🌱| إدراك
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
237
Obunachilar
+224 soatlar
+137 kun
+1330 kun
Postlar arxiv
237
لقد دفعت الشعوب العربية، في سوريا واليمن والعراق ، ثمن المشروع الإيراني من دمائها واستقرارها، بينما ظل شعار “الطريق إلى القدس” غطاءً لحروب استنزفت العرب أكثر مما واجهت إسرائيل .."
علي الجرادي رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح
237
Repost from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
الذين يصرخون اليوم نصرةً للحشد الشعبي بعد القصف السعودي الأمريكي، هم أنفسهم الذين كانت أعينهم تلمع فرحًا حين كانت طائرات التحالف الدولي تقصف تنظيم داعش في العراق، وكان الحشد الشعبي يتقدم تحت الغطاء الجوي الأمريكي، ويقتحم مناطق أهل السنة، ويحصد النفوذ والغنائم، ثم ينكّل بكثير من المستضعفين فيها.
يوم كانت القنابل الأمريكية تخدم مشروعهم، سموها حربًا على الإرهاب، واعتبروا الفرح بها موقفًا وطنيًا وإنسانيًا.
أما اليوم، حين انقلب السلاح عليهم، صار كل من انتقدهم أو فرح بانكسارهم صهيونيًا!
فما معياركم؟
لما كانت الطائرة الأمريكية تمهد لكم الطريق كنتم مقاومة، ثم تتحول إلى صهيونية حين تقصفكم؟
وهل يكون الفرح بقصف خصومكم بطولة، والفرح بقصفكم خيانةً وعمالة؟
الحقيقة أن مصطلح «الصهيونية» عند هؤلاء صار تهمةً جاهزة يقذفون بها كل من يفضح جرائمهم أو يرفض مشروعهم.
فإذا قاتلوا تحت الطائرات الأمريكية فهم أبطال، وإذا أصابتهم الطائرات نفسها صاحوا: مؤامرة صهيونية!
لن نذرف الدموع على ميليشيات شاركت في قتل المسلمين وتهجيرهم والتنكيل بهم، ثم احتمت يومًا بالقوة الأمريكية التي تلعنها اليوم.
237
اللَّهمَّ أعنَّا على أنفُسنا الوثَّابة علينا حتَّى نقمعها عنَّا؛ فنعبُدك بعزائم الأحرار، وشكائم الأبرار.
237
قال رسول الله ﷺ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ».
ومعنى «يظلهم الله في ظله»: أي يكرمهم الله يوم القيامة بظلٍّ خاصٍّ حين يشتد الحر، في يومٍ لا يجد الناس فيه ظلًا إلا ما أكرم الله به من شاء من عباده.
237
إن هذا الواقع المرير الذي يحياه المسلمون الآن يفرض على كل مسلم فرض عين أن يعمل على إقامة حكم الله في الأرض، ويغير هذا الواقع، ويحرر بلاد الإسلام من الانحلال والكفر والإلحاد، وأي تقصير في أداء هذا الواجب سيعرّضنا للمساءلة أمام الله عز وجل يوم لا ينفع فيه الندم .
237
اجتمعت على أمّتنا كل أمم الأرض من صليبيين حاقدين، وشيوعيين ملحدين، ويهود طامعين، ووثنيين شامتين، حتى عبّاد البقر؛ كل هؤلاء اجتمعوا علينا ليبيدونا، لتدمير الإسلام وإبادة أهله.
237
انتشر الفساد، وخربت الأخلاق، وغرقت الشعوب في حبّ الشهوات، فأصبح العريّ هو الأساس، والتدين هو التطرف والتخلّف؛ حاربوا العقيدة بأدعياء حرية الفكر، وحاربوا فنون القوة بفنون اللذة.
انطبق حالنا مع ما قاله الحبيب المصطفى صلَّ الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، أصبحنا أضيع من الأيتام على مائدة اللئام.
237
+1
استأسد على أمتنا نفوذ أعداء الله من صليبيين وشيوعيين ويهود، سلَّموا أزمة الحكم فيها لأناس من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، ووصفهم الرسول صلَّ الله عليه وسلم، بأنهم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، شرّعوا للناس بما تمليه عليهم شياطينهم، وتسول لهم أهوائهم، عطَّلوا أحكام الإسلام، سيطروا بالقوانين الوضعية والتقاليد الغربية والقيم الأجنبية على حياة المسلمين، وبخاصة الطبقة المثقفة منهم، فتخرّجت أجيال تحمل أسماء إسلامية وعقولًا أجنبية!
- ركائز الدعوة | مجدي الهلالي .
237
ما من عاقلٍ إلّا وله هفوة
وما من مستقيمٍ إلّا وله زلّة
وما من مجتهدٍ إلّا وله عثرة.
- الكتاني .
237
أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.
