نــبــضُ الحــروفِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
213
Obunachilar
-324 soatlar
-47 kun
-1730 kun
Postlar arxiv
يهدهد من روعي هذا البيت:
"وقد تلتقي الأشتاتُ بعد تفرُّقٍ
وقد تُدرَكُ الحاجاتُ وهي بعيدُ!"
وَمِن خُلُقي أنِّي أَلُوفٌ، وَأنَّهُ..
يَطولُ الْتِفاتي للَّذِينَ أُفارِقُ
وأُقْسِمُ ما فارقتُ في الأرض منزلًا
ويُذكَرُ.. إلَّا والدُّموعُ سوابقُ!
«تفنى اللذاذةُ مِمّن نالَ صفوتها
من الحرام ويبقى الإثمُ والعارُ
تبقى عواقب سُوء في مغبَّتها
لا خير في لذَّةٍ من بعدها النارُ»
Repost from N/a
والله ما في هذه الدنيا ألذ
من اشتياق العبد للرحمن
وكذاك رؤية وجهه سبحانه
هي أكمل اللذات للإنسان
لي صَديقٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ
يُعطي ولا يَرجو العطاءَ وغيرُهُ
يُعطيكَ لكنْ ما يُؤَمِّلُ أَكثرُ..
يقول تميم:
"أرى طولَ الوصالِ أشدَّ حزنًا
إذا أفضى إلى طولِ انقطاعِ!"
عاد الغريب غريب!
Repost from N/a
ثَبَّتَ الله عليك قلبك..
في زَمَنٍ لا يعرف من الثوابت إلّا ما زُرِعَ في صدور الصّادقين، وهُم دائمًا قِلّة، فلا تخافَنّ قليل الشيء، وقلّة العدد.. [كَم مِن فِئةٍ قليلة] غَلَبَت [فِئةً كَثيرة] والأهمُّ أنّها «بإذن الله» .. أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟
آمنتُ ورَضيت.
