؟ فهذا أشد وزرا من الأول لأنه أتى أمرين؛ أمر بمنكر ونهي عن معروف.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيدِه لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ، أو لَيُوشِكَنَّ اللهُ أن يبعثَ عليكم عقابًا من عندِه، ثم لَتَدْعُنَّه فلا يستجيبُ لكم.
تخيلوا أننا سنحيا أياما في هذه الدنيا تمر كلمح البصر، ثم نعود إلى حياة الخلود، لنعيش إلى ما لا نهاية: ملايين ومليارات السنين حيث لا موت ولا فناء ولا عودة.
مجرد التفكير في هذا الأمر مرعب!
ثم تخيلوا أن يحيى أحدهم حياة الخلود في جهنم؟ لأجل أن يظهر منفتحا متحضرا فحارب دين الله، ويشجع على نشر الرذيلة والفساد بين الناس.
هذا أمر ليس رأيا أو وجهة نظر، وليس معصية أو ذنبا بينك وبين ربك، بل مصير دين وأمة.
فهل هناك شيء أي شيء يستحق أن يخلد الإنسان لأجله في النار، والعياذ بالله.
ترتب لحفل غنائي ثم تدعو الله أن يكون هذا العمل خالصا لوجه الله؟
هذا قول في قمة الفجور والاستهزاء بالله والدين والعمل الصالح، والعياذ بالله!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ فقال: ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، فما زالَ يقولُها حتَّى قُلتُ: لا يَسكُتُ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا.
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
يارب ترزقني من الخير الوفير
وتخلي الدنيا على كيفي تجي
ولا تخليني لغيرك أستجير
ولافيه غيرك يا إللهي أرتجي
أنت الوحيد العالم بما فالضمير
وتعرف مداخيلي وتعرف مخرجي
تظلمني القله وينصفني كثير
ومن نيتي من فضل ربي معرجي
كم ليلةٍ أدعيك في صوتٍ قصير
لوكان لي صوتٍ على الدعوه شجي
تجعل لي التوفيق قدامي يسير
وتخلي اللي مايجي غصبٍ يجي!
راقت لي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ وأَبَاكَ، وأُخْتَكَ وأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، فَاليَدُ العُلْيَا: هِيَ المُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى: هِيَ السَّائِلَةُ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.
عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت: قلت: يا رسول الله، هل لي أجرٌ في بني أبي سلمة أن أُنْفِقَ عليهم، ولستُ بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بَنِيَّ؟ فقال: نعم، لك أجرُ ما أنفقتِ عليهم.
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
سأربي الشعب السوري لمئتي سنة قادمة!
عبارة قالها المجرم الهالك حافظ قبيل مجزرة حماة وطبقها عمليا.
لقد امتلك نظام الأسدين من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين المفوهين ما لم يمتلكه أي نظام آخر، لقد ألفت فيهما قصائد وغنيت أغنيات وكتبت قصص وأساطير.
ثم اختزل سورية العظيمة بشخصه فاصبحت سورية الأسد، فهتفوا إلى الأبد إلى الأبد، فكان ما كان.
لقد ظنوا أنهم بترهيب وتحييد الرأي الآخر، وتقديم رواية واحدة قادرون على الحكم إلى الأبد.
أسسوا ١٦ فرع أمن ضمت عشرات ألوف العناصر ومئات ألوف المخبرين كثير منهم مازال يمارس مهامه حتى اليوم، لم تكن ورغم اجرامها قادرة على منع ثورة فجرها بضعة أطفال، ولا على وقف مد تلك الثورة لتعم خريطة الوطن السوري من أقصاه لأقصاه.
عامان إلا قليلا على تنحية بشار، ومازالت المعاناة مستمرة، ففكر الإجرام والفساد المتوارث أشد خطرا من السلاح والمعتقلات ولا يمكن التخلص منه إلا باجتثاثه من جذوره مع أدواته، وهو ما لا يمكن أن يحدث بسبب خمسين ألف ڤيتو وضعها صناع القرار العالمي مقابل السماح برحيل رأس الإجرام!
نظام بشار وأبيه، كان نظاما ديكتاتوريا تحكمه عقلية الترهيب والتنكيل بالمعارضين، بل وبكل من يجرؤ على النقد، لم يكن يتقبل حتى مجرد فكرة الحوار أو الاستماع للآخر.
اشترى الولاءات وربط مصالح فئات من المجتمع به، واستخدم قبضة أمنية حديدة، واستمرأ القتل والتدمير والقمع والتنكيل والتهجير.
حول سورية إلى مزرعة للعائلة والمقربين وكل من له نفوذ يخدم بقاءه!
خدم كافة المشاريع والأجندات الخارجية.
لم يتقبل فكرة الاعتراف بأن هناك شعبا ثار عليه!
عندما نقول نظام بشار فنحن نعني أجهزته الأمنية، وفرقه العسكرية الخاصة والعامة، وكافة مفاصل الدولة التي تشربت سياسات أمنية ألهت منظومة الحكم ونزهتها عن أي تنازل أو إصلاح أو تغيير، كانت تؤمن بأن القمع وتكميم الأفواه كفيل بوأد أي حراك شعبي.
اعتبر أي نقد أو معارضة اضعافا للروح الوطنية، وجعل من خطر أسياده ومشغليه في تل أبيب شماعة يرعب بها السوريين.
سخر النظام من الناس وضرب مطالبها بعرض الحائط، وفي النهاية كانت ثورة فجرها بضعة أطفال في درعا رغم كل الجبروت والهيلمان والدعم الذي تلقاه هذا النظام العفن.
كافة النظم الديكتاتورية تفكر بنفس الطريقة، وتقع في نفس الأخطاء، وتواجه في النهاية نفس المصير، فهي تعتقد أنها محصنة في برج عاجي آمن، وفوق كل مساءلة أو خطر طالما أن المشغل راض عنها.
لما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معاذا رضي الله عنه يطيل الصلاة بالناس قال له ثلاثا: "يا معاذ! أفتان أنت؟!"
وفي خطبة لعمر رضي الله عنه قوله:"ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم".
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
إن أقذر وأخس ما يمكن سماعه من تبرير السفلة في قضية تعذيب الشاب محمد غميرة حتى الموت، هو مسألة معاناته من مرض يجعله لا يتحمل كل هذا الكم من التعذيب.
أصحاب هكذا تبرير شنيع شركاء في الجريمة قولا واحدا.
كان رسول لله ﷺ يدعو فيقول: اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري. وفي رواية: وأرني فيه ثأري.
فاللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أحييتنا واجعلها الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة دارنا وقرارنا.
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
لا تبيع من كان في يوم شاريك
ولا تشتري من كان قربه خساره
بعض البشر يمدحك لا حل طاريك
والبعض لا زليت شب فيك ناره
وبعض البشر مهما أهملته يراعيك
والبعض لو تعطيه عمرك خساره
راقت لي.
{إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} (95) مريم.
قال رسول الله ﷺ: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصَدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة» قيل: وما الرويبضة؟ قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة.
قال رسول الله ﷺ: لَيأتِينَّ على الناسِ زَمانٌ قلوبُهم قلوبُ الأعاجمِ، حُبُّ الدُّنيا، سُنَّتُهم سُنَّةُ الأعرابِ، ما أتاهم من رزقٍ جعلوه في الحيوانِ، يَرَوْن الجهادَ ضَررًا، والزكاةَ مَغْرمًا.
قال رسول الله ﷺ: يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويُقْبَضُ العِلْمُ، وتَظْهَرُ الفِتَنُ، ويُلْقَى الشُّحُّ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ قالوا: وما الهَرْجُ؟ قالَ: القَتْلُ.
قال رسول الله ﷺ: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبْرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيْتَنِي مَكانَهُ.
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
اللهم صل وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
