سَـيل
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ سيل من الفوائد والشروحات الدينية نفعنا الله أجمعين بما علمنا وزادنا علمًا وتوفيقا قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCnkEH9sBIAldLJcH2m
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
624
Obunachilar
+324 soatlar
+617 kun
+27330 kun
Postlar arxiv
643
يقول ﷺ: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل.
وصلاة آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك، ومن خاف أوتر في أول الليل،
فالإنسان الذي يخشى ألا يقوم من آخر الليل يستحب له أن يوتر قبل أن ينام بما يسر الله له، ثلاث أو خمس أو أكثر يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة هذا هو الأفضل.
ابن باز -رحمه الله643
الفروق في كتاب الصلاة
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
۞ الفرقُ بين الجلوس للتشهّد الأول والجلوس للتشهّد الثاني:
- السُّنةَ تخفيف التشهدِ الأَوَّلِ ، فيَجلِسُ فيه مُفتَرِشا؛ بأَنْ يَجْلِسَ على رجله اليسرى، ويَنصِبَ اليُمنى؛ ليكون أسهل في القيام،
وأما التشهد الثاني فالسنة تطويله، ولا قيامَ ،بعده، فيَجلِسُ مُتَوَرِّكًا ؛ ليكون أعونَ له وأمكن ؛ ليَتَوَفَّرَ الدعاء.
۞ الفرقُ بين صلاة الليل وصلاة النهار من حيث الجهر والإسرار:
- يُسَن الجَهرُ بالقراءة في صلاة الليل، كالركعتين الأوليين من المغرب والعشاء، وكذلك صلاة الفجر
ويُسَنُّ الإسرارُ بالقراءة في صلاة النهار، كالظهر، والعصر، إلا صلاة العيدَينِ والجُمُعةِ، والاستسقاء، والكسوف؛ فيُجهَرُ فيها
فإن الليل مظنّةُ هدوء الأصوات، وسكون الحركات، وفراغ القلوب، واجتماع الهمم المشتتة بالنهار..
وأما النهار فبضدِّ ذلك، فكانت قراءة صلاته سرية، إلا إذا عارض ذلك معارض،
كالجمعة والاستسقاء والكسوف والعيدين
فإن الجهر حينئذ أحسن وأبلغ في تحصيل المقصود، وأنفع للجميع.
الشيخ خالد المشيقح643
﴿إِنَّهُم كانوا قَومًا عَمينَ﴾
العمى عمى البصيرة عن معرفة الله،
"عميت قلوبهم عن معرفة الله وقدرته وقوته وبطشه"
643
﴿قالَ المَلَأُ مِن قَومِهِ إِنّا لَنَراكَ في ضَلالٍ مُبينٍ﴾ الأعراف ٦٠
﴿قالَ المَلَأُ الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ إِنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبينَ﴾الأعراف ٦٦
يصفون الرُسل -عليهم السلام بألقاب
من أجل التنفير.
هذه طريقة أعداء الرسل ..
643
قم آخر الليل ولو نصف ساعة
ناجي ربك، ادعوا
فإنه تعالى ينزل إلى السماء الدنيا يقول:
من يسألني فأعطيه
من يستغفرني فأغفر له
من الذي لا يقدر أن يقوم
قبل الفجر بنصف ساعة؟
أمر بسيط جدًا
نحن نسأل الله أن يرحمنا برحمته
ولا نقوم ثلث الليل ولا نصف الليل،
لكن أفلا يمكن أن نقوم نصف ساعة فقط !
• نذكر الله فيها
• نتوضأ
• نصلي ما شاء الله
• نوتر
هذا أمر أظنه بسيط جدا..
العلّامة ابن عثيمين - رحمه الله
643
في هذا الحديث
يقول ﷺ:
مَن صَلَّى صَلاةَ الصُّبحِ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذِمَّتِه بشيءٍ؛ فإنَّه مَن يَطلُبْه مِن ذِمَّتِه بشيءٍ يُدرِكْه، ثُمَّ يَكُبَّه على وجهِه في نارِ جَهَنَّمَ.
رواه مسلم
يقول الشيخ عبدالرزاق البدر:الشخص الذي يعرف عنه المواظبة على صلاة الفجر في جماعة المسلمين، هذا شخصٌ له حرمة واحترام وله قدر وشأن وله مكانة رفيعة في دين الله، ربُّ العالمين جعله في ذمّته، وتهدّد من يتعرض له بالأذى.
643
يا طالب العِلمِ لا تَبْغِــي بــه بَدَلا
فَقَدْ ظَفَرْتَ وَرَبِّ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ
وقَدسِ العِلم واعْرِفْ قَدْرَ حُرْمَتِهِ
فِي القَوْلِ والفِعْلِ والآدابَ فَالْتَزِمِ
واجْـهَد بِعَزْمِ قَوِيٌّ لا انْثِنَـاءَ لَـهُ
لَوْ يَعْلَمُ الْمَرْءُ قَدْرَ العِلْمِ لَمْ يَـنَمِ
والنُّصْحَ فَابْذُلْهُ لِلطُّلابِ مُحْتَسِبًا
في السّر والْجَهْـــر والأُستاذَ فَــاحْتَرِمِ
ومَرْحَبًا قُلْ لِمَنْ يَأْتِيكَ يَطْلُبُهُ
وفِيهِمُ احْفَظْ وَصَايَا الْمُصْطَفَىٰ بِهِمِ
والنية اجْعَلْ لِوَجْهِ اللهِ خالصةً
إِنَّ البناء بدونِ الأصْلِ لَمْ يَقُمِ
المَنْظُومَةُ المِيمِيَّةُ فِي الوَصَايَا وَالآدَابِ العِلْمِيَّةِ643
ِإنّ الله ﷻ إذا أحبّ عبداً .. أبعدهُ عن الحَرام
تُغلق أبوابُ الحرام في وجهِه، فلذلك المُؤمن يصرف الله عزّ وجل عنه أبواب السّوء، ويصرف الله سبحانه عنه الحرام، ويصرف عنه الشرك، لإنّ الله يحبه
وهذه علامة محبة الله عزّ وجل ꕤ
الشيخ | عبدالسلام الشويعر-حفظه الله
643
"كما أن الأرض الطيبة تحيا بالماء
كذلك القلوب تحيا بالوحي"
لا تتنازل عن وردك القرآني في يومك 𓇢𓆸
643
قال النبي ﷺ:
عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ.
𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍𑁍
وقوله عليكم بقيام الليل، أي: التهجد فيه
وقوله دأب الصالحين: عادتهم وطريقتهم
وقربةً إلى الله، أي: أعظم ما يتقرب به إلى الله
ومنهاة عن الإثم، أي: عن ارتكابه،
و تكفيرٌ للسيئاتِ، أي: مكفر للسيئات و ساتر لها
﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ﴾.
وقوله ومطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ، أي: طارد ومبعد للداء عن البدن.
شرح الشيخ عبدالرازق البدر -حفظه الله
