نــبــضُ الحــروفِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
213
Obunachilar
-324 soatlar
-47 kun
-1730 kun
Postlar arxiv
«إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا».
الشافعيّ.
قالت العرب:
«ربَّ كلمةٍ قالت لصاحبها دعني.»
وكم من كلمةٍ خرجت في لحظة غضب،
ثم قضى صاحبها عمرًا يتمنى لو استطاع إرجاعها!
فزن كلامك قبل أن يزنك الناس به.
قالت العرب:
«لكلِّ مقامٍ مقال.»
فليس مقام النصيحة كمقام المناظرة،
ولا مقام التحذير كمقام الخصومة،
ولا مقام الغيرة كمقام الغضب.
والعاقل لا يسأل: أأتكلم أم أصمت؟ فقط، بل يسأل: ماذا يقتضي المقام؟
قالت العرب
قالوا قديمًا:
«من أمِنَ العقوبةَ أساءَ الأدب.» وليس كلُّ أدبٍ أدبَ اللسان؛ فمن الأدب مع الحق أن تُعظّمه، ومن الأدب مع الباطل أن لا تألفه.
اللهم إني بريءٌ من الباطل، وإن عجزتُ عن تغييره بيدي، فلا تعجزني عن إنكاره بقلبي ولساني.
