الـسِـرَاج الـمُـضِـيء
Kanalga Telegram’da o‘tish
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ.. #قناتنا في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Rst05Ui2fXt6xZU2c
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
361
Obunachilar
-1124 soatlar
-37 kun
+7530 kun
Postlar arxiv
وما فقد الماضونَ مِثل محمد
ولا مِثله حتـى القيامـةِ يُفقدُ.
صلى الله عليه وسلم
"ڪُـن صَلْبَاً فِـي الحَق، يَنفعُ اللّٰـهُ بِكَ أقْوَامًا مِنَ النّاسِ وَلو بَعدَ حِين، وَلا تَخَـف لَومَـــــــةَ لَائِم".
أَن تَڪُونَ حـامِلاً للحَقّ
هُوَ الذِي يَجعلكَ مُختلِفاً عَن الآخِـرِين!!!.
كُنَّا أعِـزَّةً وَشَـرْعُ اَلْإِلَهِ فِينَا يَحْكِمُ
فَهَلْ لـِ.أيَّامِنَا الَّتِي مَضَتْ مِنْ مَرْجِعُ ؟!
أن يبقى أبو جهل في مكة!!
ويخرج منها سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم مهاجراً فليس
معنى ذلك انتصار الباطل!!
إنما ليتعلم الناس أن صاحب الحق مبتلى.
وأن بقاء الظالم لن يطول وأن الحق
منتصر ولو بعد حين...
اعلم رحمك اللهان الداعية المخلِص لا يدعو إلى ذاته، وجماعته، ولا يسعى ليُقال عالم أو خطيب، بل ليُقال: هدَى اللهُ على يديه عبدًا كان غافلًا فمن أخلص في الدعوة الى الله، بارك الله في كلمته وصدعه بالحق، ولو كانت جملة واحدة، فالإخلاص سرّ الثمرة قال تعالى: " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ" إن الإخلاص أن تعمل، ثم تنسى أنك عملت، فلا ترى في عملك إلا فضل الله، ولا تطلب به إلا وجه الله.
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمدلله.
أصبحنا مؤمنين بالله كافرين بكل معبود سوى الله تبارك وتعالى.
أصبحنا نحب من أحبه الله ونوالي أولياء الله وحزبه.
أصبحنا نبغض من أبغضه الله ونعادي من عاداه.
أصبحنا غرباء، الناس في واد ونحن في واد فضلا من الله.
اللهم بفضلك ومنك وجودك وكرمك وإحسانك وبرك وشكرك ولطفك وحنانك وعفوك أو نهلك، لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين؛ لا إله إلا أنت.
أيَبيعونَ الدَّين لأجلِ غايةٍ في أنفُسهم ؟
مَن هانَ عليه دينُ الله واللهِ ما عَرَفَ الله !
-
[ في زمنٍ خف فيه وزن الحق وارتفع فيه صوت الباطل ، نُقيم الحجة ، لا نحابي ، وننشد الدليل ، لا الهوى ..
«فَإِنَّهُ لَا سَعَادَةَ لِلْعِبَادِ، وَلَا نَجَاةَ فِي الْمَعَادِ، إِلَّا بِاتِّبَاعِ رَسُولِهِ قال تعالى ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾.
[النِّسَاءِ: ١٣-١٤].
فَطَاعَةُ اللّٰـهِ وَرَسُولِهِ قُطْبُ السَّعَادَةِ الَّتِي عَلَيْهَا تَدُورُ، وَمُسْتَقَرُّ النَّجَاةِ الَّذِي عَنْهُ لَا تَحُورُ».
- شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه.
"ساعة إستجابة بإذن الله"
اللهم ارفع رايـة التوحيد ، ومكّن لدينك وشرعك وسنة نبيكَ في الأرضِ،
اللهم مكن لعبادك الموحـدين في الأرض،
وأيـدهم بجندٍ من عندك اللهم أرسل على عدوك وعدوهم جندا يسومونهم سوءَ العذابِ يا ربُ يا عزيزٌ يا كريمٌ .
وانـتقم لعبادك المستضعفين بأيديهم وأيدي المؤمنين،
هذا وعد الله؛
فاللهم أشهدنا وعدك عاجلًا غير آجل،
في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة،
واشف صدور قوم مؤمنين
اللهم نجِّ أسرانا وأسرى المسلمين،
وارحم ضعفهم واجبر كسرهم واربط على قلوبهم وأحسن خلاصهم،
اللهم ثبتنا واحيينا وامتنا وابعثنا على الإسلام والسنة،
قَيْدُ فِي مِعْصَمِكَ وِسَامُ شَرَفٍ، وَزِنْزَانَتُكَ مِحْرَابٌ لِلْعِبَادَةِ، فَمَا سُجِنْتَ إِلَّا لِأَنَّكَ أَبَيْتَ الذُّلَّ وَدَافَعْتَ عَنْ دِينِ اللهِ وَشَرِيعَتِهِ.
إِنْ طَالَ لَيْلُ السَّجَّانِ، فَفَجْرُ الحُرِّيَّةِ قَرِيبٌ بِوَعْدِ اللهِ، فَأَنْتُمْ أَصْحَابُ الحَقِّ الثَّابِتِ، وَأَمَانَةُ الشَّرِيعَةِ فِي أَعْنَاقِكُمْ تَاجٌ لَا يَصْدَأُ
كَسَّرُوا الأَبْوَابَ وَقَيَّدُوا الأَجْسَادَ، لَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يُقَيِّدُوا رُوحًا تَعَلَّقَتْ بِاللهِ وَشَرْعِهِ؛ فَأَنْتُمُ الأَحْرَارُ وَإِنْ كُنْتُمْ خَلْفَ القُضْبَانِ.
اصْطَفَاكُمُ اللهُ لِحَمْلِ هَذِهِ الأَمَانَةِ، فَكُنْتُمُ السَّدَّ المَنِيعَ لِدِينِهِ، وَالصَّوْتَ الصَّادِقَ فِي زَمَنِ الصَّمْتِ.
فَاصْبِرُوا إِنَّ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
فَأَنْتُمُ الأَحْرَارُ وَإِنْ كُنْتُمْ خَلْفَ القُضْبَان
قالت حليمة السعدية: لم يكن في الليالي المظلمة مصباحٌ نستضيء به إلا وجهُ محمد ﷺ.
يا حظَّ من صلى عليه مُرددًا،
فهو الحبيبُ، وهو النبيُّ المُجتبى ﷺ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد . .
كَانَ كَبِيرًا قَبْلَ أَنْ يَصْعَدَ، وَظَلَّ كَبِيرًا بَعْدَ أَنْ نَزَلَ
صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ
وَوَصَلَ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، حَيْثُ لَمْ يَصِلْ أَحَدٌ قَبْلَهُ
ثُمَّ عَادَ إِلَى الْأَرْضِ...
يَحْلُبُ شَاتَهُ بِيَدِهِ
وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ بِنَفْسِهِ
وَيَجْلِسُ مَعَ الْمَسَاكِينِ يَأْكُلُ مَعَهُمْ فِي صَحْنٍ وَاحِدٍ
لَمْ تُغَيِّرْهُ الْمَعَارِجُ، وَلَمْ يُنْسِهِ الْقُرْبُ مَنْ حَوْلَهُ
كَانَ كَبِيرًا قَبْلَ أَنْ يَصْعَدَ
وَظَلَّ كَبِيرًا بَعْدَ أَنْ نَزَلَ
كَبِيرًا دُونَ تَكَبُّرٍ
عَظِيمًا دُونَ تَعَاظُمٍ
بَشَرًا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ، وَقَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي السَّمَاءِ
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّوَاضُعَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، وَالسِّيرَةَ الَّتِي مَشَى عَلَيْهَا.
اِسْتَوْقَفَتْنِي هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ [آلُ عِمْرَانَ: 193] يَا اللهُ عَلَى جَمَالِ هَذَا النِّدَاءِ، حِينَ سَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ صَوْتَ الْحَقِّ يُنَادِيهِمْ "آمِنُوا بِرَبِّكُمْ" لَمْ يَتَرَدَّدُوا وَلَمْ يُسَوِّفُوا، بَلْ كَانَتِ الْإِجَابَةُ فَوْرِيَّةً "فَآمَنَّا" كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ كَانَتْ تَنْتَظِرُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ لِتَطْمَئِنَّ وَمَا أَجْمَلَ الْأَدَبَ مَعَ اللهِ بَعْدَ الْإِيمَانِ، لَمْ يَقُولُوا اكْتَفَيْنَا، بَلْ أَتْبَعُوهَا بِطَلَبِ الْمَغْفِرَةِ عَنِ الذُّنُوبِ الَّتِي مَضَتْ، وَسَتْرِ السَّيِّئَاتِ الَّتِي نَخَافُ أَنْ تُكْشَفَ، وَخَتَمُوا دُعَاءَهُمْ بِأَعْظَمِ أُمْنِيَةٍ "وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ" أَيْ يَا رَبِّ لَا تَتْرُكْنَا وَحْدَنَا، اجْعَلْ آخِرَتَنَا مَعَ الصَّالِحِينَ وَفِي زُمْرَتِهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ تُعَلِّمُنَا أَنَّ الْإِيمَانَ الْحَقَّ يَبْدَأُ بِالسَّمْعِ ثُمَّ بِالطَّاعَةِ السَّرِيعَةِ، ثُمَّ بِالِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ، ثُمَّ بِحُلْمِ الْخَاتِمَةِ الْحَسَنَةِ فَكَمْ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِينَا كُلَّ يَوْمٍ فِي الْأَذَانِ "حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ" وَفِي الْقُرْآنِ "سَارِعُوا" وَفِي الضِّيقِ "ارْجِعُوا" فَهَلْ قُلْنَا مِثْلَهُمْ "فَآمَنَّا وَاسْتَجَبْنَا"؟ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا سَمِعُوا نِدَاءَكَ لَبَّوْا، وَإِذَا عَرَفُوا طَرِيقَكَ سَارُوا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَتَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا مَعَ عِبَادِكَ الْأَبْرَارِ.
يقول الله تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾
الحقيقة المؤلمة للمسارعين إلى بيع قضية الإسلام: أن نصر المؤمنين، وعز الإسلام؛ ليست قراءة "سياسية"، أو قضية يتبناها "الإسلاميون" ..
إنما هي وعد "إلهي"، قد قضاه الله في كتاب وإن انعدمت أسبابها للعيون.
فاعملوا ما شئتم فوالله ليعودن مجد هذا الدين كما كان وليبلغن ما بلغ من قبل وليعز الله من ينصره ويذل من يعاديه.
العَقِيدَة لَيْسَتْ طَاوَلَة مُفَاوَضَات، أَو مُقايَضَات عَاطِفيَّة..
فإن جاملوك فِي عقِيدَتك، إيَّاكَ أن تُجامِلهم في عَقَائِدِهِم وتَغُضُّ الطَّرْف عن كُفْرِهِم وفِسْقِهم ..
فَهَذِه إِسْتراتِيجِيَّة كُفَّار قُرَيْشٍ لمّا عَجَزُوا عن مُوَاجَهَة الحَقِّ قَالُوا : نَعْبُدُ إِلَهَكَ عَامًّا وتَعْبد آلِهَتِنَا عَامًّا...
إعلم رحمك اللهأن شَرِيعَةَ الله هي الحق الذي ليس بَعده الا الباطل... والبديل عن شريعة الله هو الباطل ... والبديل عن وحي الله مهما تزيّن بألفاظ التدرج والحياد فهو ناقص ساقط، ومهما تجمّل فهو باطل من حيث المرجعية
قناة منفردة
بِنَشر الدّرر والفوائد البهيّة
المُقتبسة من كلام ربّ البريّة
https://t.me/mhmdff86
