es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Ir al canal en Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Mostrar más
740
Suscriptores
Sin datos24 horas
+797 días
+9830 días
Archivo de publicaciones
🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها

البار بأمه هو نفسهُ.. الحنون على أختهُ وهو نفسهُ.. الرفيقُ بزوجته الإنسان لا يتجزأ

ونسألك جبراً .. وإن كنا لانستحق!

Good night..🦋🦋✨

ويبقى في أعماقنا محـرابٌ مقدّس لا تطؤه أقدام العابرين.. نُخبّئ أحلامنا الثمينة.. ونسقي الأمل... كـ عهدٍ مُوثّق .. قد تُنهك الأقدام من المسير ، وقد تُظلم الدروب حتى نظنها النهاية... لكن في صدورنا قبسٌ من نور الله لا ينطفئ. نورٌ يدلّنا على الطريق.. يشدّ على قلوبنا كلما وهنت ، ويهمس في أذن اليأس: ما دام في الصدر نبض ، فالله يخلق من الرماد جنّة...

في مثل هذا اليوم...  في مثل هذه اللحظات...  خلال هذه الدقائق بالذات ،  ودعته بعينين تذرفان وجعاً لا دموعاً. عامٌ كامل مضى على الفراق...  عامٌ بلا حضن أبي،  بلا صوته يملأ أركان البيت،  بلا ضحكته التي كانت أماني. مضت الأيام... لا كأيام ،  بل كحجارة تتراكم على قلبي ،  كل يوم حجر، وكل ليلة جبل.. أشتاق إليه...  لصوته ، لخطواته ، للخروج معه ،  حتى لعتابه الذي كان حباً متخفياً. لكن...  لا أملك من الدعاء إلا حرفاً واحداً:  يا رب، أعده سالماً.  فقط سالماً... ويكفيني.

تحت مطر ربي... أقف أنا أمد كفي للسماء ولا أطلب إلا غيثاً لقلبي ، فكل قطرة تسقط تمحو سطراً من تعب الأيام.. أنا والمطر... غرباء ، لكننا نعرف سرّ بعضنا: كلانا نأتي لنُحيي ما كاد يموت..

Repost from شوق ..
• وللحظةٍ ظنّت السُنبلة أنّها زَهرة ، واليد التي اقتطفتها سَـترعاها ، ما كانت تعلم أنّها سَـتطحنها ..

﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا ﴾

يا غيابي الحاضر ، وحضوري الغائب ، يا من سافرتَ بجسدك كي لا تُسافر أحلامي ، واغتربتَ عن عيني كي لا أغتربَ عن مستقبلي..
أبي...
أنا هنا ، أعدُّ نجاحاتي على أصابعِ غيابك ، وأرتقُ ثوبَ صبري من خيوطِ دعائك الذي يصلني قبل صوتك.. لا تظنَّ أن المسافةَ سرقتك مني ، أنتَ تسكنُ تفاصيلي التي لا تُرى ، تُقيمُ في عثرةٍ فتُقيمني ، وتنهضُ في انكسارٍ فيجبرني. كنتَ البعيدَ الذي علّمني معنى القُرب ، والغائبَ الذي زرعَ فيَّ معنى الحضور.. تعبتَ كي أرتاح ، وشِبتَ كي أزهر ، وخسرتَ دفءَ البيت ، لأربحَ أنا دفءَ الحياة.. يا أبي ، إن أوجعكَ المنفى فصدري وإن ضاقَ وطنك ، وإن أبكتكَ الغربة فنجاحي وإن صغرَ ، عيدك... سأنجحُ... حتى لو كان الثمنُ أن لا ترى فرحتي إلا عبر شاشة ، فأنا سأرى دمعتكَ فيها ، وأُسميها وطناً...

سلمت يديك أبي..🥺 كلتا الإجابتين منطقية ، كل شخصٍ له وجهه نظر.. أما عني أنا.. نحنُ لا نبحثُ عن مرآةٍ تُشبهنا ، ولا عن جدارٍ يحتملنا... نحنُ نبحثُ عن وطنٍ يُرمّمنا.. الشبيهُ يُطمئنُك، لكنه لا يُكبّرك. يُشبهُ صوتك فيردده ، ويُشبه خوفك فيُضاعفه.. معه تسكن ، لكنك لا تنمو..
هو ظلُّك... والظلُّ لا يُمسكُ بيدك إذا تعثّرت...
أما الذي يحتملك ، فقد يبقى ، لكنه يبقى مُنهكاً ، ويُشعركَ أنك عبءٌ يُؤجرُ على حمله. صبره عليك منّة ، وقربه منك واجبٌ ثقيل.. 
هو سقفٌ... والسقفُ إن انخفضَ خنقك ، وإن ارتفعَ أضاعك...
نبحثُ عن الذي يختلفُ عنّا لنتّسع ، ويقوى علينا لنلين ، ويلينُ لنا لنقوى.. هو ليس شبيهاً فنذوب ، وليس مُحتمِلاً فننطفئ.. هو اكتمالٌ... لا تشابهٌ ولا تَحمُّل..