ru
Feedback
الـسِـرَاج الـمُـضِـيء

الـسِـرَاج الـمُـضِـيء

Открыть в Telegram

الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ.. #قناتنا في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Rst05Ui2fXt6xZU2c

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
366
Подписчики
-10524 часа
+57 дней
+8130 дней
Архив постов
كَانَ كَبِيرًا قَبْلَ أَنْ يَصْعَدَ، وَظَلَّ كَبِيرًا بَعْدَ أَنْ نَزَلَ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَوَصَلَ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، حَيْثُ لَمْ يَصِلْ أَحَدٌ قَبْلَهُ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْأَرْضِ... يَحْلُبُ شَاتَهُ بِيَدِهِ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ بِنَفْسِهِ وَيَجْلِسُ مَعَ الْمَسَاكِينِ يَأْكُلُ مَعَهُمْ فِي صَحْنٍ وَاحِدٍ لَمْ تُغَيِّرْهُ الْمَعَارِجُ، وَلَمْ يُنْسِهِ الْقُرْبُ مَنْ حَوْلَهُ كَانَ كَبِيرًا قَبْلَ أَنْ يَصْعَدَ وَظَلَّ كَبِيرًا بَعْدَ أَنْ نَزَلَ كَبِيرًا دُونَ تَكَبُّرٍ عَظِيمًا دُونَ تَعَاظُمٍ بَشَرًا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ، وَقَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي السَّمَاءِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّوَاضُعَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، وَالسِّيرَةَ الَّتِي مَشَى عَلَيْهَا.

اِسْتَوْقَفَتْنِي هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ
﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ [آلُ عِمْرَانَ: 193] يَا اللهُ عَلَى جَمَالِ هَذَا النِّدَاءِ، حِينَ سَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ صَوْتَ الْحَقِّ يُنَادِيهِمْ "آمِنُوا بِرَبِّكُمْ" لَمْ يَتَرَدَّدُوا وَلَمْ يُسَوِّفُوا، بَلْ كَانَتِ الْإِجَابَةُ فَوْرِيَّةً "فَآمَنَّا" كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ كَانَتْ تَنْتَظِرُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ لِتَطْمَئِنَّ وَمَا أَجْمَلَ الْأَدَبَ مَعَ اللهِ بَعْدَ الْإِيمَانِ، لَمْ يَقُولُوا اكْتَفَيْنَا، بَلْ أَتْبَعُوهَا بِطَلَبِ الْمَغْفِرَةِ عَنِ الذُّنُوبِ الَّتِي مَضَتْ، وَسَتْرِ السَّيِّئَاتِ الَّتِي نَخَافُ أَنْ تُكْشَفَ، وَخَتَمُوا دُعَاءَهُمْ بِأَعْظَمِ أُمْنِيَةٍ "وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ" أَيْ يَا رَبِّ لَا تَتْرُكْنَا وَحْدَنَا، اجْعَلْ آخِرَتَنَا مَعَ الصَّالِحِينَ وَفِي زُمْرَتِهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ تُعَلِّمُنَا أَنَّ الْإِيمَانَ الْحَقَّ يَبْدَأُ بِالسَّمْعِ ثُمَّ بِالطَّاعَةِ السَّرِيعَةِ، ثُمَّ بِالِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ، ثُمَّ بِحُلْمِ الْخَاتِمَةِ الْحَسَنَةِ فَكَمْ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِينَا كُلَّ يَوْمٍ فِي الْأَذَانِ "حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ" وَفِي الْقُرْآنِ "سَارِعُوا" وَفِي الضِّيقِ "ارْجِعُوا" فَهَلْ قُلْنَا مِثْلَهُمْ "فَآمَنَّا وَاسْتَجَبْنَا"؟ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا سَمِعُوا نِدَاءَكَ لَبَّوْا، وَإِذَا عَرَفُوا طَرِيقَكَ سَارُوا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَتَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا مَعَ عِبَادِكَ الْأَبْرَارِ.

يقول الله تعالى: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾ ‏الحقيقة المؤلمة للمسارعين إلى بيع قضية الإسلام: ‏أن نصر المؤمنين، وعز الإسلام؛ ليست قراءة "سياسية"، أو قضية يتبناها "الإسلاميون" .. إنما هي وعد "إلهي"، قد قضاه الله في كتاب وإن انعدمت أسبابها للعيون. ‏فاعملوا ما شئتم فوالله ليعودن مجد هذا الدين كما كان وليبلغن ما بلغ من قبل وليعز الله من ينصره ويذل من يعاديه.

العَقِيدَة لَيْسَتْ طَاوَلَة مُفَاوَضَات، أَو مُقايَضَات عَاطِفيَّة.. فإن جاملوك فِي عقِيدَتك، إيَّاكَ أن تُجامِلهم في عَقَائِدِهِم وتَغُضُّ الطَّرْف عن كُفْرِهِم وفِسْقِهم .. فَهَذِه إِسْتراتِيجِيَّة كُفَّار قُرَيْشٍ لمّا عَجَزُوا عن مُوَاجَهَة الحَقِّ قَالُوا : نَعْبُدُ إِلَهَكَ عَامًّا وتَعْبد آلِهَتِنَا عَامًّا...

إعلم رحمك الله
أن شَرِيعَةَ الله هي الحق الذي ليس بَعده الا الباطل... والبديل عن شريعة الله هو الباطل ... والبديل عن وحي الله مهما تزيّن بألفاظ التدرج والحياد فهو ناقص ساقط، ومهما تجمّل فهو باطل من حيث المرجعية

قناة منفردة بِنَشر الدّرر والفوائد البهيّة المُقتبسة من كلام ربّ البريّة https://t.me/mhmdff86

- ويلٌ لقلوبٍ إدَّعت الإسلامَ بألسنةٍ كاذبة .

Repost from N/a
حارثة ~ https://t.me/cccccccccccccnm نشر ودعم القناة بارك الله فيكم عائد بعد غياب طويل

- الحقّ لا يُوزن بالفصاحة ، بل يُعرف بنوره ، ولو نطقه أخرس !!

قَال رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم [ لَا يَزَالُ يَغرُس فِي هَذا الدِّين غَرسَاً ، يَستَعمِلَهُم فِيهِ بِطَاعَتِه إِلى يَومِ القِيامَة ] الله الَّذِي يَغرُس ، فَما كَانَ اللهُ لَيَضِيعَ غَرسُه فَيدَعَهُ نَهَبَاً لَكَيدِ المُبطِلِين وَلُقمَة سُائِغَة لِلكَافِرين بَل يَحرُسَهُ وَ يُنَّمِيه حَتى يَستَوِي عَلى سُوقِه يُعجِب الزُّراع وَيغِيظ الكُفَّار ! .. جَذوَةُ الإِسلامِ لَن تُطفَأ أَبَدَ .. اللهَ أسأل أن يَغرُسنَا لِهذا الدِّين و يَستعمِلنا لِنُصرَتِه •

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.. اثبُتْ ولَو تَخلَّى كُلُّ السالكِينَ وبقيتَ وحدَك !

" رَبِّ جنِّبنَا الاسْتِبدَالَ والانتِكَاس والرُّكُونَ."

«لو شبعت قلوب هؤلاء من الولاء والبراء لعَزَّ عليهم أن يشجّعوا فِرَق دولٍ صليب..ية ما شبعت جيوشها من دماء المسلمين، ولو استقام
«لو شبعت قلوب هؤلاء من الولاء والبراء لعَزَّ عليهم أن يشجّعوا فِرَق دولٍ صليب..ية ما شبعت جيوشها من دماء المسلمين، ولو استقام ولاءُ وبراءُ هؤلاء لَأنِفَت نفوسهم أن تصفّق وتهلّل وتفرح وتبارك بفوز هؤلاء في كأس الغثاء، فأدرِكوا أيها المسلمون أبناءكم وقُوا أنفسكم وأهليكم نارًا. وكل المصائب تهون إلا المصيبة في الدين، فكيف لو كانت في صميمه وأوثق عُراه؟! فالله الله في الولاء والبراء فما أوتيَ المسلمون من بابٍ مثله، وهو بابهم إلى استعادة عزِّهم وتصحيح مسارهم وكل الأبواب دونه مؤصدة، والراسبون فيه كُثُر! والفائزون فيه قلة، طائفة، عصابة، فِرقة، ولكنها الناجية بوعد الله تعالى».

﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. المهم ألّا تتنازل عن مثقال حبّة من خردل من دين الله عز وجل، ولو عشت فقيرًا تأكل التراب، ومتَّ وحيدًا، وأكلك الغراب؛ فإن خسارة الدنيا كلّها أهون من أن تخسر دينك، وما عند الله خيرٌ وأبقى.

[ زمنٌ يلبس فيهِ الشياطين ثوبَ العلماء ، فينحرون الحقَّ بإسم الدين ، ويغدو الناس وراءِهم عُميانًا !

لا يقوم أمر أمة على وجه الدوام إلا بإقامة شريعة الله والتحاكم إليها؛ فبها يقوم الدين، ويظهر التوحيد، وتستقيم العقيدة، وتندحر سبل الباطل فإن شريعة الله هي ميزان الحق، والفاصل بين الهدى والضلال وما من قوم أعرضوا عن شرع ربهم، أو قدموا الأهواء على الوحي، أو آثروا أحكام البشر على حكم رب البشر، إلا كان نصيبهم الاضطراب والتفرق؛ فإن العز لا يُلتمس إلا بطاعة الله، ولا يُقام التوحيد إلا باتباع هداه، ولا تُصان الأمم إلا بالاعتصام بكتابه وسنة نبيه ﷺ

ساعة إستجابة بإذن الله تعالى
اللهُمَّ حكِّم فينا شرعك، وأقِم في هذه الأرض نُور التّوحيد وأزِل عنها غياهب الشّرك والكفر والظّلم والتجبّر، اللهُمَّ أُجِبُر مُصاب الحَقِ فِينا وَأجعَل له كِفايةُ وَعِناية مِن لَدُنكَ وَيَسِر له مِن عِبادَك جُنداً لا يخافون فِيك لُومَة لائِم يارب اللهم نجِّ أسرانا وأسرى المسلمين، وارحم ضعفهم واجبر كسرهم واربط على قلوبهم وأحسن خلاصهم، نشڪوا إليك يا ربّاه شرذمةٌ عاثَت بأسرانا فتڪاً وعُدوانا اللهم عليك بالمعتدين المجرمين

اللَّهُمَّ إِيفَاءً بِعَهْدِكَ، وَتَصْدِيقًا بِڪتَابِكَ، وَاتِّبَاعًا لسُنَّةِ نَبِيَّكَ ﷺ..

" لو ظلت هذه الأمة تستشير قرآنها وتسمع توجيهاته ، وتقيم قواعده وتشريعاته في حياتها ، ما استطاع أعداؤها أن ينالوا منها في يوم من الأيام ، ولكنها حين نقضت ميثاقها مع ربها وحين اتخذت القرآن مهجورًا ، وإن كانت ما تزال تتخذ منه ترانيم مطربة ، وتعاويذ ورقى وأدعية ، أصابها ما أصابها .

قال جل جلاله { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ • لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } .. وإن هذا القرآن لكتاب عزيز، أعزَّه الله وحفظه من كل تبديل وتحريف، وممتنع عن الناس أن يقولوا مثله أو يغلبوا حُججه.