سفير العلم
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة مختصة بنشر الترجمات في كافة العلوم
Ko'proq ko'rsatish716
Obunachilar
+624 soatlar
+197 kun
+6230 kun
Postlar arxiv
721
721
721
❗️توسيع نطاق الفلسفة الغربية في مجال الرياضة.
السيد الشهيد الخامنئي (قدس سره):
🔹لقد حلّ الغربيون المشاكل السياسية، والمشاكل الحكومية، والمشاكل الاجتماعية، من خلال #توسيع_نطاق_الفلسفة الخاصة بهم. لقد رأيت أمس في معرض الكتاب كتبًا كتبها الغربيون، [تناقش] تأثير الفلسفة في كرة القدم؛ أي أن توسيع نطاق الفلسفة يمتد حتى إلى كرة القدم. انظروا إلى هذا التوسيع الذي يمنحونه لقضاياهم الفكرية إلى جميع مجالات الحياة والمجالات الحياتية؛ يجب علينا أن نفعل ذلك.
🔸نحن أقوياء من الناحية الفلسفية؛ الفلسفة الإسلامية أقوى وأكثر رسوخًا وأكثر استقرارًا من الفلسفة الغربية، ولكن يجب أن يكون توسيع نطاقها في الحياة محسوسًا؛ يجب أن يكون حكمنا الفلسفي بشأن الحكومة، بشأن القضايا الاجتماعية، بشأن الاقتصاد، بشأن جميع القضايا التي تبني الحضارة، واضحًا ومفهومًا. هذه هي الأمور التي يجب القيام بها.
#رهبر_شهيد
721
Repost from استاد سید محمد موسوی
📝 جلسه سی و ششم
📙اسفار جلد یک
👤استاد سید محمد موسوی
📍المنهج الأول فی أحوال نفس الوجود
🔸 فصل فی الوجود الرابطی ۲
📍المنهج الثانی فی اصول الکیفیات و عناصر العقود و خواص کل منها
🔸 فصل فی تعریف الوجوب و الإمکان و الإمتناع و الحقّ و الباطل
📆 چهارشنبه ۱۴۰۵/۰۳/۱۳
#صوت
#استاد_موسوی
#اسفار_جلد_یک
ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت
721
▎رواية من صفّ الأستاذ الشهيد علي لاريجاني
▎مقدمة
غالبًا ما تُحجب الشخصيات البارزة والمتعددة الأبعاد، في أثناء حياتها، بستار المعاصرة. وقد عُرف الدكتور علي لاريجاني في الرأي العام، بحكم المسؤوليات المهمة التي تولّاها خلال العقود الماضية، بوصفه سياسيًا بارزًا وشخصية معروفة. لكن إحدى أبرز سماته كانت شخصيته العلمية ومكانته أستاذًا. وقد أتاح لي شرف التتلمذ على يد هذا العالم الفاضل أن أروي، في مشاهد عدة، تجربتي المعيشة في حضور صفّه، لأتحدث عن هذه السمة.
▎المشهد الأول: التردد والشوق
كان الجلوس في صفّ صاحب الرقم القياسي في رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، وإحدى أهم الشخصيات السياسية في البلاد وأكثرها بروزًا، يحمل في ذاته قدرًا خاصًا من الجاذبية ويثير الفضول. فمن جهة، يصل بعض السياسيين إلى كرسي التدريس بفضل نفوذهم السياسي، ولذلك لا يكون لديهم في أحيان كثيرة رصيد علمي يُعتدّ به، كما لا يتاح لهم، بسبب انشغالهم بأعمالهم، الوقت أو الاهتمام لمتابعة الدروس والصفوف!
▎المشهد الثاني: الدهشة والحيرة
سرعان ما تبدّد ذلك الشعور المتناقض، بين التردد والشوق. فمنذ الحصة الأولى، وجدتُ أمامي أستاذًا متمكنًا، لا سياسيًا متكبرًا. وعلى الرغم من اتساع موضوع الفلسفة السياسية وتعقيده، كان لدينا مخطط دراسي متكامل. كان هذا الرجل، على الرغم من خبرته وشهرته، يحضر إلى الصف في كل حصة وقد أعدّ محاور الموضوع، وبدلًا من إلقاء محاضرات مملّة، كان يقضي معظم وقت الصف أمام السبورة، يكتب، مثل أستاذ شاب متعطش إلى التعلّم.
بدأ درس الفلسفة السياسية، على النحو المعتاد، باليونان القديمة. لكننا انتقلنا سريعًا إلى العلماء المسلمين، وخصصنا ما يقارب نصف الحصص لدراسة آراء المنظّرين في عصر الغرب الحديث. وكان المحور الأساسي لجميع النقاشات، والمنظور الذي تناول منه الفلسفة السياسية، هو البحث في مسألة العدالة.
▎المشهد الثالث: الشوق والمتعة
كلما تقدّمنا في الحصص، ازداد شوقنا ومتعتنا. هذه المرة، كان صاحب الكلام قد أثار حماسة مستمعيه. فقد جعل التمكن الكامل من مجال الفلسفة السياسية، ومعرفة تفاصيل آراء كل مفكر، فضلًا عن عرض الآراء المختلفة ومقارنتها، الموضوعات الصعبة والعميقة جذابةً لطلاب الصف.
وفي هذه الأثناء، وبإصرار منّا، كان يتطرق بين حين وآخر، وبإيجاز شديد، إلى بعض تجاربه؛ من تجربة تأسيس أولى مكتبات المساجد في فترة توليه وزارة الإرشاد، إلى أسباب البدء بإنتاج المسلسلات التلفزيونية من الفئة «أ» في هيئة الإذاعة والتلفزيون، وذكرياته الشخصية عن لقائه بخافيير سولانا، إلى تحديات التخطيط والتشريع في البلاد، وحواراته الخاصة مع القائد الشهيد، بل وحتى ضرورة معالجة بعض أوجه القصور في الدستور. وقد جعل ذلك ما نتعلمه في الفلسفة السياسية، مقرونًا بخبرته في الإدارة السياسية على المستوى الرفيع، تجربةً ممتعة لنا.
▎المشهد الرابع: الحسرة والأسف
على الرغم من جميع مسؤولياته التنفيذية، كان التزامه بعقد الصف ومتابعته جديرًا بالتقدير. كان يتابع مشروع كل طالب على حدة، ويعرّف الطلاب بخط يده على المراجع المرتبطة بكل موضوع. وبسبب بعض المهام خارج البلاد، في روسيا وعُمان، عقد حصصًا تعويضية في الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي.
لكن أغرب ما حدث كان حضوره إلى جلسة الامتحان، رغم كل انشغالاته، وبقاؤه إلى جانب طلابه قرابة ثلاث ساعات، حتى نهاية الامتحان. وكان لقاؤنا الأخير أيضًا في ذلك اليوم...
انتهى ذلك المقرر، لكن حسرة تكرار ذكرى أفضل صفّ دراسي حضرناه، وأكثرها فائدةً وعذوبةً وجاذبيةً في جميع مراحلنا الدراسية، بقيت أبديةً لدينا.
• بقلم السيد حسين سيستاني
