ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

前往频道在 Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

显示更多
747
订阅者
无数据24 小时
+677 天
+8930 天
帖子存档
حبًّا وإيمانًا بالنبي صلّوا عليه اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد . .

الحياةُ قاسيةٌ، يا عزيزي القارئ، قاسيةٌ جداً، لا تشبهُ الأحلامَ على الوسادة، ولا السّردَ الذي يُطوى بين دفتي روايةٍ، ليست كما تُعرضُ على الشاشات، ولا كما تُقرأ في الكتب فتُظنُّ مفهومة. هي معلّمةٌ صارمةٌ لا تُلقّن درسها إلا بالجرح، ولا تمنحُ الفهمَ إلا بعد أن يذوقَ القلبُ مرارته. ليست عدوّاً فتُشهرَ في وجهها سيفاً، ولا صديقاً فتعاتبها فتنصت. هي وقتٌ يمضي بلا التفات، فإن لم تتعلّم أن تحملَ ثقله كسرك، وإن تعلّمت مشيتَ مثقوباً من الداخل، لكنك واقف، تُداري الشرخَ بالصمت وتُسمّيه صبراً. هكذا هي… لا تُجامل، ولا تَعدُ، ولا تَرحم. لكنها تُعلّمك أن الوقوفَ بعد السقوطِ هو النصرُ الوحيد الذي لا يُسرق.

مرّت سنتان.. سنتان وأنا أحمل السؤال نفسه في صدري، لا يكبر ولا يصغر، فقط يثقل. الآن، بعد سنين، لا أعرف إن كانت حيّة. الرسائل لا تُرد، والأرقام ميتة. أحلم بها أحياناً، تضحك ثم تمشي نحو ضباب لا نهاية له. أستيقظ وأسأل: هل هذا حنين؟ أم وداعٌ مؤجل؟ لن أكتب اسمها. لن أقول أين كانت، ولا لماذا ذهبت. سأبقيها ظلاً في نصوصي، سؤالاً بلا جواب. لأنني وفيةٌ لها، لا لأنني أعرف مكانها… بل لأنني لا أعرف إن كان أحدٌ غيري يذكر ضحكتها. وأما دعائي، فسأرسله في كل ليلٍ صامت. لعلّه يصل إليها، فتقول: هي لم تنسني. وأحياناً أمرُّ بمقاعد فارغة في أماكن أخرى، فتصافحني نفس الرائحة… رائحة الغياب الذي صار عادة. فأبتسم ابتسامةً لا تصل إلى عيني، وأقول في سري: لو عدتِ، لن أسألك أين كنتِ. سأكتفي بأن أقول: تأخرتِ كثيراً على سكوني. لكنكِ لن تعودي، وأنا أعرف. فبعض العواصف لا تهدأ إلا إذا ابتعدت عن مينائها، حتى لا تغرقُه معها. وهكذا أكتبكِ كل مرة… ناقصةً، كما تركتِني. وحاضرةً، كما لم يغب وجهكِ عني..

الوجه الذي لم يعد في الصور كنت في الثانية عشرة وهناك... حيث لاتتشابه الارواح، التقيتُها، هي كانت عاصفةٌ صغيرةٌ لاتستقرُ في مكان، وأنا السكون الذي تبحثُ عنه العواصفُ لتنام.. لطالما زرعتُ في قلبي خوفَ الفقدِ مرَةً أخرى. فقد سبق أن أخذت الحياة منٌي يداً قبلها. دخلتُ متأخرة. المقعد بجانبي فارغ، يلمع كجرحٍ مفتوح لم يلتئم، الهواء ثقيل ليس من رائحة الطباشير، بل من غياب صار عادةً.. المعلمة نادت الأسماء، وعند اسمها، كالعادة صمتٌ ثقيل سقط في الصف كحجرٍ في بئر. غائبه هي كلمة واحدة، لكنها فتحت ألف سؤال: هل ماتت؟ هل هربت؟ أين ذهبت؟ أتذكرها الآن.  ضحكةً كانت تكسر سكون الفصل،   وأنا…كنتُ جالسة في الزاوية، أخطّ على الورق ما لا أقولة، كانت عاصفةً صغيرةً لا تستقر في مكان، وأنا الميناء الذي لا يردّ العاصفة.  كنتُ أخاف شيئاً واحداً: أن تأخذها الحياة كما أخذت التي قبلها.  التي قبلها… لا يُذكر اسمها. قصةٌ قُطعت من المنتصف وبقي جرحها. بحثتُ في كل مكان.  سألتُ الجدران، الممرات، الوجوه التي كانت تضحك معها.  لكن الجميع أغلق فمه كأن اسمها صار لعنة.  همست لي أمي: بعض الغياب رحمة. وأنا جلستُ أسأل نفسي في الليل: رحمة لمن؟ لي أم لها؟ -يتبع..

كانت مجرد حكاية قديمة لم تكتمل، لكنها عادت اليوم لتطلب أن تُروى بهدوء. فضة مكتومة منذ زمن… سأتركها هنا، لمن يشعر أن للغياب وجوهًا لا تُنسى..

- قال لي أبي حين أعطاني الهاتف: يا بُنيّتي، لهذا الجهاز بابان؛ بابٌ يفضي إلى الجنة، وبابٌ يفضي إلى النار، وأنتِ من تختارين أيّهما تفتحين.. الهاتف في يدكِ ليس مجرد آلة، بل مفتاحٌ لأبوابٍ كثيرة. لحظة تمرّين فيها على كلمةٍ تنفع، أو علمٍ يهدي، أو رسالةٍ تجبر خاطرًا… تكونين قد دخلتِ من باب الجنة. ولحظة تغفلين فيها فيُلهيكِ العبث، ويُقسي قلبكِ النظر، ويُضيع وقتكِ ما لا يُردّ… تكونين قد اقتربتِ من الباب الآخر. فاختياركِ كل يوم، بل كل دقيقة، هو الذي يُحدّد أيّ الطريقين تُطيلين السير فيه... أبي… أريدك أن تعلم أني ما زلت أجاهد، ولم أترك وصيتك. لا أريد لهذه الحياة الزائلة أن تسحبني إلى باب النار، وأنا أحاول بكل ما فيّ أن أسير في الطريق السليم الذي دلّني عليه قلبك. ما زلت أتمسك بديني، رغم أن الفتنة صارت تُسمّى موضة، والفساد يُلبس لباس التحضّر. أتعثر أحيانًا، لكني أنهض لأجل وصيتك، ولأجل أن ألقاك يومًا وأنا على العهد...

- قال لي أبي حين أعطاني الهاتف.!!

سؤال : هل كثرة المنشورات تزعجكم؟
Anonymous voting

حنين علي… يخشى أن يرى الحزن في عينيّ، فيسبق دمعتي بمواساته، ويُصغي لكلامي كأنّه أمانةٌ لا تُضام. يُجبر خاطري دون أن يدري، ويخاف أن يُثقل قلبي ولو بكلمة، ياربّ، فليبقى جبرًا لي لا يزول.

معي أخ.. جبر خاااطر🥺🦋🦋🦋

﴿ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ﴾.

صباح الخير... للقلوب التي استيقظت وهي تحمل ثقلًا لا يراه أحد... استيقظت فقط لأنها تعرف أن النور لا يسأل عن حجم العتمة، بل يبدأ منها.

بينما كُنت مشتّة ببعثرة الذكريات، التي كانت أرشيف الروح الذي يحمل ما تبقى منيّ.  صادفت فكرة وقلم، ليست أدوات للكتابة فقط، هو يلتقط الذهن الشارد خيط النور من الفوضى، ويحوله إلى سطرٍ ينجو بك من التيه.  وهناك التقيت بفراشة في مهب الحرف، حروفها تمرّ على القلب كنسمة في صيفٍ خانق، تشفي دون أن تشعر، وتوقظ دون أن تزعج.  تترك أثرًا لا يُنسى.  وحينها سعيت نحو صلاح نفسي، طريقٌ لا يحتاج سرعة، يحتاج صدقًا.  هو البوصلة التي تعيدك كلما ملت، وتذكّرك أن الرجوع ممكن مهما ابتعدت.  وعندما أضاءت في طريقي نجمة، عرفت أن بعض الأضواء لا تحتاج أن تكون شمسًا لتغيّر.  حينها توقفت عن سماع الأغاني، لأن قلبي وجد ما هو أبقى وأصدق من اللحن العابر. وما دمتَ تمشي نحو النور، فلا يهم إن كان خطوك بطيئًا..