الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
339
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
+3030 kun
Postlar arxiv
عن أبي قلابة قال :
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ : أَنْ يَذْهَبَ بِأَصْحَابِهِ - أَوْ قَالَ : بِأَهْلِهِ - عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَفْتَقِرُ ، أَوْ يَفْتَقِرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ ، وَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ، وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ ».
- السُّنة للمروزي .
عن عامر الشعبي قال :
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - :
« مَنْ خَلَصَتْ نِيَّتُهُ كَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِغَيْرِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ شَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا ظَنُّكَ فِي ثَوَابِ اللَّهِ فِي عَاجِلِ رِزْقِهِ وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ، وَالسَّلَامُ ».
- الحلية الأولياء لأبي نعيم .
قال عبدالله بن مسعود - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
لَا تُعَادُوا نِعَمَ اللهِ .
قيل ؛ ومن يُعادي نِعَم الله ؟
قال : الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ، يقول الله في بعض الكتب الحسود عدو نعمتي متسخط لقضائي غير راضٍ بقسمتي .
- تفسير القرطبي (251/5).
اختر جليسك فإن له أثرٌ على دينك وخُلُقكقال الإمام سفيان الثوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - : وليكن جليسك مَن يزهدك في الدنيا ، ويرغبك في الآخرة ، وإيَّاك ومجالسة أهل الدنيا الذين يخوضون في حديث الدنيا ، فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك .
- حلية الأولياء (82/7).
قال الإمام ابن قدامة المقدسي :
وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى نَاظِرٌ إِلَيْكَ ، مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ ، فَقُلْ لِنَفْسِكَ : لَوْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ صَالِحِي قَوْمِي يَرَانِي لَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ؛ فَكَيْفَ لَا أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى .
- الوصية المباركة (28).
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
إن الله لو شاء وكّل هذا الأمر إلى الناس فقال لهم : من اجتهد لي جزيته !
ولكن أمر بأمر , ونهى عن أمر ... ثم قال : اجتهدوا لي فيما أمرتكم به
- المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (21/2).
قال عمرو بن العاص - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
الكلامُ كالدّواءِ ؛ إن أقلَلْتَ منهُ نَفَع ، وإن أكثَرتَ منه صَرَع .
- غرر الخصائص الواضحة للوطواط (ص:230).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَلاَ تَعْجِزْ ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ }.
- رواه مسلم (2664).
قال الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؛ فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ ، وَفِي طُرُقِكُمْ وَفِي أَسْوَاقِكُمْ ، وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَمَا كُنْتُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَتَى تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ .
- التوبة لابن أبي الدنيا (ص:125).
جَاهِدْ هَوَاكَ وَلَا تَكُنْ عَبْدًا لَهُ
عَجِّلْ وَتُبْ مِنْ سَائِرِ الزَّلَّاتِ
الْعُمْرُ يَمْضِي وَالْحَيَاةُ كَلَمْحَةٍ
وَالْمَوْتُ نَحْوَكَ مُسْرِعُ الْخُطُوَاتِ
انْظُرْ إلَى مَنْ فِي المَقَابِرِ وَاعْتَبِرْ
فَعَسَاكَ تَصْحُو مِنْ هَوى الغَفَلَاتِ
قال إبراهيمُ بنُ أدهمَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« يأتي على النَّاسِ زمانٌ يكونُ أعزَّ الأشياءِ ثلاثةً : أخٌ يُستأنسُ إليهِ ، ودرهمٌ مِن حلالٍ ، أو سُنَّةٌ يُعمَلُ بها ».
- ذم الكلام وأهله (5/158).
