كُنَّاشة من دروس السيد المددي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة تُعنى بجمع الفوائد العلمية، والترجمات المختارة من دروس الأستاذ آية الله السيد أحمد المددي الموسوي/ جمعها مصطفى زهير السوداني
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
712
Obunachilar
+124 soatlar
+377 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
#مدرسة_قم_وبغداد
(كان القميون يصرّون على حفظ نصّ الحديث والمحافظة على ألفاظه، بينما كان البغداديون يكتفون غالباً بـ المعنى والمضمون، وهذا الأمر أدّى إلى ظهور اختلافات كثيرة، مع أنّ منشأ الروايات كان واحداً.
وبعبارة أخرى: إنّ فتاوى البغداديين كانت أكثر فقهية وأقرب إلى صياغة القاعدة والقانون، بينما كانت عبارات القميين أقرب إلى نصّ الرواية وألفاظها الأصلية.)
📚 (درس خارج فقه، 93/10/8)
🔸 عند البحث التاريخي في جذور الروايات، ينبغي الالتفات إلى انتقال الثقافات أيضاً
(إنّ حديث الشيعة مرّ بانتقالين أساسيين:
الأول: انتقاله من الكوفة إلى بغداد، حيث اكتسب طابعاً أقرب إلى النزعة العقلائية والعقلانية.
والثاني: انتقاله مرة أخرى من بغداد إلى قم، حيث غلب عليه جانب النقل والاعتماد على الرواية.
فمثلاً إذا وجدنا حديثاً في بغداد، ينبغي أن نبحث كيف وصل من الكوفة إلى بغداد. وقد يكون الأمر مثيراً للدهشة أن بعض أحاديثنا الكوفية في عهد مدرسة بغداد الأولى (150 ـ 220هـ) انتقلت مباشرة من الكوفة إلى بغداد.
لكن في عهد مدرسة بغداد الثانية، وهي زمن #النجاشي و#الشيخ_الطوسي، فإن كثيراً من التراث الكوفي، بدلاً من أن ينتقل مباشرة من الكوفة إلى بغداد، انتقل أولاً من الكوفة إلى قم، ثم من قم إلى بغداد.
إن دراسة تراثنا الثقافي من هذه الزاوية تحلّ كثيراً من الإبهامات الموجودة في الروايات. ويمكن تقريباً التعرف تاريخياً على حوالي 90% من الأحاديث من هذه الجهة.
ومن الأمثلة على ذلك: #إبراهيم_بن_هاشم والمرحوم البرقي وغيرهما؛ فقد كانوا من أهل الكوفة ثم انتقلوا إلى قم.
وفي المقابل، كان هناك أشخاص مثل #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى و#سهل_بن_زياد، وهما من أهل قم والري، وقد ذهبا إلى العراق.)
📚 (نگاهی به دریا، ص 382)
#خط_انتقال_حديث_في_مدارس_الكوفة_وبغداد_وقم
(🔸 إنّ أهم فترة لإنتاج التراث الروائي لدينا كانت تقريباً من سنة 80هـ إلى 150هـ في الكوفة. وفي حدود سنة 150هـ انتقل هذا التراث إلى بغداد، مع بقائه في الكوفة أيضاً.
وكان من كبار علمائنا في بغداد: #ابن_أبي_عمير، #هشام_بن_سالم، #هشام_بن_الحكم، #صفوان، #البزنطي وغيرهم. واستمر هذا الوضع في بغداد إلى حدود السنوات 180 ـ 190هـ.
ومن أواخر القرن الثاني الهجري، أي في السنوات 200 ـ 220هـ، انتقلت تراثات العراق إلى قم. وكان هذا التراث يشتمل على مجموعة من روايات العراق، سواء روايات الكوفة أو بغداد، حتى إن كتب ابن أبي عمير أيضاً انتقلت من بغداد إلى قم.
ثم خضعت هذه الروايات لعملية تنقيح في مدرسة قم، واستمر هذا التيار إلى حدود سنة 380 ـ 390هـ تقريباً.
بعد ذلك لم تعد قم تملك مدرسة حديثية محددة المعالم. ومع هجرة المرحوم #الكليني إلى بغداد، تشكلت هناك مدرسة حديثية جديدة استمرت إلى زمان خروج #الشيخ_الطوسي من بغداد، أي تقريباً إلى سنة 450هـ.)
📚 (نگاهی به دریا، ص 365)
⬜️ #ملاحظة_حول_الأحاديث_في_ثلاث_مراحل:
«المصادر الأولية للأصحاب، والمصادر الوسطى، والمصادر المتأخرة»
(يمكننا أن نضع لكل حديث مخططاً علمياً ـ تاريخياً. وتنقسم مصادر أحاديث الطائفة على هذا الأساس إلى ثلاثة أقسام:
1- المصادر الأولية:
والمراد بها الكتب والمؤلفات التي جمعها أصحاب الأئمة في القرنين الأول والثاني. سواء كانت مما سمعوه مباشرة من الإمام، مثل كتاب الحج لمعاوية بن عمار، أو بواسطة، مثل كتاب حريز وكتب عمر بن أذينة.
2- المصادر الوسطى:
وهي مؤلفات أصحاب القرن الثالث، والتي كان أغلبها مأخوذاً من المصادر الأولية، وقد جرى فيها نوع من التنقيح والتصحيح.
والمراد بأصحاب القرن الثالث: الذين كانوا في الغالب من رجال القرن الثاني، ولكن كانت وفاتهم في أوائل القرن الثالث؛ ولذلك فإن كتب يونس بن عبد الرحمن، والحسن بن محبوب، وابن أبي عمير، وصفوان وغيرهم، تعد من هذا القسم من المصادر.
3- المصادر المتأخرة:
وهي التي تبدأ في القرن الرابع بكتاب #الكافي للمرحوم #الكليني، واستمر تأليفها إلى منتصف القرن الخامس، أي زمن #الشيخ_الطوسي.)
📚 (نگاهی به دریا، ص 423)
#مفتاح_الكرامة
(بعد العلامة، يوجد كتاب آخر سار تقريباً على هذا المنوال في نقل الأقوال، وهو كتاب #مفتاح_الكرامة للسيد #محمد_جواد_العاملي.
وكان المرحوم #آية_الله_البجنوردي يقول: إنّه عندما كان يجلس كان يجمع حوله أربعين أو خمسين كتاباً.
ولكن لديه مشكلة، وهي أنه ينقل أحياناً بالمعنى. ومشكلة النقل بالمعنى أنّه يتضمن نوعاً من الاستظهار والفهم الشخصي.
وقد كان لكتاب مفتاح الكرامة تأثير كبير على كتاب #جواهر_الكلام.
لدينا عند أهل السنة منهج مفصل في نقل الأقوال؛ فمثلاً #الشافعي عندما انتقل من الحجاز إلى العراق ثم ذهب إلى مصر، يقسمون آراءه إلى مرحلتين:
القول القديم: وهو ما كان في العراق.
القول الجديد: وهو ما كان في مصر.
كما أنهم ينقلون أقوال فقهاء بغداد وغيرهم؛ فيقولون: «قال أبو حنيفة»، «قال أبو يوسف» (تلميذ أبي حنيفة)، وغيرهما. فأهل السنة يذكرون الأقوال واحداً واحداً وبصورة متوازية.
وللأسف، فإن نقل الأقوال في مفتاح الكرامة جاء على طريقة أهل السنة، مع أن الأقوال عندنا لها نظام ومبنى خاص.
فمثلاً: مدرسة قم عندنا تشكلت أساساً من الروايات، أما مدرسة بغداد فلديها الروايات وكذلك التفريعات الفقهية.
و#الشيخ_الطوسي هو أول من أدخل تفريعات كثيرة في فقه الشيعة.)
94/8/11 📚
🔸منهج العمل بالقرائن منذ زمن #المحقق_الحلي
(إنّ خال #العلامة_الحلي، أي #المحقق_الحلي، لا يملك هذا الاصطلاح (تقسيم الأخبار إلى صحيح وحسن وموثّق)، بل هو مخالف له؛ فقد صرّح في بداية كتاب #المعتبر قائلاً:
«كل خبر عمل به الأصحاب أو دلّت القرائن على صحته».
أي: كل خبر عمل به الأصحاب، أو دلت القرائن على صحته.
وهذا المنهج يستوعب تقريباً 70% من التراث الروائي. وهذا الطريق الذي اختاره المحقق معروف في الحوزات العلمية، بخلاف طريق العلامة الذي لم يشتهر في حوزاتنا بهذا المقدار.
أما المرحوم الأستاذ #الخوئي فمبناه هو حجية خبر الثقة؛ اعتماداً على التعبد العقلائي الذي أمضاه الشارع.
وأما المرحوم #العلامة_الحلي فمبناه حجية خبر العدل اعتماداً على التعبد القرآني (أي المستفاد من آية النبأ).
وكبار علمائنا، مثل #السيد_أبو_الحسن_الإصفهاني و#آقا_ضياء_العراقي وغيرهما، كان مبناهم العمل بالقرائن؛ أي تقريباً الحجية العقلائية التي هي الحجية العقلائية في مذهب الشيعة، وهو نفس مبنى المحقق الحلي.
#صاحب_المعالم يعمل بالأحاديث الصحاح والحسان، و#صاحب_الحدائق أيضاً لا يعمل بالحديث الموثق.
وهذا أمر مهم جداً؛ لأن لدينا روايات #عمار_الساباطي، ولدينا روايات الواقفية، ولدينا روايات #ابن_فضال_الأب و#ابن_فضال_الابن، وصاحب #مدارك_الأحكام يُعرض عن جميع هذه الروايات!
مع أن ابن فضال الأب شخصية عظيمة جداً؛ فهو كبير في نفسه، وميراثه أيضاً نقيّ ومنقح. بل إن بعضهم قال: إنه لم يكن فطحياً أصلاً.
إن إسقاط هذا المقدار من التراث الروائي يسبب لنا ضرراً كبيراً جداً.)
(🔸 تدارك مبنى العلامة ببحث الجابرية على يد #الوحيد_البهبهاني
لا يمكن القول إنّ #الكليني أورد أحاديث ضعيفة؛ بل ينبغي أن يقال: إنّ هذه الأحاديث كانت صحيحة على مبناه، إلا في كتاب النوادر والروضة، فربما أمكن القول إنّه لم يكن يقبلها بتلك الدرجة.
وقول #النجاشي في حق الكليني، وهو مما لم يقله في غيره: «أوثق الناس في الحديث وأضبطهم فيه»، هو كلام صحيح، ونحن أيضاً نصل إلى هذه النتيجة من خلال ملاحظة كتابه. ثم إنّ القول بسقوط تسعة آلاف رواية من كتابه أمر في غاية الصعوبة.
وأمثال كتاب «صحيح الكافي» ومحاولة إعادة تقديم الكافي على أنه كتاب صحيح لا يمكن قبولها.
وقد حاول علماءنا تدارك ما نتج عن مبنى العلامة، فكان أول ذلك بحث الجابرية والكاسرية. ثم أضاف #الوحيد_البهبهاني في القرن الثاني عشر طريقاً آخر، حيث وجدوا طرقاً لتوثيق كثير من الروايات التي حكم عليها بالضعف وفق الموازين الرجالية.
فقد سلكوا طريقين:
1. عمل الأصحاب.
2. التوثيقات العامة.
ولا نقبل جميع طرق الوحيد البهبهاني، ولكنها في الجملة قرائن جيدة.
وقد سلك صاحب #مستدرك_الوسائل، المرحوم #النوري، هذا الطريق في مباحثه الرجالية، فرفع نسبة الأحاديث الصحيحة من حدود 20% إلى حدود 80%. أما الإخباريون فقد أوصلوها إلى 100%.
وعليه، فإنّ تقييم الروايات بهذا الشكل كان لأول مرة على يد العلامة.
وقد ألّف العلامة كتاب #تذكرة_الفقهاء، وهو مطابق لـ الشرح الكبير لابن قدامة ـ ابن أخ صاحب #المغني. والمشهور أنّ تذكرة العلامة مطابقة للمغني، والصحيح أنّها مطابقة للشرح الكبير.
إنّ #العلامة_الحلي يعدّ من الشخصيات المؤثرة جداً في تاريخ الفقه الشيعي.)
(🔸 قبول الكتب المشهورة عند الإخباريين
في حركة الإخباريين اضطربت هذه القواعد، فقالوا: إنّ كل حديث موجود في كتاب مشهور فهو حجة؛ مثل كتاب #عيون_أخبار_الرضا. وكانت الحركة الإخبارية في الشيعة مقابلة تماماً لمنهج العلامة.
كما أنهم كانوا يعالجون التعارض اعتماداً على ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) في هذا الباب.
وكان المرحوم #آية_الله_البجنوردي يقول: إنّ الإخباريين قالوا: إنّ الشيعة أصيبوا بضربتين؛ الأولى يوم السقيفة، والثانية يوم وضع العلامة هذه الاصطلاحات!
والإنصاف أنّ العلامة كان يبحث بحثاً علمياً محضاً؛ كالبحث في أنّه هل يستفاد من آية النبأ وآية البينة حجية خبر العادل أم لا.)
🔴#تاريخ_المباني_المختلفة_لتقييم_السند
(🔸 تأسيس التقييم الرجالي على يد #العلامة_الحلي
ذكر #العلامة_الحلي في مباحثه الأصولية معيار الحديث الصحيح، فقال إنّ اصطلاح «الصحيح» هو: «ما يرويه العدل الإمامي عن مثله إلى آخر الإسناد»؛ أي الحديث الذي يرويه الراوي العادل الإمامي عن راوٍ مثله إلى نهاية السند.
أما الصحيح عند أهل السنة فهو: «ما يرويه عدل ضابط عن مثله إلى آخر الإسناد من غير شذوذ ولا علة». وهذان القيدان الأخيران، أي عدم الشذوذ وعدم العلة، لم يذكرا في تعريف العلامة. وهناك روايات يكون رواتها عدولاً إمامية، ومع ذلك لا يسميها أهل السنة صحيحة. وقد ذهب بعضهم إلى أنّ قيد «من غير علة» أضيف في مرحلة متأخرة.
وعليه، فقد قام العلامة بثلاثة أمور أساسية:
1. إثبات حجية خبر الثقة.
2. تدوين علم الرجال وإدخال اصطلاح «الصحيح».
3. تطبيق هذا المبنى في الفقه.
والإنصاف أنّ العمل الذي قام به العلامة كان صعباً؛ فقد توفي العلامة سنة 726هـ، أي في أوائل القرن الثامن. ومن الصعب حقاً أن توضع في القرن الثامن معايير وضوابط للأحاديث التي انتهى تدوينها الأصلي في القرن الخامس؛ أي أن نضع ضوابط لها بعد مرور ثلاثة قرون!
ومن طرق حل هذا الإشكال أن نقول: إنّ الحديث الذي ورد في كتاب #الكافي بسند ضعيف، ولكن القدماء عملوا به، لا يكون فاقداً للاعتبار.
فمبنى العلامة يؤدي إلى إسقاط الكثير من الروايات. فكتاب الكافي يشتمل على ما يقارب سبعة عشر ألف حديث، ويذكر كتاب #مرآة_العقول أنّ حوالي تسعة آلاف حديث منها ضعيف، وبعضها موجود في كتاب الحجة.
وكان المرحوم #آية_الله_البجنوردي يقول: عندما كنت في مشهد اشتريت كتاب مرآة العقول، فرأيت في كتاب الحجة: «ضعيف، ضعيف، ...»، فشعرت أنّ عقائدي بدأت تتأثر! فبعت الكتاب.
وقد قال علماؤنا أيضاً إنّ هذه الروايات ضعيفة، لكنهم قبلوها بسبب قبول الأصحاب لها.)
#دراسة_قاعدة_«على_اليد»
#الحسن_البصري
(إنّ قاعدة «على اليد ما أخذت حتى تؤدي» لها خصوصيات:
فهي أولاً منحصرة في مصادر أهل السنة، وثانياً ليست من الأحاديث المشهورة عندهم.
وقد وردت أولاً في كتاب #الخلاف للشيخ الطوسي، لكنّه ذكرها بعنوان الاحتجاج عليهم (أي على أهل السنة). وليس واضحاً أن القدماء من أصحابنا قد عملوا بها.
كما أنّ مباني الشيخ الطوسي في كتاب الخلاف واضحة لنا، ونعرف لماذا أورد هذا الحديث فيه ولم يورده في موضع آخر. بل إنّ روايات العارية نفسها تبدو منافية لهذا الحديث.
مضافاً إلى ذلك، فإنّ المرحوم الأستاذ ينقل عن #المحقق_النائيني أنّ المراد باليد في هذا الحديث هو اليد العدوانية. وهذا المعنى كان قد خطر في أذهاننا أولاً، ثم وجدنا أنّ النائيني أيضاً ذهب إليه.
إضافة إلى أنّ اليد العدوانية عند العقلاء موجبة للضمان. نعم، لو صحّ هذا الحديث فهو يدل على أنّ مطلق اليد موجب للضمان، كما ذهب إليه الفقهاء. ولكن على مبنانا ـ وهو نفس مبنى العقلاء لا الاستناد إلى هذا الحديث ـ فإنّ الضمان يختص باليد العدوانية فقط.
كما أنّ في دلالة الحديث إشكالات.
أما عند أهل السنة، فهو منقول بصورة منفردة عن الحسن البصري عن سمرة بن جندب. وبعض علماء أهل السنة يرون أن الحسن البصري لم يسمع هذا الحديث من سمرة.
فسمرة كان والياً على البصرة، لكنهم يقولون إنّ الحسن لم يدركه ولم يسمع منه. والبصرة إنما تأسست في زمن عمر، ويبدو أن الحسن البصري لم يكن يحضر مجلس سمرة أو خطبه حتى يسمع هذا الحديث، بل إنّ آخرين سمعوه منه ونقلوه للحسن.
والحسن البصري أدرك زمان أبي هريرة قطعاً، لكن حتى سماعه منه محل بحث. ومع ذلك، فإنّ شخصية الحسن البصري عند أهل السنة شخصية عظيمة، بل إنّ مراسيله تعدّ من أفضل المراسيل عند جمهورهم.
إذن فالحسن البصري سمع الحديث من غيره ولم يذكر الواسطة، وهذا ليس وجادة بل هو تدليس.
ولهذا كانوا يقولون إنّ الحسن البصري كان يقول:
«خطبنا عليّ بالبصرة».
والواقع أن بعض أهل البصرة نقلوا له الخطبة، وهو عبّر بالتدليس بقوله: «خطبنا». فهو لم يكذب، لكنه لم يكن هو السامع المباشر.
وفي طرق الصوفية نجد في أسانيد الخرقة الصوفية أنها تصل من الحسن البصري إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). وهذا غير صحيح؛ لأنّ الحسن البصري لم يلقَ أمير المؤمنين (عليه السلام) أصلاً.
وكذلك ما يُنسب من أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له: «أنت سامري هذه الأمة» هو أيضاً كذب؛ لأنّ الحسن لم يأتِ إلى الكوفة حتى يلتقي بالإمام علي (عليه السلام)، بل دخل البصرة سنة 39هـ.
إذن فهذا الحديث انفراد فوق انفراد:
فهو من أفراد سمرة بن جندب.
وهو أيضاً من أفراد الحسن البصري.
ولم يثبت السماع بينهما.
ثم إنّ الحسن نفسه رجع عن هذا الحديث.
وقد ورد في مستدرك الحاكم:
«ثم نسي الحسن حديثه وقال: هو أمينه».
والمراد من «نسي» هنا هو ترك الحديث، وليس نسيانه بمعناه المعروف.
إضافة إلى ذلك، فإنّ سمرة نفسه كان شخصاً سيئ السيرة.
ومن المشكلات الموجودة أن بعض علمائنا ـ فيما يبدو ـ كانوا يريدون في كل باب فقهي أن يذكروا حديثاً، فكانوا يتمسكون بأي رواية يجدونها.)
#الشيخ_المفيد
#أربعة_آلاف_من_الثقات
(ينقل المرحوم #الشيخ_المفيد أنّ «أربعة آلاف من الثقات» رووا عن الإمام الصادق (عليه السلام). ولعلّ عبارة «أربعة آلاف» صحيحة، كما نقلها #ابن_عقدة أيضاً، لكن كون جميعهم من الثقات ليس صحيحاً.
إنّ كلمات القدماء لكلّ كلمة فيها معنى ودلالة. فبين وفاة #ابن_عقدة (ت 333هـ) ووفاة #الشيخ_المفيد (ت 413هـ) ثمانون سنة. والسؤال: من أين نقل المفيد هذا الأمر؟
لقد قام أستاذنا المرحوم #السيد_عبد_العزيز_الطباطبائي_الأبطحي باستخراج ثمانية آلاف شخص من أصحاب الإمام (عليه السلام)، وبعضهم أوصل العدد بعد ذلك إلى أحد عشر ألفاً. لكن لا يوجد دليل على أنّ عدد الثقات منهم يبلغ أربعة آلاف.
والشيخ المفيد ليس في عصرٍ كان فيه مبتكراً لهذا الفن، ولا يوجد منشأ تاريخي واضح لهذا القول. فالشيخ الطوسي ـ مع كل ما في عمله من تكرار واشتباهات ـ لم ينقل إلا ثلاثة آلاف ونيف تقريباً. فكيف يمكن أن يكون عدد الثقات أربعة آلاف؟
إنّ مباني #الشيخ_المفيد في التوثيق ليست واضحة تماماً. نعم، نحن لا نتعبّد بقول أحد. بل حتى #النجاشي ـ مع كونه خريت هذا الفن، وأنّه لا نظير له في مجموع القرنين الخامس والسادس ـ لا نتعبّد بأقواله تعبّداً مطلقاً.)
جلسة 49
#منصور_بن_عباس
#مضطرب_الأمر
#مستثنيات_ابن_الوليد
(كتب #النجاشي في شأن منصور بن العباس: «مضطرب الأمر». أي إنّه لم ينفه ولم يثبته. ولكن كلمة «الأمر» في نفسها مفهوم نسبي؛ فقد يكون مراد النجاشي مذهبه، أي إنّه كان يُنسب إليه الغلو أحياناً، وأحياناً لا، أو قد يكون المراد تشيّعه، أو وثاقته، أو رواياته وكتبه، وغير ذلك. أي إنّ بعض رواياته تكون مقبولة وبعضها الآخر لا يكون كذلك.
وقد قال #السيد_المددي: بما أنّ عبارة النجاشي غير معلومة المراد، وبما أنّ اسم منصور بن العباس ورد في أسانيد #كامل_الزيارات، فنحن نقبل وثاقته. لكنّه رجع بعد ذلك عن مبنى وثاقة جميع رجال كامل الزيارات، واقتصر على قبول وثاقة مشايخ #ابن_قولويه فقط.
فالنجاشي لا يريد أن يقول إنّ هذا الشخص فيه مشكلة قطعاً، بل لا يعني أنّه كذّاب. بل من الممكن حتى أن تكون هذه الرواية موجودة في كتاب #ابن_فضال. فقد نقل #أحمد_الأشعري في أوائل القرن الثالث كتاب ابن فضال إلى قم، ومن المحتمل أنّ أحمد الأشعري حذف هذه الرواية من كتاب ابن فضال.
لكن #أحمد_الأشعري ـ الذي كان دقيقاً جداً، وكان يراعي اصطلاحات الحديث بصورة تامة ـ يرى عندنا أنّه لم يكن مجرد ناقل للحديث، بل كان له دور في تنقيح الأحاديث أيضاً. لذلك فمن المحتمل أنّه لم ينقل هذه الرواية من كتاب ابن فضال؛ لأنه لم يكن يرى قبولها.
وبشكل عام، فإنّ موارد العموم والخصوص من وجه بين النقول عن مصدر واحد ترجع إلى مثل هذه الاختيارات والانتقاءات. وكثير من الانفرادات إنّما منشؤها هذه الاختيارات.
ولا أستطيع أن أقول إنّ هذه الرواية موضوعة. ولكن #ابن_الوليد رأى أنّ هذه الرواية ليست موجودة في نسخة أحمد الأشعري من كتاب ابن فضال، فلذلك استثناها. وقد أوضحنا أنّ استثناءات ابن الوليد هي قضايا خارجية لا حقيقية؛ أي إنّه لاحظ أنّ هذه الرواية لم تكن موجودة في النسخ المشهورة من كتاب ابن فضال الأب، فحذفها.
وقد ذكرنا أنّ أفضل من نقل مصادر الكوفة إلى قم هو #أحمد_الأشعري، وأسوأهم هو #أبو_سمينة_محمد_بن_علي_الصيرفي، وما بينهما مراتب ووسائط.
ومنصور بن العباس من الأشخاص الذين وصفهم النجاشي بأنّه «مضطرب الأمر»، وليس بأنّه كذّاب.)
#موسى_بن_عمر
(إنّ #موسى_بن_عمر كان شخصيةً موثوقةً ومعتبرةً في قم، ويُستفاد من الأسانيد أنّه كان ناقلاً لتراث الكوفة إلى قم. ففي أحد طرفي السند نجد كبار علماء قم، وفي الطرف الآخر كبار علماء الكوفة.
وقد بدأ انتقال التراث إلى قم تقريباً منذ زمن #الإمام_الرضا (عليه السلام). وكان موسى بن عمر من جملة الناقلين لتراث كبار الكوفيين إلى كبار القميين.
ولعلّ منشأ عدم استثناء #ابن_الوليد له هو هذا الأمر؛ لأننا ذكرنا أنّ منهج المشايخ هو فرع من المنهج الفهرستي، ولذلك فإنّ هؤلاء يكونون في مرتبة أعلى من مجرّد التوثيق.
وكذلك #إبراهيم_بن_هاشم، مع أنّه لا يوجد له توثيق صريح، إلا أنّه من الواضح أنّه أجلّ شأناً من موسى بن عمر.
ج ٥٤)
#المكاتبات
#التوقيعات
(لدينا عادةً ثلاثة طرق لإثبات الوثوق بصدور هذه التوقيعات:
١- إذا أكّد الوكيل أنّ الخط أو الخاتم هو للإمام (عليه السلام):
وهذا الطريق موجود بكثرة، وبما أنّ ذلك الشخص وكيل للإمام فهو طريق جيد وقابل للاعتماد.
٢- أن يؤكد أحد كبار الأصحاب ذلك التوقيع:
وهذا الطريق فيه شيء من الإشكال.
٣- أن ينقلها شخص عادي:
وهذا الطريق فيه إشكال كبير، ولا يمكن إثباته بسهولة.)
#المكاتبات
(الإشكال السندي لـ #المرحوم_الخوئي على المكاتبات:
«والذي يسهل الخطب أن كلتا الروايتين مجهولة».
نعم، هذا الإشكال وارد، لكننا ذكرنا أنّ الظاهر أنّهما من قبيل المكاتبات، وأنّ كلاً منهما يحمل طابع الاستفتاء.
وقد جمع بعض كبار أصحابنا هذه الاستفتاءات الواردة عن الأئمة (عليهم السلام). ونحن عادةً لا نعرف المستفتي؛ لأنّه ليس راوياً حتى يدخل اسمه في كتب الرجال. وليس من المتعارف أن تُكتب ترجمة لحال السائل، وإلا للزم أن تُكتب أحوال آحاد الشيعة جميعاً.
ولذلك فإنّ هذا الطريق الذي سلكه #المرحوم_الأستاذ (في البحث عن حال المستفتي) لا يوصل إلى نتيجة هنا؛ لأنّ هؤلاء الأشخاص ليسوا أصحاب شأن حتى تُذكر أسماؤهم في كتب الرجال.
فلا ينبغي أن نبحث عن المستفتي؛ لأنّ هذا باب مغلق.
نعم، يمكن القول: إذا كان الشخص وكيلاً عن الإمام (عليه السلام)، كما في مورد #علي_بن_مهزيار الذي يقول: إنّ فلاناً كتب، وإنّه رأى الجواب بخط #الإمام_الجواد (عليه السلام)، فهنا يختلف الأمر.
ج ٥٩
#عبد_الله_بن_جعفر
#المكاتبات
#التوقيعات
#الحميري
#محمد_بن_عبد_الله
(قوله: «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ».
إنّ المراد بـ #عبد_الله_بن_جعفر هنا هو #الحميري الأب، وهو من كبار الأصحاب وأجلّائهم. وله ابن اسمه محمد.
إنّ كتاب قرب الإسناد هو للأب، وأمّا توقيعات الحميري إلى #الإمام_المهدي (عليه السلام) فهي للابن. ويمكن القول إنّ آخر إنتاج علمي في قم تقريباً كان على يد هذا الابن (صاحب التوقيعات).
وكان عمل القميين في الغالب هو تنقيح التراث والروايات، لكن كان لهم أيضاً إنتاج علمي، ومن ذلك هذه التوقيعات التي ألّفها #الحميري الابن. وقد وصل مقدار من هذا الإنتاج العلمي إلينا بواسطة التوقيعات.
كما أنّ #الحميري الأب كانت له أيضاً توقيعات ومكاتبات مع #الإمام_الهادي (عليه السلام).
وكتاب أسئلة الحميري للإمام الهادي (عليه السلام) وردت بعض مواده في المتفرقات، وقد جُمِع قسم منها في #مستطرفات_السرائر بعنوان: «مسائل عبد الله بن جعفر».
ينقل #الكليني هذا التوقيع عن طريق محمد بن يحيى، بينما ينقله #الصدوق عن طريق أبيه و#ابن_الوليد ومحمد بن موسى بن المتوكل.
وبصورة عامة، تنقسم التوقيعات إلى قسمين:
١- أشخاص جمعوا التوقيعات، مثل محمد بن عيسى بن عبيد. وهؤلاء لا يُعلم دائماً أنّهم شخصيات علمية، وكثير منهم مجهولون.
٢- أشخاص من أهل الفضل سألوا الأئمة (عليهم السلام) عن مسائل، وحصلوا على الأجوبة، وهؤلاء هم أصحاب التوقيعات الحقيقيون، وغالباً ما يكونون من الفضلاء والأكابر.
ويذكر #النجاشي في الفهرست عن #الحميري الابن أنّه دخل الكوفة في سنة مئتين وتسعين وما بعدها، ثم إنّ أصحابنا الكوفيين تحمّلوا الحديث عنه.
ومع أنّ أصل الآثار كان من الكوفة، إلا أنّه من شدة إحكامه وتنقيحه للآثار، أصبح الكوفيون أنفسهم يتحملون الحديث عنه.
وفي #رسالة_أبي_غالب_الزراري أيضاً أنّه قدم بغداد سنة ٢٩٧هـ. فإذا كان قد بقي بعد هذا التاريخ، فإنّ #الكليني كان ينبغي أن يدركه؛ لأنه كان ظاهراً حيّاً إلى حدود سنة ٢٩٨هـ تقريباً، والكليني كان يتحمل الحديث إلى حدود سنة ٣٠٠هـ تقريباً.
لكن العجيب أنّ الكليني لا ينقل عنه مباشرة، وإنما ينقل عن ابنه محمد بن عبد الله.
ولفظ «الرجل» في قوله: «كتبت إلى الرجل» هو رمز.
وأول مرة أُطلق فيها على سامراء تعبير «الناحية» كان في زمن #الإمام_الهادي (عليه السلام)، وذلك في الزيارة المشهورة بـ #زيارة_الناحية_المقدسة.
جلسة ٥٦ ـ خارج الفقه ١٣٩٥هـ
#حدسي_آراء_النجاشي
(إنّ #المرحوم_الأستاذ حمل عبارات #النجاشي على كونها شهادةً، وجعل الأصل في الشهادة أنّها مبنية على الحسّ. ونحن قلنا: إنّ كلا الأصلين محلّ إشكال.
وقد ذكرنا مراراً أنّ بعض عبارات النجاشي تدلّ على أنّ آراءه مبنية على الحدس والاجتهاد. ومن ذلك أنّه يقول أحياناً: «لم نجد في كتبه ما يدل على ذلك»، فهذا يدلّ على أنّه يسير في حكمه على أساس الاستنتاج والحدس.
نعم، بما أنّ هذا الحدس صادر عن شخص خبير ومتمرس في هذا الفن فهو قابل للاعتناء والاعتماد بدرجة ما، ولكنّي شخصياً لا ألتزم تعبّداً بهذه الآراء والعبارات.)
#نقل_الأجلّاء_عن_المجهول
(سند #المرحوم_الصدوق في الفقيه:
«وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)».
طبق سند #الكافي و*#التهذيب*، فإنّ #يونس_بن_عبد_الرحمن يروي عن شخصين، وأمّا بحسب سند #الصدوق فهو يروي عن شخص واحد، مع أنّ يونس لم يسمِّ أياً منهما. فقد عبّر عن أحدهما بـ #ابن_عون، وعن الآخر بـ #أبي_ثابت. نعم، ورد في #الوسائل: «ابن أبي ثابت».
وكلا الشخصين، بحسب مقدار علمنا، مجهولان، ولا نعرفهما. نعم، فإنّ يونس بن عبد الرحمن ـ الذي هو قبل هذين في السند ـ و#معاوية_بن_وهب ـ الذي يأتي بعدهما ـ كلاهما من أجلّاء الأصحاب.
ومن هنا يُحتمل أنّ هذين الشخصين الواقعين بينهما كانا أيضاً من ذوي المنزلة والمكانة. ويقول #الأخباريون: إنّ أمثال يونس لا ينقلون عادةً عن الأشخاص المجهولين وغير المعروفين.
لكن بحسب مقدار علمنا في هذه القضية، فالحكم هو التوقف، وإن كان كلام الأخباريين صحيحاً إلى حدٍّ ما؛ لأنّ المكلّف به عندنا هو العلم والحجّة لا مجرّد الواقع.
نعم، إنّ #المرحوم_الأستاذ قد حكم على الحديث هنا بأنّه صحيح، ولكن من البعيد أن يكون الأستاذ نفسه قد كتب ذلك؛ لأنّ مقامه أجلّ من أن يحكم بصحة حديث مع وجود هذين الراويين المجهولين.
جلسة ٤٧ ـ خارج الفقه ١٣٩٥هـ
#عُلو_الإسناد
(ينقل #الشيخ_الطوسي عن ابن عبدون، عن علي بن الزبير الذي لا نعرفه، ولا يوجد له توثيق، عن #علي_بن_فضال، وهذا يُعدّ من عُلوّ الإسناد.
فإنّ الفاصل الزمني بين الشيخ وابن فضّال يقارب ثمانين سنة، ومع ذلك لا توجد بينهما إلا واسطتان، وهذا عدد قليل جداً.
إنّ #المرحوم_الكليني ينقل عن أبي علي بن فضّال (والد ابن فضّال) بواسطة اثنين، بينما ينقل الشيخ بواسطة اثنين عن ابن فضّال الابن، وهذا أمر مهم جداً.
وقد أصبح هذا الأمر محلّ بحث وإشكال؛ لأنّ كثيراً من كتب الشيخ وصلت إليه من هذا الطريق. كما أنّ ابن عبدون لا يوجد له توثيق خاص، إلا أنّه من مشايخ #النجاشي.
وكان #المرحوم_الأستاذ يقرأ عبارة النجاشي: «عُلواً في الوقت» على أنّها «غُلواً»، أي بمعنى غليان الشباب، ويبدو أنّه قال ذلك على سبيل المزاح.
وقد ورد في ترجمة بعض الأشخاص: «كان عُلواً في الوقت»، ولذلك كان بعض العلماء يقومون بالرحلة إليهم من أجل تحمّل الحديث عنهم.
وكانوا أحياناً يأخذون الإجازة للأطفال الصغار أيضاً، كما فعل #أبو_غالب_الزراري حين أجاز حفيده الذي كان عمره سنتين.
ولا يُشكلون على تحمّل الإجازة في الصغر، لكنّ الأداء ينبغي أن يكون بعد البلوغ والكِبَر. فإذا بلغ هذا الطفل بعد ذلك ثمانين سنة، أصبح الإسناد واقعاً في غاية العلو.)
#عبد_الله_بن_عاصم
#جعفر_بن_بشير
(إنّ #أبان_بن_عثمان و#جعفر_بن_بشير قد رويا عن عبد الله بن عاصم، ونحن لا نعرفه بأيّ وجه.
وقد ذهب بعضهم إلى أنّه إذا كان أشخاص مثل #جعفر_بن_بشير، وهو من الثقات والأجلّاء جداً، وأبان بن عثمان قد رووا عن عبد الله بن عاصم، فإنّ ذلك يدل على وثاقته.
وبصورة إجمالية، فإنّ نقل هذين العلمين عنه يشير إلى أنّه كان شخصاً معروفاً ومعتبراً في الوسط الروائي.)
