المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة علمية أنشر فيها بعض الأفكار والنتائج المنطقية والرياضية والطبيعية سواء التي أجدها عند الغير أو التي أكتشفها بالتأمل المستقل.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
846
Obunachilar
-124 soatlar
+57 kunlar
+530 kunlar
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Taglar buluti
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+813
0 kanalda
Iyun '260
2 kanalda
Get PRO
May '26
+38
15 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 08 Iyul | 0 | |||
| 07 Iyul | +1 | |||
| 06 Iyul | +1 | |||
| 05 Iyul | +2 | |||
| 04 Iyul | +6 |
Kanal postlari
Repost from N/a
قال الشيخ في التعليقات:
إنما أحتيج إلى أن تكون أشكال الهندسة مصورة في لوح عند تعلم البراهين ليشتغل بها الخيال فلا يتشوش على العقل استيفاء البرهان ويكون الخيال مشغولاً بشيء من جنس الشيء الذي يطلب برهانه فلا يعاوق ولا يمانع
| 2 | "If anyone thinks that a triangle does not change, he will not think that at one time the sum of its angles is equal to two right angles but at another time this is not so (for the triangle would then change). However, it is possible to think that some instances of an immovable thing have an attribute but others do not have it; for example, one may think that no even number is prime, or that some even numbers are prime but other even numbers are not prime. But it is not possible to think thus in the case of what is numerically one, for one will no longer think that some instances have an attribute and others do not have it, but he will think either truly or falsely that something is always so."
Metaphysics, Book XII | 268 |
| 3 | https://youtu.be/craD8sug73M?si=_PmqfxY7Wfnxw-WA | 514 |
| 4 | وهو عبارة عن شرح وتفسير لمبحث الزاوية من كتاب {التكملة في شرح التذكرة} من تصنيف شمس الدين الخفري، مع مقارنة ما جاء في الشرح مع {رسالة في الزاوية} لنفس المصنف.
يتبعه تحقيق للنص العربي بناء على ستة مخطوطات، منها مخطوطة نسخت سنة (٩٦٤ هجرية)، ست سنوات بعد وفاة المصنف، مع إثبات جميع الفروقات في الهامش.
ويتبعه ترجمة إنجليزية للنص. | 1 656 |
| 5 | قريبًا | 1 563 |
| 6 | منصتنا على يوتيوب :
https://youtube.com/@alburhan_platform?si=GvysocSLfZzB0miG
منصتنا على تليجيرام :
https://t.me/alburhan_platform | 450 |
| 7 | لقد أطلقنا " منصة البرهان " للرياضيات أنا وزميلي الأستاذ الفاضل أحمد علي، نقوم بشرح دورات لموضوعات جامعية متقدمة، مثل التحليل الرياضي، الجبر المجرد وغيرها، نحن نركز على طرح محتوى عربي يتضمن مادة علمية رصينة بلغة عالية وبشكل مجاني تمامًا، وحيث إنني على يقين بأن النهضة الفكرية وتغيير الواقع لن تصنع بالشعارات وأن إصلاح الواقع العلمي المتردي أولى خطوات التغيير الحقيقية كما أنه لن يكون إلا من داخل الحلقات الدراسية لأن ما يبنى في حلقات الدرس أوثق وأبقى أثرًا من كل وهم يباع ويسوق باسم التغيير، فإنني أدعوكم للاطلاع على منصتنا ومشاركتها مع من يهمه الأمر من طلبة العلم والحقيقة أينما كانوا .
هذه مساهمتنا والله ولي التوفيق . | 425 |
| 8 | [رأيهم في ابن سينا]
"إن ابن سينا مُؤلِّفٌ ليس لديه شيء لم يأخذه عن الآخرين؛ فالبعض يقولون إنه كان أميرًا، والبعض الآخر يرى فيه سيدًا عظيمًا، وآخرون يرونه فيلسوفًا.
ويقول الأب دوبرويل –وهو راهب من دير سان جيرمان في مقدمته لكتاب القديس إيزيدور–: «إن العمل الطبي لابن سينا ليس سوى ترجمة إلى العربية لكتاب في الطب كان قد ألفه هذا القديس». أما بالنسبة لي، فإني أعتقد أنه لم يكن طبيبًا قط؛ إذ إن لديه آراءً في غاية الخطورة.
وحول هذا الشأن انظر كتاب "دفاع ريناتوس مورو عن بريسوتوس" ص 13، وكتاب "بيتروس كاستيلانوس في سير الأطباء" ص 136."
مأثورات نودي وپاتان | 465 |
| 9 | [من أوهامهم حول ابن رشد]
"كان ابن رشد فيلسوفاً مشائياً كبيراً، ومسلماً، غير أن عقله لم يكن مثقلاً بأوهام هذه الطائفة غير اللائقة وهذا الدين السخيف، لقد كان هذا الرجل ببساطة ربوبياً ومتمسكاً بمعرفة مبدأ أول دون بحث آخر، وقد انتفض ضد الآراء المختلفة حول خلود النفس، وقال: «لتمت نفسي ميتة الفلاسفة»، إذ لم يكن يدري ماذا يصدق، لكونه لم يجد في ذلك أي منطق. وقد قُتِلَ بعجلة عربة دهسته عرضاً في الشارع. وكان يعيش حوالي عام 1170، أي قبل قرن تقريباً من ألبرت الكبير."
وفي موضع آخر:
"كان ابن رشد عربيًا مسلمًا وفيلسوفًا مشائيًا كبيرًا. وقد قال: «لتمت نفسي ميتة الفلاسفة»، كما لو أنه كان لزامًا على المرء ليكون فيلسوفًا صالحًا ألا يؤمن بشيء، وأن يكون دهريًّا صريحًا، مثلما كان هو، وأن يعد كل ما يُقال عن خلود النفس خرافةً ليس إلا. وهو نفسه الذي قال إنه لا يوجد دين أسوأ من الدين المسيحي."
مأثورات نودي وپاتان | 408 |
| 10 | "كان بيترو بومبوناتزي أستاذاً للفلسفة في بادوفا في زمن لِيو العاشر، وقد أرادوا عقد محاكمة له، وكان في خطر عظيم أن يُحرق حياً، بيد أن الكاردينال بيترو بيمبو أنقذه.
وكان جانيلوس اليعقوبي (الدومينيكاني) —وهو حَبْر واسع العلم— عدوَّه الأكبر.
وقد صنف بومبوناتزي كتاب "دفاع" عن كتابه الأصلي، وكان هذا الدفاع أنفذ وأشد من الكتاب نفسه.
ولم أرَ قط فيلسوفاً لم يمدح بومبوناتزي، على الرغم من أنهم كتبوا ضده؛ وهذه أمارة على أنه كان رجلاً صالحاً، ولم يكن كاهناً ولا متزوجاً، وكان من أهل مَنْتُوَا، رجلاً ضئيل الجِرم، ذكياً وشديد العلم.
وقد درَّس في بولونيا مذهب: "أن الأنْفُس تفنى بعد موت الأجساد، وذلك بحسب رأي أرسطو". كما يُروى في تراجم جوفيوس.
ومات في بولونيا عن عمر يناهز ثلاثاً وستين سنة بسبب احتباس البول، ونُقل جثمانه إلى منتوا حيث دُفن.
ولم يقدر أحد حتى الآن على دَحض كتبه في إبطال الخرافات [لعل المراد كتاب التعاويذ (De incantationibus)، وهو كتاب يفسّر الظواهر الغريبة –المنسوبة في بادئ الرأي إلى أسباب غيبية كالملائكة والجن والشياطين والسحر والمعجزات والكرامات– تفسيرًا طبيعيًّا ماديًّا وفق أصول الفلسفة المشائية من حركة الأفلاك والقوى الطبيعية وتأثير الأخلاط إلخ]، ولا تمكنوا من نقض حُججه."
مأثورات نودي وپاتان | 323 |
| 11 | "وكان القرموني الأكثر شهرة في إيطاليا، وكان مسكنه وأثاثه في بادوفا على غاية من الفخامة تضاهي ما يكون لكاردينال في روما، وكان قصره منيفاً، وكان في خدمته ناظر قصر، وخدم حجر، وضباط آخرون، فضلاً عن عربتين وستة من الخيل العتاق.
وكان يحضر بين يديه أربعمئة تلميذ، وكان يتقاضى ألفي إيكو من الجرايات عند وفاته. وليس في عموم إيطاليا مال أو دخل مضمون على مثل ما كان له؛ إذ إن أجور هؤلاء الأعلام طائلة جداً في إيطاليا.
وكان زاباريلا وبكولوميني يتقاضيان أيضاً جرايات سنوية سنية. أما كوجاس —الذي كان فقيهاً قانونياً لا نظير له— فلم ينل في فرنسا قط أكثر من سبع عشرة مئة ليفْر."
مأثورات نودي وپاتان | 257 |
| 12 | "لقد قضيت ثلاثة أشهر ملازماً لمجالس القرموني ومحادثته، وكنت دائماً أنصر مذهبه وأعضده في وجه "كايموس". وقد سمعت السيد "ريولان" يقول في مشرحة باريس: إنه لو أراد أبقراط وجالينوس أن يصنفا معاً كتاباً بمثل ما صنعه القرموني في الأعضاء، لما أحسنا زيادة عليه.
وكان القرموني هذا رجلاً عظيم القدر، شحاذ الذهن (ثاقب القريحة)، مستعداً لكل شيء؛ رجل قد انتبه من الغفلة وبُرئ من السخف؛ وكان يعلم الحق يقيناً، بيد أنه لا يجرؤ على التصريح به في إيطاليا. وإن جميع أساتذة تلك البلاد، ولا سيما أساتذة بادوفا، هم من طائفة المستنيرين؛ ذلك أنهم لما بلغوا ذروة العلم، وجب عليهم أن يتخففوا من أوهام العوام وضلالات القرون الغابرة، وأن يقفوا على حقيقة رأي أرسطو، الذي كان القرموني بمثابة بازٍ خالص (مترجم فذ) وجامع محكم لروحه.
هؤلاء السادة هم من طائفة المحققين؛ وعددهم في إيطاليا كبير، وهم يعرفون جيداً كيف يميزون الحق من الباطل. وقد كتب لي صديق من أهل جنوة —هو السيد أليّدي موسكينو— أن كتاب القرموني الذي طال انتظاره قد طُبع سراً (في خفية) في البندقية أو في بادوفا، وأنه يُباع بثمن باهظ؛ وأظن أن عنوانه: "النظر الجليل في النفس".
وكان القرموني يخفي لُعبته (مذهبه) في إيطاليا بلطف؛ ومثاله: "لم يكن يحمل في باطنه شيئاً من التقوى، ومع ذلك كان يحب أن يُحسب بين أهل الورع". وكانت إحدى كبريات قواعده وسننه: "في الباطن كما تشاء، وفي الظاهر كما جرت العوائد".
وثمة خلق كثير في إيطاليا لا يعتقدون في الغيب بأكثر مما كان يعتقده القرموني؛ وكان ميكافيلي وهو على حد سواء في تسيير هذا الأمر. وإبيكورس، ولوكريتيوس، وكاردانو، وكاستيلانوس، وبومبوناتزي، وبيمبو، وكل من صنف في "بقاء النفس" [من فلاسفة الطبيعة تلميحاً لفنائها]؛ وبلينيوس كان أحداً من هؤلاء الرؤساء. ويقول فانيني في كتابه "المشرحة": إن هذه هي الطائفة العظمى، أعني طائفة الدهرية، المنبثة في ملوك الطائفتين (الأمراء ورجال الدين على السواء)، وفي خلق كبير من العلماء الأقدمين؛ مثل بوليبوس، وسيسرون، وقيصر، وجوفينال، وهوراس، وسقراط، وهوميروس، ويوريبيديس، وفيرجيل، وغيرهم."
مأثورات نودي وپاتان | 233 |
| 13 | كتاب مأثورات نودي وپاتان (أو أمالي نودي وپاتان)، وهو عبارة عن جمع للنوادر والمفارقات المستخرجة من محادثات الفرنسيَّين نودي (Gabriel Naudé–1672) وپاتان (Guy Patin–1672) جمعها وحرّرها أنطوان لانسلو سنة 1701.
وكان نودي وپاتان ينتمان إلى تيار فكري باطني يُعرف بـ Libertinage érudit، أي الحرية الفكرية الباطنية، وهي حركة جمعت علماء وأطباء وقانونيين ومثقفين من أصحاب فكرة الحقيقة المزدوجة، وهي عبارة عن الانتماء الديني وممارسة الطقوس الكاثوليكية في الظاهر، والنزعة المادية العلمانية والشك الفلسفي في الباطن، صونًا لدمائهم ومناصبهم وحريّتهم من محاكم التفتيش والاضطهاد الكنسي.
وقد اعتمد هذا التيار على نزعتين: الأولى مادية مشائية متولّدة عن مدرسة بادوفا (فناء النفس الجزئية، وتفسير المعجزات بأسباب طبيعية)، والثانية نزعة شكية مستوحاة من ميكافيلي وسيكستوس إمبيريكوس.
وكانت النواة الصلبة لهذا التيار –ما يُعرف بـ أعضاء الحلقة المقربة (La Tétrade)– تتشكل من أربعة فلاسفة وعلماء كبار يلتقون سراً، وهم: غابرييل نودي (أمين المكتبة والفيلسوف البادوفاني تلميذ قيصر القرموني)، بيير غاسندي (الفيزيائي والمجدد للمذهب الذري)، فرانسوا دي لا موث لو فاير (مؤدب لويس الرابع عشر والمفكر الشكي)، وإيلي ديوداتي.
وهذا الكتاب ينتمي إلى نمط أدبي وتاريخي شاع في تلك الحقبة يُسمى (Ana)، وهو نمط يعتمد على تدوين الأمالي، والملح، والشهادات الشفهية، والمحادثات السرية الصريحة لكبار العلماء والفلاسفة.
وقيمة هذا الكتاب (للمهتم بجامعة بادوفا) هي في توثيق أخبار بعض فلاسفة بادوفا؛ حيث قُيّد في هذا الكتاب تفاصيل عن بعض أساتذة جامعة بادوفا؛ حيث قضى نودي سنوات طويلة (منذ سنة 1626) في بادوفا يدرس عند قيصر القرموني، فكان ينقل تفاصيل الحياة الجامعية إلى صديقه پاتان الذي كان في باريس.
منها كيف كان بعض الفلاسفة المشائين (مثل قيصر القرموني) يسخر سرًّا من عقيدة بقاء النفس الجزئية، وكيف كان يقرر لطلابه الفرنسيين والأجانب المذهب الطبيعي الصرف.
ومنها أن جامعة بادوفا كانت تتميّز عن بقية جامعات أوروبا (كجامعة السوربون في باريس التي كانت تخضع لرقابة لاهوتية صارمة) هو أن أساتذتها –وعلى رأسهم القرموني– كانوا يدرسون متون أرسطو «نصاً وفلسفةً» دون محاولة التوفيق بينها وبين العقيدة المسيحية الكاثوليكية.
ومنها الحصانة الممنوحة للأساتذة من قبل حكومة البندقية، فقد كانت بادوفا تابعة لجمهورية البندقية (Venice)، وكانت البندقية في نزاع سياسي مستمر مع سلطة البابا في روما؛ لذلك كانت تمنح أساتذة الجامعة حصانة سياسية وقانونية قوية وتمنع محاكم التفتيش من اعتقالهم؛ لأن الجامعة كانت تدر أموالاً طائلة على الجمهورية بفضل تدفق الطلاب الأجانب.
ومنها أن القرموني –في ذلك الوقت– كان هو الأستاذ الأبرز في بادوفا، فلم يكن هناك أستاذ يفوقه لا من حيث الشهرة ولا من حيث عدد الطلاب ولا من حيث الراتب، فذُكر في الكتاب أن القرموني كان يتقاضى أعلى راتب لأستاذ فلسفة في عموم إيطاليا (نحو ألفي دوكات ذهبي)، وكان يعيش في رغد شديد، وكان سرًّا يحتقر الألقاب والمظاهر الكنسية.
ومنها أن بادوفا كانت معقلًا للمستنيرين الأحرار (Libertines)، يعني الدهريين أو العلمانيين، ويشير إلى أن الدرس البادوفاني كان يطرد تمامًا التدخلات الغيبية في تفسير الظواهر الطبيعية.
ومنها ذكر تداول مخطوطات سرية شديدة الإلحاد بين أروقة بادوفا، حيث كان الطلاب يتناقشون سرًّا حول الفكرة التي تقول إن الأديان والشرائع ليست سوى "صناعات سياسية" وضعها المشرعون الأوائل لضبط العامة وسياستهم، وهو المأخذ المستمد مباشرة من فلسفة بومبوناتزي. | 263 |
| 14 | Naudaeana et Patiniana, ou Singularitez remarquables prises des conversations de Mess. Naudé et Patin
Antoine Lancelot | 311 |
| 15 | "Sire, there is no royal road to geometry."
Euclid | 427 |
| 16 | "أمّا أرسطو، فإنّه يحدّد في مطلع المقالة الأولى من "ما بعد الطبيعة" (الميتافيزيقا) الصغرى أمرين لازمين لكلّ من يربو أن يصير فيلسوفاً؛ أحدهما راجعٌ إلى الفطرة والطبيعة، والآخر إلى العادة والدّربة.
والطبيعةُ المؤهَّلة للتفلسف ليست بطوع إرادتنا، بل هي —كما ورد في أواخر "كتاب الأخلاق"— تَقعُ بتوفيق وسعدٍ إلهيّ لأولئك الذين هُم سُعداء على الحقيقة.
والأهليّة الطبيعيّة، فيما يتعلّق بقوى النفس الإدراكية، إنّما تقوم بالدرجة الأولى على التناسب والترتيب المحكم بين القوى الباطنة؛ فإنّها إذا كانت –على سبيل المثال– ذات خيالٍ متشبّثٍ مستغرقٍ، بحيث يغرق العقلُ في الصور الخيالية ولا يقوى على التسامي فوقها، فربّما برع أصحابها في العلوم الرياضية؛ أمّا في الطبيعيات، فلأنّهم يطلبون الدّقة بنحوٍ صبيانيّ غير منضبط، تجدهم لا يصدّقون بشيءٍ ما لم يُقم عليه برهانٌ رياضيّ.
ومن جنس هذا العائق في الثّقل، تأتي "العادة"؛ وهي الأمر الآخر الذي ينظر إليه الفيلسوف في ذلك الموضع. فإنّ الذين اعتادوا مناهج العلوم الرياضية يقصّرون بـأدنى سعيٍ في فهم الطبيعيات؛ فإنّهم بما أنّهم اعتادوا أن يكونَ لهم برهانٌ على بعضِ الأشياءِ التي هي بأنفُسِها بَيِّنة، لم تسكن نفوسهم إلى المحسوسات، بل راحوا يطلبون علّةً لأمورٍ لا ينبغي أن يُطلب لها علّة (لأنّ الحسّ حَكَمٌ كافٍ في المحسوسات)، فوقعوا في آراءٍ غريبة؛ كما صنع أفلاطون في مسألة تكوّن العناصر وغيرها. إذ لا حاجة لطلب العلّة في كون الحارّ يُسخّن، فـإنّ هذا هو جوهر ذاته؛ كما ورد في "كتاب السماء" (المقالة الرابعة، النص 24)، تماماً كما لو سُئل سائل: لِمَ الشيء القابل للشفاء، إذا تغيّر من حيث هو قابلٌ للشفاء، يؤول إلى الصحّة؟ فلأجل ذلك، كثيراً ما كان أفلاطون يعاني من قلّة الخبرة بالطبيعيات بسبب إفراطه في الاعتياد على العلوم الرياضية.
وأنّ للعادة سُلطاناً عظيماً، فهذا ما بيّنه ابن رشد بياناً شافياً في الموضع المتقدّم ذكره من المقالة الأولى من "السماع الطبيعي"؛ وذلك إلى حدّ أنّ الذين اعتادوا السُّمَّ —كما أقول— يمكن أن يصير السّمّ في حقّهم بمنزلة الغذاء. ولا سبيل إلى الشكّ في قوّة العادة؛ فـإنّا نختبر عياناً أنّ الذين اعتادوا الأكاذيب لا يذعنون للحقائق، وأنّ الذين نَشَأوا على المألوفات العامّية ينفرون من الأمور الغامضة الخفية؛ وكذلك يتّضح كيف أنّ الذين تعوّدوا سماع الأقاويل السطحية القليلة البحث يتأذّون من جنس التعليم الدقيق المستقصى.
هذه الأشياء في شأن طالب الفلسفة على وجه العموم، وأشياء أخرى ليس من الضروري تتبّعها، يوردها الفيلسوف في الموضع المذكور."
قيصر القِرَموني | 407 |
| 17 | وأما سبب غلط المتأخرين في برهان هذه المقدمة، فغفلتهم عن المبادئ المأخوذة من الحكيم، واعتمادهم على القدر الذي أورده إقليدس في صدر المقالة الأولى، وليس يكفي هذا القدر.
عمر الخيام | شرح ما أشكل من مصادرات إقليدس | 852 |
| 18 | يستقرأ المصنف جميع المبادئ التصديقية التي زيدت من قِبل الشراح ولم يضعها إقليدس في كتابه، وتجاوزت الـ350 مبدأً، طبعًا مع تكرار، وبعضها يستنبط من بعض.
وإن عدم الاكتفاء بقائمة المبادئ التصديقية التي وضعها إقليدس هو أمر متعارف عليه، وقد جرت عليه عادة المصنفين باليونانية والعربية واللاتينية وسائر اللغات الأوروبية الحديثة (الألمانية، والفرنسية، والإيطالية، والإنجليزية). | 945 |
| 19 | مهم جدا لكل مهتم بكتاب أصول إقليدس. | 962 |
| 20 | The Development of Euclidean Axiomatics.pdf | 949 |
