ch
Feedback
🌱| إدراك

🌱| إدراك

前往频道在 Telegram

أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.

显示更多
未指定国家未指定类别
236
订阅者
+124 小时
+157 天
+1130 天
帖子存档
فلستُ الذي تُغريه في الخلق كثرةٌ ولستُ الذي إن قلَّ صحبٌ تبرَّما

ما جهل الناس ولا اختلفوا إلّا لتركهم لسان العرب وميلهم إلى غيره. - الشافعي

«قيمةُ الإنسان: هِمّتُهُ.»

سبحان الله! دنيا فانية، والموت أقرب مما نظن.

قال رسول الله ﷺ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ». ومعنى «يظلهم الله في ظله»: أي يكرمهم الله يوم القيامة بظلٍّ خاصٍّ حين يشتد الحر، في يومٍ لا يجد الناس فيه ظلًا إلا ما أكرم الله به من شاء من عباده.

إن هذا الواقع المرير الذي يحياه المسلمون الآن يفرض على كل مسلم فرض عين أن يعمل على إقامة حكم الله في الأرض، ويغير هذا الواقع، ويحرر بلاد الإسلام من الانحلال والكفر والإلحاد، وأي تقصير في أداء هذا الواجب سيعرّضنا للمساءلة أمام الله عز وجل يوم لا ينفع فيه الندم .

اجتمعت على أمّتنا كل أمم الأرض من صليبيين حاقدين، وشيوعيين ملحدين، ويهود طامعين، ووثنيين شامتين، حتى عبّاد البقر؛ كل هؤلاء اجتمعوا علينا ليبيدونا، لتدمير الإسلام وإبادة أهله.

انتشر الفساد، وخربت الأخلاق، وغرقت الشعوب في حبّ الشهوات، فأصبح العريّ هو الأساس، والتدين هو التطرف والتخلّف؛ حاربوا العقيدة بأدعياء حرية الفكر، وحاربوا فنون القوة بفنون اللذة. انطبق حالنا مع ما قاله الحبيب المصطفى صلَّ الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، أصبحنا أضيع من الأيتام على مائدة اللئام.

استأسد على أمتنا نفوذ أعداء الله من صليبيين وشيوعيين ويهود، سلَّموا أزمة الحكم فيها لأناس من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، وو
+1
استأسد على أمتنا نفوذ أعداء الله من صليبيين وشيوعيين ويهود، سلَّموا أزمة الحكم فيها لأناس من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، ووصفهم الرسول صلَّ الله عليه وسلم، بأنهم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، شرّعوا للناس بما تمليه عليهم شياطينهم، وتسول لهم أهوائهم، عطَّلوا أحكام الإسلام، سيطروا بالقوانين الوضعية والتقاليد الغربية والقيم الأجنبية على حياة المسلمين، وبخاصة الطبقة المثقفة منهم، فتخرّجت أجيال تحمل أسماء إسلامية وعقولًا أجنبية!
- ركائز الدعوة | مجدي الهلالي .

لا يُفقَد الامل من أمة محمد

ما من عاقلٍ إلّا وله هفوة وما من مستقيمٍ إلّا وله زلّة وما من مجتهدٍ إلّا وله عثرة.
- الكتاني .

جاء الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء.

Repost from 🌱| إدراك
كم أتمنى أن يدرك من هو في عمركم قيمة وقدر أن يكون صالحًا عند الله تعالى، "وشابٌّ نشأ في طاعة الله"، فالله الله لو كان فعلا هُ
كم أتمنى أن يدرك من هو في عمركم قيمة وقدر أن يكون صالحًا عند الله تعالى، "وشابٌّ نشأ في طاعة الله"، فالله الله لو كان فعلا هُديت قلوبكم إلى أن تكونوا صالحين حقًّا فيما بينكم وبين الله، إن هذا الكنز عظيم وثمين جدًا جدًا .
- شيخنا أحمد السيّد.

أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.

ما انفكّت الأيام تشهد بأن الواقع يحتاج: حامل الرسالة القادر على نصرتها بالأداة العملية.

-
-

أكتب هذه الرسالة، إلى صاحِب الرسالة، الّذي عاش في تضحية وثبات، وغربة وجهاد، حتى يأتينا الإسلام.. إلى حبيبي، رسول الله.. الذي أشتاق أن ألقاه، وأشتاق التحدّث معه.. الذي حاولت وجاهدت أن أعمل ما عمل وأترك ما ترك، إلى قدوتي، ومرشدي وسيدي محمد صلَّ الله عليه وسلم.. يا رسول الله، لقد كنت على حالِِ تحبّه عنّي، وقد جاهدت نفسي وبنيتها وربّيتها تربية إسلامية كما أردت أن تبني الجيل الإسلامي، كنت فردًا من أفراد الإسلام الثابتين، وكنت أتمنى لو اعيش في واقع يشبه الواقع الذي أنت فيه، أن أعيش في بيئة إسلامية ملتزمة، يحفّني خيّار الناس، إذا غلطت وجدت من يرشدني، إذا التزمت وجدت من يثبّتني، إذا جاهدت وجدت من يرافقني، وكم أتوق لرؤيتك! لكني يا رسول الله عشت في غربة، غربة في وطني و بين أهلي، عشت مرارة الغربة والوحدة، لا أجد رفيقًا ولا مثبّتًا، وليتهم تركوني! بل إنهم آلموني في ديني، وكل هذا وهم ملتزمون، لم يتركوني اقرأ كتاب، ولا اسمع محاضرة إلا وهم يتمسخرون، ويلفظون تلك الكلمات المؤلمة "غبي، يضيع وقته في اشياء لا تنفعه، عايش في الخيال، فيد نفسك وبعدين فيد أمتك" يا رسول الله أوجعوني، لم يتركوني أهتم بإخواني في الدين، كلما حزنت لأجلهم قالوا لن ينفعك حزنك، كلما أخبرتهم عن همهم قالوا ما شأننا وماذا عسانا نفعل، كل كلمة قالوها كانت ثقيلة على قلبي، بكيت لشدة غربتي، يا رسول الله، إنني أكتب إليك بألم، أتمنى لو أبكي أمامك وأخبرك بهذه الآلام.. يا رسول الله.. آخيتُ بعض الناس الذين حسبتهم على خير، وأنهم سيكونوا عونًا لي في غربتي، ولكنّهم كانوا سيئين، لقد طُعنت بخنجر قاتل، قتل كل ماكنت أتوق إليه، لم أعد اريد سِوى الحفاظ على نفسي، لقد صدموني، لم أتوقع أنهم بهذا الشكل، والله انني تغيرت بسببهم، وبسبب اولئك الذين جعلوني أعيش في غربة.. كل شيء مؤلم.. وأنا هنا أحاول بين غربة وزلة، بين مجاهدة ومكابدة، بين همّ وعمل، وألم وأمل..

في أحد الإعتكافات في برنامج أ.قصي العسيلي كانت لدينا مهمّة، أن نكتب إلى رسول الله صلَّ الله عليه وسلم رسالة..
كتبت:

قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:
«ليس لشفاءِ القُلُوب دواءٌ قَطُّ أنفع من القُرآن».

نسأل الله الثّبات، وأن يردّنا إليه ردًا جميلاً!.