أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Kanalga Telegram’da o‘tish
740
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+797 kun
+9830 kun
Postlar arxiv
البار بأمه
هو نفسهُ..
الحنون على أختهُ
وهو نفسهُ..
الرفيقُ بزوجته
الإنسان لا يتجزأ
ويبقى في أعماقنا محـرابٌ مقدّس
لا تطؤه أقدام العابرين..
نُخبّئ أحلامنا الثمينة..
ونسقي الأمل...
كـ عهدٍ مُوثّق ..
قد تُنهك الأقدام من المسير ،
وقد تُظلم الدروب حتى نظنها النهاية...
لكن في صدورنا قبسٌ من نور الله لا ينطفئ.
نورٌ يدلّنا على الطريق..
يشدّ على قلوبنا كلما وهنت ،
ويهمس في أذن اليأس:
ما دام في الصدر نبض ،
فالله يخلق من الرماد جنّة...
في مثل هذا اليوم...
في مثل هذه اللحظات...
خلال هذه الدقائق بالذات ،
ودعته بعينين تذرفان وجعاً لا دموعاً.
عامٌ كامل مضى على الفراق...
عامٌ بلا حضن أبي،
بلا صوته يملأ أركان البيت،
بلا ضحكته التي كانت أماني.
مضت الأيام... لا كأيام ،
بل كحجارة تتراكم على قلبي ،
كل يوم حجر، وكل ليلة جبل..
أشتاق إليه...
لصوته ، لخطواته ، للخروج معه ،
حتى لعتابه الذي كان حباً متخفياً.
لكن...
لا أملك من الدعاء إلا حرفاً واحداً:
يا رب، أعده سالماً.
فقط سالماً... ويكفيني.
تحت مطر ربي...
أقف أنا
أمد كفي للسماء
ولا أطلب إلا
غيثاً لقلبي ،
فكل قطرة تسقط
تمحو سطراً من تعب الأيام..
أنا والمطر...
غرباء ،
لكننا نعرف سرّ بعضنا:
كلانا نأتي لنُحيي ما كاد يموت..
Repost from شوق ..
• وللحظةٍ ظنّت
السُنبلة أنّها زَهرة ،
واليد التي اقتطفتها
سَـترعاها ،
ما كانت تعلم
أنّها سَـتطحنها ..
﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا ﴾
يا غيابي الحاضر ، وحضوري الغائب ،
يا من سافرتَ بجسدك كي لا تُسافر أحلامي ،
واغتربتَ عن عيني كي لا أغتربَ عن مستقبلي..
أبي...أنا هنا ، أعدُّ نجاحاتي على أصابعِ غيابك ، وأرتقُ ثوبَ صبري من خيوطِ دعائك الذي يصلني قبل صوتك.. لا تظنَّ أن المسافةَ سرقتك مني ، أنتَ تسكنُ تفاصيلي التي لا تُرى ، تُقيمُ في عثرةٍ فتُقيمني ، وتنهضُ في انكسارٍ فيجبرني. كنتَ البعيدَ الذي علّمني معنى القُرب ، والغائبَ الذي زرعَ فيَّ معنى الحضور.. تعبتَ كي أرتاح ، وشِبتَ كي أزهر ، وخسرتَ دفءَ البيت ، لأربحَ أنا دفءَ الحياة.. يا أبي ، إن أوجعكَ المنفى فصدري وإن ضاقَ وطنك ، وإن أبكتكَ الغربة فنجاحي وإن صغرَ ، عيدك... سأنجحُ... حتى لو كان الثمنُ أن لا ترى فرحتي إلا عبر شاشة ، فأنا سأرى دمعتكَ فيها ، وأُسميها وطناً...
سلمت يديك أبي..🥺
كلتا الإجابتين منطقية ، كل شخصٍ له وجهه نظر..
أما عني أنا..
نحنُ لا نبحثُ عن مرآةٍ تُشبهنا ، ولا عن جدارٍ يحتملنا...
نحنُ نبحثُ عن وطنٍ يُرمّمنا..
الشبيهُ يُطمئنُك، لكنه لا يُكبّرك.
يُشبهُ صوتك فيردده ، ويُشبه خوفك فيُضاعفه..
معه تسكن ، لكنك لا تنمو..
هو ظلُّك... والظلُّ لا يُمسكُ بيدك إذا تعثّرت...أما الذي يحتملك ، فقد يبقى ، لكنه يبقى مُنهكاً ، ويُشعركَ أنك عبءٌ يُؤجرُ على حمله. صبره عليك منّة ، وقربه منك واجبٌ ثقيل..
هو سقفٌ... والسقفُ إن انخفضَ خنقك ، وإن ارتفعَ أضاعك...نبحثُ عن الذي يختلفُ عنّا لنتّسع ، ويقوى علينا لنلين ، ويلينُ لنا لنقوى.. هو ليس شبيهاً فنذوب ، وليس مُحتمِلاً فننطفئ.. هو اكتمالٌ... لا تشابهٌ ولا تَحمُّل..
