uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

د. أشرف نزار حسن

د. أشرف نزار حسن

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
935
Obunachilar
+224 soatlar
+137 kun
+18130 kun
Postlar arxiv
الرازي (رحمه الله): تأثير صلاة الفجر في تصفية القلب وتنويره؛ أكثرُ من تأثير سائر الصلوات!.. ولهذا السبب فإن كلّ من له ذَوقٌ سليم وأدّى هذه الصلاة في وقتها بالجماعة، وجد من قلبه فُسحةً ونوراً وراحة!". تفسير الرازي(٣٨٥/٢۱).

"وإياك والمماراة و المجادلة، فإنها داء محض لا دواء له، فاحترز منه جهدك، فإن من ارتداه لم يُفلح إلا أن يتغمده الله برحمته ولطفه" منهاج العابدين٩٨

الشعراني رحمه الله: اعلم يا أخي! أن كل ما حصل لك بواسطة مجالسته إثمٌ فهو جليس سوء" العهود المحمدية511

الإمام الشعراني رحمه الله: فليمتحن من يدعي الإخلاص نفسه بما اذا فارقه تلميذه الذي يزعم أنه كان يحبه ويخدمه سنين ولم يفتح عليه ثم أنه اجتمع بأحد من ألاقران ففتح عليه فإن رأى نفسه تنشرح لذلك فليشكر الله تعالى وإلا فليحكم على نفسه بالرياء والنفاق،فإن المخلص يفرح لهداية الناس بأي وجه كان. لطائف المنن155

"والعلم ولاية لا يعزل عنها صاحبها ولا يعرى من جمالها لابسها وكل ذي ولاية وإن جلت وحرمة وإن عظمت إذا خرج عن ولايته أو زال عن بلدته أصبح من جاهه عاريا ومن حاله عاطلا غير صاحب العلم فإن جاهه يصحبه حيث سار ويتقدمه إلى جميع الآفاق والأقطار ويبقى بعده في سائر الأعصار" الوصية الولدية - لأبي الوليد الباجي 17

الإمام أبو الحسن الشاذلي رحمه الله: من لم يتغلغل في علمنا هذا، مات مصرًّا على الكبائر وهو لا يشعر". "مطالع المسرات" ص266.

"ولسنا والله مختارين للبعد عنكم، ولو حملتنا الطيور لسرنا إليكم، ولكن الغائب عذره معه وادعو لنا بالخير". من رسالة ابن تيمية لأمه يعتذر لها عن غيابه عنها رحمهما الله. مجموع الفتاوى28/48

جاء في "شعب الإيمان56" للبيهقي رحمه الله بإسناد حسن أن زيداً قال: قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : "اعتزل ما يؤذيك، وعليك بالخليل الصالح، وقلَّما تجدُه، وشاوِر في أمرك الذين يخافون الله عز وجل".

قيل لحماد بن سلمة رحمه الله : بِمَ يستعان على حفظ الفقه؟ قال : بِقلّة الغم. صيد الخاطر192

الحافظ ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري” (10/ 470، ط. دار المعرفة): [فمَن اغتاب وليًّا لله أو عالمًا ليس كمَن اغتاب مجهول الحالة مثلًا، وقد قالوا ضابطها: ذكر الشخص بما يكره، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه، وقد يشتد تأذيه بذلك، وأذى المسلم مُحَرَّمٌ]

قيل للإمام مالك رحمه الله: العالم يخطئ؟ قال: الذي دل عليه من الخير أكثر، ومن ذا الذي ليس فيه شيء؟ ولو لم يأمر بالمعروف إلا من ليس فيه شيء، ما أمر أحد بمعروف. ترتيب المدارك (62/2)

الشيخ الشعراني رحمه الله : ولو أن طريق القوم يوصَلُ إليها بالفهم من غير شيخ يسير بالطالب فيها لما احتاج مثل حجة الإسلام الإمام الغزالي والشيخ عز الدين بن عبد السلام أخْذَ أدبهما عن شيخ. لطائف المنن والأخلاق١/٢٥

الإمام الشعراني رحمه الله: إياك أن تردّ كلام أحد من الأئمة أو تضعّفه بفهمك، فإن فهمك إذا قرن بفهم أحد من الأئمة المجتهدين كان كالهباء" الميزان1/16

والإنصاف عزيز» من أراد أن يرى نموذجاً فريداً للإنصاف والتجرد في طلب الحق، فليتأمل موقف إمام الحرمين أبو المعالي الجويني (رحمه الله) تجاه والده الإمام الجليل أبي محمد الجويني —ذلك العالم العَلَم الذي قيل فيه: "لو جاز أن يبعث الله نبياً في زمنه لكان أبا محمد"—. فمع جلالة قدر الأب وعلو كعبه، ومع شدة إجلال الابن له، كان إمام الحرمين إذا نُقلت عن والده مسألة لا يرتضيها الدليل أو لا يقتضيها المذهب المعتمد؛ لا تأخذه الحمية، ولا يدفعه الهوى لتأويل الباطل أو تسويغه، بل كان يقول بكل تجرد: «هذه زلة، أو فلتة، أو غلطة من الشيخ» وهذا —لعمر الله— هو ميزان العلم والعدل. ولكن عجب العُجاب حين تنظر إلى واقعنا اليوم؛ فترى من لا يبلغ شسع نعل الإمام الجويني، ولا يقارب مقامه في العلم والورع، ومع ذلك يُتعصب له بالباطل، وتُحامى زلاته، وتُعقد ألوية الولاء والبراء على آرائه الشخصية، وكأن أقواله شرع منزل لا يأتيه البطلان!

المراد بالعالم: البالغ درجة الفتوى بما وجب عليه. وبالعابد: العامل بالفرائض والسنن لكنه لم يبلغ درجة الفتوى. أو المراد بالعالم: العالم تحقيقًا أو بالله: الملازم له العمل. وبالعابد: تقليدًا ولا يلزمه العلم. مناقب الإمام الشافعي، للمناوي (ص٨٥)

الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه: احذروا من أذية المؤمن فإنها سم في جسد من يؤذيه وسبب لفقره وعقوبته ... إياك ثم إياك ثم إياك ثم إياك أن تتعرض لهم بسوء فإنَّ لهُم من يغارُ عليهم" الفتح الرباني١٠٥

«إن المحدثين يضعفون بما ليس بتضعيف عند الفقهاء». «تنقيح التحقيق» لابن عبد الهادي (١/ ٢٦٧).

الشيخ عبدالوهاب الشعراني رضي الله عنه: لا يتجسَّس على العورات إلا فاسق، فإن القلب المطهَّر من السوء لا يظن في الناس إلا خيراً" لواقح الأنوار القدسية320

ابن حبان رحمه الله: الذي يزداد به العاقل من نماء عقله هو التقرب من أشكاله، والتباعد من أضداده" روضة العقلاء 45

"الذي شغل نفسه بطلب رضا الناس عنه وتحسين اعتقادهم فيه : مغرور لأنه لو عرف اللّه حق المعرفة علم أن الخلق لا يغنون عنه من اللّه شيئاً؛وأن ضرره ونفعه بيد اللّه ولا نافع ولا ضار سواه وأن من طلب رضا الناس ومحبتهم بسخط اللّه سخط اللّه عليه وأسخط عليه الناس،بل رضا الناس غاية لا تنال،فرضى اللّه أولى بالطلب ولذلك قال الشافعي ليونس بن عبد الأعلى: واللّه ما أقول لك إلا نصحاً إنه ليس الى السلامة من الناس من سبيل،فانظر ماذا يصلحك فافعله. ولذلك قيل: من راقب الناس مات غماً ... وفاز باللذة الجسور ونظر سهل الى رجل من أصحابه فقال له: اعمل كذا وكذا - لشئ أمره به فقال:يا أستاذ لا أقدر عليه لأجل الناس،فالتفت إلى أصحابه وقال:لا ينال عبد حقيقة من هذا الأمر حتى يكون بأحد وصفين: عبد تسقط الناس من عينه فلا يرى في الدنيا إلا خالقه، وأن أحداً لا يقدر على أن يضره ولا ينفعه. وعبد سقطت نفسه عن قلبه فلا يبالي بأي حال يرونه. وقال الشافعي رحمه اللّه: ليس ثم أحد إلا وله محب ومبغض فإذا كان هكذا فكن مع أهل طاعة اللّه وقيل للحسن:يا أبا سعيد إن قوماً يحضرون مجلسك ليس بغيتهم إلا أن تتبع سقطات كلامك وتعنيتك بالسؤال؛ فتبسم وقال للقائل: هوّن على نفسك فإني حدثت نفسي بسكنى الجنان ومجاورة الرحمن فطمعت وما حدثت نفسي بالسلامة من الناس لأني قد علمت أن خالقهم ورازقهم ومحييهم ومميتهم لم يسلم منهم ) احياء علوم الدين ج2ص 82