أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Kanalga Telegram’da o‘tish
745
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+787 kun
+10130 kun
Postlar arxiv
لأن بعض الأسئلة
لا يُجاب عنها بكلام…
يُجاب عنها بصمتٍ طويل،
وليالٍ لا تنتهي..
تأمّله جيداً..
هادئٌ، لا يصرخ،
لكنه يلفت النظر رغم كل شيء.
كأنه يقول لك دون صوت:
إن كنتُ أنا أضيء في هذا السواد،
فأنت أيضًا تستطيع.
ابقَ صامتًا معه قليلًا.
أحيانًا، ما نحتاجه ليس كلامًا كثيرًا،
بل أن نرى أن هناك من يشبهنا…
ولا يزال يحاول..
ستجد هناك شيئًا نصفُه معتم،
ونصفُه الآخر يضيء..
يشبهك تمامًا…
وحيدٌ في الظلمة،
لكنه لا ينطفئ.
- حزين؟
- مكتئب؟
- تشعر بالألم؟
- منكسر؟
- وحيد؟
- متعب؟
- تائه؟
- صامت؟
تخيلوا يوم واحد،
ممكن يغيّر مجرى حياتكم كلها بدعوة واحدة.
تخيلوا إن كل اللي تبكوا عليه بالليل،
كل الأحلام التي تشوفوها بعيدة..
ساعة واحدة بس،
لحظة صدق مع ربك،
سجدة مكسورة، دمعة صادقة...
ممكن تكون هي سبب انك تدخل الجنة.
ممكن تكون هي سبب إن همّك يفرج،
مرضك يشفى، دعوتك تستجاب،
حلمك يتحقق..
- لا تستعظم حاجتك على رب العالمين. الذي خلق السماوات بلا عمد لا يعجزه شيء.اغتنموا كل ثانية. سبّحوا، هلّلوا، كبّروا، وابكوا بين يدي الله. اللهم اجعلنا من عتقاء يوم عرفة، ومن المستجاب دعاؤهم، والمقبولين عندك يا كريم.
عرفة وما أدراك ما عرفة!
يومٌ تُسكب فيه العبرات، وتَنالُ فيه الرغائب والحاجات، وتفيض فيه الرحمات، والخيرات، والبركات. أحب أيام الرحمن، وخيرُ يومٍ طلعت عليه الشمس.
• يوم تحقيق الأمنيات، والمعجزات✔️
يقول أحدالصالحين: "والله مادعوت دعوة في عرفة إلا رأيتها مثل فلق الصبح". وقال بعض السلف: "كنّا ندّخر حاجاتنا ليوم عرفة .. ليقيننا أن الدعوة مُستجابة في هذا اليوم".إنه يوم ملحمة الدعاء. • يوم تُعتق فيه الرقاب من النار✔️
قال النبي ﷺ " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه رقابًا من النار من يوم عرفة .فيا حسرة عبد غربت شمسُ يومِ عرفة ولم يُحرّم جسدُه على النار ! ولم تُعتَق رقبته من النار ! • يوم الانتصار على الشيطان ✔️
قال النبي ﷺ " ما رُئِي الشيطانُ أصغر ولا أغيظ ولا أدحر من يوم عرفة وما ذلك إلا لما تنزل من الرحمة ويتجاوز الله عز وجل فيه عن الذنوب العظام "• مباهاة الله _الغني_ بعباده الأذلاء الفقراء وهو غني عنهم سبحانه وتعالى
قال النبي ﷺ " وإنه ليدنو سبحانه ثم يباهي بهم الملائكة يقول : ماذا أراد هؤلاء ! "• خير الدعاء✔️
قال النبيﷺ " خير الدعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا و النبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير "فيا راجيًا لمغفرة ربه ورحمته ، وطالبًا لرضوانه ومنته دونك عرفةَ ليس بينك وبين العتق إلا دعوة. وليس بينك وبين الجنة إلا خطوة. اغتنم كل لحظات هذا اليوم تسبيحًا، وتهليلًا، وتكبيرًا ثم دعاء، ودعاء، ودعاء ادعُ بما شئت من أمور دنياك والآخرة ولا تستعظم.. فإن الله لا يعجزه شيء. اسجد على عتبة بابه ذليلًا، منكسرًا، تائبًا، مقبلًا عليه بقلبك، وكل جوارحك قائلًا : يا من يراني على ذنبي فيُمهلُني جُد لي بعفوكَ إنّ الذنبَ أشقاني يا رب هذي دموعي جئت أسكبها فاغسل بجودك آلامي وأحزاني
اللهم أعتق رقابنا من النار واجعلنا من أهل دار الخلد والقرار برحمتك ومنتك وقوتك يا عزيز يا غفار. اللهم اجعلنا من أهل يوم عرفة، وخاصته في استجابة الدعاء، واجعلنا من المكرمين الموفقين فيه لطاعتك والدعاء بخير الدنيا والآخرة يارب العالمين، اللهم اكتبنا فيه ممن أعتقت رقابهم من النار، وممن غفرت ذنوبهم، وسترت عيوبهم، وقبلت توبتهم يارب العالمين.#نحو_الصلاح.
حبًّا وإيمانًا بالنبي صلّوا عليه
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد . .
الحياةُ قاسيةٌ، يا عزيزي القارئ،
قاسيةٌ جداً، لا تشبهُ الأحلامَ على الوسادة، ولا السّردَ الذي يُطوى بين دفتي روايةٍ، ليست كما تُعرضُ على الشاشات،
ولا كما تُقرأ في الكتب فتُظنُّ مفهومة.
هي معلّمةٌ صارمةٌ لا تُلقّن درسها إلا بالجرح،
ولا تمنحُ الفهمَ إلا بعد أن يذوقَ القلبُ مرارته.
ليست عدوّاً فتُشهرَ في وجهها سيفاً،
ولا صديقاً فتعاتبها فتنصت.
هي وقتٌ يمضي بلا التفات،
فإن لم تتعلّم أن تحملَ ثقله كسرك،
وإن تعلّمت مشيتَ مثقوباً من الداخل، لكنك واقف، تُداري الشرخَ بالصمت وتُسمّيه صبراً.
هكذا هي… لا تُجامل، ولا تَعدُ، ولا تَرحم. لكنها تُعلّمك أن الوقوفَ بعد السقوطِ
هو النصرُ الوحيد الذي لا يُسرق.
مرّت سنتان..
سنتان وأنا أحمل السؤال نفسه في صدري، لا يكبر ولا يصغر، فقط يثقل.
الآن، بعد سنين،
لا أعرف إن كانت حيّة.
الرسائل لا تُرد،
والأرقام ميتة.
أحلم بها أحياناً،
تضحك ثم تمشي
نحو ضباب لا نهاية له.
أستيقظ وأسأل:
هل هذا حنين؟
أم وداعٌ مؤجل؟
لن أكتب اسمها.
لن أقول أين كانت،
ولا لماذا ذهبت.
سأبقيها ظلاً في نصوصي،
سؤالاً بلا جواب.
لأنني وفيةٌ لها،
لا لأنني أعرف مكانها…
بل لأنني لا أعرف
إن كان أحدٌ غيري يذكر ضحكتها.
وأما دعائي، فسأرسله في كل ليلٍ صامت.
لعلّه يصل إليها، فتقول:
هي لم تنسني.
وأحياناً أمرُّ بمقاعد فارغة في أماكن أخرى،
فتصافحني نفس الرائحة…
رائحة الغياب الذي صار عادة.
فأبتسم ابتسامةً لا تصل إلى عيني،
وأقول في سري:
لو عدتِ، لن أسألك أين كنتِ.
سأكتفي بأن أقول:
تأخرتِ كثيراً على سكوني.
لكنكِ لن تعودي،
وأنا أعرف.
فبعض العواصف لا تهدأ إلا إذا ابتعدت عن مينائها،
حتى لا تغرقُه معها.
وهكذا أكتبكِ كل مرة…
ناقصةً، كما تركتِني.
وحاضرةً، كما لم يغب وجهكِ عني..
