مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
* الغاسق إذا وقب ، والنفاثات في العقد ، والحاسد إذا حسد (؟!) ..
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - فإذا قال قائل : ما هو الطريق للتخلص من هذه الشرور الثلاثة ؟
• - قلنا : الطريق للتخلص أن يعلق الإنسان قلبه بربه ، ويفوض أمره إليه ، ويحقق التوكل على الله ، ويستعمل الأوراد الشرعية التي بها يحصن نفسه ويحفظها من شر هؤلاء ، وما كثر الأمر في الناس في الآونة الأخير من السحرة والحساد وما أشبه ذلك إلا من أجل غفلتهم عن الله ، وضعف توكلهم على الله عز وجل ، وقلة استعمالهم للأوراد الشرعية التي بها يتحصنون ، وإلا فنحن نعلم أن الأوراد الشرعية حصن منيع ، أشد من سد يأجوج ومأجوج ، لكن مع الأسف أن كثيًرا من الناس لا يعرف عن هذه الأوراد شيئاً ، ومن عرف فقد يغفل كثيراً ، ومن قرأها فقلبه غير حاضر ، وكل هذا نقص ، ولو أن الناس استعملوا الأوراد على ما جاءت به الشريعة لسلموا من شرور كثيرة ، نسأل الله العافية والسلامة .
📜【 تفسير جزء عم (٣٥٤/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📌التَّوْحِيدُ يُذْهِبُ أَصْلَ الشِّرْكِ وَالِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو فُرُوعَهُ
🖋 قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
❍ فَـشَهـَادَةُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ بِصـِدْقِ وَيَقـِينٍ تُذْهـِبُ الـشـِّرْكَ كُلَّـه
⇦ دِقَّـهُ وَجـِلَّـه،ُ
⇦ خَطَـأَهُ وَعَمـْدَه،
⇦ أَوَّلَـهُ وَآخـِرَهُ ،
⇦ سـِرَّهُ وَعـَلَانِيَتَهُ،
⇦ وَتـَأْتِي عَلَى جَمـِيعِ صِفـَاتِهِ وَخَفـَايـَاهُ وَدَقَـائـِقِهِ ،
❍ وَالِاسْتِغـْفَارُ يَمْحـُو مـَا بَقِيَ مِنْ عـَثَرَاتِه،ِ وَيَمْحـُو الـذَّنْبَ الـَّذِي هـُوَ مِنْ شُعـَبِ الـشِّرْك،ِ
◉ فـَإِنَّ الـذُّنُوبَ كُـلَّـهَا مِنْ شُعَـبِ الـشِّـرْكِ ،
☜ فَـالـتَّوْحِيدُ يُذْهـِبُ أَصـْلَ الـشِّرْكِ،
☜ وَالِاسـْتِغْفَـارُ يَمْحُـو فـُرُوعـَهُ ،
❁ فـَأَبْلَـغُ الـثَّنـَاءِ قَـوْلُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ،
❁ وَأَبْلَـغُ الـدُّعـَاءِ قَوْلُ : أَسْتَغْـفِرُ اللَّهَ .
📓📔 مجموع الـفتاوى (٦٩٧/١١)
*❈ مواعظ ورقائق ❈*
*❉قال ابن الجوزي -رحمه الله-:*
هل نفسك معك أو عليك في مجاهدتك ؟!
لقد سعد من حاسبها، وفاز والله من حاربها .
[ مواعظ ابن الجوزي (٨٣)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
من علم عظمة الإله زاد وجله، ومن خاف نقم ربه حسن عمله .
[ مواعظ ابن الجوزي ( ٩١ )]
تسويف التوبة:
❍ وقــالَ أيضــًا:
الرجاء يسكن حر الخوف
وسيف الخوف يقطع سيف ( سوف ) .
[ مواعظ ابن الجوزي ( ٩١ )]
❍ وقــالَ أيضــًا:
يا هذا...
عليك بإدمان الذكر ؛ لعل ذكرك القليل ينمي ذكره الجليل
۞ { وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ }
[ مواعظ ابن الجوزي (٩٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
لله در نفس تطهرت من أجناس هواها ، وتجلببت جلباب الصبر عند دنياها ،
وشغلها ما رأى قلبها عما رأت عيناها.
[ مواعظ ابن الجوزي (٩٩)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
يا واقفا مع الأماني ضيعت عمرك ،
يا فارحا بقصره تذكر قبرك ،
يا حاملا أثقال الذنوب هلا خففت ظهرك ؟
[ مواعظ ابن الجوزي (١٠١)]
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه ، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع ، ابتلي بالاشتغال بما يضره ، فمن ترك عبادة الرحمٰن ، ابتلي بعبادة الأوثان ، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه ، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه ، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان ، ومن ترك الذل لربه ، ابتلي بالذل للعبيد ، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٦٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن العوائد المخالفة للشرع مع الاستمرار عليها ، يزول قبحها عن النفوس ، وربما ظن أنها عوائد حسنة ، فحصل من الغلط والضلال ما حصل .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٣٣٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
----------------- الــــعَـــدَد ( ١ ) -----------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
بِسْمِ اللَّٰهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّّحِيمِ
الـمُــــقَـــــدِّمَـــــة
الحَمْدُ لِلَّٰهِ رَبِّ العَالَمِين ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نَبِيِّهِ الصَّادِق الأَمِين ، نبيِّنا مُحَمَّدٍ وعلىٰ آلِهِ
وصحبه أجمعين ... وَبَعْدُ :
فهذا كِتَابٌ في عِلْمِ التَّوْحِيد ، وقد رَاعَيتُ فيه الاخْتِصَار ، مَعَ سُهُولَة العِبَارَة ، وَقَد اقْتَبَسْتُهُ مِنْ مَصَادِرَ كَثِيرةٍ ، مِنْ كُتُبُ أَئِمَّتِنَا الأَعْلَام ، ولا سِيَّمَا كُتُب شيخ الإسلام ابن تيمية ،
وكتب العَلاَّمة ابن القيم ، وكتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوَهَّاب ، وتلاميذه من أَئِمَّةِ هذِهِ الدَّعْوَةِ المُبَارَكَةِ .
ومِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ عِلْمَ العَقِيدَة الإِسْلامِيَّة ،
هو العِلْم الأسَاسِي الَّذِي تَجْدُرُ العِنَايَةُ بِهِ ، تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا وعَمَلا بموجبه ؛ لتكون الأعمال صَحِيحَة مَقْبُولة عِنَدَ اللَّٰهِ ، نافِعَة لِلْعَامِلِين ، خُصُوصًا وأنَّنَا في زَمَانٍ كُثُرَتْ فيه
التَّيَّارَات المُنْحَرِفَة ؛
تَيَّارُ الإِلْحَادِ ،
وتَيَّارُ التَّصَوُّفِ والرَّهْبَنَةِ ،
وتَيَّارُ القُبُورِيَّةِ الوَثَنِيَّةِ ،
وتَيَّارُ البِدَعِ المُخَالِفَةِ لِلْهَدْيِ النَّبَوِيّ .
وكُلُّهَا تَيَّارَاتٌ خَطِيَرةٌ ، ما لَمْ يَكُن المُسْلِمُ مُسَلَّحَا بِسِلَاحِ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ ، المُرْتَكِزَة علىٰ الكِتَابِ والسُّنَّةِ وما عليه سَلَف الأُمَّةِ ،
فإنَّهُ حَرِيٌّ أنْ تَجْرِفَهُ تِلْكَ التَّيَّارَات المُضِلَّة ؛ وهذا مِمَّا يَسْتَدْعِي العِنَايَة التَّامَّة ، بِتَعْلِيم العَقِيدَةِ الصَّحِيحَة لأَبْنَاءِ المُسْلِمِين ، مِنْ مَصَادِرِهَـا الأَصِــيْـلَـة .
وصَلَّىٰ اللَّٰهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ .
--------------------------------------------------
ََصَــــفْــــحَــــة :( ٥ ) .
--------------------------------------------------
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪الأخـ2ـيـ2ـرة❫❃━━━━•
⇇وسبح بحمد ربك
• - وعن أبن أبي نجيح عن مجاهد ﴿ حين تقوم ﴾
• قال أي من كل مجلس
📜 الدر المنثور
• - وعن طلحة عن عطاء ﴿ حين تقوم ﴾
• من كل مجلس إذا كنت أحسنت أزددت خيراً وأن كان غير ذلك كان هذا كفارة له
📜 تفسير أبن أبي حاتم
• - قال طائفة ﴿ حين تقوم ﴾ إلى الصلاة
• - وكذالك قال الضحاك ﴿ حين تقوم ﴾ إلى الصلاة المفروضة
📜 الطبري وابن أبي شيبة
• - وكذالك قال أبن زيد إذا قام إلى الصلاة من ليل أو نهار
📜 الطبري
• - وفي رواية جويبر عن الضحاك قال : هو قول الرجل إذا أستفتح الصلاة ❪ سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ❫
📜 تفسير الطبري وجويبر ضعيف
• - وقال أبن الجوزاء ﴿ حين تقوم ﴾ من منامك من فراشك
📜أبن كثير
• - وعلى هذا فهو أمر بالصلاة إذا قام من فراشه من قائلة النهار فهو أمر بصلاة الظهر والعصر.
۞ ﴿ وأدبار النجوم ﴾ فسرها طائفة بركعتي الفجر
• - وروى أبن عيينة عن أبن أبي نجيع عن مجاهد ﴿ وأدبار النجوم ﴾ قال أبن عباس هو التسبيح أدبر الصلاة
📜 تفسير الطبري
• - قلت لعل هذا تفسير لقوله ﴿ وأدبار النجوم ﴾ فإنه انسب
• - وقد روي عن طائفة من السلف أن أدبار السجود الركعتان بعد المغرب وأدبار النجوم ركعتا الفجر فإحداهما تشتبه بالأخرى
❪ روي عن عمر وعلي وأبنه الحسن وأبن عباس وابي هريرة وابي أمامة رضي الله عنه وبه يقول مجاهد وعكرمة والشعبي والنخعي والحسن وقتادة وغيرهم ❫
• - فقوله ۞ ﴿ ومن اليل فسبحه وأدبار السجود ﴾
• - أذا فسر هذا بالتسبيح دبر الصلاة كان اللفظ دال على هذا
• - والسلف الذين فسروها بهذا كأنهم والله أعلم أرادو أن أول ما يكتب في صحيفة النهار ركعتا الفجر وآخر ما يرفع ركعتا المغرب فقد روي أنهما ترفعان مع عمل النهار.
• - قلت ولفظ التسبيح يتناول هذا كله منه واجب ومنه مستحب.
❢ آخــــــــــــره
• والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لشيخ الإسلام (صـ 57_58_59)
•━━━━❃❃━━━━•
تــمـــت الـســلــســلــة بــحــمــد اللــه
•━━━━❃❃━━━━•
*فائدة*
قال نصر بن علي حدثني أبي قال رأيت الخليل بن أحمد في النوم فقال ❪ ما رأيت ما كنا فيه ؟ يعني من النحو واللغة فإن ربك عز وجل لا يعبأ به شيئاً ما رأيت أنفع من *سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر* ❫
❢الخليل بن أحمد أحد أئمة اللغه وواضع علم العروض
📜 أقتضاء العلم والعمل للخطيب البغدادي ❪ صـ 92_93 ❫
•••━═════════━•••
كتبها أخوكم الفقير إلى الله وسيم الدين الأثري
*نسمح بنشرها وحذف توقيعنا*
❢ قال أبن عبد البر رحمه الله :
• - روي عن النبيﷺ أنه قال ❪ ما أهدى المرء المسلم لأخيه هديةً أفضل من كلمة واحدة يزيده الله بها هدى ويصرفه بها عن ردى ❫
• - روي عن عيسى الخياط عن الشعبي قال :
« لو أن رجل سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن ليسمع كلمة ينتفع بها فيما يستقبل من عمره ما رأيت أن سفره قد ضاع »
• - وروي عن أبن عباس رضي الله عنهما أنه قال :
« العلم أكثر من إن يحصى فخذوا أرواحه ودعوا ظروفه »
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
【 بهجة المجالس صـ 37 】
●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●
• - وقال أبن عبد البر قال أبو عنبة الخولاني رحمهما الله :
« رب كلمة خيراً من أعطاء المال
• وقال أبان بن سليم كلمة حكمة لك من أخيك خيراً لك من مالً يعطيك لأن المال يطغيك والكلمة تهديك »
• - وقالوا : « خير الكلام مادل عن هدى أو نهى عن ردى »
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
【 بهجة المجالس صـ 54 】
●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●
✋🏼 لا تستهـن بحسـن الخلـق✋🏼
🚩 *يقول ريحانة اليمن العلامة الوادعي رحمه الله* :
" حُسـن الخُـلق و حُـسن المُـعاملة
الطّيّبــة .. ربّما تَكون أبْلـغَ وأبْلغ
مِـن ألْـف مَـوعِظَـة . "
🔊 شريط : أسئلة من لندن
• - قال الربيع بن أبي صالح :
" دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج ، قال : فبكىٰ رجل من القوم فقال سعيد : ما يبكيك ؟
قال : لِمَا أصابك .
قال : فلا تبكِ ؛ كان في عِلم الله أن يكون هذا ، ثم قرأ :
{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا }"
📜【 طبقات ابن سعد (٢٦٤/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - عن عمر بن ذر ، قال :
كتب سعيد بن جبير إلىٰ أبي كتابًا أوصاه فيه بتقوىٰ الله ، وقال :
يا أبا عمر ، إن بقاء المسلم كل يوم غنيمة ، وذكر الفرائض والصلوات وما يرزقه الله من ذكره .
📜【 تهذيب الكمال (٣٦٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*💡فـــائــدة الــيـــوم*
📌قـال العـلامــة:
*عبدالمحسن العباد -حفظه الله-*
👈 مِن ألطف ما سمعت في جمع أوائل حروف أسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، عبارة لطيفة حتى أيضا لها معني تقول:
*❪خُسّ مع جَزَر صِحَّه❫*
*▪الخاء: لخديجة بنت خويلد.*
*▫والسين: لسودة بنت زمعة.*
*▪والميم: لميمونة بنت الحارث.*
*▫والعين: لعائشة بنت أبى بكر.*
*▪والجيم: لجويرية بنت الحارث.*
*▫والزاي: لزينب بنت جحش وزينب بنت خزيمة.*
*▪والراء: لِرَمْلة بنت أبي سفيان أم حبيبة.*
*▫والصاد: لصفية بنت حيي.*
*▪والحاء: لحفصة بنت عمر.*
*▫والهاء: لهند بنت أبي أمية. أم سلمة.*
⬅ هذه حروف تشتمل لتذكر أمهات المؤمنين يعني الإنسان إذا حفظ هذه الجملة يتذكر أمهات المؤمنين.
◉ المصــدر
📝[ درس الأربعاء: ١٤٣٨/٣/٢٢ / شرح صحيح البخاري / في آخر الدرس/ عند الأسئلة والأجوبة ]
📌*ماهي الخصلة التي تنكح لها المرأة*
*📚صحيح ابن ماجة*
_📜 الحديث: 1506 -(صحيح)_
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : *((تنكح النساء لأربع :*
*- لمالها ،*
*- ولحسبها ،*
*- ولجمالها ،*
*- ولدينها (👍🏻)*
*فاظفر بذات الدين تربت يداك ))* ( صحيح )
الارواء (1783)،
غاية المرام (222)،
صحيح أبي داود (1786)،
وأخرجه البخاري ومسلم . (مممزواج).
*📚إرواء الغليل*
_📜 الحديث: [1783/1] (صحيح)_
حديث أبي هريرة "مرفوعًا" :
*((تنكح المرأة لأربع :*
*لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ،*
*👍🏻ولدينها ،*
*فاظفر بذات الدين تربت يداك ))*. (متفق عليه).
*📚صحيح الترغيب والترهيب*
_📜 الحديث: 1919(حسن)_
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : *((تنكح المرأة على إحدى خصال :*
*لجمالها ، ومالها ، وخلقها ،*
*👍🏻ودينها ،*
*فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك ))*.
رواه أحمد بإسناد (صحيح) ،
والبزار ، وأبويعلى ، وابن حبان في صحيحه.
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~
*❈ فوائــد أهــل العـلـم ❈*
*❉ قال الإمام ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:*
ليس بصادق من ادعى محبة الله ، ولم يحفظ حدوده .
[ كلمة الإخلاص لابن رجب (٣٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
محبة الله إذا استغرق بها القلب واستولت عليه ، لم تنبعث الجوارح إلا إلى مراضي الرب .
[ كلمة الإخلاص( ٣٥ )]
❍ وقــالَ أيضــًا:
في بعض الكتب السالفة من أحب الله لم يكن شيء عنده آثر من رضاه ،
ومن أحب الدنيا لم يكن شيء عنده آثر من هوى نفسه.
[ كلمة الإخلاص (٣٥)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
۞ قال الله تعالى: *{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }*
القلب السليم هو الطاهر من أدناس المخالفات.
[ كلمة الإخلاص (٣٨)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
من لم يحرق اليوم قلبه بنار الأسف على ما سلف ، أو بنار الشوق إلى لقاء الحبيب ، فنار جهنم له أشد حرا.
[ كلمة الإخلاص (٣٩)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
أول من تسعر به النار من الموحدين العباد المراؤون باعمالهم ، وأولهم العالم والمجاهد والمتصدق للرياء .
[ كلمة الإخلاص (٣٩)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
اجتهدوا اليوم في تحقيق التوحيد ؛ فإنه لا ينجي من عذاب الله إلا إياه .
[ كلمة الإخلاص (٧١)]
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ طَائِفَتَانِ مِنَ التُّرْكِ كَبِيرَتَانِ لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ ، وَهُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ : " « يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَىٰ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيُنَادِي بِصَوْتٍ : ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، فَيَقُولُ : مِنْ كَمْ ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ . فَيَوْمَئِذٍ يَشِيبُ الصَّغِيرُ ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا فَيُقَالُ : أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ فِي يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَكُمْ فِدَاءً " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " فَيُقَالُ : إِنَّ فِيكُمْ أُمَّتَيْنِ مَا كَانَتَا فِي شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ ؛ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ » " . وَسَيَأْتِي هَذَا الْحَدِيثُ بِطُرُقِهِ وَأَلْفَاظِهِ .
ثُمَّ هُمْ مِنْ حَوَّاءَ ، وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُمْ مِنْ آدَمَ لَا مِنْ حَوَّاءَ ، وَذَلِكَ أَنَّ آدَمَ احْتَلَمَ ، فَاخْتَلَطَ مَنِيُّهُ بِالتُّرَابِ ، فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهَذَا مِمَّا لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَرِدْ عَمَّنْ يَجِبُ قَبُولُ قَوْلِهِ فِي هَذَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَهُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، مِنْ سُلَالَةِ يَافِثَ بْنِ نُوحٍ ، وَهُوَ أَبُو التُّرْكِ ، وَقَدْ كَانُوا يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ، وَيُؤْذُونَ أَهْلَهَا ، فَأَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ذَا الْقَرْنَيْنِ فَحَصَرَهُمْ فِي مَكَانِهِمْ دَاخِلَ السَّدِّ إِلَى أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ تَعَالَىٰ فِي خُرُوجِهِمْ عَلَى النَّاسِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا ذَكَرْنَا فِي الْأَحَادِيثِ .
وَهُمْ كَالنَّاسِ يُشْبِهُونَهُمْ كَأَبْنَاءِ جِنْسِهِمْ مِنَ التُّرْكِ الْغُتْمِ ، الْمَغُولِ الْمُخَرْزَمَةِ عُيُونُهُمْ ، الذُّلْفِ أُنُوفُهُمْ ، الصُّهْبِ ، شُعُورُهُمْ عَلَى أَشْكَالِهِمْ وَأَلْوَانِهِمْ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مِنْهُمُ الطَّوِيلَ كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ وَأَطْوَلَ ، وَمِنْهُمُ الْقَصِيرَ كَالشَّيْءِ الْحَقِيرِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ أُذُنَانِ يَتَغَطَّى بِإِحْدَاهُمَا وَيَتَوَطَّأُ بِالْأُخْرَىٰ ، فَقَدْ تَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ ، وَقَالَ مَا لَا دَلِيلَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ أَحَدَهُمْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَرَىٰ مِنْ نَسْلِهِ أَلْفَ إِنْسَانٍ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّتِهِ .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " « إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ، وَلَوْ أُرْسِلُوا لَأَفْسَدُوا عَلَى النَّاسِ مَعَايِشَهُمْ ، وَلَنْ يَمُوتَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا فَصَاعِدًا ، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ ثَلَاثَ أُمَمٍ ؟ تَاوِيلَ ، وَتَارِيسَ ، وَمَنْسَكَ » " ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ كَلَامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مِنَ الزَّامِلَتَيْنِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّىٰ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، قَالَ : رَأَىٰ ابْنُ عَبَّاسٍ صِبْيَانًا يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَلْعَبُونَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَكَذَا تَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ .
📜【 البداية والنهاية (٢٣٩/١٩-٢٤٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*[ سِلْسِلَـة كَـيْـفِـيَّـة الصَّـلَاةِ مِـنَ الـوُضُـوءِ حَتَّىٰ الـتَّـسْـلِـيم ] لِلْإِمَـامِ / عبـد العـزيز بن عبد اللَّٰهِ بن بَـازٍ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -*
*الــعَــدَد [ ٢٩ ] والأخير*
======================
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْإِمَامِ : عـبـد الــعــزيـز بـن بَـازٍ - رَحِـمَــهُ اللَّٰهُ تَـعَـالَـىٰ -
*وَهَـذِهِ الْآيَـةُ عَـظِـيـمَـةٌ ؛ وَهِـيَ أَعْــظَــمُ وَأَفْـضَـلُ آيَـةٍ فِـي كِـتَـابِ اللهِ سُـبْـحَـانَـهُ ،*
*[ يَـعْـنِـي : آيَـةَ الـكُـرْسِيّ ]*
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُـقَـالَ بَـعْـدَ الـسَّـلَامِ وَبَعْدَ هَـذَا الـذِّكْــرِ ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُـقَـالَ أيْضًا عِنْدَ الـنَّـوْمِ ؛ وَهِيَ مِـنْ أَسْـبَابِ حِفْظِ اللهِ لِلْـعَـبْـدِ مِـنَ الشَّيْطَانِ ، وَمِـنْ كُـلِّ سُـوءٍ ؛ كَمَا صَـحَّ بِذَلِكَ الحَدِيثُ عَـنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهِيَ مِـنْ أَسْـبَابِ دُخُـولِ الـجَـنَّـةِ ، إِذَا قَـالَـهَـا بَـعْـدَ كُـلِّ صَـلَاةِ فَـرِيـضَـةٍ ، كَمَا تَـقَـدَّمَ ،
كَـذَلِكَ يُـسْـتَـحَبُّ لَـهُ بَــعْــدَ هَــذَا :
أَنْ يَـقْـرَأَ :﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ وَالمُعَوَّذَتَيْنِ ، الْإِمَامُ وَالمُنْفَرِدُ وَالمَأْمُومُ ،
بَـيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ :
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ مَــرَّة وَاحِدَة بعد الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَالعِشَاءِ ، أَمَّـا بَـعْـدَ المَغْرِبِ وَالفَجْرِ ،
فَيَقُولُهُا ثَلَاثًا ؛
يَــقْــرَأُ هَــٰذِهِ السُّوَر الثَّلَاثِ ثَلَاثًا :﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ ثَلَاثًا ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ ثَلَاثًا
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ ثَلَاثًا ؛
بعد الفجرِ والمغربِ ،
*وَيُسْتَحَبُّ أيْضًا بَــعْــدَ الـفَـجْـرِ وَالمَغْرِبِ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَـشْـرَ مَــرَّاتٍ ، زِيَادَة عَلَىٰ الـذِّكْـرِ المَشْرُوعِ السَّابِقِ بَـعْـدَ الـفَـجْـرِ وَالـمَـغْـرِبِ ، جَـاءَ فِي ذَلِكَ عِـدَّة أَحَـادِيث عَـنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ .*
*وَاللهُ جَـلَّ وَعَـلَا ، هُـوَ المَسْئُولُ أَنْ يُوَفِّقَنَا جَمِيعًا لِلتَّأَسِّي بِهِ ﷺ ، وَالمُحَافَظَةِ عَلَىٰ سُنَّتِهِ ، وَالِاسْتِقَامَةِ عَلَىٰ دِينِهِ حَتَّىٰ نَـلْـقَـاهُ سُـبْـحَـانَـهُ ، وَصَلَّىٰ اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِــهِ وَصَـحْـبِـهِ .*
----------------------------------------------------
[ المَصْدَر : مَجْمُوع فَتَاوَىٰ ومَقَالَات مُتَنَوِّعَة
جــــ ١١ / صـــ / ٥٠ - ٥١ ] .
----------------------------------------
*تَمَّتْ هَـٰـذِهِ السِّلْسِلَة :[ سِلْسِلَـة كَـيْـفِـيَّـة الصَّـلَاةِ مِـنَ الـوُضُـوءِ حَتَّىٰ الـتَّـسْـلِـيمِ ] لِلْإِمَـامِ / عبـد العـزيز بن عبد اللَّٰهِ بن بَـازٍ - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - بِفَضْلِ اللهِ وَحْــدَهُ .*
*﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾*
*﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَىٰ الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .*
*=========================*
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَيُؤْمِنُونَ بِجَمِيعِ كُتُبِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ، وَأَنَّ الْمَسِيحَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَشْرَقَ نُورُهُ عَلَى الْأَرْضِ ! كَمَا أَشْرَقَ قَبْلَهُ نُورُ مُوسَىٰ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَأَشْرَقَ بَعْدَهُ نُورُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
• - وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا } .
• - فَسَمَّاهُ اللَّهُ سِرَاجًا مُنِيرًا ، وَسَمَّىٰ الشَّمْسَ سِرَاجًا وَهَّاجًا ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ أَكْمَلُ مِنَ السِّرَاجِ الْوَهَّاجِ ، فَإِنَّ الْوَهَّاجَ لَهُ حَرَارَةٌ تُؤْذِي ، وَالْمُنِيرَ يُهْتَدَى بِنُورِهِ مِنْ غَيْرِ أَذًىٰ بِوَهَجِهِ .
• - وَقَالَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } .
📜【 الجواب الصحيح (٣٧٢/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَهَذَا يُوَافِقُ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ أَنَّهُ أَرْسَلَ رُوحَهُ الَّذِي هُوَ جِبْرِيلُ وَهُوَ رُوحُ الْقُدُسِ فَنَفَخَ فِي مَرْيَمَ فَحَمَلَتْ بِالْمَسِيحِ فَكَانَ الْمَسِيحُ مُتَجَسِّدًا مَخْلُوقًا مِنْ أُمِّهِ وَمِنْ ذَلِكَ الرُّوحِ وَهَذَا الرُّوحُ لَيْسَ صِفَةً لِلَّهِ لَا حَيَاتَهُ وَلَا غَيْرَهَا بَلْ رُوحُ الْقُدُسِ قَدْ جَاءَ ذِكْرُهَا كَثِيرًا فِي كَلَامِ الْأَنْبِيَاءِ وَيُرَادُ بِهَا إِمَّا الْمَلَكُ وَإِمَّا مَا يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِ أَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ مِنَ الْهُدَىٰ وَالتَّأْيِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا قَالَ - تَعَالَىٰ - : { أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ } ، وَقَالَ - تَعَالَىٰ - : { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا } ، وَقَالَ - تَعَالَىٰ - : { يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ } ، وَقَالَ - تَعَالَىٰ - : { ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ } ، فَسَمَّىٰ الْمَلَكَ رُوحًا وَسَمَّىٰ مَا يَنْزِلُ بِهِ الْمَلَكُ رُوحًا وَهُمَا مُتَلَازِمَانِ وَالْمَسِيحُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مُؤَيَّدٌ بِهَذَا وَهَذَا .
• - وَلِهَذَا قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ إِنَّهُ جِبْرِيلُ وَقَالَ : بَعْضُهُمْ إِنَّهُ الْوَحْيُ وَهَذَا كَلَفْظِ النَّامُوسِ يُرَادُ بِهِ صَاحِبُ سِرِّ الْخَيْرِ كَمَا يُرَادُ بِالْجَاسُوسِ صَاحِبُ سِرِّ الشَّرِّ فَيَكُونُ النَّامُوسُ جِبْرِيلُ وَيُرَادُ بِهِ الْكِتَابُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالشَّرْعِ وَلَمَّا قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ لِلنَّبِيِّ : " هَذَا هُوَ النَّامُوسُ الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَىٰ " فَسَّرَ النَّامُوسَ بِهَذَا وَهَذَا وَهُمَا مُتَلَازِمَانِ " .
📜【 الجواب الصحيح (١٨٧/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْمَلُ الْخَلْقِ عِلْمًا بِاَللَّهِ وَبِأَمْرِهِ وَأَكْمَلُ الْخَلْقِ اهْتِدَاءً فِي نَفْسِهِ وَهَدْيًا لِغَيْرِهِ وَأَبْعَدُ الْخَلْقِ عَنْ الْجَهْلِ وَالضَّلَالِ ، قَالَ تَعَالَىٰ : { وَالنَّجْمِ إذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ : { وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ } - إلَى قَوْلِهِ - { فَهَدَىٰ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } ، فَاَللَّهُ قَدْ هَدَىٰ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ وَقَالَ تَعَالَىٰ : { اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، فَقَدْ كَفَلَ اللَّهُ لِمَنْ آمَنَ بِهِ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ : { أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ : { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٣٨٥/١١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*📜سلسلة قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات*
•━━━━❃❪21❫❃━━━━•
⇇ماذا يراد بلفظ التسبيح
• - عن النبي ﷺ « كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده »
📜 سبق تخريجه
• - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال « من قال في يوم مئة مرة سبحان الله وبحمده حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر »
📜 البخاري ومسلم
• - وقد قيل أن الصلاة إنما سميت تسبيحاً لأشتمالها على التسبيح كما سميت قياماً وقرآناً لأشاملها على القيام والقرآن وتسمى ركعة وسجدة لأشتمالها على الركعة والسجدة لكن فرق بين
۞ قوله ﷻ ﴿ سبح أسم ربك الأعلى ﴾ و ﴿ العظيم ﴾
• - فهذه قد فسرت بالتسبيح المجرد قول العبد في ركوعه وسجوده سبحان ربي العظيم سبحان ربي الأعلى وبين
۞ قوله ﷻ ﴿ وسبح بحمد ربك ﴾
• - فإن هذا إذا قيل إن المراد بحمد ربك أمر بالتسبيح وبالحمد كقوله سبحان الله وبحمده
• - والمصلي إذا حمد ربه في القيام أو في القيام والقعود وسبح في الركوع والسجود فقد جمع التسبيح والحمد فسبح بحمد ربه فالصلاة تسبيح بحمد ربه كما بين النبي ﷺ ذلك.
• - وقد فسر طائفة من السلف
۞ قوله ﷻ ﴿ وسبح بحمد ربك حين تقوم ﴾ بالتسبيح بالكلام
• - وذكروا أنواعاً التسبيح عند أفتتاح الصلاة والتسبيح عند القيام من المجلس
• - فروى أبن أبي حاتم عن سفيان عن أبي أسحاق عن أبي الأحوص ﴿ وسبح بحمد ربك حين تقوم ﴾
• قال إذا أراد أن يقوم الرجل من مجلسه قال سبحانك اللهم وبحمدك. هكذا رواه وكيع
📜 الطبري وأبن أبي شيبة
• ورواه أبو نعيم وقبيصة فقالا يقول سبحان الله وبحمده.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لشيخ الإسلام (صـ 55_56)
•━━━━❃❃━━━━•
↶يتبع إن شاء ﷲ
•━━━━❃❃━━━━•
_كتبها_اخوكم.وسيم.الدين.الأثري
🚫 إطفاء الفتنة لا إيقادها
🔸 عن ابن عمر رضي الله عنهما
أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
فَقَالَا إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ ،
فَقَالَ يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي،
فَقَالَا أَلَمْ يَقُلْ اللَّهُ { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } ،
فَقَالَ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ.
📚 رواه البخاري ( 4513 )
✍ تعليق الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر حفظه الله :-
( سبحان الله كم هو الفرق شاسع بين من قتاله ليكون الدينُ كلُّه لله وبين من قتاله لتقع الفتنة بين المسلمين ويُحمل السيف ويضرب بعضهم رقاب بعض؛ فتضعف هيبتهم وتذهب ريحهم ويتسلط عليهم عدوهم ويكون الدين لغير الله، أعذنا الله والمسلمين من الفتن فإنَّها عمياء صماء بكماء ) .
📚 سلسلة مقالات " اثر وتعليق "
http://al-badr.net/muqolat/2622
══════ ❁✿❁══════ •
