مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
✍ فوائد ونوادر أهل العلم :
ــــــ ﷽ ــــــ
❍ قــال ابنُ القيـــم رحمــه اللهُ:
الصبر مستلزم للشكر لا يتم إلا به ، فمتى ذهب الشكر ذهب الصبر ، ومتى ذهب الصبر ذهب الشكر.
[ طريق الهجرتين (٥٣٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
الطاعة تجلب للعبد بركات كل شيء ، والمعصية تمحق عنه كل بركة.
[ طريق الهجرتين (٥٤٧)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
عن نبيه ﷺ قال لصحابه أبي بكر :
( لا تحزن إن الله معنا )
فدَّل على أنه لا حزن مع الله.
[ طريق الهجرتين (٥٥٧)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
من عرف الله اشتد حياؤه منه، وخوفه له وحبه له .
[ طريق الهجرتين (٥٦١)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
فلا يزن العبد إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة ، فإنها الميزان العادل .
[ طريق الهجرتين (٦٠٦)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
لله على العبد عبوديته في عافيته وفي بلائه، فعليه أن يحسن صحبة العافية بالشكر وصحبة البلاء بالصبر .
[ عدة الصابرين (٣٧)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
اللئام أصبر الناس في طاعة أهوائهم وشهواتهم ، وأقل الناس في طاعة ربهم .
[ عدة الصابرين( ٨٩)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
اللئيم يصبر على البذل في طاعة الشيطان أتم صبر ، ولا يصبر في طاعة الله في أيسر شيء !
[ عدة الصابرين( ٨٩)]
══════ ❁✿❁ ══════
¤ قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : أخوف ما أخاف عليكم النساء إذا تسورن الذهب ولبسن عصب اليمن ورباط الشام فأتعبن الغني وكلفن الفقير مالا يجد
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 بهجة المجالس صـ 31 】
¤ قال عقيل بن علفة لأن ينظر إلى ابنتي مأة رجل خيرً من أن تنظر هي إلى رجل واحد
¤ نظر أبو حازم بن دينار رحمه الله إلى أمرأة حسناء ترمي الجمار أو تطوف بالبيت وقد شغلت الناس بالنظر إليها لبراعة حسنها فقال لها أمة الله خمري وجهك فقد فتنت الناس فهذا موضع رغبة ورهبة فقالت له أحرامي في وجهي أصلحك الله يا أبا حازم وأنا من اللواتي قال فيهن العرجي :
*من اللاء لم يحججن يبغين حسبة*
*ولكن ليقتلن التقي المغفلا*
فقال ابو حازم لأصحابه تعالوا ندع الله ألا يعذب هذه الصورة الحسنة بالنار فقيل له أفتنتك فقال لا ولكن الحسن مرحوم.
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 بهجة المجالس صـ 19_20 】
❁ـــــــــــــــــــــــــــــــ✿ــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪20❫❃━━━━•
⇇ماذا يُراد بلفظ التسيح
• - المراد أن الحمد غير التسبيح
• - ولفظ التسبيح يراد به جنس الصلاة وقد يراد به النافلة خصوصاً فإن الفرض لما كان له أسم يخصه جعل هذا اللفظ للنافلة
• - كما في حديث أبن عمر « كان رسول الله ﷺ يسبح على راحلته أين ما توجهت به »
📜 رواه البخاري
• - حديث أنس بن مالك قال « رأيت رسول الله ﷺ في سفر يصلي سبحة الضحى ثمان ركعات ».....الحديث
📜 رواه أحمد وصححه الأرناؤوط في تخريج المسند
• - وعن حفصة قالت « ما رأيت رسول اللهﷺ صلى في سبحته قاعداً حتى كان قبل وفاته بعام » وفي روايه ❪ أو أثنين ❫
📜رواه مسلم
• - فكان يصلي في سبحته قاعداً وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها.
• - وعن عائشة قالت « ما رأيت رسول اللهﷺ يصلي سبحة الضحى قط وأني لأسبحها وأن رسول اللهﷺ ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم »
📜 رواه البخاري ومسلم
• - لكن هذا يوجد في كلام الصحابة تسمية التطوع سبحه خصوه بذلك فإما في كلام النبي فيحتاج إلى نقل عنه
• - ويزاد بالتسبيح جنس ذكر الله يقال فلان يسبح إذا كان يذكر الله ويدخل في ذلك التهليل والتحميد ومنه سميت السباحة للأصبع التي يشير بها وأن كان يشير بها في التوحيد
• - ويزاد في التسبيح قول العبد سبحان الله وهذا أخص به
• - وإما في السنن ۞ ﴿ فسبح بإسم ربك العظيم ﴾
• قال أجعلوها في ركوعكم
• - ولما نزلت ۞ ﴿ سبح أسم ربك الأعلى ﴾
• قال أجعلوها في سجودكم.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لشيخ الإسلام (صـ 53_54 )
•━━━━❃❃━━━━•
↶يتبع إن شاء ﷲ
•━━━━❃❃━━━━•
*[ سِلْسِلَـة كَـيْـفِـيَّـة الصَّـلَاةِ مِـنَ الـوُضُـوءِ حَتَّىٰ الـتَّـسْـلِـيم ] لِلْإِمَـامِ / عبـد العـزيز بن عبد اللَّٰهِ بن بَـازٍ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -*
الــعَــدَد [ ٢٨ ]
======================
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْإِمَامِ : عـبـد الــعــزيـز بـن بَـازٍ - رَحِـمَــهُ اللَّٰهُ تَـعَـالَـىٰ -
ثُمَّ يُشْرَعُ بَـعْـدَ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَـرَّة ، يَعْقِدُ أَصْابِعَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَـرَّة ؛ الـرَّجُـلُ وَالـمَـرْأَةُ ، فَيَكُون الجَمِيعُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَة ، وثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَة ، وثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَـكْـبِـيرَة ،
*ثُـمَّ يَقُولُ تَمَامَ الْمِائَةِ : لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :« إِذَا قَـالَـهَـا غُـفِـرَتْ خَـطَـايَـاهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِـثْـلَ زَبَــدِ الْـبَـحْــرِ » .*
*فَـهَـذَا فَـضْـلٌ عَـظِـيمٌ ، وَخَـيْـرٌ كَـثِـيـرٌ ، وَالْمَـعْـنَىٰ : إِذَا قَالَ هَـذَا ؛ مَـعَ التَّوْبَةِ وَالـنَّـدَمِ وَالْإِقْـلَاعِ ، لا مُـجَـرَّد الكَـلَامِ فَقَط ، بَـلْ يَقُولُ هَـذَا مَـعَ الِاسْتِغْـفَـارِ وَالـنَّـدَمِ وَالـتَّـوْبَـةِ ، وَعَـدَمِ الْإِصْـرَارِ علىٰ المَعَاصِي وَالـذُّنُـوبِ ؛ عِـنْـدَهَـا يُـرْجَـىٰ لَـهُ هَـذَا الـخَـيْـر العَـظِيم ، حَتَّىٰ فِي الـكَـبَـائِـرِ ، إِذَا قَـالَ هَـذَا عَـنْ إِيـمَـانٍ ، وَعَـنْ صِـدْقٍ ، وَعَـنْ تَـوْبَـةٍ صَـادِقَـةٍ ، وَعَـنْ نَـدَمٍ علىٰ الذُّنُوبِ ؛ فَـإِنَّ اللهَ يَـغْـفِـرُ لَـهُ صَـغَـائِـرَهَـا وَكَـبَـائِـرَهَـا ؛ بِتَوْبَتِهِ وَصِدْقِهِ وَإِخْـلَاصِـهِ .*
وَيَــقْــرَأُ بَـعْـدَ ذَلِكَ آيَـةَ الـكُــرْسِي :﴿ اللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَـعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ .
فَـهَـذِهِ الآيَةُ يَـقْـرَأُهَـا الـرَّجُـلُ وَالـمَـرْأَةُ بَـعْـدَ الـفَـرِيضَةِ ، جَـاءَ فِي الْأَحَـادِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَـالَ :« مَـنْ قَـالَـهَـا بَـعْـدَ كُـلِّ صَـلَاةٍ ؛ لَـمْ يَـمْـنَـعْـهُ مِـنْ دُخُـولِ الـجَـنَّـةِ إِلَّا أَنْ يَـمُـوتَ » . وَالْـحَـدِيـثُ فِـي ذَلِكَ ، لَــهُ طُـرُقٌ كَـثِـيـرَةٌ ، تَـدُلُّ عَلَىٰ صِـحَّـتِـهِ وَثُـبُـوتِـهِ عَـنِ النَّبِيِّ ﷺ ،
*وَهَـذِهِ الْآيَـةُ عَـظِـيـمَـةٌ ؛ وَهِـيَ أَعْــظَــمُ وَأَفْـضَـلُ آيَـةٍ فِـي كِـتَـابِ اللهِ سُـبْـحَـانَـهُ ...*
- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
----------------------------------------------------
[ المَصْدَر : مَجْمُوع فَتَاوَىٰ ومَقَالَات مُتَنَوِّعَة
جــــ ١١ / صـــ / ٤٩ - ٥٠ ] .
----------------------------------------------
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قَالَ عِكْرِمَةُ : لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَفْرَحُ وَيَحْزَنُ ، وَلَكِنِ اجْعَلُوا الفَرَح شُكْرًا وَالْحُزْنَ صَبْرًا .
📜【 تفسير القرآن العظيم (٢٧/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - مرجع الدين كله إلى هذه القواعد الثلاث ؛ فعل المأمور ، وترك المحظور ، والصبر على المقدور ، وأما الذي من جهة العبد فإنه لا ينفك عن هذه الثلاث ما دام مكلفًا ولا تسقط عنه هذه الثلاث حتى يسقط عنه التكليف .
📜【 عدة الصابرين (٢٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - الصبر باعتبار متعلقه ثلاثة أقسام : صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها ، وصبر على الأقدار والاقضية حتى لا يتسخطها .
📜【 عدة الصابرين (٢٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إن كثيرًا من الناس عندما تنصحه ليلقع من المعصية يقابلك بقول : " الله يعيننا على أنفسنا " ، ونعم ما قال فإن الله إذا لم يعن العبد فلا خلاص له ولكنها كلمة حق أريد بها باطل أريد بها الاعتذار عن الاستمرار في المعصية وليست بعذر لأن العبد مأمور مع الاستعانة بالله أن يحرص على ما ينفعه قال النبي صلى الله عليه وسلم : " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز " .
📜【 الضياء اللامع (٦٥٧/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
▪قال بعضهم:
"لا يَكْبُرن عليك ظلم من ظلمك ، فإنما سعى في مضرته ونفعك".
[ مشيخة قاضي المارستان(١٤٨) ]
▪جاء رجل إلى أبان بن أبي عياش فقال:
إن فلانا يقع فيك، قال:
«أقرئه السلام، وأعلمه أنه قد هيّجني على الاستغفار».
[ الصمت لابن أبي الدنيا (٥٨٩)]
📌كُـن رجلاً في بيتك..
🏡🏡🏡🏡
❍ قَـالَ العلّامــة بنُ عُثَيـمِين-رَحِمهُ الله-:
《 والواجب أن تكون رجلاً في بيتك، رجلاً بمعنى الكلمة، ﻻ أن تكون كأنك خشبة عند أهلك،
←إذا رأيت أهلك مقصرين في واجب لله عز وجل مُرهم به،
←وإذا كان الشرع يجيز لك أن تضرب فاضرب،
←إذا رأيتهم يخالفون الشرع في شيء من اﻷمور اﻷخرى فألزمهم بالشرع،
👈🏻ﻷنك مسؤول أعطاك النبي -ﷺ- إمارة على أهلك:
(الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته)،
▪ما نصّبك فﻼن وفﻼن، ما نصّبك أمير البلد وﻻ الوزير وﻻ الملك وﻻ غيره،
↩نصّبك محمد رسول الله ﷺ ،
▫فأنت أمير في بيتك:
(الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته)،
ولم يقل: راع، وسكت، ولو كان كذلك لهان اﻷمر،
←لكن قال: (ومسؤول عن رعيته)،
👈🏻فانظر ماذا يكون جوابك إذا وقفت يوم القيامة بين يدي الله ؟
📌ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮﺭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﺮﻓﻨﺎ اﻟﺴﻴﻞ اﻟﺠﺮاﺭ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻭﻻ ﻳﺬﺭ ﻭاﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺗﻨﻘﻠﺐ ﻋﺎﺩاﺗﻨﺎ ﻭﺃﺣﻮاﻟﻨﺎ ﻛﺄﺣﻮاﻝ اﻟﻨﺼﺎﺭﻯ...》
📚المصدر:
[شرح رياض الصالحين، حديث: (798) كتاب اللباس].
○ قال الحجاج لخريم_ وهو خريم بن خليفة بن سنان بن أبي حارثة المري_ ما العيش
• قال الأمن فأني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش
• قال زدني قال الشباب فأني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش
• قال زدني قال الصحة فأني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش
• قال زدني قال لا أجد مزيداً
• - قال أعرابي
وما العيش إلا في الخمول مع الغناء
وعافية تغدوا بها وتروح
• - قيل لرجل من الحكماء من أنعم الناس عيشاً
• قال « من كفىِ هم الدنيا ولم يهم بالآخرة »
📜الـــمَــصــــــــــدر
بهجة المجالس صـ 126
~~~~~~~~~~~~~~~~~
*[ سِلْسِلَـة كَـيْـفِـيَّـة الصَّـلَاةِ مِـنَ الـوُضُـوءِ حَتَّىٰ الـتَّـسْـلِـيم ] لِلْإِمَـامِ / عبـد العـزيز بن عبد اللَّٰهِ بن بَـازٍ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -*
الــعَــدَد [ ٢٧ ]
======================
قَالَ الإِمَامُ : عـبـد الـعـزيـز بـن بَـازٍ
- رَحِــمَــهُ اللَّٰهُ وَغَــفَــرَ لَــهُ - :
*الْأَذْكَــارُ الَّـتِي تُـقَـالُ بَــعْــدَ الـصَّـلَاةِ :*
*ثُـمَّ بَـعْـدَمَـا يُسَلِّمُ يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَـلَاثًـا ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَـبَـارَكْـتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .*
يَـقُـولُ ذَلِكَ الـرَّجُـلُ وَالـمَـرْأَةُ ؛ فَيَسْتَـغْـفِـر اللهَ ثَلَاثًا ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَـبَـارَكْـتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ،
ثُـمَّ يَنْصَرِفُ الإِمَامُ إلىٰ النَّاسِ بَـعْـدَ هَـذَا وَيُعْـطِي النَّاسَ وَجْهَهُ ، ويقولُ بعد هذا :
*لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ،*
وَهَـكَـذَا المَأْمُومُونَ مِنَ الـرِّجَـالِ والنِّسَاءِ ، يقولونَ كما يقولُ الإِمَامُ : لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فَتَارَةً يقولُ : يُحْيِي وَيُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَتَـارَةً لا يقولُ ذَلِكَ ، وَالأَمْـرُ وَاسِـعٌ بِحَمْدِ اللهِ فَيَقُولُ : لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَتَـارَةً يَـزِيـدُ : يُحْيِي وَيُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ،
*لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ ، لَهُ النِّعْمَةُ ، وَلَهُ الْفَضْلُ ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ ، لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، اللَّهُمَّ لَا مَـانـِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَـنْـفَـعُ ذَا الْـجَـدِّ مِنْكَ الْـجَـدُّ .*
*كُـــلُّ هَـــذَا مُــسْــتَــحَـبٌّ ، بَـــعْـــدَ كُـــلِّ صَـــلَاةٍ مِــنَ الــصَّــلَــوَاتِ الــخَــمْـسِ ، لِلـــرِّجَــــالِ وَالــنِّــسَــاءِ ...*
- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
----------------------------------------------------
[ المَصْدَر : مَجْمُوع فَتَاوَىٰ ومَقَالَات مُتَنَوِّعَة
جــــ ١١ / صـــ / ٤٨ -٤٩ ] .
----------------------------------------------
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪19❫❃━━━━•
⇇التحميد والتوحيد
• - وقيل ❪ سبحان الله وبحمده ❫
• أي هو المحمود على ذلك كما تقول فعلت هذا بحمد الله وصلينا بحمد الله أي بفضله وأحسانه الذي يستحق الحمد عليه وهو يرجع إلى الأول كأنه قال تحمدنا لله فإنه المستحق لأن نحمده على ذلك وإذا كان ذلك بكونه المحمود على ذلك حيث كان هو الذي أمر بذلك وشرعه فإذا سبحنا سبحنا بحمده.
۞ كما قال ﷻ ﴿ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ﴾
• - وقد يكون القائل الذي قال ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• أي : بأمره أراد المأمور به أي سبحه بما أمرك أن تسبحه به
• - فيكون المعنى سبحه بما أمرك أن تسبحه به كالصلاة التي أمرك بها
• - وقولنا صليت بأمر الله وسبحت بأمر الله يتناول هذا وهذا يتناول أنه أمر بذلك ففعلته بأمره لم أبتدعه وإني فعلت بما أمرني به لم أبتدع
• - فأما هذه الأية ﴿ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ﴾ فلم يذكر البغوي وأبن الجوزي إلا إنه الصلاة كما ذكرنا
• - وكذلك آية ❪ق❫
• قال أبن الجوزي ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• أي: صل بالثناء على ربك والتنزيه عما يقول المبطلون فذكر الثناء والتنزيه عما يقول المبطلون تفسيراً للحمد لله.
• - فأما البغوي فإنه قال فصل حمداً لله وهو بنقل ما ذكره الثعلبي في تفسيره في مثل هذا الموضع والثعلبي يذكر ما قاله غيره سواء قاله ذاكراً او آثراً ما يكاد هو ينشئ من عنده عبارة
• - وهذه عبارة طائفة قالوا ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾ صل حمداً لله جعل نفس الصلاة حمداً كما يقال أفعل هذا حمداً لله أي شكراً
• - وهذا بني على قول من قال ﴿ بحمد ربك ﴾
• أي بكونه محموداً ثم جعل المصدر يضاف إلى المفعول.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لشيخ الإسلام (صـ51_52 )
•━━━━❃❃━━━━•
↶يتبع إن شاء ﷲ
•━━━━❃❃━━━━•
*❈ الغناء ❈*
*❉ قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:*
لا ريب أن كل غيور يجنب أهله سماع الغناء كما يجنبهن أسباب الرِّيب.
[إغاثةاللهفان(٢٤٦/١)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
إن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً ؛ لما بينهما من التضاد.
[ إغاثةاللهفان (٢٤٨/١)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
المغني يدعو القلوب إلى فتنة الشهوات ، والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات.
[ إغاثةاللهفان (٢٥٠/١)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
قال الضحاك :
الغناء مفسدة للقلب ، مسخطة للرب .
[ إغاثة اللهفان ( ٢٥٠/١ )]
❍ وقــالَ أيضــًا:
الغناء يفسد القلب، وإذا فسد القلب هاج فيه النفاق .
[ إغاثة اللهفان (٢٥١/١)]
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال رسول صلى الله عليه وسلم :
• - كيف أنتم إذا مرج الدين ، وسفك الدم ، وظهرت الزينة ، وشرف البنيان ، وظهرت
الرغبة ، واختلفت الإخوان ، وحرق البيت العتيق؟! .
• - قال الإمام الألباني
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - وهي من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية، وبخاصة منها قوله : "وظهرت الزينة " ، فقد انتشرت في الأبنية والألبسة والمحلات التجارية انتشارًا غريبًا ، حتىٰ في قمصان الشباب ونعالهم ؛ بل ونعال النساء !
• - فصلىٰ الله على الموصوف بقوله تعالىٰ : { وما ينطق عن الهوىٰ إن هو إلا وحي يوحىٰ } .
• - و ( الرغبة ) : قال ابن الأثير : أي
قلة العفة وكثرة السؤال .
📜【 السلسلة الصحيحة (٥٥٦/٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال رسول صلى الله عليه وسلم :
• - كيف أنتم إذا مرج الدين ، وسفك الدم ، وظهرت الزينة ، وشرف البنيان ، وظهرت
الرغبة ، واختلفت الإخوان ، وحرق البيت العتيق؟! .
• - قال الإمام الألباني
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - وهي من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية، وبخاصة منها قوله : "وظهرت الزينة " ، فقد انتشرت في الأبنية والألبسة والمحلات التجارية انتشارًا غريبًا ، حتىٰ في قمصان الشباب ونعالهم ؛ بل ونعال النساء !
• - فصلىٰ الله على الموصوف بقوله تعالىٰ : { وما ينطق عن الهوىٰ إن هو إلا وحي يوحىٰ } .
• - و ( الرغبة ) : قال ابن الأثير : أي
قلة العفة وكثرة السؤال .
📜【 السلسلة الصحيحة (٥٥٦/٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن عبد البر
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنْ لَا تَوْقِيتَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ إِلَّا أَنَّهُمْ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ الصُّبْحُ وَالظُّهْرُ أَطْوَلَ قِرَاءَةً مِنْ غَيْرِهِمَا .
📜【 التمهيد (٣٩٠/٢٣) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ينبغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله حتىٰ يفوض الأمر إلىٰ الله عز وجل لا إلىٰ حوله وقوته ، وقد جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء يعجبه من ماله فإنه لن يرىٰ فيه مكروهًا .
📜【 تفسير سورة الكهف (٧٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - من أسباب إزالة قسوة القلب كثرة ذكر الله عز وجل ، فأكثر من ذكر الله ، وذكر الله عز وجل ليس فيه صعوبة لأن الذي يتحرك هو اللسان والشفتان قال الله عز وجل: { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } .
📜【 تفسير سورة الأنعام (٢٢٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - يقول تعالىٰ: { بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ } أي : الذين أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر ، بأقبح بشارة وأسوئها ، وهو العذاب الأليم ، وذلك بسبب محبتهم الكفار وموالاتهم ونصرتهم ، وتركهم لموالاة المؤمنين ، فأي شيء حملهم على ذلك ؟ أيبتغون عندهم العزة ؟
وهذا هو الواقع من أحوال المنافقين ، ساء ظنهم بالله وضعف يقينهم بنصر الله لعباده المؤمنين ، ولحظوا بعض الأسباب التي عند الكافرين ، وقصر نظرهم عمّا وراء ذلك ، فاتخذوا الكافرين أولياء يتعززون بهم ويستنصرون .
• - والحال أن العزة لله جميعًا ، فإن نواصي العباد بيده ، ومشيئته نافذة فيهم ، وقد تكفل بنصر دينه وعباده المؤمنين ، ولو تخلل ذلك بعض الامتحان لعباده المؤمنين ، وإدالة العدو عليهم إدالة غير مستمرة ، فإن العاقبة والاستقرار للمؤمنين ، وفي هذه الآية الترهيب العظيم من موالاة الكافرين ؛ وترك موالاة المؤمنين ، وأن ذلك من صفات المنافقين ، وأن الإيمان يقتضي محبة المؤمنين وموالاتهم ، وبغض الكافرين وعداوتهم .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٢٠٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪18 ❫❃━━━━•
تفسير قوله وسبح بحمد ربك
۞ قال ﷻ ﴿ وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفورا ﴾
• - والتوحيد يقتضي نفي كل ند ومثل ونظير وهو كمال التحميد وتحقيقه ذاك إثباته بغاية الكمال ونفي النقص وهذا نفي أن يكون له مثل أو ند
۞ وقوله ﷻ ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• - قد فسرها كثير من المفسرون
• أي فصل بحمد ربك والثناء عليه لم يذكر أبن الجوزي غير هذا القول قال
﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• أي صل له بالحمد له والثنا عليه
• - وتفسير التسبيح بالصلاة فيها أحاديث صحيحة وآثار كثيرة كما تقدم
• - أما قوله ﴿ بحمد ربك ﴾ فقد فسروه كما تقدم
• أي : بحمد ربك وشكر ربك وطاعة ربك وعبادة ربك
• أي : بذكر ربك وشكر ربك وطاعك ربك وعبادتك ربك
• - ولا ريب أن حمد الرب والثناء عليه ركن في الصلاة فإنها لا تتم إلا بالفاتحة التي نصفها الأول حمد لله وثناء عليه وتحميدً له وقد شرع قبل ذلك الأستفتاح وشرع الحمد عند الرفع من الركوع وهو متضمن لحمد الله تعالى.
• - وذكر طائفة من المفسرون كالثعلبي وغيره قولين :
• قالوا واللفظ للبغوي ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• أي : صل بأمر ربك
• وقيل صل له بالحمد والثناء عليه
• - فهذا القول الأول الذي ذكره البغوي وهو مأثور عن ابي مالك احد التابعين الذي أخذ عنهم السدي التفسير من أصحاب أبن عباس.
• - وروى أبن أبي حاتم عن أسباط عن السدي عن أبي مالك
قوله ﴿ وبحمده ﴾ يعني بأمره
• - وتوجيه هذا أن قوله و ﴿ وبحمده ﴾ أي يكون محموداً كما قد قيل في قول القائل سبحان الله وبحمده قيل سبحان الله ومع حمده اسبحه أو أسبحه وبحمدي له.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لشيخ الإسلام (صـ 49_50 )
•━━━━❃❃━━━━•
↶يتبع إن شاء ﷲ
•━━━━❃❃━━━━•
