uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Kanalga Telegram’da o‘tish

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Ko'proq ko'rsatish
7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
قال كعب - رضي الله عنه (ت٣٤هــ) : أحب الأشياء إلى الله : الصلاة والذكر ، ألا ترون أنه أمر بهما حتى عند القتال. [ تفسير ابن أبي حاتم )۱٧۱۱/٥)].

ㅤ « وإخفَاءُ النَّوافِل وإسرَارُهَا أفضَل لَا سِيَّمَا الصِّيَامُ؛ فإنَّهُ سِرٌّ بَينَ العَبدِ ورَبِّه، ولِهَذا قِيل: إنَّه لَيسَ فِيهِ رِيَاءٌ. وقَد صَامَ بَعضُ السَّلفِ أربَعِين سَنةً لَا يَعلَمُ بِه أحدٌ، كَانَ يَخرُج مِن بَيتِهِ إلَى سُوقِهِ ومَعَهُ رَغِيفَان، فَيَتَصدَّقُ بِهِمَا ويَصُومُ؛ فَيَظُنُّ أهلُهُ أنَّهُ أكلَهُمَا، ويَظُنُّ أهلُ سُوقِهِ أنَّه أكلَ فِي بَيتِه. وكَانُوا يَستَحِبُّون لِمَن صَام أن يُظهِرَ ما يَخفِي بِه صِيَامَه؛ فعَن ابنِ مَسعُودٍ أنَّهُ قَال: إذَا أصبَحتُم صِيَامًا فَأصبِحُوا مُدَّهَنِينَ. وقَال قَتَادةُ: يُستَحَبُّ لِلصَّائِمِ أن يَدَّهِنَ حَتَّى تَذهَبَ عَنهُ غُبرَةُ الصِّيامِ ». ابنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ -. [ لطَائِفُ المَعَارِفِ || ٢٥٢ ]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ينبغي للإنسان أن إن لم نقل يجب : أن يعتني بتربية أولاده علىٰ الصلاح ؛ لقوله - صلىٰ الله عليه وسلم - : { أو ولد صالح يدعو له } . 📜【فتح ذي الجلال والإكرام(٢٨٨/١٠)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الحافظ ابن رجب • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه . 📜【 لطائف المعارف (١٢٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

[ من وسائل الثبات علىٰ الدين ] • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - أولاً : إقبال الإنسان علىٰ عبادة الله ، وأن يشتغل بنفسه لا بعيوب غيره ، لأن الإنسان إذا اشتغل بإصلاح نفسه عن عيوب غيره كسب المعركة ، لكن لو كان ليس له همٌّ إلا تتبُّعُ عيوب الناس ، والتفكير فيها ، ضاع عليه الوقت ونقص تعلُّق قلبه بالله عزوجل . فأقبل علىٰ ربك وأصلح ما بينك وبين الله واسع بما تستطيع لإصلاح عباد الله . • - ثانياً : الإكثار من العبادة ، فالإكثار من العبادة لا شكّ أنه يوجب الثبات بدليل قول الله تبارك وتعالىٰ : { فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ } ، والذنوب سببٌ للإنحراف ، الذَّنب يأتي بالذنب ، والصغير يأتي بالكبير ، ولهذا قال بعض العلماء : المعاصي بريد الكفر ، يعني : ينزلها الإنسان منزلة منزلة حتىٰ بصل إلىٰ الكفر - والعياذ بالله - . • - ثالثاً : مصاحبة الأخيار ، فعلىٰ الإنسان أن يصاحب أهل الخير وأهل العلم والإيمان ، لأن النبي صلىٰ الله عليه وسلم مثّل الجليس الصالح بحامل المسك ، إما أن يُحذيك - يعني ؛ يعطيك مجاناً - وإما أن يبيعك ، وإما أن تجد منه رائحة طيبة ، وعكس ذلك جليس السوء كنافخ الكير ، إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه وائحة كريهة . • - رابعاً : مما يوجب الثبات : أن ينظر الإنسان ماذا يحصل له من الثبات ، وماذا يحصل له من الانحراف ، يحصل له بالثبات علىٰ الأمر الحياة الطيبة والثواب الجزيل ، قال تعالىٰ : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ، وَمِمَّا يزيد أيضاً علىٰ الثبات : تطهير القلب من الحقد والغل والحسد والعدوان علىٰ المسلمين ، فإن الإنسان إذا كان قلبه طيِّباً سليماً نزيهاً ، رزقه الله الثبات والاستقامة . 📜【 لقاءات الباب المفتوح (٢٧٥/٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌 نصيحة للطلاب أيام الاختبارات لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/ مُحَـمَّد بـنُ صَـالِح العُثَـيْمِين -رَحِــمَهُ الله- السُّــــ ❓ ـــؤَالُ : بارك الله فيكم. السائل من دولة الإمارات العربية المتحدة محمد سعيد يقول: ما نصائحكم فضيلة الشيخ للطلبة في أيام الامتحانات؟ الجَــــ 🔵 ـــوَابُ : نصيحتي للطلبة في أيام الامتحانات وفي غير أيام الامتحانات وفي الإجازة أن يتقوا الله عز وجل. وأن يخلصوا له النية في طلب العلم. وأن يؤدوا الأمانة في الامتحانات، بحيث لا يحاول أحد منهم الغش لا لنفسه ولا لغيره؛ لأنه مؤتمن، ولأن من نجح بالغش فليس بناجح في الحقيقة. ثم إنه يترتب على غشه أنه سينال بشهادته مرتبة لا تحل إلا بالشهادة الحقيقة المبنية على الصدق. والإنسان إذا لم ينجح إلا بالغش فإنه لم ينجح في الحقيقة، ثم إنه سوف يكون فاشلاً ليتولى منصباً يتولاه من حصل على الشهادة التي غش فيها، إذ إنه ليس عنده علم، فيبقى فاشلاً في أداء مهمته. ولا فرق في ذلك بين مادة وأخرى، فجميع المواد لا يجوز فيها الغش. وما اشتهر عند بعضهم بأنه يجوز الغش في بعض المواد فإنه لا وجه له، ولا علم عنده. نعم. وبقي عند الإجازة، أما في الإجازة فإني أرى للطلاب أن يستغلوها بما ينفع أنفسهم وينفع غيرهم؛ بالانكباب على طلب العلم الذي يهوونه ويستريحون إليه، وإذا كان لابد لهم من أن يرفهوا أنفسهم بعد التعب والكلل فإن من أحسن شيء يرفهون به أنفسهم أن يسافروا إلى مكة والمدينة ليعملوا عمرة وزيارة للمسجد النبوي. نعم. .══════ ❁✿❁══════. ❪📼❫فتاوى نور على الدرب>الشريـ[310]ـط 🔸لِلْإِسْتِـ🔊ـمَاعِ أَو التَّحْمِـ📥ـيلِ مِنْ هُنـ↶ـا: http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_310_08.mp3 ══════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏ ‏الايمان نصفان : - نصف صبر ، - ونصف شكر . • -‏ قال غير واحد من السلف : الصبر نصف الايمان . • -‏ وقال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : الايمان نصفان : نصف صبر ، ونصف شكر. • -‏ ولهذا جمع الله سبحانه بين الصبر والشكر في قوله : *{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }*. 📜【 عدة الصابرين (١٠٨) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • - ‌‏قال وهب بن منبه : • - ‌‏رؤوس النعم ثلاثة : • - ‌‏فأولها : نعمة الاسلام التى لا تتم نعمه الا بها. • - ‌‏والثانية : نعمة العافية التى لا تطيب الحياة الا بها . • - ‌‏والثالثة : نعمة الغنى التى لا يتم العيش الا به . 📜【 عدة الصابرين (١٤٢) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ ‌‏قال أبو هريرة رضى الله عنه : • -‏ من رأى صاحب بلاء فقال : • -‏ الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به ، وفضلنى عليك وعلى جميع خلقه تفضيلا ، فقد أدى شكر تلك النعمة . 📜【 عدة الصابرين (١٤٣) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ ‌‌‏كتب بعض العلماء إلى أخ له : • -‏ أما بعد .. فقد أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه ، فما يدرى أيهما نشكر : أجميل ما يسر ، أم قبيح ما ستر ؟. 📜【 عدة الصابرين (١٤٤) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ ‌‏قال ابن المبارك عن شبل عن أبى نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : *{ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا }* • -‏ ‌‏قال : لم يأكل شيئا إلا حمد الله عليه ، ولم يشرب شرابا قط الا حمد الله عليه ، ولم يبطش بشيء قط الا حمد الله عليه ، فأثنى الله عليه : *{ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا }*. 📜【 عدة الصابرين (١٤٦) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١٣٤ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *وَقَـوْلُ عُــمَــرَ :( نِـعْـمَـتِ الــبِــدْعَــةُ ) يُـريـدُ الــبِــدْعَــةَ اللُّــغَــوِيَّـةَ ، لَا الـشَّـرْعِـيَّــةَ ، فَـمَـا كَـانَ لَـهُ أَصْـلٌ فِـي الـشَّـرْعِ يُـرْجَـعُ إِلَيْهِ ، إِذَا قِيلَ : إِنَّهُ بِـدْعَـةٌ ، فَـهُـوَ بِـدْعَـةٌ لُـغَـةً لَا شَـرْعًـا ؛ لِأَنَّ البِدْعَةَ شَـرْعًـا : مَــا لَـيْـسَ لَــهُ أَصْــلٌ فِـي الــشَّــرْعِ .* *وَجَــمْــعُ الــقُــرْآنِ فِي كِـتَـابٍ وَاحِـدٍ لَـهُ أَصْـلٌ فِـي الــشَّـرْعِ ؛* لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَـانَ يَـأْمُــرُ بِـكِـتَـابَـةِ الــقُــرْآنِ ، لَكِنْ كَـانَ مَكْـتُـوبًا مُـتَـفَـرِّقًا ، فَـجَـمَـعَـهُ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِـي مُـصْـحَـفٍ وَاحِــدٍ ؛ حِــفْــظًــا لَــهُ . *وَالتَّرَاوِيحُ قَدْ صَلَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ بِـأَصْـحَـابِـهِ لَـيَـالِـيَ ، وَتَخَلَّفَ عَنْهُمْ فِي الأَخِيرِ ؛* خَشْيَةَ أَنْ تُـفْـرَضَ عَلَيْهِمْ ، وَاسْـتَـمَـرَّ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يُصَلُّونَهَا أَوْزَاعًا مُتَفَرِّقِينَ فِي حَـيَـاةِ النَّبِيِّ ﷺ وَبَـعْـدَ وَفَـاتِـهِ ، إلىٰ أَنْ جَمَعَهُمْ عُـمَـرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَىٰ إِمَـامٍ وَاحِـدٍ ؛ كَمَا كَانُوا خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَلَيْسَ هَـذَا بِـدْعَـةً فِـي الـدِّيـنِ . *وَكِـتَـابَـةُ الـحَـدِيثِ أيْضًا لَـهَـا أَصْـلٌ فِـي الـشَّـرْعِ ؛* فَقَدْ أَمَـرَ النَّبِيُّ ﷺ بِـكِـتَـابَـةِ بَـعْـضِ الأَحَـادِيثِ لِبَعْضِ أصْحَابِهِ ؛ لَـمَّـا طُـلِـبَ مِنْهُ ذَلِكَ ، وَكَـانَ أبُو هُــرَيْــرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَـكْـتُبُ الحَدِيثَ فِي عَـهْـدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَـانَ الـمَـحْـذُورُ مِـنْ كِـتَـابَـتِـهِ بِـصِـفَـةٍ عَــامَّــةٍ فِـي عَــهْــدِهِ ؛ خَـشْـيَـةَ أَنْ يَـخْـتَـلِـطَ بِـالــقُــرْآنِ مَـا لَـيْـسَ مِـنْـهُ ، فَـلَـمَّـا تُـوُفِّـي ﷺ انْـتَـفَـىٰ هَــذَا المَحْذُورُ ؛ لِأَنَّ الــقُــرْآنَ قَـدْ تَـكَـامَـلَ ، وَضُبِطَ قَـبْـلَ وَفَـاتِـهِ ﷺ ، فَـدَوَّنَ المُسْلِمُونَ الـحَـدِيثَ بَـعْـدَ ذَلِكَ ؛ حِـفْـظًـا لَـهُ مِـنَ الــضِّـيَـاعِ ، *فَـجَـزَاهُــمُ اللهُ عَــنِ الْإِسْــلَامِ وَالمُسْلِمِينَ خَــيْــرًا ؛ حَـيْـثُ حَـفِـظُـوا كِـتَـابَ رَبِّــهِــمْ وَسُــنَّــةَ نَبِـيِّـهِـمْ ﷺ مِــنَ الــضِّــيَــاعِ ، وَعَـبَـثِ الــعَــابِـثِـيـنَ .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٢١٨ - ٢١٩ ) . ----------------------------------------------

○ سلسلة شرح شمائل النبي ﷺ ○ لﻹمام / أبوعيسى الترمذي ' رحمه الله ' الشرح لفضيلة الدكتور / عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر ' حفظه الله وبارك فيه ' -------------------------------------------- العدد { ٤ } -------------------------------------------- وصلنا إلى قول الشارح ' عفا الله عنه ' وفي دراسة شمائله ﷺ فوائد عظيمة - وذكرنا اﻷول إلى الثالث في الرسائل السابقة - : رابعاً : إن الله قد جعله أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ففي البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال :« مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلا وأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمُ : ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم ﴾ْ فهو أولى بهم من أنفسهم ، ﻷنه ﷺ بذل لهم من النصح والشفقة والرأفة ما كان به أرحم الخلق وأرأفهم ، فكان بذلك أعظم الخلق منة عليهم من كل أحد ، إذ لم يصل إليهم مثقال ذرة من الخير ، ولا اندفع عنهم مثقال ذرة من الشر إلا على يديه وبسببه ، فلذا وجب عليهم أن يعرفوا له مكانته العظيمة ، ومنزلته العلية ، وأن يعرفوا من شمائله وخلاله ما يزيدهم حبا له ، واتباعا لنهجه ، ووفاء بحقه . خامسا : إن الله عز وجل أقسم في القرآن الكريم على كمال خُلُق النبي ﷺ وعظمه ، فقَال سُبْحَانَه وتَعَالَى :﴿ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ○ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ○ وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ○ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ وهذا شرف عظيم لعبد الله ومصطفاه ﷺ ، حيث نعته ربه عز وجل بذلك ، ولما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُقه ﷺ قالت :« كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ » ( فهذه كانت أخﻻق رسول الله ﷺ المقتبسة من مشكاة القرآن ، فكان كﻻمه مطابقا للقرآن تفصيﻻ له وتبيينا ، وعلومه علوم القرآن ، وإرادته وأعماله ما أوجبه وندب إليه القرآن ، وإعراضه وتركه لما منع منه القرآن ، ورغبته فيما رغب فيه ، وزهده فيما زهد فيه ، وكراهته لما كرهه ، ومحبته لما أحبه ، وسعيه في تنفيذ أوامره وتبليغه والجهاد في إقامته ، فترجمت أم المؤمنين لكمال معرفتها بالقرآن وبالرسول ﷺ وحسن تعبيرها عن هذا كله بقولها :« كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ » وفهم هذا السائل لها عن هذا المعنى فاكتفى به واشتفى ) . وهكذا الشأن في كل من وفق لدراسة الشمائل والعناية بها ، يحصل له هذا الاكتفاء والاشتفاء . - نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم بمشيئة الله تعالى وتوفيقه - _________________

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قال صلىٰ الله عليه وسلم فيما رواه عنه الأغر المزني - رضي الله عنه - : ( إنه ليغان علىٰ قلبي ) ، يعني : يحدث له شيء من الكتمة والغم وما أشبه ذلك ، ( وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) ، يقول : أستغفر الله في اليوم مائة مرة هذا وهو النبي صلىٰ الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكيف بنا ولكن قلوبنا قاسية ميتة لا يغان عليها بكثرة الذنوب ولا يهتم الواحد منا بما فعل ولذلك تجد الإنسان غير مبال بمثل هذا وقليل الاستغفار والذي ينبغي للإنسان أن يكون له أسوة حسنة في رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يكثر الاستغفار كما قال ابن عمر إننا نعد للنبي صلىٰ الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة أو أكثر رب اغفر لي وارحمني وكذلك أخبر صلىٰ الله عليه وسلم أن من نعمة الله على العباد أنه إذا ابتلاهم بالذنوب فاستغفروا الله غفر لهم وأنه لو لم تذنبوا لذهب الله تعالىٰ بكم ثم جاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم وهذا حث علىٰ أن يستغفر الإنسان ربه ويكثر من الاستغفار لأنه ينال بذلك درجة المستغفرين الله عز وجل وكذلك أخبر فيما رواه أبو داود أن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ومن لزم الاستغفار يعني داوم عليه وأكثر منه فإنه يفرج عنه الكروب وتوسع له الضيقات ويوسع له في رزقه ورزقه من حيث لا يحتسب والأحاديث في فضل الاستغفار والثناء على أهله والحث عليه كثيرة فعليك يا أخي بكثرة الاستغفار أكثر من قول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني استغفر الله وأتوب إليه وما أشبه ذلك لعلك تصادف ساعة إجابة من الله عز وجل فيغفر لك فيها ، والله الموفق . 📜【 شرح رياض الصالحين (٧١٥/٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

[ الحكمة من أشراط الساعة الكبرىٰ ] • - قال الإمام القرطبي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال العلماء رحمهم الله تعالىٰ : والحكمة في تقديم الأشراط ودلالة الناس عليها تنبيه الناس من رقدتهم وحثهم علىٰ الاحتياط لأنفسهم بالتوبة والإنابة كي لا يباغتوا بالحول بينهم وبين تدارك العوارض منهم ، فينبغي للناس أن يكونوا بعد ظهور أشراط الساعة قد نظروا لأنفسهم وانقطعوا عن الدنيا ، واستعدوا للساعة الموعود بها والله أعلم . 📜【 التذكرة (١٢١٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*❉ قال فضيلة الشيخ أحمد النجمي - رحمه الله -:* • - ‏فيا عباد الله، يجب أن نغتنم هذا الشهر ؛ لأنَّ هذا الشهر من الفرص التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها. • - فاحرص يا عبدالله - رحمك الله - على صيام شهر رمضان وعلى قيامه، اغتنم هذه الفرصة، فلعلها لا تواتيك مرةً أخرى ، فلعل المنيَّة أن تخطفك قبل أن يأتيك رمضان آخر . ◄ [ استقبال شهر رمضان (صـ ٢٩ )]

| *حكم تزيين البيوت استعدادا لرمضان* | للشيخ أ.د. سليمان الرحيلي | المدرس في المسجد النبوي . ا•┈┈••✦••┈┈•ا س/ اقترب شهر رمضان هل يجوز لنا أن نزين بيوتنا بأنواع من الزينة مثل البالونات و المصابيح و الملصقات؛ لنشعر أنفسنا و أولادنا بأن هذا الشهر ليس كغيره من الشهور ؟ الجواب : هذا من البدع المحدثة.. وضع الزين و الأنوار و الألوان على البيوت و فوانيس رمضان و غيرها = هذه من البدع التي أُدخلت على المسلمين في عهد الفاطميين و من بعدهم. و لا شك أن البدع إنما تدخل من العواطف و تزيين الأهواء. *النبي ﷺ دخل عليه رمضان -وهو أحرص على الخير منا- ما كان يزين بيته، ولا يزين مسجده، و لا يأمر بهذا، ولا فعل هذا الصحابة و لا التابعون و لا الأئمة الأربعة المتبوعون؛* بل لم أقرأ هذا في كتاب عالم معتبر من علماء الأمة. *و هذا أمر منسوب إلى رمضان و إلى التعبد لا أنه عادة* ، و إنما هو منسوب على جهة التعبد؛ لأنه مربوطٌ بشهر العبادة فيدخل في باب العبادات، لا في باب العادات. ولذلك ينبغي علينا أن نترك هذا الأمر. *و أن نُشعِر أنفسنا بقرب رمضان بـ:* • الإكثار من الصيام في شعبان، كما فعل النبي ﷺ • وبالتذكير بأيام رمضان الفاضلة، والتبشير به إذا جاء كما فعل النبي ﷺ . ◄ [ الشيخ سليمان الرحيلي - ( شرح دليل الطالب لنيل المطالب يوم السبت ٩ شعبان ١٤٣٨ هـ)] ‏═════ ❁✿❁ ══════

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ قَـالَ تَعـالىٰ : • - *{ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمَ}* • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‏فإن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم من نعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها، إن ازدادوا له شكرا. 📜【 تفسير السعدي (٣٢٤) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ قَـالَ تَعـالىٰ : • - *{ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمَ}* ‏ • - *‌‌‌‌‏{حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمَ}* • - من الطاعة إلى المعصية، فيكفروا نعمة الله ويبدلوها كفرا، فيسلبهم إياها ويغيرها عليهم كما غيروا ما بأنفسهم . 📜【 تفسير السعدي (٣٢٤) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ قَـالَ تَعـالىٰ : • - *{ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ}* • - ‌‌‌‌‌‌‌‏فهؤلاء الذين أحسنوا لهم "الحسنى" وهي الجنة الكاملة في حسنها. • - ‌‌‌‌‌‌‌‏و"زيادة"وهي النظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، والفوز برضاه والبهجة بقربه. 📜【 تفسير السعدي (٣٦٢) 】 ‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ قَـالَ تَعـالىٰ : • - *{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }* ‏• - *‌‌‏{ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ }* • -‏ وهو هذا القرآن شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع ، وأمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني. • - *{ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }* • -‏ فالهدى هو العلم بالحق والعمل به. • - والرحمة هي ما يحصل من الخير والإحسان، والثواب العاجل والآجل لمن اهتدى به . 📜【 تفسير السعدي (٣٦٦) 】 ‌‏═════ ❁✿❁ ══════ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ قَـالَ تَعـالىٰ : • - *{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}* • - ‏فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين، لا نسبة بينها، وبين جميع ما في الدنيا، مما هو مضمحل زائل عن قريب. 📜【 تفسير السعدي (٣٦٦) 】 ‌‏═════ ❁✿❁ ══════

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١٣٣ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *تَـــنْـــبِـــيـــهٌ :* *مَـنْ قَـسَّـمَ الــبِــدْعَــةَ إِلَىٰ بِـدْعَـةٍ حَـسَـنَـةٍ وَبِـدْعَـةٍ سَـيِّـئَـةٍ ؛ فَـهُـوَ مُـخْـطِـئٌ وَمُـخَـالِـفٌ لِـقَـوْلِـهِ ﷺ :« فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ » لِأَنَّ الرَّسُولَ ﷺ حَـكَـمَ عَلَىٰ البِدَعِ كُـلِّـهَـا بِـأَنَّـهَـا ضَـلَالَـةٌ ، وَهَــذَا يَقُولُ : لَيْسَ كُـلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةً ؛ بَـلْ هُـنَـاكَ بِـدْعَـةٌ حَـسَـنَـةٌ .* *قَـالَ الـحَـافِـظُ ابْـنُ رَجَبٍ فِـي شَـرْحِ الأَرْبَعِينَ :( فَقَوْلُهُ ﷺ :« كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ » مِنْ جَـوَامِـعِ الـكَـلِـمِ ؛ لَا يَخْرُجُ عَنْهُ شَيْءٌ ، وَهُـوَ أَصْـلٌ عَـظِـيـمٌ مِـنْ أُصُـولِ الـدِّينِ ، وَهُـوَ شَبِيهٌ بِقَوْلِهِ ﷺ :« مَـنْ أَحْـدَثَ فِـي أَمْـرِنَـا هَـذَا مَـا لَـيْـسَ مِـنْـهُ فَـهُـوَ رَدٌّ » .* *فَـكُـلُّ مَـنْ أَحْـدَثَ شَيْئًا وَنَسَبَهُ إلىٰ الـدِّيـنِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْـلٌ مِنَ الـدِّيـنِ يَـرْجِـعُ إِلَيْهِ ؛ فَهُوَ ضَلَالَةٌ ، وَالــدِّيـنُ بَــرِيءٌ مِنْهُ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ مَسَائِـلُ الِاعْتِقَادَاتِ ، أَوِ الأَعْمَالِ أَوِ الأَقْوَالِ الظَّاهِـرَةِ وَالبَاطِنَةِ ) انْتَهَىٰ* [ جَامِع العُلُومِ وَالحِكَمِ / صــ : ٢٣٣ ] . وَلَيْسَ لِـهَـؤُلَاءِ حُـجَّـةٌ عَلَىٰ أَنَّ هُـنَـاكَ بِـدْعَـةً حَسَنَةً إِلَّا قَوْلَ عُـمَـرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي صَلَاةِ الـتَّـرَاوِيحِ :( نِـعْـمَـتِ الــبِــدْعَــةُ هَــٰذِهِ ) . وَقَالُوا أيْضًا : إِنَّهَا أُحْـدِثَـتْ أَشْيَاءُ لَمْ يَسْتَنْكِـرْهَـا السَّلَفُ ؛ مِثْلُ جَـمْـعِ الـقُـرْآنِ فِي كِـتَـابٍ وَاحِـدٍ ، وَكِـتَـابَـةِ الـحَـدِيـثِ وَتَــدْوِيــنِــهِ . *وَالـجَـوَابُ عَـنْ ذَلِكَ : أَنَّ هَـذِهِ الأُمُـورَ ، لَـهَـا أَصْـلٌ فِـي الـشَّـرْعِ ، فَلَيْسَتْ مُـحْـدَثَـةً ، وَقَـوْلُ عُــمَــرَ :( نِـعْـمَـتِ الــبِــدْعَــةُ ) يُـريـدُ الــبِــدْعَــةَ اللُّــغَــوِيَّـةَ ، لَا الـشَّـرْعِـيَّــةَ ...* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٢١٧ - ٢١٨ ) . ----------------------------------------------

• - قال الإمام الخطابي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أعلم رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أن آفة العلم ذهاب أهله وانتحال الجهال وترؤسهم علىٰ الناس باسمه وحذر الناس أن يقتدوا بمن كان من أهل هذه الصفة وأخبر أنهم ضلال مضلون وأنذر به صلىٰ الله عليه وسلم في حديث آخر.. • - عن أنس قال : " لأحدثنكم حديثًا لا يحدثكم أحد بعدي سمعه سمعت رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يقول : « إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ».. • - يريد والله أعلم ، ظهور الجهال المنتحلين للعلم المترئسين علىٰ الناس به قبل أن يتفقهوا في الدين ويرسخوا في علمه . 📜【 العزلة (٨٢/١-٨٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

○○ سلسلة شرح شمائل النبي ﷺ ○○ لﻹمام : أبي عيسى الترمذي ' رحمه الله ' الشرح لفضيلة الدكتور / عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر ' حفظه الله وبارك فيه ' -------------------------------------------- العدد { ٣ } -------------------------------------------- وصلنا إلى قول الشارح ' عفا الله عنه ' وفي دراسة شمائله ﷺ ، ومعرفة خصاله وخلاله فوائد عظيمة ، منها : أولاً : إن من واجبات أهل اﻹيمان : اﻹيمان به ﷺ ، وﻻ يكون ذلك إلا بمعرفته ، فكلما ازدادت المعرفة به ﷺ ازداد اﻹيمان به ، وازداد اﻻتباع له ، إذ إن من موجبات اﻹيمان به معرفة ما هو عليه من اﻷخﻻق العالية ، واﻷوصاف الكاملة ، فإن من عرفه حق المعرفة ، لم يرتَبْ في صدقه وصدق ما جاء به من الكتاب والسنة والدين الحق . إذ إن أوصافه الحميدة ، وشمائله الجميلة ، وأقواله الصادقة النافعة ، وأفعاله الرشيدة ، أكبر داع للإيمان به ، ولهذا حث الله سبحانه وتعالى على تدبر أحوال الرسول ﷺ وأوصافه الداعية للإيمان به فقال :﴿ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ . ثانياً : إن محبته ﷺ فريضة ، افترضها الله سبحانه وتعالى على عباده ، بل إنه يجب أن تقدم محبته على محبة الوالد والولد والناس أجمعين ، بل على النفس ، وذلك عقد من عقود اﻹيمان الذي ﻻ يتم إﻻ به . ولا ريب أن معرفته ﷺ ، ومعرفة شمائله وخصاله ، تزيد القلب حبا له وتعظيما وإجﻻلا ، ومعرفة لقدره العظيم ، ومكانته العلية . فإن ( العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه ، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له ، وتزايد شوقه إليه ) . وعليه فكم للعناية بمناقبه العظيمة ، وشمائله الكريمة ، وصفاته الحميدة ، وأخﻻقه وآدابه وهديه وسنته وسيرته ، من اﻷثر البالغ في ازدياد محبته في القلوب وقوتها . ثالثاً : إن الله عز وجل جعله قدوة للعباد وأسوة للناس ، وأمر باتباعه والسير على منهاجه ، بل هو اﻹمام اﻷعظم ، والقدوة اﻷكمل ، قال الله تعالى :﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ﴾ وقال عز وجل :﴿ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ وقال عز وجل :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ ومتابعته ﷺ واﻻئتساء به ، فرع عن معرفته ومعرفة خصاله وخﻻله وشمائله . - نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم بمشيئة الله تعالى وتوفيقه - _________________

• - فِـي فَضْــلِ الصِّـــيامِ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -إخْــوانِي : اعْلَمُوا أَنَّ الصَّومَ مِن أفضلَ العِبَاداتِ وُأَجلِّ الطاعاتِ. • - فَمِنْ فَضَائلِ الصَّومَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى كتبَه على جَميعِ الأُممِ وفَرَضَهُ عَلَيْهم. • - قالَ اللهُ تَعَالَىٰ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }. • - ولَوْلَا أنَّه عِبادةٌ عَظِيمةٌ لا غِنًى لِلخلقِ عَنِ التَّعَبُّدِ بِهَا - وعَمَّا يترتَّبُ عَلَيها مِنْ ثُوَابٍ- مَا فَرَضَهُ اللهُ علَى جَميعِ الأُمَمِ. • - وَمِن فَضَائلِ الصَّوْمِ في رَمَضَانَ : أنَّه سَبَبٌ لِمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وتَكْفير السَّيِّئاتِ ، ففي الصَّحيحين عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ : "مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ". • - يعني : إيمانًا بالله ورضًا بفَرْضيَّهِ الصَّومِ عَليه واحْتِسَابًا لِثَوابهِ وَأَجْرِهِ، لَمْ يَكُنْ كَارِهًا لِفَرْضِهِ ولَا شَاكًّا في ثَوَابِهِ وأجره ، فإنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه. ٌٌٌٌٌٌٌ• - وَمِن فَضَائلِ الصَّوْم : أنَّ ثَوابَه لا يَتَقَيَّدُ بعَدَدٍ مُعيَّنٍ ، بَلْ يُعطَى الصائمُ أجرَهُ بغيرِ حسابٍ ؛ فِفي الصَّحِيحَينِ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قال اللهُ : كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لهُ إلا الصيامَ ، فإنَّه لي وأنا أُجْزي بهِ, والصيامُ جُنَّةٌ ، وإذا كان يومُ صومِ أحدِكُم فلا يَرْفُثْ ولا يَصْخَبْ ، فإنْ سابَّه أحدٌ أو قاتَلَهُ فلْيقلْ : إنِّي امْرُؤٌ صائمٌ, والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لَخَلوفِ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِِ المسكِ ,للصائمِ فَرْحتانِ يفرَحْهُما إذا أَفطرَ فَرِحَ ، وإذا لقي ربَّه فَرِحَ بصومِهِ" . • - وَفِي رِوايةٍ لمسلمٍ : " كل عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ الحسنةَ عشرةَ أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ . قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلا الصومُ . فإنَّهُ لي وأنا أجزي بهِ . يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلي". • - وَمِن فَضَائلِ الصَّوْم : أنَّه يَشفَعُ لصَاحبِهِ يومَ القيامةِ، فعَنْ عَبدِاللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ النَّبي ﷺ قالَ : " الصِّيامُ والقرآنُ يَشْفَعَانِ للعبدِ ، يقولُ الصِّيامُ : ربِّ إنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ بِالنَّهارِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، ويقولُ القُرْآن : ربِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِالليلِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، فيشَفَّعَانِ ". • -إخْــوانِي : اعْلَمُوا أَنَّ الصَّومَ مِن أفضلَ العِبَاداتِ وُأَجلِّ الطاعاتِ. 📜【 مجالس شهر رمضان (١٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

▪قال العلامة عبد الرحمن المعلمي - : " هذا شعبان قد ودعناه، وقد علمتم ما أودعناه . فكم من مساو وقبائح ، ومخازٍ وفضائح ! وهذا رمضان قد حان نزوله، فبماذا نستقبله ؟ أترانا نصر على مساوينا ، ونستمر على مخازينا ؟ فإن كان ذلك فإنها لأجحف خسارة ، وأخسر تجارة " . 📜مجموع آثاره (٩٢/٢٢)

✍ - نصيحة في استغلال شهر رمضان : ▪للعلامة الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري - حفظه الله تعالى ورعاه وسدده - .