uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

قناة| عبد العزيز التويجري

قناة| عبد العزيز التويجري

Kanalga Telegram’da o‘tish

○ «وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا». ○ قال الوليد بن مسلم: «سألت الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ قال: كلهم يقول: لنفسي غير ابن جريج؛ فإنه قال: طلبته للناس». ◼️ لست مفتيا ولا معبّرا.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
545
Obunachilar
+124 soatlar
+327 kun
+5530 kun
Postlar arxiv
sticker.webp0.16 KB

#صحح_نسختك ◾️العلل ومعرفة الرجال(٢/ ٤). ❁ تصحيف في طبعات العلل. ● جاء النص في طبعات العلل: التركية، وصي، الفاروق، هكذا: «وقدم
+3
#صحح_نسختك ◾️العلل ومعرفة الرجال(٢/ ٤). ❁ تصحيف في طبعات العلل. ● جاء النص في طبعات العلل: التركية، وصي، الفاروق، هكذا: «وقدم علينا الكوفة محمد المخرمي علام سمع من وكيع؟» وهذا الحرف: (علام) جاء في المخطوط دون نقط فقرأها المحققون كذلك. فصار معنى النص: أن أحمد يستنكر سماعه من وكيع، وهذا بعيد؛ فقد صرح بالتحديث عن وكيع في أحاديث كثيرة عند أبي داود والنسائي وغيرهما. والصواب: (غلام) بالغين. والناسخ يترك كثيرا من النقط وفي الصورة المرفقة شواهد لهذا مثل كلمة: (حديث) و(فقال) و(الكوفة) وغيرها كثير. ● ومحمد المخرّمي هو: أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك، البغدادي، المخرِّمي بكسر الراء المشددة نسبة إلى المخرِّم محلة مشهورة ببغداد. وضبطت في مصادر عديدة بفتح الراء وهو غلط. رَ الأنساب للسمعاني: (١١/١٧٩). ● وجاء وصف المخرّمي بـ الشاب والغلام في كلام أحمد وابن المديني: • قال عبد الله بن أحمد: قال لي أبي: «كتبت حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل؟ قال: قلت: لا، قال: في ذاك الجانب المخرّم شاب يقال له: محمد بن عبد الله يحدث به عن أبي هشام المخزومي عن وهيب فاكتبه عنه». • وقيل لعلي بن المديني لما قدم بغداد مرة: «من وجدت أكيس القوم؟ قال: هذا الغلام المخرّمي». تهذيب التهذيب: (ترجمة المخرّمي). ◾️تذييل: • ذكر النص في جامع علوم الإمام أحمد في ترجمة عباس الوراق ولم يذكر في ترجمة المخرّمي، ولم يتبين لي سبب سقوطه من ترجمة المخرّمي؟ • ثم وجدت النص مصححا في «موسوعة أقوال الإمام أحمد في رجال الحديث وعلله» لـ محمود خليل ورفاقه.

sticker.webp0.16 KB

❁ نقد المتن بالتاريخ! (٢/ ٦). ❁ قال عز وجل: ﴿يا أَهل الكتاب لِمَ تُحَاجُّون في إبراهيم وما أُنزلتِ التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون﴾. ● قال أبو حيان: «ومعنى المحاجة: ادعاء كل من الطائفتين أنه منها وجدالهم في ذلك، فرد الله عليهم ذلك بأن شريعة اليهود والنصارى متأخرة عن إبراهيم، وهو متقدم عليهما، ومحال أن ينسب المتقدم إلى المتأخر، ولظهور فساد هذه الدعوى قال: ﴿أفلا تعقلون﴾ أي: هذا كلام من لا يعقل، إذ العقل يمنع من ذلك» البحر المحيط: (٧/ ٤٠٣) طـ هجر. ● وانتقد ابنُ سلّام ابنَ إسحاق - صاحب السيرة - بأنه ممن أفسد الشعر وهجنة، وذكر أنه نسب أشعارا لرجال ليس لهم شعر، ثم زاد ذلك فنسب لعاد وثمود أشعارا، ثم قال ابن سلّام: «أفلا يرجع إلى نفسه فيقول من حمل هذا الشعر؟! ومن أداه منذ آلاف من السنين والله تبارك وتعالى يقول: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾ أي: لا بقية لهم. وقال أيضا: ﴿وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى﴾ وقال في عاد: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ وقال: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ وقال ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله﴾. طبقات الشعراء: (١/ ٨). ◾️ والقصد هنا استعمال التاريخ في النقد. وسيأتي الكلام بإذن الله على نقد الشعر عامة، ونقد ابن إسحاق خاصة.

sticker.webp0.16 KB

#صحح_نسختك ◾️العلل ومعرفة الرجال(١/ ٤). ❁ مثال على إفساد المحقق للنص! ● أراد أحمد أن يبين أن محمد بن جعفر يخالف في تسمية والد
+1
#صحح_نسختك ◾️العلل ومعرفة الرجال(١/ ٤). ❁ مثال على إفساد المحقق للنص! ● أراد أحمد أن يبين أن محمد بن جعفر يخالف في تسمية والدِ خالد، وأنه يسميه خالدَ بن [ثابت]، وغيرُ محمد بن جعفر لا يسميه [ثابتا]. ● ولما رأى المحقق أن الذي في المصادر: [خالد بن باب] وليس خالدَ بن ثابت عدله إلى الصواب! فصار النص بلا فائدة. ● وقد انتقد المحقق على من طبع الكتاب قبله أشياء، منها هذا النص، وما فعله هنا عين الخطأ. والله المستعان.

sticker.webp0.16 KB

❁ اختلاف العقيلي وابن عدي في فسْر كلام البخاري. ◾️ قال البخاري: «أوس بن عبد الله الربعي، أبو الجوزاء، البصري. سمع عبد الله بن عمرو. روى عنه بديل بن ميسرة. قال يحيى بن سعيد: قتل أبو الجوزاء سنة ثلاث وثمانين في الجماجم. وقال لنا مسدد: عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء قال: أقمت مع ابن عباس، وعائشة، اثنتي عشرة سنة، ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها. قال: في إسناده نظر». التاريخ الكبير: (٢/٣٠٧) تـ الدباسي. ● روى العقيلي قول البخاري (في إسناده نظر) ثم قال: «وهذا الحديث حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن عمران بن مسلم، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، أنه قال لرجل: «ألا أحبوك، ألا أمنحك ...» وذكر صلاة التسبيح بطوله. وليس في صلاة التسبيح حديث يثبت» الضعفاء: (١/٢٩٥) طـ التأصيل. ● وأما ابن عدي فروى قول البخاري (في إسناده نظر) ثم قال: «وقول الْبُخَارِي: في إسناده نظر. أَنَّهُ لم يسمع من مثل ابن مسعود* وعائشة، وغيرهما، لا أَنَّهُ ضعيف عنده...» * [كأن الصواب ابن عباس، والنص يحتاج مزيد تأمل]. الكامل: (٢/٣٣١) تـ السرساوي. ففهم العقيلي أن البخاري يقصد حديثا معينا، ولهذا نظائر كثيرة عند العقيلي. وفهم ابن عدي أن المراد ضعف إسناد القصة التي أسندها البخاري في الترجمة: «أقمت مع ابن عباس..». والله أعلم.

sticker.webp0.16 KB

❁ جلّ من لا يسهو! ● لماذا ترك ابن خزيمة الروايةَ عن محمد بن حميد الرازي؟ ○ قال أبو علي النيسابوري: «قلت لابن خزيمة: لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه. قال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه لما أثنى عليه أصلا» السير: (١١/٥٠٤) ○ وقال الذهبي في صدر ترجمة ابن خزيمة من ذات الكتاب: «سمع من: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد، ولم يحدث عنهما؛ لكونه كتب عنهما في صغره وقبل فهمه وتبصره». ○ وابن خزيمة ولد: ٢٢٣، وابن جرير في آخر ٢٢٤، وأكثر ابن جرير عن ابن حميد جدا، فلا يصح معه ما ذكره الذهبي رحمه الله. ◾️ تذييل: رَ في رجوع أحمد عن الثناء على ابن حميد: المجروحين (٢/٣٢١). ولم يُذكر نص المجروحين في جامع علوم الإمام أحمد مع أهميته وقرب مصدره!

sticker.webp0.16 KB

❁ ثناء البيهقي على ابن المنذر. لا يخفى على مطلع أن ترجمة أبي بكر ابن المنذر عزيزة شحيحة، وأن أبا بكر عمدة من جاء بعده في نقل الخلاف، ومن النصوص الهامة في توثيقه قول أبي بكر البيهقي في كلام له:
«حكاه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر صاحب الخلافيات، وهو المقدم الثقة فيما يحكيه من مذهب العلماء»
الخلافيات: (٧/٢٠) تـ النحال. وقد فات الشيخ صغير أحمد - مع عنايته بابن المنذر - ذكر هذا النص مع أهميته وتقدمه، وكذلك فات محققي طبعة دار الفلاح. ولعل هذا النص أهم توثيق له. والله أعلم.

sticker.webp0.16 KB

❁ نقد المتن بالتاريخ! (١/ ٦). ● قال الدارمي السجزي: «فإن طلبتم منا فيه آثارا مأثورة مسندة منصوصة فيه عن الصحابة، والتابعين؛ فقد أخبرناكم أنه كفر لم يحدث في عصرهم، فيروى عنهم فيه» النقض: (٢٠٢) تـ الشوامي. ● وأسند ابن عدي عن أنس أنه قال: «القرآن كلام الله وليس كلام الله مخلوق». ثم قال ابن عدي: «وهذا الحديث، وإن كان موقوفا على أنس فهو منكر؛ لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن» الكامل لابن عدي: (٢/٦٠). ● وأسند ابن أبي عاصم حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «شهدت مع عمومتي حلف المطيبين وأنا غلام، وما يسرني حمر النعم وأني أنكثه». ثم قال: «هذا وهم، حلف الطيبين كان أيام قصي». الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم: (١/١٧٥). ● وقال الدارمي السمرقندي: سمعت أبا نعيم، وذكر المعلى بن عرفان، فقال: «قال -المعلى-: حدثنا أبو وائل، قال: خرج علينا ابن مسعود بصفين». فقال أبو نعيم: «أتراه بعث بعد الموت؟!». صحيح مسلم: (١/٢٦). ولهذه النصوص نظائر أخرى تنشر بعدُ بإذن الله. ◾️والنقد بالتاريخ من مظان الخطأ، ومزلات القدم، وقد وهم فيه جماعةٌ، فلا بد من التريث وطول التأمل حين استعماله. والله الموفق.

sticker.webp0.16 KB

من طرائف المحققين! نزل الأثر عن رتبة الصحيح إلى حسن عند الباحث لأن حمادا ممن ضعف في حفظه، وحماد لا يروي هنا إنما يجيب برأيه،
+1
من طرائف المحققين! نزل الأثر عن رتبة الصحيح إلى حسن عند الباحث لأن حمادا ممن ضعف في حفظه، وحماد لا يروي هنا إنما يجيب برأيه، فهو جزء من المتن. هب أن المجيب إبليس فلا علاقة له بالحكم على الإسناد. الصورة من جامع معمر المنشور حديثا وهو رسائل في الأزهر أشرف عليها أحمد معبد.

sticker.webp0.16 KB

❁ فرق ما بين حفظ المتقدمين والمتأخرين! ● قال ابو داود الخفاف: «أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قرأها علينا فما زاد حرفا، ولا نقص حرفا». الكامل لابن عدي: (١ ‏/ ٢٢٢). وشواهد حفظ أئمة النقد وحفاظ الحديث كثيرة معلومة. ◾️وأما ما يتعلق بحفظ المتأخرين فهذان نصان يدلان على مثلهما: ● قال ابن طاهر -تـ٥٠٧-: «فإن أصحابنا قديما وحديثا استدلوا على معرفة الصحيح بما صنعه أبو مسعود الدمشقي رحمه الله وغيره من أطراف الصحيحين فاهتدوا بذلك إلى معرفته من غير مشقة وتعب». أطراف الغرائب والأفراد: (١/ ٤٤). ● ونقل الذهبي قول ابن صاعد: «حدث إسحاق بن البهلول من حفظه ببغداد بأكثر من خمسين ألف حديث». ثم قال الذهبي: «كذا فليكن الحفظ، وإلا فلا، قنعنا اليوم بالاسم بلا جسم، فلو رأى الناس في وقتنا من يروي ألف حديث بأسانيدها حفظا لانبهروا له». السير: (١٢/٤٩٠). وما يذكر من حفظ بعضهم المسند، أوحفظ الصحيحين، أو حفظ الستة، فمبالغة تشهد كتبهم بردها، وغاية ما عندهم استحضار جيد، أو حفظ لمختصرات كتب الحديث. وليس القصد هنا الحط على المتأخرين، بل القصد إنزال الناس منازلهم، ومعرفة رتب أهل العلم والفرق بينها. والله أعلم.

sticker.webp0.16 KB

📝 كتاب التفسير لأحمد بن حنبل، ونفي الإمام الذهبي له: دراسة حديثية •د. صالح بن عبدالله بن شديد الصياح