إرْثُ الأنبيَاء | فوائِد التفسير 📓
Kanalga Telegram’da o‘tish
- قنــــاة تهتم بنشر فوائِد من تفاسير العُلماء. - تحت إشراف أ. صَـالحه العسَّاف حفظها الله. - للنساء فقط.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
837
Obunachilar
+124 soatlar
+167 kun
+1630 kun
Postlar arxiv
"ما يجوز إطلاق لفظ تبارك إلا على الله..
أمَّا أن يُقال: فلان فيه بركة، فلانٌ مُبارك؛
لا بأسَ في ذلك، لكن لفظ ( تبارك )؛
هذه خاصَّة بالله عزَّ وجل".
• الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
#نفائس_العلماء@erthalanbia
ً
ما معنى لفظ: ( تبارك ) ؟
• ابن باز -رحمه الله-
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
+1
هل يجوز إطلاق قول: ( تبارك ) على غير الله تعالى ؟
• ابن القيِّم -رحمه الله-
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
ما حكم مقولة: ( تباركت علينا يا فُلان ) ؟
قال ابن عثيمين رحمه الله:
"( تبارك )؛ بهذه الصيغة يقولون: إنَّها خاصَّة
بالله، والعوام لا يقصدون المعنى الخاص بالله
أبدًا، وإنَّما يقصدون بقولهم: ( تباركت علينا )؛
أنَّه حصل في مجيئك بركة وخير.
ثمَّ هذه البركة إن كانت بركة صوفيَّة بمعنى:
أنَّ البركة في شخصه فقط؛ فهذه حرام،
وإن كانت البركة أنَّه أسدى إليهم علمًا بأن
جلسَ وعلَّمهم مثلاً، أو نفعهم بمال؛ فهذا
حق، وإن لم ينفعهم؛ فهو كذبٌ لا يجوز".
• لقاء الباب المفتوح (15/227)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
هل تجب البسملة في بداية كل سورة ؟
"قِراءة التسمية سُنَّة، ليسَت واجبة".
• ابن باز -رحمه الله-
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
قال الرسول ﷺ:
"..والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك..".
• صحيح مسلم (223)
#مقدمة@erthalanbia
ً
مُقدِّمة اليوم الجمعة 29 ربيع الأوَّل
قال الرسول ﷺ:
"اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ
القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه..".
• صحيح مسلم (804)
#مقدمة@erthalanbia
ً
قال سليمان الرحيلي حفظه الله:
"احرص على أن تتخذ لك رفيقًا ذا همَّة
يرتفع بهمتك، احرص على أن تتخذ لك
منهم رفيقًا ذا نُصح..
إذا رآك في غفلةٍ؛ ذكَّرك،
وإذا رآك في كسلٍ؛ نشَّطك،
وإذا رآك سائِرًا إلى معصية؛ زَجَرك!
فصُحبتهم تزيد الإيمان، وتُعين النفس
على الشيطان، وترتفع بها الهِمم وتقوى
بها العزائِم..
ومن طلب السبيل وصِراط الله المُستقيم
ليصِل إلى الخيرات والإحسان؛ فعليهِ أن
يتخذ رفيقًا من أهل الإحسان، وبهذا يصل
الإنسان إلى صِحَّة السير على الطريق".
• المجلس الثاني، شرح منظومة السير إلى
الله والدار الآخرة لابن سعدي -رحمه الله-
#مقدمة@erthalanbia
ً
مُقدِّمة اليوم الخميس 28 ربيع الأوَّل
— كيفَ يُجمع بين طلب العلم وإصلاح
المُجتمع ؟
"فطالب العلم يجب أن يعلم أنَّه لا يزالَ
في حاجةٍ إلى العلم ولو بلغَ ألف عام،
ولو عمَّرَ أكثر من عمر نوح فهو في حاجةٍ
إلى طلب العلم.. فلا ينبغي أن تمنعه
الوظيفة أو درجة علميَّة من المزيد
من طلب العلم، والحرص على مُراجعة
العُلماء، والمذاكرة، ومُراجعة الكتب،
وتدبُّر القرآن؛ ليزداد علمًا".
• ابن باز -رحمه الله-
#مقدمة@erthalanbia
ً
﴿ ..وَيَومَ يُرجَعونَ إِلَيهِ فَيُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ ﴾ [ النور: 64 ]
"يُخبرهم بجميع أعمالهم، دقيقها
وجليلها، إخبارًا مطابقًا لما وقع
منهم، ويستشهد عليهم أعضاءهم،
فلا يعدمون منه فضلًا أو عدلًا".
• تفسير السعدي -رحمه الله-
#فوائد_سورة_النور@erthalanbia
تمَّ بحمْدِ الله تفسير سُورة النُّور ☁️
قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
"ومن ( الذنوب )؛ ما ينساه العبد ولا يذكره
وقت الاستغفار، فيحتاج العبد إِلَى استغفار
عام من جميع ذنوبه -ما علم منها وما لم
يعلم-، والكل قد علمه الله وأحصاه، فلهذا
قال ﷺ: «وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ
عَلَّامُ الْغُيُوبِ»، قال الله تعالى: ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ
اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ
وَنَسُوهُ.. ﴾ [ المجادلة: 6 ]
قال إبراهيم التيمي:
«لأنا عَلَى ذنوبي التي لا أذكرها أخوف مني
عَلَى الذنوب التي أذكرها! لأنِّي أستغفر من
التي أذكرها»".
• كتاب جزء من الكلام على
حديث شداد بن أوس (362)
#فوائد_سورة_النور@erthalanbia
ً
مُقدِّمة اليوم الأربعاء 27 ربيع الأوَّل
في قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿ ..يَرفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ
أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ ﴾ [ المجادلة: 11 ]
قال القرطبي رحمه الله:
"أَيْ: فِي الثَّوَابِ فِي الْآخِرَةِ وَفِي الْكَرَامَةِ
فِي الدُّنْيَا، فَيَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ عَلَى مَنْ لَيْسَ
بِمُؤْمِنٍ وَالْعَالِمَ عَلَى مَنْ لَيْسَ بِعَالِمٍ.
وقال ابنُ مسعودٍ:
مَدَحَ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ..
وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ يَرْفَعُ اللَّهُ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُؤْتَوُا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ،
أَيْ: دَرَجَاتٍ فِي دِينِهِمْ إِذَا فَعَلُوا مَا أُمِرُوا بِهِ".
• الجامع لأحكام القرآن (299/17)
#مقدمة@erthalanbia
ً
خُلاصة الفوائِد من هذه الآية ⤹
﴿ لا تَجعَلوا دُعاءَ الرَّسولِ بَينَكُم كَدُعاءِ
بَعضِكُم بَعضًا قَد يَعلَمُ اللَّهُ الَّذينَ يَتَسَلَّلونَ
مِنكُم لِواذًا فَليَحذَرِ الَّذينَ يُخالِفونَ عَن أَمرِهِ
أَن تُصيبَهُم فِتنَةٌ أَو يُصيبَهُم عَذابٌ أَليمٌ ﴾
[ النور: 63 ]
"أي: لا تقولوا أيُّها المؤمنون عند ندائكم
رسول الله: يا مُحمَّد، ولا يا مُحمَّد بن
عبد الله، كما يقول ذلك بعضكم لبعض،
ولكن شرِّفوه، وقولوا: يا نبي الله،
يا رسول الله.
قد يعلم الله المنافقين الذين يخرجون
من مجلس النبي ﷺ خفية بغير إذنه،
يلوذ بعضهم ببعض، فليَحْذَرِ الذين
يُخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم
محنة وشر، أو يصيبهم عذاب مؤلم
موجع في الآخرة".
• التفسير الميسر
#فوائد_سورة_النور@erthalanbia
ً
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
قال الإمام أحمد: والله تعالى يقول:
"﴿ ..فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ
تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾؛
هذا أمرٌ من الله سبحانه وتعالى وتهديد:
﴿ ..فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ﴾
والضمير في ﴿ أَمْرِهِ ﴾؛ يرجع إلى الرسول
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الذي مرَّ ذكره
في أوَّل الآية.
﴿ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ﴾؛ فسَّرها الإمام أحمد
بالزيغ والشرك، قال: أتدري ما الفتنة؟
الفتنة الشرك، لعله إذا ردَّ بعض قوله،
أي: بعض قول الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ؛ أن يقع في قلبه شيءٌ من الزَّيْغ
فيَهْلِك.. فمن ردَّ قول الرسول صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتعمِّدًا تَبَعًا لهواه، أو تعصُّبًا
لشيخه الذي يقلِّده، فإنَّه مُهدَّد بعقوبتين:
العقوبة الأولى: الزيغ في قلبه، لأنَّه إذا
ترك الحق ابتُلي بالباطل، قال تعالى:
﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ.. ﴾، وقال
تعالى: ﴿ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ
إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا
صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ.. ﴾؛ لَمَّا انصرفوا عن تلقِّي
القرآن عند نزوله وتعلُّمه؛ صرف الله قلوبهم
عن الحق عقوبةً لهم، وقال تعالى: ﴿ وَنُقَلِّبُ
أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ
مَرَّةٍ.. ﴾؛ لَمَّا رفضوه أوَّل الأمر؛ عند ذلك
ابتلاهم الله بتقليب أفئدتهم وأبصارهم
عقوبةً لهم، فلا تقبل الحق بعد ذلك.
وهذا خطرٌ شديد! بخلاف الذي يقبل الحق
ويرغب فيه، فإنَّ الله يهديه ويزيده علمًا
وبصيرة، كما في قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَا
أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ
هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا
وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ • وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا
وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾؛ فالمؤمن يَتْبع الدليل
ويفرح به إذا حصلَ عليه، والحق ضالَّة
المؤمن أنَّى وجده أخذه، أمَّا الذي في
قلبه زيع أو نفاق؛ فهذا إنَّما يتبع هواه
ولا يتبع الدليل، وهذا يُصاب بالزيغ
والانحراف في العقيدة والانحراف في
الدين والانحراف في الأخلاق وفي كلِّ
شيء، عقوبةً له من الله سبحانه وتعالى.
والعقوبة الثانية: ﴿ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ ﴾؛ في أبدانهم، بالقتل في الدنيا، بأن
يُسلِّط الله عليهم من يستأصِل شَأْفَتهم
ويقتلهم، إمَّا من المؤمنين، وإمَّا من غير
المؤمنين عقوبةٌ لهم، ﴿ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ ﴾؛ إن ماتوا ولم يُقتلوا بأن يعذبوا في
النار.. فهذا وعيدٌ شديد على مُخالفة أمر
الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فترك أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
والأخذ بأقوال العلماء والأمراء المخالِفة
لِمَا قاله الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
في التحليل والتحريم؛ يُسبِّب الفتنة،
أو العذاب الأليم".
• إعانة المستفيد بشرح
كتاب التوحيد (114/2 - 115)
#فوائد_سورة_النور@erthalanbia
ً
